قيدي أما تعلمني مسلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَيدي أَما تَعلمني مُسلماأَبَيتَ أَن تُشفِقَ أَو تَرحَما
دَمي شَرابٌ لَكَ وَاللَحمُ قَدأَكَلتهُ لا تَهشم الأَعظُما
يُبصِرُني فيكَ أَبو هاِشمٍفَيَنثَني وَالقَلبُ قَد هُشِّما
اِرحَم طُفَيلاً طائِشاً لُبّهُلَم يَخشَ أَن يأتيكَ مُستَرحِما
واِرحَم طُفَيلاً طائِشاً لُبّهُجَرّعتَهُنَّ عَلَيهِ لِلبُكاء العَمى
مِنهُنَّ مَن يَفهَم شَيئاً فَقَدخِفنا عَلَيهِ لِلبُكاء العَمى
وَالغَيرُ لا يَفهَمُ شَيئاً فَمايَفتَحُ إِلّا للرّضاعِ فَما
عن القصيدة
«قيدي أما تعلمني مسلما» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.