من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عَليّ (٣)
الصفحة ٢ من ٢
صنف كتاب رَوْضَة الْآدَاب فِي اللُّغَة والمثلث الحمداني والحماسة وَغير ذَلِك توفّي سنة سبعين وَخمْس مائَة أَو قبل ذَلِك
أَبُو الْفضل ابْن الطّيب مُحَمَّد بن عَليّ بن الطّيب ابو الْفضل الْوَزير
نَاب عَن الْوَزير ابْن عميد الدولة ابي سعد ابْن عبد الرَّحِيم وَأبي عَليّ ابْن مَاكُولَا كَانَ فَاضلا أديباً
أورد لَهُ ابْن النجار عكبرا أَرض بهَا اللَّذَّات من عَيْش وَطيب فاسقني من حلب الْكَرم على صَوت العروب
إِنَّمَا الدُّنْيَا حديثٌلصدوقٍ أَو كذوب
فاستلب أَيَّام لذاتك من أَيدي الخطوب ولد سنة سِتّ وَسبعين وَثَلَاث مائَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة)
أَبُو مَنْصُور القنائي مُحَمَّد بن عَليّ بن الطّيب القنائي من ديرقنابالقاف وَالنُّون الْمُشَدّدَة نَاحيَة بالنهروان أَبُو مَنْصُور الأديب
أورد لَهُ ابْن النجار
يَحْكِي البدور وجوههن تبلجاًولهن من هيف الغصون قدود
وثغورهن إِذا ابتسمن كَأَنَّهَالنحورهن قلائدٌ وعقود
أشجىً بوجدي والقلوب خليةٌعني وأسهر والعيون رقود
رشيد الدّين المازندراني الشيعي مُحَمَّد بن عَليّ بن شهراسوب الثَّانِيَة سين مُهْملَة أَبُو جَعْفَر السروري المازندراني رشيد الدّين الشيعي أحد شُيُوخ الشِّيعَة
حفظ الْقُرْآن وَله ثَمَان سِنِين وَبلغ النِّهَايَة فِي أصُول الشِّيعَة كَانَ يرحل إِلَيْهِ من الْبِلَاد ثمَّ تقدم فِي علم الْقُرْآن والغريب والنحو وَوعظ على الْمِنْبَر أَيَّام المقتفي بِبَغْدَاد فأعجبه وخلع عَلَيْهِ
وَكَانَ بهي المنظر حسن الْوَجْه والشيبة صَدُوق اللهجة مليح المحاورة وَاسع الْعلم كثير الْخُشُوع وَالْعِبَادَة والتهجد لَا يكون إِلَّا على وضوء
أثنى عَلَيْهِ ابْن أبي طي فِي تَارِيخه ثَنَاء كثير توفّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
وَمن تصانيف المازندراني كتاب فِي النَّحْو سَمَّاهُ الْفُصُول جمع فِيهِ أُمَّهَات الْمسَائِل
وَكتاب الْمكنون المحزون فِي عُيُون الْفُنُون كتاب أَسبَاب نزُول الْقُرْآن كتاب متشابه الْقُرْآن كتاب الْأَعْلَام والطرائق فِي الْحُدُود والحقائق كتاب مَنَاقِب آل أبي طَالب كتاب المثالب كتاب الْمَائِدَة والفائدة جمع فِيهِ أَشْيَاء من النَّوَادِر والفوائد
عَاشَ تسعا وَتِسْعين سنة وشهرين وَنصفا وَتُوفِّي بحلب فِي التَّارِيخ الْمَذْكُور
ابْن الدهان الحاسب مُحَمَّد بن عَليّ بن شُعَيْب فَخر الدّين أَبُو شُجَاع ابْن الدهان الفرضي الأديب الحاسب
وَهُوَ أول من وضع الْفَرَائِض على شكل الْمِنْبَر وَجمع تَارِيخا جيدا وصنف غَرِيب الحَدِيث فِي عدَّة مجلدات وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي علم النُّجُوم
توفّي سنة تسعين وَخمْس مائَة وَمن نظمه فِي ابْن الدهان الْمَعْرُوف بالناصح أبي مُحَمَّد سعيد بن الْمُبَارك النَّحْوِيّ وَكَانَ مخلاً بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ
لَا يبعد الدهان أَن ابْنهأدهن مِنْهُ بطريقين
)
من عَجَبِ الدَّهرِ فحدِّث بِهِبفرْدِ عينٍ وبوجهين
وَكتب إِلَى تَاج الدّين الْكِنْدِيّ
يَا زيد زادك رَبِّي من مواهبهنعماء يعجز عَن إِدْرَاكهَا الأملُ
لَا غيرّ الله حَالا قد حباك بِهِمَا دَار بَين النُّحَاة الْحَال والبدلُ
النحوُ أَنْت احقّ الْعَالمين بِهِلأنَّ باسمِك فِيهِ يضْرب الْمثل
وَلما جَاءَت دولة بني أَيُّوب تردد بَين أَوْلَاد اتابك وَصَلَاح الدّين عدَّة نوب وسفر بَينهم فِي إصْلَاح الْحَال
ابْن الْمعلم مُحَمَّد بن عَليّ بن فَارس نجم الدّين ابو الْغَنَائِم ابْن الْمعلم الوَاسِطِيّ الهرثي والهرث من قرى وَاسِط
انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة الشّعْر فِي زَمَانه وَطَالَ عمره ولد سنة إِحْدَى وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخمْس مائَة
قَالَ ابْن الدبيثي سَمِعت عَلَيْهِ أَكثر شعره وَكَانَ بَينه وَبَين ابْن التعاويذي الشَّاعِر تنافس وهجاه ابْن التعاويذي وَكَانَ ابْن الْجَوْزِيّ يَوْمًا على الْمِنْبَر فَقيل لِابْنِ الْمعلم هَذَا ابْن الْجَوْزِيّ على الْمِنْبَر يتَكَلَّم فشق النَّاس وَجلسَ وَلم يعلم بِهِ أحد فَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ مستشهداً على بعض إشاراته وَلَقَد أحسن ابْن الْمعلم حَيْثُ يَقُول
يزْدَاد فِي مسمعي تكْرَار ذكركُمْطيبا وَيحسن فِي قلبِي مكرره
وَكَانَ يستشهد بِشعرِهِ كثيرا فِي تصانيفه وعَلى الْمِنْبَر فِي وعظه وشعره ينفع الوعاظ لِأَن الْغَالِب عَلَيْهِ ذكر الصبابة والغرام والشوق والارتياح فَلهَذَا خف على الأسماع وراج على الْقُلُوب وطربت لَهُ النُّفُوس
ووقف هُوَ والأبله الْعِرَاقِيّ وَابْن التعاويذي على القصيدة الَّتِي نظمها ابْن صردر وأولها
أكذا يجازى ود كل قرينأم هَذِه شيم الظباء الْعين
نظم الأبله على وَزنهَا وَابْن التعاويذي أَيْضا وَابْن الْمعلم وَكَانَ الَّذِي قَالَه ابْن الْمعلم
مَا وَقْفَة الْحَادِي على يبرينوَهُوَ الخلي من الظباء الْعين
إِلَّا ليمنحني جوىً ويزيدنيمَرضا على مرضِي وَلَا يبرين
مِنْهَا)
قسما بِمَا ضمت عَلَيْهِ شفاههممن قرقفٍ فِي لُؤْلُؤ مَكْنُون
أَن شَارف الْحَادِي الغوير لأقضيننحبي وَمن لي أَن تبر يَمِيني
وَلَقَد مَرَرْت على العقيق بزفرةٍأَمْسَى الْأَرَاك بهَا بِغَيْر غصون
فَبكى الْحمام وَمَا يجن صبابتيوشكا الْمطِي وَمَا تحن حنيني
قلت لَو كَانَ لي حكم فِي أول هَذِه القصيدة لَقلت
مَا وَقْفَة الْحَادِي على يبرينإِلَّا ليمرضني وَمَا يبريني
ليحصل لَهُ الجناس الَّذِي أَرَادَهُ فِي بَيت وَاحِد وَمن شعر ابْن الْمعلم
أجيراننا أَن الدُّمُوع الَّتِي جرترخاصاً على أَيدي النَّوَى لغوالي
أقِيمُوا على الْوَادي وَلَو عمر ساعةٍكلوث إزارٍ أَو كحل عقال
وجودوا على صدق الْفِرَاق بنظرةتعلل قلبِي مِنْكُم بمحال
وَمِنْه
تنبهي يَا عذبات الرندكم ذَا الْكرَى هَب نسيم نجد
مر على الرَّوْض وَجَاء سحرًايسحب ثوبي أرجٍ وَبرد
حَتَّى إِذا عانقت مِنْهَا نفحةًعَاد سموماً والغرام يعدي
وَاعجَبا مني أستشفي الصِّبَاوَمَا تزيد النَّار غير وَقد
أعلل الْقلب ببان رامةٍوَمَا يَنُوب غصنٌ عَن قد
وأسأل الرّبع وَمن لي لَو وعىرَجَعَ الْكَلَام أَو سخا برد
تعلة وقوفنا بطللٍوضلة سؤالنا لصلد
وأقتضي النوح حمامات اللوىهَيْهَات مَا عِنْد اللوى مَا عِنْدِي
