من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْقطَّان البغداذي
مُحَمَّد بن مَنْصُور بن عَليّ أَبُو طَاهِر البغداذي الشَّاعِر الأديب الْمَعْرُوف بالقطان صَاحب رِسَالَة التَّبْيِين فِي أصُول الدّين توفّي سنة ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع مائَة وَمن شعره
من منصفي من عاذليومنقذي من قاتلي
وَمن مجيري فِي الْهوىمن أسْهم قواتلي
لَا تَأْمُرنِي بالعزابعد الحبيب الراحل
وَلَا تلومني علىإسبال دمع هاتل
فإنني فِي حيرةعَنْك وشغلٍ شاغل
سقيا لأيام الصِّبَاوللحبيب الزائل
مَا ضرّ من قاطعنيلَو أَنه مواصلي
ظَبْي أصَاب سَهْمهلما رمى مقاتلي
وَمن شعره لَا تأمن الْأَيَّام والدهر فللأيام والدهر دوَل كالمرء فِي أَحْوَاله مُقَلِّب بَين الْأَمَانِي والأمل قلت شعر أشبه شَيْء بالجسم الَّذِي لَا روح فِيهِ كَانَ مَوْجُودا فِي سنة ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع مائَة قَالَ ابْن النجار وَتُوفِّي بعْدهَا بِقَلِيل وَكَانَ يمدح الصَّحَابَة وَله خطب جِيَاد وَخط حسن
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع