تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

وَزِير الْمَأْمُون

مُحَمَّد بن يزْدَاد بن سُوَيْد الْكَاتِب الْمروزِي الْوَزير وزر لِلْمَأْمُونِ

كَانَ حسن البلاغة كثير الْأَدَب مَشْهُورا بقول الشّعْر لَهُ فِي الْمَأْمُون مرثية مَعْرُوفَة وَكَانَ سُلَيْمَان بن وهب يكْتب بَين يَدَيْهِ وَكَانَ بِهِ خَاصّا ثمَّ اتَّصل بِهِ أَن سُلَيْمَان سعى عَلَيْهِ فَاطْرَحْهُ ولمحمد فِيهِ أشعار مِنْهَا قَوْله)

الْمَرْء مثل هِلَال عِنْد مطلعهيَبْدُو ضئيلاً ضَعِيفا ثمَّ يتسق
يزْدَاد حَتَّى إِذا مَا تمّ أعقبهكرّ الجديدين نُقْصَانا فينمحق
للشاعر أبو العتاهية، اقرأ القصيدة

وَسمع قَول الشَّاعِر

إِذا كنت ذَا رَأْي فَكُن ذَا عَزِيمَةفَإِن فَسَاد الْمَرْء أَن يترددا

فأضاف إِلَيْهِ

وَإِن كنت ذَا عزم فأنفذه عَاجلافَإِن فَسَاد الْعَزْم أَن يتفندا

وَقَالَ فِي جَارِيَة كَانَ يهواها

أيا من بهَا أَرض من النَّاس كلهموَإِن كنت أَشْكُو تيهها وازورارها
لَو أَن الْأَمَانِي خيرت فتخيرتعلى الْحسن إنْسَانا لَكُنْت اخْتِيَارهَا

وَقَالَ

فَلَا تأمنن الدَّهْر حرا ظلمتهفَمَا ليل حر إِن ظلمت بنائم

توفّي سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ بسر من رأى

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.