قد كنت استبكي الْحمام لَو شفاوَكنت أستشفي الصِّبَا لَو تجدي
مِنْهَا
مَا فَصمت أَيدي النَّوَى عرى الْهوىعني وَلَا حلت عُقُود الود
وأنتِ يَا عَيْني وعدت بالبكاهَذَا الْفِرَاق فانعمي بالوعد
وَمِنْه قَوْله
دع التجلد وامدد للغرام يدامن غَالب الشوق أَمْسَى وَهُوَ مغلوب
)
مَا خلت أَن الْهوى يقْضى عَليّ بِهِوَالْحب كالحين للْإنْسَان مجلوب
وَلم أخل أَن سر الوجد يَفْضَحهُمن الحمائم تغريدٌ وتطريب
حَتَّى صدحن وَهل سرٌ يصان وللأنفاس والدمع تصعيدٌ وتصويب
فَمَا بدا البارق الْعلوِي مُعْتَرضًاإِلَّا انثنيت وَعِنْدِي مِنْهُ ألهوب
كَأَنَّمَا هُوَ من جنبيّ مخترطٌللومض أَو هُوَ فِي جنبيّ مقروب
وَمِنْه قَوْله
كلفي فِيكُم قديمٌ عَهدهمَا صباباتي بكم مستكسبه
أَيْن ورق الْجزع من لي أَن أرىعجمه إِن لم أشاهد عربه
وَنعم ذَا بَان حزوى فاسألواإِن شَكَكْتُمْ فِي عَذَابي عذبه
عَن جفوني النّوم من بعدهوَإِلَى جسمي الضنا من قربه
وصلوا طيفاً إِذا لم تصلوامستهاماً قد قطعْتُمْ سَببه
فَإلَى أَن تحسنوا صنعا بِنَاقد أَسَاءَ الْحبّ فِينَا أدبه
اعشق اللوم لحبي ذكركُمْيَا لمرٍ فِي الْهوى مَا أعذبه
فاكشفوا لي سر مَا ألْقى بكمفَلَقَد أشكل مَا بِي واشتبه
ابْن القصاب الْوَزير مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن الْمُبَارك الْوَزير مؤيد الدّين أَبُو الْفضل ابْن القصاب الْبَغْدَادِيّ
كَانَ ذَا رَأْي وشهامة وحزم وغور بعيد وهمة عالية كَانَ أديباً شَاعِرًا ولي كِتَابَة الْإِنْشَاء مُدَّة ثمَّ نَاب فِي وزارة الْخلَافَة وَسَار بعسكر الْخَلِيفَة وَفتح همذان وأصبهان وحاصر الرّيّ وَمتْن وَصَارَت لَهُ هَيْبَة فِي النُّفُوس فَلَمَّا عَاد ولي الوزارة ثمَّ خرج بالجيوش إِلَى همذان فَتوفي بظاهرها وَقَرَأَ الْعَرَبيَّة على أبي السعادات ابْن الشجري وَكَانَت وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخمْس مائَة
وَمن شعره قَوْله فِي ولد يرثيه
وَإِذا ذكرتك وَالَّذِي فعل البلىبِجَمَال وَجهك جَاءَ مَا لَا يدْفع
قَالَ يَوْمًا أحسن مَا قيل فِي الرَّأْي قَول ابْن حيوس
وَلَو شيب مَاء الْبَحْر بِالدَّمِ لاغتدىيفصل بَين المَاء بِالرَّأْيِ وَالدَّم
)
فَقَالَ أَبُو بكر الْمُبَارك بن الْمُبَارك بن سعيد الوَاسِطِيّ النَّحْوِيّ قَوْله لَو شيب يَجْعَل نَفسه بالمرصاد لهَذَا وَلَو قَالَ لَو أَرَادَ لفعل كَذَا لَكَانَ أحسن ثمَّ قَوْله بَين المَاء وَالدَّم هما جِنْسَانِ مُخْتَلِفَانِ فَقَالَ شيخ الشُّيُوخ عبد الرَّحِيم صدقت وَإِنَّمَا القَوْل قَول المتنبي
قاضٍ إِذا اشْتبهَ الْأَمْرَانِ عنّ لَهُرأيٌ يفرق بَين المَاء وَاللَّبن
فَقَالَ أَبُو بكر هَذَا أحسن وَلَكِن قَالَ بَين المَاء وَاللَّبن وَأَنا أفصل بَين المَاء وَاللَّبن بِأَن أغمس فِيهِ البردي ثمَّ أعصره فَلَا يشرب إِلَّا المَاء ثمَّ نظمت بَيْتَيْنِ لم يلْحق المتنبي غبارهما وهما
وَلَو وَقعت فِي لجة الْبَحْر قطرةٌمن المزن يَوْمًا ثمَّ لَو شَاءَ مازها
وَلَو ملك الدُّنْيَا فأضحى مُلُوكهَاعبيدا لَهُ فِي الشرق والغرب مازها
