تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن شاهويه الشَّافِعِي أَبُو بكر الْفَارِسِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ ابْن شاهويه

أَبُو بكر الْفَارِسِي الْفَقِيه الشَّافِعِي قَاضِي بِلَاد فَارس أَقَامَ بهَا مُدَّة وَبهَا مَاتَ وَله وَجه فِي الْمَذْهَب ووجوهه فِي الْمَذْهَب بعيدَة تفرد بهَا توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَثلث ماية ابْن النابلسي الشَّهِيد مُحَمَّد بن أَحْمد بن سهل بن نصر أَبُو بكر الرَّمْلِيّ الشَّهِيد الْمَعْرُوف بِابْن النابلسي قَالَ أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ سجنه بَنو عبيد وصلبوه على السّنة وَكَانَ يرى قتال

المغاربة بني عبيد وَكَانَ قد هرب من الرملة إِلَى دمشق فَقبض عَلَيْهِ متوليها أَبُو مُحَمَّد الكتاني وجهزه)

فِي قفص خشب إِلَى مصر فَلَمَّا وصل قَالُوا لَهُ أَنْت الَّذِي قلت لَو أَن معي عشرَة اسهم لرميت تِسْعَة فِي المغاربة وواحدا فِي الرّوم فاعترف بذلك فَأمر أَبُو تَمِيم فسلخ وحشى جلده تبنا وصلب وَذكر ابْن الشعشاع الْمصْرِيّ أَنه رَآهُ فِي النّوم فَقَالَ لَهُ مَا فعل الله بك فَقَالَ

حباني مالكي بدوام عزوواعدني بِقرب الأنتصار
وقربني وأدناني إِلَيْهِوَقَالَ أنعم بعيش فِي جواري

وَكَانَ صلبه سنة ثلث وَسِتِّينَ وَثلث ماية روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.