تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن عباد

الْمَكِّيّ مُحَمَّد بن عباد المكين روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وروى عِنْد التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَعُثْمَان بن خرزاذ وَعبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل وَمُحَمّد بن يحيى بن مندة قَالَ أَحْمد حَدِيثه حَدِيث أهل الصدْق توفّي سنة خمس وثلثين وماتين

المهلبي أَمِير مُحَمَّد بن عباد بن عباد بن حبيب بن الْمُهلب بن أبي صفرَة المهلبي أَمِير الْبَصْرَة كتب إِلَيْهِ مَنْصُور بن الْمهْدي أَخُو الرشيد يشكو إِلَيْهِ ضايقة فَأرْسل فَأرْسل إِلَيْهِ عشرَة آلَاف دِينَار وَمَات عَلَيْهِ خَمْسُونَ ألف دِينَار دينا وَأَعْطَاهُ الْمَأْمُون مَا مبلغه سِتَّة آلآف دِرْهَم توفّي سنة سِتّ عشرَة وماتين

الْمُغنِي الْمَكِّيّ مُحَمَّد بن عباد الْكَاتِب مولى بني جمح ذكره إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي فِي كتاب أَخْبَار المغنين وَذكر أَنه كَانَ من الحذاق من أهل مَكَّة وَأَنه توفّي فِي زمن الرشيد بِبَغْدَاد وَلم يكن يضْرب بِالْعودِ يُقَال أَن ابْن عايشة غنى صَوتا فأجاده فَقيل لَهُ أَصبَحت من أحسن النَّاس غناء فَقَالَ وَمَا يَمْنعنِي من ذَلِك وَقد أخذت م ابْن عباد أحد عشر صَوتا

الْمُعْتَمد بن عباد مُحَمَّد بن عباد بن إِسْمَعِيل أَبُو الْقسم الْمُعْتَمد ابْن المعتضد ملكا الأندلس ولد مُحَمَّد بِمَدِينَة باجة سنة إِحْدَى وثلثين أَربع ماية وَولى الْملك سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ بإشبيلية فَقَامَ بِهِ أحسن قيام واهتم بِهِ أتم اهتمام عدل فِي الرّعية وأنصفهم وانتجعه الْفُضَلَاء ومدحه الشُّعَرَاء أَوْلَاده يزِيد يلقب الراضي وَهُوَ فَاضل لَهُ شعر وَعبد الله وَالْفَتْح وَكلهمْ فضلاء شعراء قتل يزِيد بَين يَدَيْهِ يَوْم الْوَقْعَة وَمن زرايه ابْن زيدون وَابْن عمار وللمعتمد شعر جيد فِي الذرْوَة مِنْهُ

أَكثر هجرك غير أَنَّك رُبمَاعطفتك أَحْيَانًا عَليّ أُمُور
فَكَأَنَّمَا زمن التهاجر بَيْننَاليل وساعات الْوِصَال بدور
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «أكثرت هجري غير أنك ربما»

وَهُوَ يشبه قَول الآخر

أَسْفر ضوء الصُّبْح عَن وَجههفَقَامَ خَال الخد فِيهِ بِلَال
كَأَنَّمَا الْخَال على خَدّهسَاعَة هجر فِي زمَان الْوِصَال

وَقَالَ يودع حظاياه

وَلما وقفنا للوداع غديةوَقد خَفَقت فِي ساحة الْقصر رايات
بكينا دَمًا حَتَّى كَأَن عيوننابجري الدُّمُوع الْحمر مِنْهَا جراحات
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «ولما التقينا للوداع غدية»

)

وَقَالَت يَوْمًا إِحْدَى جواريه وَهُوَ فِي سجن أغمات لقد هُنَا هُنَا فأعجبه مِنْهَا ذَلِك وَقَالَ

قَالَت لقد هُنَا هُنَامولَايَ أَيْن جاهنا
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «قالت لقد هنا هنا»
قلت لَهَا إِلَى هُنَاصيرنا إِلَّا هُنَا
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «قالت لقد هنا هنا»

كَانَ الْمُعْتَمد بن عباد من أكبر مُلُوك الطوايف وَأَكْثَرهم بلاداً وَيُؤَدِّي الضريبة للاذفونش فَلَمَّا ملك طليطلة لم يقبل الضريبة طَمَعا فِي أَخذ بِلَاده وَأرْسل إِلَيْهِ بتهدده ويأمره بالنزول عَن الْحُصُون الَّتِي مَعَه فَضرب الْمُعْتَمد الرَّسُول وَقتل من كَانَ مَعَه من الفرنج وَكَانَ الأذفونش مُتَوَجها لحصار قرطبة فَرجع إِلَى طليطلة فَكتب الْمُعْتَمد إِلَى ابْن تاشفين صَاحب مراكش يستنجده فَحَضَرَ إِلَى سبتة وَعبر بالعساكر إِلَى الجزيرة الخضراء وَعبر آخِرهم وهم عشرَة آلَاف فَارس وَاجْتمعَ بالمعتمد وتسامع بِهِ مُلُوك الأندلس فَجَاءُوا إِلَيْهِ من كل جَانب فَكتب الأذفونش إِلَى ابْن تاشفين كتابا يتهدده فِيهِ وَطوله فَكتب يُوسُف بن تاشفين الْجَواب فِي ظَهره الَّذِي يكون ستراه فَلَمَّا وقف عَلَيْهِ ارتاع ثمَّ إِنَّه جَاءَ والتقى الجيشان فِي مَكَان يُقَال لَهُ الزلاقة من بِلَاد بطليوس وتصافاً وَنصر الله الْإِسْلَام وَثَبت الْمُعْتَمد فِي ذَلِك الْيَوْم وأصابه عدَّة جراحات فِي وَجهه وبدنه وغنم الْمُسلمُونَ بِلَاد الفرنج وسلاحهم وَرجع ابْن تاشفين إِلَى بِلَاده ثمَّ أَنه عَاد فِي الْعَام الثَّانِي وحاصر بعض الْحُصُون وَخرج إِلَيْهِ الْمُعْتَمد وَعَاد ابْن تاشفين إِلَى مراكش وَقد أعجبه حسن بِلَاد الأندبس وبهجتها وَمَا بهَا من المباني والبساتين والمياه والمطاعم وَغَيرهَا مِمَّا لَا يُوجد بِبِلَاد مراكش وَلم يزل خواصه يغرونه على الْمُعْتَمد ويوحشون مَا بَينهمَا بِمَا ينقلونه عِنْد ليَأْخُذ هَلُمَّ بِلَاد الأندلس فَتغير عَلَيْهِ وقصده فَلَمَّا انْتهى إِلَى سبتة جهز إِلَيْهِ العساكر فحاصروه بإشبيلية حصاراً شَدِيدا وَقَاتلهمْ الْمُعْتَمد قتالاً عَظِيما فاستولى على النَّاس بِالْبَلَدِ الْجزع فَهَرَبُوا مها وألقوا نُفُوسهم فِي لنهر من شرفات السُّور ثمَّ إِن العسك هجم الْبَلَد وقبضوا على الْمُتَعَمد وَأَهله وقيدوه من وقته وَجعل مَعَ أَهله فِي مركب وحملوا إِلَى الْأَمِير يُوسُف بن تاشفين فَأرْسلهُ إِلَى حصن اغمات واعتقله بهَا إِلَى أَن مَاتَ وَمن الْغَرِيب

أَنه نُودي على جنَازَته الصَّلَاة على الْغَرِيب وَسَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي تَرْجَمَة يُوسُف بن تاشفين طرف جيد من سَبَب محاصرة بن عباد وَكَيف تغير عَلَيْهِ ابْن تاشفين فليطلب هُنَاكَ فَإِنَّهُ أبسط من هَذَا وَمَا جرى على أحد من الْمُلُوك مَا جرى عَلَيْهِ وعَلى أَوْلَاده لِأَنَّهُ بَنَاته صرن يغزلن للنَّاس بالكرى وَبَعض أَوْلَاد أَوْلَاده وَهُوَ فَخر الدولة يعْمل أَجِيرا فِي دكان صايغ حَتَّى قَالَ أَبُو)

بكر ابْن اللبانة الداني فِي ذَلِك من جملَة قصيدة

وَعَاد كونك فِي دكان قَارِعَةمن بعد مَا كنت فِي قصر حكى إرما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
صرفت فِي آلَة الصياغ أُنْمُلَةلم تدر إِلَّا الندى وَالسيف والقلما
يَد عهدتك للتقبيل تبسطهافتستقل الثريا أَن تكون فَمَا
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
يَا صايغاً كَانَت الْعليا تصاغ لَهُحليا وَكَانَ عَلَيْهِ الْحلِيّ منتظما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
للنفخ فِي الصُّور هول مَا حَكَاهُ سوىهول رَأَيْتُك فِيهِ تنفخ الفحما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
وددت إِذْ نظرت عَيْني إِلَيْك بِهِلَو أَن عَيْني تَشْكُو قبل ذَاك عمى
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
لح فِي العلى كوكباً إِن لم تلح قمراًوقم بهاربوة إِن لم تقم علما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
وَالله لَو أنصفتك الشهب لَا نكسفتوَلَو وَفِي ذَلِك دمع الْغَيْث لانسجما

وَتُوفِّي الْمُعْتَمد بسجن اغمات وَهِي خلف مراكش وَبَينهَا وَبَين الظُّلُمَات ثلث لَيَال سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية وَمن شعر الْمُعْتَمد وَهُوَ فِي سجن أغمات وَعَسَى اللَّيَالِي أَن تمن بنظمنا عقدا كَمَا كُنَّا عَلَيْهِ وأجملا

ولربما نثر الجمان تعمداًليعود أحسن فِي النظام وأكملا

وَمن شعره وَقد تألم يَوْمًا من الْقَيْد وضيقه

تبدلت من ظلّ عز البنودبذل الْحَدِيد وَثقل الْقُيُود
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «تبدلت من عز ظل البنود»
وَكَانَ حديدي سِنَانًا زليقاًوعضباً رَقِيقا صقيل الْحَدِيد
وَقد صَار ذَاك وَذَا أدهماًيعَض بساقي عض الْأسود

وَدخل عَلَيْهِ بناتهن فِي يَوْم عيد وَقد غزلت إِحْدَاهُنَّ غزلاً بِالْأُجْرَةِ لصَاحب الشّركَة الَّذِي كَانَ فِي خدمَة أَبِيهَا لما كَانَ فِي سُلْطَانه فرآهن فِي أطمارهن الرثة وحالهن السَّيئَة فَقَالَ

فِيمَا مضى كنت بالأعياد مَسْرُورافساءك الْعِيد فِي أغمات مأسورا
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا»
ترى بناتك فِي الأطمار جايعةيغزلن للنَّاس مَا يملكن قطميرا
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا»
يطأن فِي الطين والأقدام حافيةكَأَنَّهَا لم تطَأ مسكاً وكافورا
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا»

ورأي الْقَيْد يَوْمًا فِي رجل وَلَده أبي هَاشم وَقد عض بساقيه فَبكى وَقَالَ

قيدي أما تعلمني مُسلماأَبيت أَن تشفقَ أَو ترحما
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «قيدي أما تعلمني مسلما»
دمي شراب لَك وَاللَّحم قدأَكلته لَا تهشم الأعظما
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «قيدي أما تعلمني مسلما»

)

إرحم طفيلاً طايشاً لبهلم يخْش أَن يَأْتِيك مسترحما
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «قيدي أما تعلمني مسلما»
وَارْحَمْ أخيات لَهُ مثلهجرعتهن السم والعلقما
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «قَيدي أَما تَعلمُني مُسلما»

