تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن عَليّ (٣)

الصفحة ١ من ٢

قَالَ ابْن النجار قَالَ القَاضِي أَبُو عَليّ المحسن بن عَليّ التنوخي فِي كتاب نشوار المحاضرة أَبُو نصر ابْن البُخَارِيّ النسابة هَذَا كهل من النسابات البغداديين يعرف بِابْن البُخَارِيّ نسابة الطالبيين وَإِلَيْهِ مرجع نقباء الطالبيين فِي معرفَة أنسابهم وصحتها وَنفى الأدعياء عَن هَذَا النّسَب وَهُوَ عَارِف بأنسابهم جدا مبرز فِي هَذَا الْعلم

قَالَ ابْن النجار مَاتَ سلخ الْمحرم سنة سبع وَخمسين وَثَلَاث مائَة

أَبُو يَاسر ابْن سعدون مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن سعدون الْموصِلِي أَبُو يَاسر من أَوْلَاد الْمُحدثين الْموصِلِي أصلا

سمع الشريفين أَبَا الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْمُهْتَدي بِاللَّه وَأَبا الْغَنَائِم عبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون وَأَبا جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمسلمَة وَأَبا الْغَنَائِم مُحَمَّد بن عَليّ ابْن الدجاجي وَأَبا الْحُسَيْن ابْن النقور وَأَبا مُحَمَّد عبد الله الصريفيني وَغَيرهم وروى عَنهُ ابو المعمر الْأنْصَارِيّ وَأَبُو بكر الْمُبَارك بن كَامِل الْخفاف وَأَخُوهُ ذَاكر وَكَانَ شَيخا صَالحا

قَالَ ابْن النجار أَنا ذَاكر الْخفاف أَنا أَبُو يَاسر مُحَمَّد بن سعدون وَهُوَ متبسم وَأَنا عمر بن مُحَمَّد الْمُؤَدب وَهُوَ متبسم ثَنَا أَبُو مَنْصُور عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْقَزاز وَهُوَ متبسم قَالَا أَنا أَبُو الْغَنَائِم مُحَمَّد بن عَليّ بن الدجاجي وَهُوَ متبسم ثَنَا مهْدي بن أَحْمد الرَّمْلِيّ وَهُوَ متبسم ثَنَا أَسد بن مُوسَى وَهُوَ متبسم ثَنَا سعيد بن زَرْبِي وَهُوَ متبسم ثَنَا ثَابت الْبنانِيّ وَهُوَ متبسم ثَنَا أنس بن مَالك وَهُوَ متبسم قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَهُوَ متبسم حَدثنِي جِبْرِيل وَهُوَ متبسم أَن آخر من يدْخل الْجنَّة رجل يُقَال لَهُ مر على الصِّرَاط فَيتَعَلَّق بِهِ توفّي أَبُو يَاسر سنة تسع عشرَة وَخمْس مائَة ومولده سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

ابْن المراق الْحلْوانِي الْحَنْبَلِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عُثْمَان المراق الْحلْوانِي أَبُو الْفَتْح)

الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ

تفقه على القَاضِي أبي يعلى ابْن الْفراء مديدة ثمَّ صحب بعد

وَفَاته صَاحِبيهِ الشريف أَبَا جَعْفَر ابْن أبي مُوسَى وَالْقَاضِي يَعْقُوب البرزبيني ودرس عَلَيْهِمَا الْفُرُوع وَالْأُصُول ودرس وَأفْتى وناظر ورتب إِمَامًا بِمَسْجِد شَافِع الجيلي إِلَى حِين وَفَاته وَكَانَ متعبداً دينا سمع الحَدِيث من الشريفين أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عَليّ بن المُهتدي بِاللَّه وَأبي الْغَنَائِم عبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون وَالْقَاضِي أبي يعلى ابْن الْفراء وَأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن الْمسلمَة وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله الصريفيني وَأبي الْقَاسِم يُوسُف بن مُحَمَّد المهرواني وَغَيرهم وصنف فِي الْمَذْهَب كتبا مِنْهَا مُخْتَصر الْعِبَادَات روى عَنهُ السلَفِي فِي مشيخته توفّي سنة خمس مائَة

ابو بكر الْقصار الْمُؤَدب مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الدينَوَرِي الْقصار أَبُو بكر الْمُؤَدب سكن درب الدَّوَابّ بِبَغْدَاد

قَالَ ابْن النجار لَهُ أشعار فِي الزّهْد والغزل وَلم يكن يعرف النَّحْو وَلَا اللُّغَة روى عَنهُ عمر بن ظفر المغازلي وَالْمبَارك بن الْمُبَارك السراج وَغَيرهمَا

أورد لَهُ ابْن النجار كثيرا من ذَلِك

يَا غافلاً يتمادىغَدا عَلَيْك يُنَادى
هَذَا الَّذِي لم يقدمقبل الترحل زادا
هَذَا الَّذِي وعظوهوخوفوه المعادا

فَلم يكن لتماديه طَائِعا منقادا وَقَالَ

ومشمر الأذيال فِي ممزوجةٍمتتوج تاجاً من العقيان
بالجاشرية ظلّ يَهْتِف سحرةًويصيح من طربٍ إِلَى الندمان
يَا طيب لَذَّة هَذِه دنياكملَو أَنَّهَا أبقت على الْإِنْسَان
هبوا إِلَى شرب الْخُمُور فَإِنَّمَالصبوحكم لَا للصَّلَاة أذاني
طلعت كؤوس الراح من أَيْديهممثل النُّجُوم وغبن فِي الْأَبدَان

قلت شعر جيد وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وَخمْس مائَة

أَبُو سعد الْكَاتِب الْكرْمَانِي مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْمطلب الْكرْمَانِي أَبُو سعد الْكَاتِب وَالِد)

الْوَزير أبي الْمَعَالِي هبة الله

كَانَ وَالِده من كرمان وَولد هُوَ بِبَغْدَاد وَقَرَأَ طرفا صَالحا من الْأَدَب وأخبار الْأَوَائِل وَسمع الحَدِيث من أبي الْحُسَيْن ابْن بَشرَان وَأبي عَليّ الْحسن بن شَاذان وَحدث باليسير روى عَنهُ أَبُو البركات ابْن السَّقطِي وَيحيى بن الْحسن بن أَحْمد بن الْبناء وَسمع مِنْهُ أَبُو عبد الله الْحميدِي وَأَبُو غَالب الذهلي وَكَانَ كَاتبا شَدِيدا مليح الشّعْر إِلَّا أَنه كَانَ ثلبه

كثير الهجاء دَقِيق الْفِكر فِيهِ

قَالَ ابْن النجار شبه هجوه بهجو ابْن الرُّومِي وجحظة

وَمن شعره

عزلت وَمَا خُنْت فِيمَا وليتوغيري يخون فَلَا يعْزل
فَهَذَا يدل على أَن منيولي ويعزل لَا يعقل

وَكتب إِلَى الْوَزير أبي نصر ابْن جهير

هبني كَمَا زعم الواشون لَا زَعَمُواأَخْطَأت حاشاي أَو زلت بِي الْقدَم
وهبك ضَاقَ عَلَيْك الْعذر من حرجٍلم أجنه أيضيق الْعَفو وَالْكَرم
مَا أنصفتني فِي حكم الْهوى أذنٌتصغي لواشٍ وَعَن عُذْري بهَا صمم

وَمن شعره

يَا حسرتا مَاتَ حظي من قُلُوبكُمْوللحظوظ كَمَا للنَّاس آجال
تصرم الْعُمر لم أحظى بقربكمكم تَحت هذي الْقُبُور الخرس آمال

الْمَازرِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن مُحَمَّد ابو عبد الله التَّمِيمِي الْمَازرِيّ الزَّاي الْمَفْتُوحَة قبل الراءالفقيه الْمَالِكِي الْمُحدث أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام

مُصَنف شرح مُسلم وَهُوَ الْمعلم بفوائد كتاب مُسلم وَله كتاب إِيضَاح الْمَحْصُول فِي الْأُصُول وَله فِي الْأَدَب كتب مُتعَدِّدَة وَكَانَ فَاضلا متقناً

أَخْبرنِي من أنسيته عَن الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن دَقِيق الْعِيد رَحمَه الله تَعَالَى أَنه كَانَ يَقُول مَا رَأَيْت أعجب من هذايعني المارزيلأي شَيْء مَا ادّعى الِاجْتِهَاد وعَلى الْمعلم بنى القَاضِي عِيَاض كتاب الْإِكْمَال روى عَنهُ القَاضِي عِيَاض وَأَبُو جَعْفَر ابْن يحيى الْقُرْطُبِيّ وَشرح المارزي التَّلْقِين لعبد الْوَهَّاب فِي عشر مجلدات

ومازر قد تكسر زايها وَهِي بليدَة بِجَزِيرَة صقلية توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة)

