تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو عبد الله الرزاز

مُحَمَّد بن النفيس بن منجب بن الْمُبَارك بن موهوب الرزاز أَبُو عبد الله من أهل بَاب الأزج)

من بغداذ قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات وتفقه على إِبْرَاهِيم بن الصقال وصحبة إِلَى آخر عمره وَكَانَ يتَكَلَّم فِي مسَائِل الْخلاف وَسمع الحَدِيث الْكثير من ابْن كُلَيْب وَابْن الْجَوْزِيّ وذاكر بن كَامِل وَابْن بوش وَغَيرهم وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَحصل الْأُصُول وَقَرَأَ بِنَفسِهِ كثيرا وَكَانَت قِرَاءَته مبينَة مفهومة معربة صَحِيحَة مهذبة وَيكْتب خطا مليحاً ويضبط صَحِيحا وَله معرفَة حَسَنَة بِالْحَدِيثِ وأنسة بِالْعَرَبِيَّةِ قَالَ محب الدّين ابْن النجار سَمِعت مَعَه وبقراءته كثيرا وَسمع أَيْضا بِقِرَاءَتِي كثيرا واصطحبنا فِي الطّلب وَمَا رَأَيْت فِي الطّلب أميز مِنْهُ وَكَانَ ثِقَة ثبتاً صَدُوقًا متثبتاً مَا علمت عَلَيْهِ فِي الحَدِيث طَعنا وَولي النّظر على غلات التمور الْوَاصِلَة من الْبَصْرَة وواسط فَسَاءَتْ سيرته وارتكب أموراً شنيعة فِي ظلم النَّاس وَكَثُرت الشكاوي عَلَيْهِ وَعم جوره فأزيلت يَده عَن ذَلِك وَترك الْقُضَاة قبُول شَهَادَته ثمَّ أُعِيد إِلَى قبُول الشَّهَادَة توفّي سِتَّة سبع وَعشْرين وست مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.