وَلابْن اللبانة مُصَنف جمعه سَمَّاهُ نظم السلوك فِي وعظ الْمُلُوك قصره على أشعاره وأشعار أَوْلَاده والمراثي الَّتِي نظمها فيهم وَمِنْهَا قصيدة أَولهَا

لكل شَيْء من الْأَشْيَاء مِيقَاتوللمنى من مناياهن غايات
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة

مِنْهَا

أنفض يَديك من الدُّنْيَا وزخرفهافالأرض قد أقفرت وَالنَّاس قد مَاتُوا
وَقل لعالمها الْعلوِي قد كتمتسريرة الْعلم الأرضي أغمات

وَقَالَ أَيْضا وَهُوَ فِي السجْن ينديه

تَنْشَق رياحين السَّلَام فَإِنَّمَاأفض بهَا مسكاً عَلَيْك مختما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
أفكر فِي عصر مضى الك مشرقاًفَيرجع ضوء الصُّبْح عِنْدِي مظلما
وأعجب من أفق المجرة إِذْ رأىكسوفك شمساً كَيفَ أطلع أنجما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
قناة سعت لِلطَّعْنِ حَتَّى تقصدتوَسيف أَطَالَ الضَّرْب حَتَّى تثلما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
حبيب إِلَى قلبِي حبيب وَقَولهعَسى وَطن يدنو بهم ولعلما

مِنْهَا

حكيت وَقد فَارَقت ملكك مَالِكًاوَمن ولهي أحكي عَلَيْك متمما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
تضيق عَليّ الأَرْض حَتَّى كَأَنَّمَاخلقت وَإِيَّاهَا سواراً ومعصما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
ندبتك حَتَّى لم يخل لي الأسىدموعاً بهَا أبْكِي عَلَيْك وَلَا دَمًا
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
بكاك الحيا وَالرِّيح شقَّتْ جيوبهاعَلَيْك وناح الرَّعْد بِاسْمِك معلما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
ومزق ثوب الْبَرْق واكتسب الدجىحداداً وَقَامَت انجم الجو مأتما
قضى الله أَن خطوك عَن ظهر أشقرأَشمّ وَأَن أمطوك أشأم أدهما

وَكَانَ قد انفكت عَنهُ الْقُيُود فَأَشَارَ إِلَى ذَلِك يَقُول فِيهَا

قيودك ذَابَتْ فَانْطَلَقت لقد غَدَتْقيودك مِنْهُم بالمكارم أرحما
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة
عجبت لِأَن لَان الْحَدِيد وَقد قسوالقد كَانَ مِنْهُم بالسريرة أعلما
ينجيك من نجى من الْجب يوسفاًويؤومك من آوى الْمَسِيح بن مريما

)

وَقَالَ ابْن اللبانى أَيْضا

تبْكي السَّمَاء بمزن رَايِح غاديعلى البهاليل من أَبنَاء عباد
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة

مِنْهَا

عربسة دَخَلتهَا النابيات علىأساود مِنْهُم فِيهَا وآساد
وكعبة كَانَت الآمال تخدمهافاليوم لَا عاكف فِيهَا وَلَا باد
يَا ضيف أقفر بَيت الكرمات فَخذفِي ضم رحلك واجمع فضلَة الزَّاد
وَيَا مُؤَمل وَادِيهمْ ليسكنهخف القطين وجف الزَّرْع بالوادي
للشاعر ابن اللبانة الداني، اقرأ القصيدة

وَاجْتمعَ من شعرايه عِنْد قَبره جمَاعَة وبكره وأنشدوا قصادي فِي رثايه مِنْهُم أَبُو بَحر عبد الصَّمد قَالَ قصيدة أَولهَا

ملك الْمُلُوك أسامع فأناديأم قد عدتك عَن السماع عوادي
لما نقلت عَن الْقُصُور وَلم تكنفِيهَا كَمَا قد كنت فِي الأعياد
قبلت فِي هَذَا الثرى لَك خاضعاًوَجعلت قبرك مَوضِع الإنشاد

وَلما تولى الْمُعْتَمد على الله الْملك بعد أَبِيه المعتضد قَالَ عَليّ بن عبد الْغَنِيّ الحصري الضَّرِير

