تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو عبد الله الزُّهْرِيّ شَارِح المقامات مُحَمَّد بن أَحْمد بن سليمن ابْن أَحْمد بن ابرهيم أَبُو عبد

الله الزُّهْرِيّ ولد بمالقة من الأندلس وَطَاف الأندلس وَحصل طرفا صَالحا من الْأَدَب ثمَّ أَتَى مصر وَسمع بهَا الحَدِيث من جمَاعَة وَدخل الشَّام وبلاد الجزيرة وَسمع بهَا وَلَقي الْفُضَلَاء ثمَّ أَتَى بغداذ وَسمع من أبي الْفرج ابْن كُلَيْب وذاكر الْخفاف وَابْن بوش وَقَرَأَ الْكتب الْكِبَار وَنسخ بِخَطِّهِ وَتوجه إِلَى أَصْبَهَان وَسمع بهَا من أبي جَعْفَر الصيدلاني وَغَيره ثمَّ خرج إِلَى بِلَاد الْجَبَل وَسكن الكرج ثمَّ أنتقل إِلَى بروجرد وَأقَام بهَا يقرىء الْأَدَب إِلَى حِين وَفَاته قَتِيلا بيد التتار سنة سبع عشرَة وست ماية أجتمع بِهِ ابْن النجار فِي أَصْبَهَان وصادقه وَكتب عَنهُ أَحَادِيث وأناشيد صنف كتاب الْبَيَان والتبيين فِي أَنْسَاب الْمُحدثين سِتَّة أَجزَاء وَالْبَيَان فِيمَا أبهم من الْأَسْمَاء فِي الْقُرْآن مجلدة وأقسام البلاغة وَأَحْكَام الفصاحة جزآن وَشرح الأيضاح فِي النَّحْو فِي خَمْسَة عشر جُزْءا وَشرح المقامات الحريرية وَشرح اليميني للغتبي فِي مجلدة وَله لغز فِي اسْم صارم

اسْم من رِيقه مذوف براحوصف ألحاظه المراض الصِّحَاح
للشاعر أبو عبد الله الزهري، من قصيدة «اسْم من رِيقه مذوف براح»
بعد قلب لَهُ وتصحيف حرفمِنْهُ فأكشفه يَا أَخا الألتماح
للشاعر أبو عبد الله الزهري، من قصيدة «اسْم من رِيقه مذوف براح»
وأطلب الشّعْر فَهُوَ فِيهِ مُسَمّىغير أَن البليد لَيْسَ بصاح
للشاعر أبو عبد الله الزهري، من قصيدة «اسْم من رِيقه مذوف براح»

ابْن رَافع الشافعيّ محمّد بن أَحْمد بن عبد الله بن رَافع أَبُو عبد الله الْفَقِيه الشَّافِعِي الدِّمَشْقِي قَالَ ابْن النجار قدم بغداذ وَأقَام بهَا ودرس الْفِقْه وَكَانَ أديباً شَاعِرًا مدح ببغداذ أَبَا الْمَعَالِي ابْن الدوامي وَكَانَ حِينَئِذٍ حَاجِب الْحجاب بعدة قصايد وَكَانَ شَابًّا حسن الطَّرِيقَة متدينا وَمن شعره

ألف الصدود فَمَا يرق لما بِيرشأ نعيمي فِي هَوَاهُ عَذَابي
للشاعر ابن رافع الشافعي، من قصيدة «ألف الصدود فَمَا يرق لما بِي»

)

ساجي اللحاظ كَأَنَّمَا وجناتهورد إِذا أستخجلته بعتاب
للشاعر ابن رافع الشافعي، من قصيدة «ألف الصدود فَمَا يرق لما بِي»
متأود الأعطاف يسفر عَن سناصبح ويبسم عَن نظيم حباب
للشاعر ابن رافع الشافعي، من قصيدة «ألف الصدود فَمَا يرق لما بِي»
يرنو فيختطف النُّفُوس كَأَنَّمَافِي جفن مقلته لُيُوث الغاب
للشاعر ابن رافع الشافعي، من قصيدة «ألف الصدود فَمَا يرق لما بِي»

قلت شعر متوسط

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.