يوم يقول الرسول قد أذنت

الشاعر: المعتمد بن عباد · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة

«يوم يقول الرسول قد أذنت» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَومَ يَقول الرَسول قَد أَذنَت — فأت عَلى غَيرِ رِقبَةٍ وَلِجِ

أَقبَلتُ أَهوى إِلى رحالِهمُ — أَهدى إِلَيها بريحِها الأَرجِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بريحها: البَرِيحُ : ما مرَّ من الطير أو الوحش من يمين الرائي إلى يساره/ ابن البريح، هي كنية للغراب.-: التَّعَب.
  • رحالهم: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
  • ولج: وَلَجَ: ابْنُ سِيدَهْ: الوُلُوجُ الدخولُ. وَلَجَ البيتَ وُلُوجاً ولِجَةً، فأَما سِيبَوَيْهِ فَذَهَبَ إِلى إِسقاط الْوَسَطِ، وأَما مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ فذهب إِلى أَنه مُتَعَدٍّ بِغَيْرِ وَسَطٍ؛ وَقَدْ أَولَجَه. والمَوْل …

قصائد ذات صلة

  • لك الله كم أودعت قلبي من أسى
  • يا صفوتي من البشر
  • قلت متى ترحمني
  • يا بديع الحسن والإح
  • يا هلالا إذا بدا لي تجلت
  • الصبح قد مزق ثوب الدجى
  • قامت لتحجب قرص الشمس قامتها
  • يا أيتها الشمس التي