ابْن زبرج النَّحْوِيّ العتابي مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن زبرج العتابي أَبُو مَنْصُور ابْن أبي الْبَقَاء النَّحْوِيّ من أهل العتابيين بالجانب الغربي من بَغْدَاد وَسكن الْجَانِب الشَّرْقِي

قَالَ ابْن النجار كَانَ إِمَامًا فِي النَّحْو متصدراً لإقراء النَّاس وَيكْتب خطا مليحاً صَحِيحا قَرَأَ النَّحْو على ابْن الشجري واللغة على أبي مَنْصُور ابْن الجواليقي وَسمع الحَدِيث من جده لأمه أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن الْحُسَيْن بن قُرَيْش وَأبي الْقَاسِم هبة الله ابْن مُحَمَّد بن الْحصين وَأبي الْحسن

عَليّ بن عبد الْوَاحِد الدينَوَرِي وَأبي بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَغَيرهم وَحدث باليسير سمع مِنْهُ القَاضِي أَبُو المحاسن عمر بن عليّ بن الْخضر الْقرشِي وَأَبُو المفاخر مُحَمَّد بن مَحْفُوظ الجرباذقاني وَعبد الرَّحْمَن بن يعِيش بن سَعْدَان القواريري

وَكَانَ بَينه وَبَين أبي مُحَمَّد ابْن الخشاب منافرات ومناقرات كَانَ يَقُول ابْن الخشاب النَّاس يتعجبون إِذا رَأَوْا حمارا عتابياً فَكيف لَا أتعجب إِذا رَأَيْت عتابياً حمارا وَيَقُول عِنْدِي ثَلَاث نسخ بالإيضاح والتكملة لَا تطيب نَفسِي أَن أفرط فِي وَاحِدَة مِنْهُنَّ وَاحِدَة بخطي وَأُخْرَى بِخَط شَيْخي ابْن الجواليقي وَأُخْرَى بِخَط العتابي كلما نظرت فِيهَا ضحِكت عَلَيْهِ

وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وَخمْس مائَة

الشريف أَبُو جَعْفَر النَّيْسَابُورِي مُحَمَّد بن عَليّ بن هرون الشريف أَبُو جَعْفَر الموسوي النَّيْسَابُورِي

كَانَ من غلاة الشِّيعَة ثمَّ تحول شافعياً وترضى عَن الصَّحَابَة وتأسف على مَا مضى مِنْهُ وَسمع الْكثير وَتُوفِّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة

أَبُو البركات الصَّائِغ الْعِرَاقِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن يعلى الصَّائِغ الْعِرَاقِيّ

قَالَ عبد السَّلَام بن يُوسُف بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي فِي أنموذج الْأَعْيَان كنت اجْتمع بِهِ وينشدني أَشْيَاء من نظمه وَعرض عَليّ مقامات عَملهَا سلك فِيهَا أسلوب أبي مُحَمَّد الْقَاسِم الحريري وأنشدني من نظمه فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة

مَتى مَا تصفحت الزَّمَان وَأَهلهفرقت وكلٌ بالفراق خليق
للشاعر الصائغ العراقي، اقرأ القصيدة
وَيلْحق بالمعدوم مِنْهُم ثلاثةٌكريمٌ وحرٌ صَادِق وصدوق
للشاعر الصائغ العراقي، اقرأ القصيدة

قَالَ ابْن النجار وَفَاته سنة ثَلَاث وَخمسين وَخمْس مائَة

ابْن الْوَزير السميري مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله السميري أَبُو المحاسن ابْن)

الْوَزير أبي طَالب الْأَصْبَهَانِيّ كَانَ يعرف بالعضد

قدم مَعَ وَالِده فِي صباه إِلَى بَغْدَاد وَسمع الحَدِيث من أبي البركات هبة الله ابْن البُخَارِيّ وَأبي الْقَاسِم هبة الله بن الْحصين وَأبي بكر ابْن عبد الْبَاقِي الْبَزَّاز كَانَ وَالِده وَزِير السُّلْطَان مَحْمُود فَقتله الْمَلَاحِدَة سنة سِتّ عشرَة وَخمْس مائَة ومدح أَبُو المحاسن الْمَذْكُور المقتفي وَابْنه المستنجد وخدم فِي الدِّيوَان فِي زمانهما وَعَاد إِلَى أَصْبَهَان وخدم السُّلْطَان دَاوُد وَتَوَلَّى الطغراء لَهُ ثمَّ تزهد وَكتب مليحاً

توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة بأصبهان

من شعره

يَا نسيم الصِّبَا تحمل إِلَيْهَاقصَّة من أخي جوىً وسهاد
ناظري كاتبي وهدبي يُرَاعِيوجنتي كاغذي ودمعي مدادي

ابْن حميدة شَارِح المقامات مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ الْحلِيّ

يعرف بِابْن حميدة

نحوي بارع حاذق فِي الْفَنّ بَصِير بِهِ عَارِف باللغة لَهُ شعر شرح أَبْيَات الْجمل وَشرح اللمع وَكتاب التصريف لِابْنِ جنيّ وَشرح المقامات

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين هُوَ شَاب فِيمَا أَظن توفّي سنة خمسين وَخمْس مائَة

قَالَ ابْن النجار لَهُ كتاب فِي الْفرق بَين الضَّاد والظاء وَكتاب الأدوات أورد لَهُ ابْن النجار فِي تَارِيخه قَول ابْن حميدة الحليّ

سَلام على تِلْكَ المعالم والرباوَأهلا بأرباب القباب ومرحبا
وسقياً لربات الحجال ضارجٍورعياً لأرباب الخدود بيثربا
أحنّ لذياك الجناب وَإِن غَداربيبته عَن روضتي مجنبا
وأصبو لربع العامرية كلماتذكرت من جرعائها لي ملعبا
فَلَا همّ إِلَّا دون همي غدوهإِذا جرت النكباء أَو هبت الصِّبَا

قلت هُوَ شعر متوسط وَقَالَ ياقوت لَهُ كتاب الرَّوْضَة فِيهَا مسَائِل نَحْو منثورة

أَبُو نصر الْفَقِيه ابْن نظام الْملك مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن الْحسن بن عَليّ بن إِسْحَق الطوسي أَبُو نصر ابْن أبي الْحسن ابْن الْوَزير نظام الْملك أبي عَليّ من الْبَيْت الْمَشْهُور بالوزارة)

درس الْفِقْه على أسعد الميهني وعَلى غَيره وبرع وَتَوَلَّى مدرسة وَالِده ثمَّ عزل ثمَّ أُعِيد إِلَيْهَا وفوض إِلَيْهِ نظر أوقافها وَكَانَت لَهُ الْحُرْمَة التَّامَّة والتاه العريض والقرب من الدِّيوَان إِلَى أَن عزل واعتقل بالديوان مديدة ثمَّ حج وَعَاد إِلَى بَغْدَاد وَتوجه إِلَى دمشق وَولي تدريس الزاوية الغربية من الْجَامِع وَأقَام بهَا إِلَى أَن توفّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة

وَسمع من أبي الْمَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الْملك بن خيرون وَأبي الْوَقْت عبد الأول السجْزِي وَأبي زرْعَة قَالَ ابْن النجار وَمَا أَظُنهُ روى لِأَنَّهُ مَاتَ شَابًّا

الأبري الْحَنَفِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن نصر الأبري الْفَقِيه الْحَنَفِيّ

كَانَ حسن الْمعرفَة بِالْمذهبِ وَالْخلاف والأصولين وَيعرف الْكَلَام على مَذْهَب الاعتزال واستنابه قَاضِي الْقُضَاة عبد الرَّحْمَن بن مقبل فِي عُقُود الْأَنْكِحَة وَالطَّلَاق والديون وَكَانَ كيساً متودداً طيب الْأَخْلَاق

قَالَ ابْن النجار مَا علمت لَهُ رِوَايَة توفّي سنة تسع وَعشْرين وست مائَة

الجاواني الحلوي شَارِح المقامات مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن أَحْمد ابْن حمدَان أَبُو سعيد وَأَبُو عبد الله الجاواني الحلوي الْعِرَاقِيّ

قدم بَغْدَاد صَبيا وتفقه بهَا على الْغَزالِيّ والكيا وبرع وتميز وَقَرَأَ المقامات على الحريري وَكَانَ إِمَامًا مناظراً وَشرح المقامات وَله كتاب

عُيُون الشّعْر وَالْفرق بَين الرَّاء والغين ولهنظم

وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة أورد لَهُ ابْن النجار

دَعَاني من ملامكما دَعَانيفداعي الْحبّ للبلوى دَعَاني
أجَاب لَهُ الْفُؤَاد ونوم عَيْنيوسارا فِي الرفاق وودعاني

وَأورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب أفديك بِالْعينِ الصَّحِيحَة فالمريضة لَا تَسَاوِي أَنِّي أقيكم بالمحاسن لَا أقيكم بالمساوي ابْن الأقساسي مُحَمَّد بن عَليّ بن حَمْزَة قطب الدّين ابو يعلى الْمَعْرُوف بِابْن الأقساسي

ولد بِالْكُوفَةِ سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وتوفّي سنة خمس وَسبعين وَخمْس مائَة كَانَ نقيب العلويين بِالْكُوفَةِ قدم بِبَغْدَاد وَسمع الحَدِيث وَلما مَاتَ دفن فِي الشونيزية

من شعره)

ربّ قومٍ فِي خلائقهمغررٌ قد صيروا غررا
ستر الإثراء عيبهمسترى إِن زَالَ مَا سترا

وَمِنْه أَيْضا

وَكنت إِذا خَاصَمت خصما كببتهعلى الْوَجْه حَتَّى خاصمتني الدَّرَاهِم
فَلَمَّا تنازعنا الْخِصَام تحكمتعَليّ وَقَالَت قُم فَإنَّك ظَالِم

ابْن الْبراق المغربي مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْقَاسِم الْهَمدَانِي بِالْمِيم الساكنة وَالدَّال الْمُهْملَة الْمَعْرُوف بِابْن الْبراق من أهل وَادي آش

سكن مرسية وبلنسية وَكتب بهَا الحَدِيث وَسمع من شيوخها ثمَّ انْصَرف إِلَى بَلَده وَتُوفِّي هُنَاكَ سنة سِتّ وَتِسْعين وَخمْس مائَة

أورد لَهُ ابْن الْأَبَّار فِي التُّحْفَة

للفجر من خلل السَّحَاب تشوفوعَلى المذاكي عزةٌ وتشرف
فَكَأَن موشيّ الدرانك سندسٌوَكَأن منضود الأرائك رَفْرَف
ولربما سجعت هُنَاكَ حمائمٌفحسبت أَن بهَا قياناً تعزف

وَقَوله فِي لابس أصفر

برح بِي ذُو محاسنٍ صرفتلواحظ الْخلق عَن سنا الفلق
تشتاقه أضلعي وَإِن رشقتأحناءها مِنْهُ أسْهم الحدق
يعطفه التيه فِي مصبغةٍبثت هُنَاكَ الشعاع فِي الْأُفق
كَالشَّمْسِ عِنْد الْأَصِيل قد لبستصفرتها تَحت حمرَة الشَّفق

وَقَوله فِي مليح لبس أطماراً قَالَه ارتجالاً

عاينته ثني أطمارٍ يزان بهَامَا بَين مستترٍ مِنْهَا ومنكشف
كَأَنَّهُ قمرٌ دارت بِهِ سحبٌفالبعض منكشف وَالْبَعْض فِي سدف

ابْن المرخي المغربي مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز اللَّخْمِيّ الْكَاتِب من أهل إشبيلية وَيعرف بِابْن المرخي بخاء مُعْجمَة بعد الرَّاء

كَانَ أَبوهُ أَبُو الحكم كَاتبا وَأما جده أَبُو بكر فنظير ابْن أبي الْخِصَال فِي بلاغته وَبَيَانه وبيته عريق فِي النباهة وَالْكِتَابَة)

توفّي سنة سِتّ عشرَة وست مائَة لَهُ كتاب فِي الْخَيل وَكتاب حلية الأديب فِي اخْتِصَار الْغَرِيب المُصَنّف

أورد لَهُ ابْن الْأَبَّار يُخَاطب أستاذه الْمَعْرُوف باللص

سأهجر الْعلم لَا بغضاً وَلَا كسلاحَتَّى يُقَال ارعوى عَن حبه وسلا
وَلَا أمرّ ببيتٍ فِيهِ مَسْكَنهكي لَا يمثل شوقي حَيْثُمَا مثلا
إِذا ظمئت وَكَانَ العذب مُمْتَنعافلست عَن غير ذَاك العذب مُعْتَزِلا
إِذا طردت قصياً عَن حياضكمفَإِن نَفسِي مِمَّا تكره النهلا
قد كَانَ عِنْدِي زعيم الْقَوْم عالمهمفاليوم عِنْدِي زعيم الْقَوْم من جهلا
مَا إِن رَأَيْت الَّذِي يزْدَاد معرفَةإِلَّا يزِيد انتقاصاً كلما كملا
وَآيَة الصدْق فِي قولي وتجربتيأَن الجوّاد على العلات مَا وَألا