القَاضِي محيي الدّين ابْن الزكي مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن عَليّ قَاضِي قُضَاة الشَّام محيي الدّين أَبُو الْمَعَالِي ابْن قَاضِي الْقُضَاة زكي الدّين أبي الْحسن ابْن قَاضِي الْقُضَاة الْمُنْتَخب أبي الْمَعَالِي ابْن قَاضِي الْقُضَاة الزكي أبي الْمفضل الْقرشِي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي
ولد سنة خمسين وَخمْس مائَة وَقَرَأَ الْمَذْهَب على جمَاعَة وَسمع وَالِده وَجَمَاعَة وَهُوَ من بَيت الْقَضَاء والحشمة والأصالة وَالْعلم وَكَانَ حسن اللَّفْظ والخط
شهد فتح الْقُدس مَعَ السُّلْطَان صَلَاح الدّين وَكَانَ لَهُ يَوْمئِذٍ ثَلَاث وَثَلَاثُونَ سنة واسْمه على قبَّة النسْر فِي التثمين بِخَط كُوفِي أَبيض وخطب أول جُمُعَة فِي الْقُدس تِلْكَ الْخطْبَة البليغة وَلم يكن استعد لَهَا بل خرج إِلَيْهِ وَقد أذن المؤذنون على السدة رِسَالَة السُّلْطَان أَن يخْطب وَيُصلي بِالنَّاسِ وَهَذَا مقَام صَعب وَقد ذكرهَا ابْن خلكان فِي تَارِيخه
وَجَرت لَهُ قَضِيَّة مَعَ الإسماعيلية بِسَبَب قتل شخص مِنْهُم فَلذَلِك فتح لَهُ بَاب سر إِلَى الْجَامِع من دَاره الَّتِي بِبَاب الْبَرِيد لأجل صَلَاة الْجُمُعَة
وَكَانَ ينْهَى عَن الِاشْتِغَال بكتب الْمنطق والجدل وَقطع مجلدات فِي مَجْلِسه من ذَلِك
وَكَانَ قد تظاهر بترك النِّيَابَة عَن القَاضِي ابْن أبي عصرون فَأرْسل إِلَيْهِ السُّلْطَان صَلَاح الدّين مجد الدّين ابْن النّحاس وَالِد الْعِمَاد عبد الله الرَّاوِي وَأمره أَن يضْرب عَليّ علامته فِي مجْلِس حكمه فَلَزِمَ بَيته حَيَاء واستناب ابْن أبي عصرون الْخَطِيب ضيَاع الدّين الدولعي وَأرْسل إِلَيْهِ الْخَلِيفَة بالنيابة مَعَ الْبَدْر يُونُس الفارقي فَرده وَشَتمه فَأرْسل إِلَى جمال الدّين ابْن الحرستاني)
فناب عَنهُ ثمَّ توفّي ابْن أبي عصرون وَولي محيي الدّين الْقَضَاء وعظمت رتبته عِنْد صَلَاح الدّين وَسَار إِلَى مصر رَسُولا من الْملك الْعَادِل إِلَى الْعَزِيز ومكاتبات القَاضِي الْفَاضِل إِلَيْهِ مجلدة كَبِيرَة
وَلما فتح السُّلْطَان مَدِينَة حلب سنة تسع وَسبعين وَخمْس مائَة أنْشدهُ القَاضِي محيي الدّين قصيدة بائيةً أَجَاد فِيهَا وَمِنْهَا
وفتحك القلعة الشَّهْبَاء فِي صفرمبشرٌ بفتوح الْقُدس فِي رَجَب
فَكَانَ فتوح الْقُدس كَمَا قَالَ لثلاث بَقينَ من شهر رَجَب سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة فَقيل لمحيي الدّين من أَيْن لَك ذلكفقال أَخَذته من تَفْسِير ابْن برجان فِي قَوْله تَعَالَى ألم غلبت الرّوم فِي أدنى الأَرْض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فِي بضع سِنِين
ووفاته فِي سَابِع شعْبَان سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخمْس مائَة
أَبُو المفاخر النوقاني الشَّافِعِي مُحَمَّد بن عَليّ بن نصر بن أبي سعيد النوقاني أَبُو المفاخر الْفَقِيه الشَّافِعِي
درس الْفِقْه بنيسابور على مُحَمَّد بن يحيى وَأقَام عِنْده حَتَّى حصل قِطْعَة صَالِحَة من الْمَذْهَب وَالْأُصُول وَالْخلاف وَقدم بَغْدَاد واستوطنها إِلَى أَن مَاتَ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع