فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيما مَضى كُنتَ بِالأَعيادِ مَسرورافَساءَكَ العيدُ في أَغماتَ مَأسورا
تَرى بَناتكَ في الأَطمارِ جائِعَةًيَغزِلنَ لِلناسِ ما يَملِكنَ قَطميراً
بَرَزنَ نَحوَكَ لِلتَسليمِ خاشِعَةًأَبصارُهُنَّ حَسراتٍ مَكاسيرا
يَطأنَ في الطين وَالأَقدامُ حافيَةٌكَأَنَّها لَم تَطأ مِسكاً وَكافورا
لا خَدَّ إِلّا تَشكّى الجَدبَ ظاهِرهُوَلَيسَ إِلّا مَعَ الأَنفاسِ مَمطورا
أَفطَرتَ في العيدِ لا عادَت إِساءَتُهُفَكانَ فِطرُكَ لِلأكبادِ تَفطيرا
قَد كانَ دَهرُكَ إِن تأمُرهُ مُمتَثِلاًفَرَدّكَ الدَهرُ مَنهيّاً وَمأمورا
مَن باتَ بَعدَكَ في مُلكٍ يُسرُّ بِهِفَإِنَّما باتَ بِالأَحلامِ مَغرورا
عن القصيدة
«فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النظرات»: دورة الفلك، البيت ٨
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: فاتحة الكتاب، الأبيات ١ و٧ و٨
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: لطيفة (٢)، البيتين ٧ و٨
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، الأبيات ١ و٧ و٨
- «الروضة الفيحاء في أعلام النساء»: تركان خاتون من قبيلة بيارون من فروع يمك، الأبيات ١ و٤ و٧
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: المعتمد بن عباد ملك الأندلس وأبوه وجده، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر انقراض الدولة العبادية، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.