ولما التقينا للوداع غدية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةًوَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُ
وَقُربَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصُفِّقتطُبولٌ وَلاحَت لِلفِراق عَلاماتُ
بَكَينا دَماً حَتّى كأنَّ عُيونَنالجري الدُموع الحُمر مِنها جِراحاتُ
وَكُنّا نُرَجّي الأوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍفَكَيفَ وَقَد طالَت عَلَيها زياداتُ
عن القصيدة
«ولما التقينا للوداع غدية» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: المعتضد بن عباد، البيت ٣
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: ابن زيدون، البيت ٣
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، البيتين ١ و٣
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد، البيتين ١ و٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن عباد، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.