ثناؤك ليس تسبقه الرياح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثناؤك ليس تسبقه الرياحيطير ومن نداك له جناح
لقد حسنت بك الدنيا وشبتفغنت وهي ناعمة رداح
ثناؤك في طلاها حلي دروفي أعطافها منه وشاح
تطيب بذكرك الأفواه حتىكأن رضابها مسك وراح
ملكت عنان دهرك فهو جاركما تهوى فليس له جماح
فداك ملوك هذا العصر طرافإنك ضيغم وهم لقاح
وأنت بكل ما تحوي جوادوهم بأقل ما حازوا شحاح
فزندك في العلا والحرب وارولا زند لهم إلا شحاح
جزاك الله خيرا عن بلادمحا عنها الفساد بك الصلاح
جنبت إلى الأعادي أسد غاببراثنها المهندة الصفاح
وقدتهم فكان لهم ظهورولولا الشمس ما ظهر الصباح
وقفت وموقف الهيجاء ضنكوفيه لباعك الرحب انفساح
وألسنة الأسنة قائلاتقفوا هذا المؤيد لا براح
محمد بن عباد هزبرلعباد المسيح بدا فطاحوا
رأى منه أبو يعقوب فيهاعقابا لا يهاض له جناح
فقال له لك القدح المعلىإذا ضربت بمشهدك القداح
وقالوا كفه جرحت فقلناأعاديه تواقعها الجراح
وما أثر الجراحة ما رأيتمفترهبها المناصل والرماح
ولكن فاض سيل البأس منهاففيها من مجاريه انسياح
وقد صحت وسحت بالأمانيوفاض الجود منها والسماح
رأى منه أبو يعقوب فيهاعقاباً لا يهاض لها جناح
فقال له لك القدح المعلىإذا ضربت بمشهدك القداح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن عبادة القزاز، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو عبد الله محمد بن عبادة القزاز، الأبيات ١٧ و١٨ و١٩ و٢٠
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي، الأبيات ١ و٤ و١١
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد، الأبيات ١٥ و١٦ و١٧ و١٨
- «الوافي بالوفيات»: ابن عباد، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن قريش بن عباد بن عمرو بن أسلم بن عمرو بن عطاف ابن نعيم، لخمي النسب، الأبيات ١٥ و١٦ و١٧ و١٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.