مَاتَ عباد وَلَكِنبَقِي النجل الْكَرِيم
فَكَأَن الْحَيّ ميتغير أَن الضَّاد مِيم

ابْن الْقَزاز مُحَمَّد بن عبَادَة أَبُو عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْقَزاز من شعراء الذَّخِيرَة لَهُ الْيَد الطولي فِي الموشحات من شعره قَوْله

ثناؤك لَيْسَ تسبقه الرِّيَاحيطير وَمن نداك لَهُ جنَاح
للشاعر ابن عبادة القزاز، اقرأ القصيدة
لقد حسنت بك الدُّنْيَا وشبتفأضحت وَهِي ناعمة رداح
ثناؤك فِي طلاها حلي دروَفِي أعطافها مِنْهُ وشاح
للشاعر ابن عبادة القزاز، اقرأ القصيدة
تطيب بذكرك الأفواه حَتَّىكَأَن رضابها مسك وَرَاح
للشاعر ابن عبادة القزاز، اقرأ القصيدة

وَمِنْه

يَا دوحة بظلالها أتفيأبِلَا معقلاً آوي إِلَيْهِ وَأَلْجَأَ
رمدت جفوني مذ حللت هُنَا وَلَوكحلت برؤيتكم لكَانَتْ تَبرأ
للشاعر ابن عبادة القزاز، اقرأ القصيدة
فخبئت عَنْك وَغنما أَنا جَوْهَرفِي طي أصداف الْحَوَادِث أخبأ

)

لم أخترع فِيك المديح وَإِنَّمَامن بحرك الْفَيَّاض هَذَا اللُّؤْلُؤ
للشاعر ابن عبادة القزاز، اقرأ القصيدة
أما بَنو عبد الحميد فَإِنَّهُمزهر وَأَنت هلالها المتلأليء
للشاعر ابن عبادة القزاز، اقرأ القصيدة
فَخر الزَّمَان بِنَا لِأَنَّك حَاتِمفِي جوده ولأنني المتنبيء
للشاعر ابن عبادة القزاز، اقرأ القصيدة

وَمن موشحاته المطبوعة قَوْله

من ولي فِي أمة أمرا وَلم يعدليعْزل إِلَّا لحاظ الرشإ الأكحل
جرت ي حكمكفِي قَتْلِي يَا مُسْرِف
فانصف فَوَاجِبأَن ينصف الْمنصف
وارأف فَإِن هَذَاالشوق لَا يرأف
علل قلبِي بِذَاكَ الْبَارِد السلسلينجلي مَا بفؤادي من جوى مشعل
غنما يبرد كييُوقد نَار الْفِتَن

صمًّا مصوراً من كل شَيْء حسن إِن رمى لم يخط من دون الْقُلُوب الجنن

كَيفَ لي تخلص من سهمك الْمُرْسلفصل واستبقني حَيا وَلَا تقتل

يَا سنا الشَّمْس وَيَا أَسْنَى من الْكَوْكَب

يَا منى النَّفسوَيَا رَسُولي وَيَا مطلبي
هأنا حلبأعدايك مَا حل بِي
عذلي من ألم الهجران فِي معزلوالخلي فِي الْحبّ لَا يسال عَمَّن بلي
أَنْت قد صبرتبالْحسنِ من الرشد غي
لم أجد فِي طرفِيحبيك دينا عَليّ
فاتئد وَإِن تشأقَتْلِي شَيْئا فشي
أجمل ووالني مِنْك ندى الْمفضل فَهِيَ ليمن حَسَنَات الزَّمن الْمقبل

مَا اغتدى طرفِي إِلَّا بسنا ناظريك وَكَذَا فِي الْحبّ مَا بِي لَيْسَ يخفى عَلَيْك وَلذَا أنْشد وَالْقلب رهين لديك

يَا عَليّ سلطت جفنيك على مقتليفابق لي قلبِي وجد بِالْفَضْلِ يَا موئلي

)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.