قَيدي أَما تَعلمُني مُسلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَيدي أَما تَعلمُني مُسلماأَبَيتَ أَن تُشفِقَ أَو تَرحَما
دَمي شَرابٌ لَكَ، وَاللَّحمُ قَدأَكَلتهُ، لا تَهشم الأَعظُما
يُبصِرُني فيكَ أَبو هاِشمٍفَيَنثَني القَلبُ وقَد هُشِّما
اِرحَمْ طُفَيلاً طائِشاً لُبُّهُلَم يَخشَ أَن يأتيكَ مُستَرحِمَا
واِرحَم أُخيّاتٍ له مِثلَهجَرّعتَهُنَّ السُّمَّ والعَلْقَمَا
مِنهُنَّ مَن يَفهَم شَيئاً فَقَدخِفْنا عَلَيهِ لِلبُكاء العَمى
وَالغَيرُ لا يَفهَمُ شَيئاً فَمايَفتَحُ إِلّا لرِضاعٍ فَمَا
عن القصيدة
«قَيدي أَما تَعلمُني مُسلما» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: المعتمد بن عباد ملك الأندلس وأبوه وجده، البيت ٥
- «الوافي بالوفيات»: ابن عباد، البيتين ٤ و٥
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، البيت ٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.