تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن مسدي

مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُوسَى بن يُوسُف بن مسدي الْحَافِظ أَبُو بكر الغرناطي الْأَزْدِيّ المهلبي سمع الْكثير بالمغرب وديار مصر وصنف وانتقى على الْمَشَايِخ وَظَهَرت فضائله روى عَن أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن ابْن الْأُسْتَاذ الْحلَبِي وَمُحَمّد بن عماد الْحَرَّانِي وَخرج معجماً لنَفسِهِ عمل تراجمه مسجوعة وَهُوَ سجع مُتَمَكن روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره وجاور بِمَكَّة وَبهَا مَاتَ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وست مائَة فِي شَوَّال وَلبس الْخِرْقَة من جده أبي مُوسَى سنة اثْنَتَيْنِ وست مائَة وَمن الْأمين عبد اللَّطِيف النَّرْسِي ولبسهم عَن الشَّيْخ عبد الْقَادِر وَسمع سنة ثَمَان وَبعدهَا بالأندلس وَمن الْفَخر الْفَارِسِي بِمصْر وَقد تكلم فِيهِ فَكَانَ يُدَلس الْإِجَازَة وَحكى أَبُو مُحَمَّد الدلاصي عَنهُ أَنه غض من عَائِشَة ﵂ وَقَالَ الْحَافِظ اليغموري مَا نقمنا عَلَيْهِ إِلَّا أَنه كَانَ يتَكَلَّم فِي عَائِشَة وَقَالَ الْعَفِيف ابْن المطري إِنَّه يصاحب الزيدية ويداخلهم وقدموه لخطابة الْحرم وَأكْثر كتبه بأيدي الزيدية وَكَانَ ينشيء الْخطْبَة ببلاغة وفصاحة وَله مصنفات كَثِيرَة وَله منسك كَبِير ضخم ذكر فِيهِ الْمذَاهب وحججها وأدلتها روى عَنهُ أَمِين الدّين عبد الصَّمد والعفيف ابْن مزروع والرضي مُحَمَّد بن خَلِيل قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين رَأَيْت لَهُ قصيدة طَوِيلَة تدل على التَّشَيُّع وَرَأَيْت لَهُ مَنَاقِب الصّديق مُجَلد وطالعت مُعْجمَة بِخَطِّهِ وَفِيه عجائب وتواريخ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وست مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.