تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْعلوِي الْخَارِج مُحَمَّد بن ابراهيم بن اسماعيل

ابْن ابراهيم الْمَعْرُوف بطباطبا ابْن حسن بن حسن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ كَانَ خَطِيبًا شَاعِرًا خرج فِي أَيَّام الْمَأْمُون بِالْكُوفَةِ وَلما عزم نصر بن شبيب على الْخُرُوج مَعَ مُحَمَّد الْمَذْكُور وَمن مَعَه من قيس غيلَان وَمن أطاعه من غَيرهم أنْشدهُ بعض بني عَمه ينهاه عَن ذَلِك مِنْهَا الْكَامِل)

يَا نصر لَا يذهب بِرَأْيِك عصبَةتبع الْغرُور خَفِيفَة أحلامها
فَأنْظر لنَفسك قبل سَاعَة زلَّةيبْقى عَلَيْك شنارها ولزامها
لَا تعرضن لما يخَاف وبالهإِن الْخلَافَة لَا يرام مرامها

فَاضْرب نصر عَن رَأْيه وَوجه إِلَى مُحَمَّد بِمَال كثير وَسلَاح وَقَالَ اسْتَعِنْ بِهَذَا واقلني فَلم يقبل وَقَالَ مُحَمَّد بن ابراهيم الطَّوِيل

سنغني بِحَمْد الله عَنْك بعصبةيهبون للداعي إِلَى مَنْهَج الْحق
ظننا بك الْحسنى فقصرت دونهَافَأَصْبَحت مذموماً وفاز ذَوُو الصدْق
وَمَا كل شَيْء سَابق أَو مقصريؤول بِهِ التَّحْصِيل إِلَّا إِلَى الْعرق

وَدخل الْكُوفَة فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة وخطب النَّاس وَبَايَعُوهُ وَأَعْطَاهُمْ الْأمان فَقَالَ بعض شعراء الْكُوفَة فِيهِ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.