ابْن حمادو الصنهاجي مُحَمَّد بن عَليّ بن حمادوبالحاء الْمُهْملَة وَبعد الدَّال الْمُهْملَة وَاو الصنهاجي من أهل قلعة حَمَّاد

ولي قَضَاء الجزيرة الخضراء وَقَضَاء سلا توفّي سنة سبع وَعشْرين وست مائَة

أورد لَهُ ابْن الْأَبَّار

أَبَا عبد الْإِلَه إِلَيْك أَشْكُولواعج بَين جانحتي تذكو
بَعدت عَن الديار وساكنيهاوَفرق بَيْننَا فلكٌ وفلك
وَلم يعدل لعمر الله عِنْدِيفِرَاق أحبةٍ ملكٌ وَملك

وَقَالَ يهنئ باسترجاع بِلَاد إفريقية والظهور على يحيى بن إِسْحَق

فتوحٌ لَهَا فِي كل يَوْم تلاحقكَمَا استبقت يَوْم الرِّهَان السوابق
تَجِيء وَمَا بَين الزمانين مهلةٌكَمَا نسق الْمَعْطُوف بِالْوَاو ناسق
بشائر تعلوها تباشير مِثْلَمَاتبلج صبحٌ أَو تألق بارق
وراقت بِلَاد الله فَهِيَ نضارةًخمائل يندى زهرها وَحَدَائِق
كَذَا فَلْيَكُن فتحٌ وَإِلَّا فإنناجَمِيع فتوح الْعَالمين مغالق
إِذا أَقرَأ الْقُرْآن فِي غسق الدجىأبيّ بن كَعْب لم يغن مُخَارق

الطَّبِيب الشريشي مُحَمَّد بن عَليّ بن رِفَاعَة الشريشي الطَّبِيب)

قَالَ ابْن الْأَبَّار كَانَ أسمر اللَّوْن أبرص وَهُوَ الْقَائِل

شريش مَا هِيَ إِلَّاتَصْحِيف شرٍ تبين
فارحل فديتك عَنْهَاإِن كنت مِمَّن تدين
فَلم يسد قطّ فِيهَاحرٌ وَلَا من تعين

ابْن القبيطي مُحَمَّد بن عَليّ بن حَمْزَة بن فَارس الْحَرَّانِي ابو الْفرج الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن القبيطي

قَالَ ابْن النجار أَخُو شَيخنَا حَمْزَة سمع الْكثير فِي صباه مَعَ أَخِيه من أبي عبد الله الْحُسَيْن وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ بن أَحْمد الْخياط وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن السلال الْوراق وَأبي بكر أَحْمد ابْن عَليّ بن عبد الْوَاحِد الدَّلال وَأبي الْفضل مُحَمَّد بن عمر بن يُوسُف الأُرموي وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن الطرائفي وَأبي الْحسن أَحْمد بن عبد الله بن عليّ بن الأبنوسي وَأبي الْقَاسِم عَليّ بن عبد السَّيِّد بن مُحَمَّد بن الصّباغ وَأبي الْقَاسِم هبة الله بن الْحُسَيْن بن الحاسب وَأبي سعد أَحْمد بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ وَأبي الْحسن سعد الْخَيْر بن مُحَمَّد بن سهل الْأنْصَارِيّ وَأبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر الْحَافِظ وَأبي إِسْحَق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن نَبهَان الرقي وَأبي حَفْص عمر بن ظفر المغازلي وَخلق كثير سواهُم

وَعمر حَتَّى حدث بالكثير وانتشرت عَنهُ الرِّوَايَة وَانْفَرَدَ بِقِطْعَة من مسموعاته

قَالَ ابْن النجار قَرَأت عَلَيْهِ كثيرا وَكَانَ صَدُوقًا مرضِي الْأَخْلَاق مَحْمُود الطَّرِيقَة سليم الْجَانِب طيب الْأَخْلَاق حُلْو المجالسة حفظَة للحكايات والأشعار لَا يمل جليسه مِنْهُ مضى عمره فِي استقامة وَحسن طَريقَة

مولده سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مائَة ووفاته سنة تسع وست مائَة

ابْن البواب مُحَمَّد بن عَليّ ابْن البواب أَبُو عبيد الله الْموصِلِي

ذكره البلطي أَنه كَانَ معلما قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب وَهُوَ الْآن يعِيش وَهُوَ ابْن ثَمَانِينَ سنة لَهُ مفقطعات حَسَنَة فَمن ذَلِك مَا أنشدنيه فِي وَالِده لي أبٌ كل مَا بِهِ يُوصف الناسفهو مِنْهُ مبرا

فَهُوَ كالصل من بَنَات الأفاعيكلما زَاد عمره زَاد شرا

قَالَ وأنشدني لَهُ أَيْضا)

أدرها لقد قَامَ السَّفِيه عَليّ رجلوَحكم جَيش الْجَهْل فِي عَالم الْفضل

الْوَزير الْجواد مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي مَنْصُور الصاحب جمال الدّين أَبُو جَعْفَر الْأَصْبَهَانِيّ الملقب بالجواد وَزِير صَاحب الْموصل أتابك زنكي بن آقسنقر

كَانَ نبيلاً رَئِيسا دمث الْأَخْلَاق حسن المحاضرة مَحْبُوب الصُّورَة سَمحا كَرِيمًا مدحه القيسراني بالقصيدة الَّتِي أَولهَا

سقى الله بالزوراء من جَانب الغربمهاً وَردت عين الْحَيَاة من الْقلب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

كَانَ جده أَبُو مَنْصُور فهاداً للسُّلْطَان ملكشاه بن الب رسْلَان السلجوقي فتأدب وَلَده وسمت همته وخدم فِي مناصب علية وصاهر الأكابر فَلَمَّا ولد لَهُ جمال الدّين الْمَذْكُور عني بتأديبه وتهذيبه ثمَّ رتب فِي ديوَان الْعرض للسُّلْطَان مَحْمُود بن ملكشاه فظهرت كِفَايَته فَلَمَّا تولى اتابك زنكي الْموصل وَمَا والاها استخدم جمال الدّين الْمَذْكُور وقربه واستصحبه مَعَه إِلَيْهَا وولاه نَصِيبين فظهرت كِفَايَته وأضاف إِلَيْهِ الرحبة فأبان عَن كِفَايَة وعفة فَجعله مشرف مَمْلَكَته وَحكمه تحكيماً لَا مزِيد عَلَيْهِ

وَكَانَ الْوَزير يومئذٍ ضِيَاء الدّين الكفرتوثي فَلَمَّا توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة تولى الوزارة بعده أَبُو الرِّضَا ابْن صَدَقَة وجمال الدّين الْمَذْكُور فخف على قلب زنكي وَلم يظْهر جمال الدّين فِي حَيَاة زنكي مَالا وَلَا نعْمَة إِلَى أَن توفّي على قلعة جعبر فرتبه سيف الدّين غَازِي ابْن اتابك فِي وزارته فَظهر جوده حِينَئِذٍ بالعطايا وَبَالغ فِي الْإِنْفَاق حَتَّى عرف بالجواد

وَأثر آثاراً جميلَة وأجرى المَاء إِلَى عَرَفَات أَيَّام الْمَوْسِم من مَكَان بعيد وَعمل الدرج من أَسْفَل الْجَبَل إِلَى أَعْلَاهُ وَبنى سور مَدِينَة النَّبِي ﷺ وَمَا كَانَ خرب من الْمَسْجِد وَكَانَ يحمل فِي كل سنة إِلَى مَكَّة وَإِلَى الْمَدِينَة من الْأَمْوَال وَكِسْوَة الْفُقَرَاء والمنقطعين مَا يقوم بهم مُدَّة سنة كَامِلَة وَكَانَ لَهُ ديوَان مُرَتّب باسم أَرْبَاب الرسوم والقصاد وتنوع فِي فعل الْخَيْر وواسى النَّاس زمن الغلاء وَكَانَ إقطاعه عشر مغل الْبِلَاد على جاري عَادَة وزراء السلجوقية وأباع يَوْمًا بقياره وَصَرفه للمحاويج وَله مَكَارِم جمة كَثِيرَة

وَأقَام على هَذَا الْحَال إِلَى أَن توفّي مخدومه غَازِي وَقَامَ بعده قطب الدّين مودود فَاسْتَكْثر إقطاعه وَثقل عَلَيْهِ أمره فَقبض عَلَيْهِ وحبسه وَلم يزل مسجوناً حَتَّى توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة تسع وَخمسين وَخمْس مائَة وَصلي عَلَيْهِ وَكَانَ يَوْمًا مشهوداً من بكاء الضُّعَفَاء والأرامل)

والأيتام وضجيجهم حول جنَازَته

وَدفن بالموصل إِلَى بعض سنة سِتِّينَ ثمَّ نقل إِلَى مَكَّة وطيف بِهِ حول الْكَعْبَة وطافوا بِهِ مرَارًا مُدَّة مقامهم وَكَانَ يَوْم دُخُوله يَوْمًا مشهوداً وَكَانَ مَعَه شخص يذكر مآثره ويعدد محاسنه إِذا وصلوا بِهِ إِلَى المزارات فَلَمَّا انْتهى إِلَى الْكَعْبَة وقف وَأنْشد

يَا كعبة الْإِسْلَام هَذَا الَّذِيجَاءَك يسْعَى كعبة الْجُود
قصدت فِي الْعَام وَهَذَا الَّذِيلم يخل يَوْمًا غير مَقْصُود

ثمَّ حمل إِلَى الْمَدِينَة صلوَات الله على ساكنها وَسَلَامه وَدفن بِالبَقِيعِ بعد أَن أَدخل الْمَدِينَة وطيف بِهِ حول حجرَة النَّبِي ﷺ وَأنْشد الشَّخْص الْمَذْكُور

سرى نعشه فَوق الرّقاب وطالماسرى جوده فَوق الركاب ونائله
يمر على الْوَادي فتثني رمالهعَلَيْهِ وبالنادي فتثني أرامله

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين خالفوا بِهِ السّنة انْتهى قلت سَيَأْتِي ذكر وَلَده الْوَزير جلال الدّين عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ فِي مَكَانَهُ فِي حرف الْعين

أَبُو الْفَتْح النطنزي مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن أبي الْفَتْح الْكَاتِب أَبُو الْفَتْح النطنزي

كَانَ من البلغاء أهل النّظم والنثر سَافر الْبِلَاد وَلَقي الأكابر وَكَانَ كثير الْمَحْفُوظ يحب الْعلم وَالسّنة وَيكثر الصَّدَقَة وَالصِّيَام ونادم الْمُلُوك والسلاطين وَكَانَت لَهُ وجاهة عَظِيمَة عِنْدهم وَكَانَ تياهاً عَلَيْهِم متواضعاً لأهل الْعلم سمع الْكثير بأصبهان وخراسان وبغداد وَلم يمتع بالرواية

توفّي فِي حُدُود الْخمسين وَالْخمس مائَة أورد لَهُ ابْن النجار قَوْله

أقدم أستاذي على وَالِدي وَإِنتضَاعف لي من وَالِدي الْبر واللطف
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة
فَهَذَا مربي النَّفس وَالنَّفس جوهرٌوَذَاكَ مربي الْجِسْم وَهُوَ لَهَا صدف
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة

وَقَوله

أَن تراني عريت بعد رياشٍفجمال السيوف حِين تشام
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة
واختصار الخصور فِي الْبيض تمٌوَكَذَا صِحَة الجفون السقام
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة

وَقَوله

أيا طَالب الْمَذْهَب الْمُجْتَبىتعلم من النحلة المذهبا
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة
إِذا أكلت أكلت طيباوَإِن أطعمت أطعمت طيبا
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة

)

وَكن فِي دفاع الْأَذَى نَاظراإِلَيْهَا إِذا ركبت مركبا
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة

وَقَوله

يَا طَالبا للْعلم كي يحظى بِهِدنيا وديناً حظوةً تعليه
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة
اسْمَعْهُ ثمَّ احفظه ثمَّ اعْمَلْ بِهِلله ثمَّ انشره فِي أهليه
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة

وَمن شعره

وَلما تنكبنا الْكَثِيب وأبلغتلنا السدة العلياء قلت لصاحبي
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة
أَلا فانشرح صَدرا فَلم يبْق بَيْننَاوَبَين المنى إِلَّا إناخة رَاكب
للشاعر أبو الفتح النطنزي، اقرأ القصيدة

مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن مُحَمَّد بن يَاسر ابو بكر الْأنْصَارِيّ الجياني

قدم دمشق وَله نَيف وَعِشْرُونَ سنة فَفتح مكتباً عِنْد قنطرة سِنَان وتفقه على أبي الْفَتْح نصر الله

المصِّيصِي ثمَّ زامل الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر إِلَى بَغْدَاد وَسمع وَدخل نيسابور ومرو

وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة

الجصاني صَاحب الحماسة مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن حمدَان بن الْحُسَيْن أَبُو الْغَنَائِم الجصاني بِالْجِيم وَالصَّاد الْمُهْملَة مُشَدّدَة الهيتي الأديب اللّغَوِيّ نزيل الأنبار وينسب إِلَى جصين أحد مُلُوك الْفرس كَانَ صَاحب قلعة عِنْد الأنبار

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع