تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْفَخر الكنجي

مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْفَخر الكنجي نزيل دمشق عني بِالْحَدِيثِ وَسمع ورحل)

وَحصل كَانَ إِمَامًا مُحدثا لكنه كَانَ يمِيل إِلَى الرَّفْض جمع كتبا فِي التَّشَيُّع وداخل التتار فَانْتدبَ لَهُ من تأذى مِنْهُ فبقر جنبه بالجامع فِي سنة ثَمَان وَخمسين وست مائَة وَله شعر يدل على تشيعه وَهُوَ

وَكَانَ عَليّ أرمد الْعين يَبْتَغِيدَوَاء فَلَمَّا لم يحس مداويا
للشاعر خزيمة بن ثابت الأنصاري، اقرأ القصيدة
شفَاه رَسُول الله مِنْهُ بتفلةفبورك مرقياً وبورك راقيا
للشاعر خزيمة بن ثابت الأنصاري، اقرأ القصيدة
وَقَالَ سأعطي الرَّايَة الْيَوْم فَارِسًاكمياً شجاعاً فِي الحروب محاميا
يحب الْإِلَه والإله يُحِبهُبِهِ يفتح الله الْحُصُون كَمَا هيا
فَخص بهَا دون الْبَريَّة كلهَاعليا وَسَماهُ الْوَصِيّ المؤاخيا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.