تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الصَّدَفِي الأشبيلي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم الصَّدَفِي الأشبيلي الأديب البارع أَبُو بكر

أَخْبرنِي الشَّيْخ أثير الدّين شفاها قَالَ الْمَذْكُور لَهُ أشعار كَثِيرَة حَسَنَة وتواشيح وَله قِرَاءَة على الْأُسْتَاذ أبي على الشلوبين بأشبيلية وعَلى غَيره وَله مَعَه حِكَايَة مضحكة مدح الْمُلُوك ورحل عَن الأندلس فَقدم الديار المصرية ومدح بهَا بعض من كَانَ يُوصف بِالْكَرمِ فوصله بنزر يسير)

فكر رَاجعا إِلَى الغرب فَتوفي ببرقة وَكَانَ مِمَّن بحث فِي النَّحْو على الْأُسْتَاذ أبي عَليّ أنشدنا لَهُ ابْن عَم أَبِيه الْمجد عِيسَى بن مُحَمَّد بثغر دمياط

مَا بِي موارد حبي بل مصادرهاللحظ أَوله واللحد آخِره
للشاعر أبو بكر الصدفي الأشبيلي، من قصيدة «مَا بِي موارد حبي بل مصادره»
أرْسلت طرفِي مرتاداً فطل دميروض من الْحسن مطلول أزاهره
للشاعر أبو بكر الصدفي الأشبيلي، من قصيدة «مَا بِي موارد حبي بل مصادره»

مِنْهَا

يُبَاشر الوشي من أعطافه بشرايكَاد يجرحه قولي يباشره
هُوَ الرياض وَلَكِن رُبمَا كمنتمَكَان حَيَاته مِنْهُ غدايره

قلت هُوَ شعر جيد

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.