تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

شمس الدّين البهلوان مُحَمَّد بن أتابك الدكز

شمس الدّين البهلوان كَانَ حَاكما على الْعرَاق وآذربيجان والري وأصفهان وَكَانَ أسم الْملك وَاقعا على طغريل بن أرسلان بن طغريل بن ملكشاه وَكَانَ تَحت حجر البهلوان يَأْكُل الْبِلَاد باسمه وَكَانَ ظَالِما فاتكا وَلما احْتضرَ أوصى إِلَى أَخِيه لأمه قزل وَمَات بهمذان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية وَخلف مَا لم يخلفه مثله قَالَ صَاحب الْمرْآة أما الْأَمْوَال فَمَا تحصى وَأما المماليك فَترك خَمْسَة آلَاف مَمْلُوك وثلثين ألف فرس وبغل وجمل وَقَامَ أَخُوهُ مقَامه فَلَمَّا شب طغريل انف من الاحتجار فَركب من همذان وَمَعَهُ مماليك أَبِيه وَجَاء إِلَى أَصْبَهَان وَتَبعهُ قزل وَوَقعت الْحَرْب فَأحرق قزل أَصْبَهَان حَتَّى الْمدَارِس والربط وَالْمَسْجِد وَمَات النَّاس جوعا

مُحَمَّد بن أَحْمد من ولد عبيد الله بن قيس الرقيات قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان مَاتَ بعد الثَّمَانِينَ والماتين أَو فِيهَا قطعت الْأَعْرَاب عَلَيْهِ الطَّرِيق فَقَالَ لما دخل على أبي الْأَعَز بالرها ارتجالا

أَنا شَاكر أَنا ذَاكر أَنا ناشرأَنا جايع أَنا راجل أَنا عَار
للشاعر الخليع الأصغر، اقرأ القصيدة
هِيَ سِتَّة وَأَنا الضمين لنصفهافَكُن الضمين لنصفها بعيار
للشاعر الخليع الأصغر، من قصيدة «أنا شاكر أنا ذاكر أنا ناشر»
أحمل وَأطْعم وأكس ثمَّ لَك الوفاعِنْد أختيار محَاسِن الْأَخْبَار
للشاعر الخليع الأصغر، اقرأ القصيدة
فالعار فِي مدحي لغيرك فأكفنيبالجود مِنْك تعرضي للعار
للشاعر الخليع الأصغر، اقرأ القصيدة

مُحَمَّد بن أَحْمد بن رشيد مولى الْمهْدي أَمِير الْمُؤمنِينَ من شعره

مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشابعيده مهوى القرط يشبهها الْبَدْر
للشاعر محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي، من قصيدة «مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشا»

)

لَهَا نظر يسبى الْقُلُوب بحسنههُوَ السحر فِي الأوهام أَو دونه السحر
للشاعر محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي، من قصيدة «مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشا»
أَقُول إِذا مَا أَشْتَدّ شوقي والتظىبقلبي من هجران قاتلتي جمر
للشاعر محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي، من قصيدة «مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشا»
عَسى فرج يَأْتِي بِهِ الله أَنهلَهُ كل يَوْم فِي خليقته أَمر
للشاعر محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي، من قصيدة «مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشا»

مُحَمَّد بن أَحْمد بن وَاصل المرودي يَقُول فِي المعلي بن أَيُّوب

أَنْت لِليْل إِذا جلّلني ليلى ضِيَاء
قمر بدر وَنوروَتَمام وأمتلاء
وَإِذا لَاحَ نَهَارأَنْت شمسي والبهاء
يَا معلي يَا ابْن أيوب فَمَا هَذَا الْجفَاء
أبسوء العتب يرْعَىالأصدقاء الأصدقاء
كل مَا بلغته عَني فإفك وأفتراء

مُحَمَّد الْعُتْبِي الْمَالِكِي الْقُرْطُبِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْعُتْبِي الأندلسي الْقُرْطُبِيّ الْفَقِيه الْمَالِكِي صَاحب المسايل الْعُتْبِيَّة توفّي فِي عشر السِّتين بعد الماتين الْحَرَشِي النَّيْسَابُورِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَفْص الْحَرَشِي بِالْحَاء الْمُهْملَة والشين الْمُعْجَمَة النَّيْسَابُورِي توفّي فِي عشر السّبْعين بعد الماتين

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.