تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن عبد الْجَبَّار

الكريزي الْمَكِّيّ مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار الكريزي الْمَكِّيّ يكنى أَبَا بكر قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان كَانَ شَاعِر مَكَّة فِي زمن المتَوَكل وَكَانَ يتعصب على أبي تَمام الطَّائِي

السَّمْعَانِيّ الْمروزِي الْفَقِيه مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار بن أَحْمد القَاضِي أَبُو مَنْصُور السَّمْعَانِيّ الْمروزِي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ وسمعان بطن من تَمِيم كَانَ إِمَامًا ورعاً نحوياً لغوياً لَهُ مصنفات وَهُوَ وَالِد الْعَلامَة أبي المظفر مَنْصُور السَّمْعَانِيّ مُصَنف الاصطلام ومصنف الْخلاف الَّذِي انْتقل من مَذْهَب أَبِيه إِلَى مَذْهَب الشَّافِعِي توفّي سنة خمسين وَأَرْبع ماية أَو فِيمَا دونهَا وَقد ذكره الباخرزي فِي الدمية وَقَالَ أنشدت بِحَضْرَتِهِ قصيدة فِي مدح السَّيِّد ذِي المجدين أبي الْقسم عَليّ بن مُوسَى الموسوي وَذكر الباخرزي جانباً جيدا من القصيدة وَقَالَ فَقَالَ أَبُو مَنْصُور السَّمْعَانِيّ فِي بديهة

حسن شعر وَعلا قد جمعالَك جمعا يَا عَليّ بن الْحسن
للشاعر القاضي أبو منصور السمعاني، اقرأ القصيدة
أَنْت فِي عين العلى كحل وَمنرد قولي فَهُوَ فِي عين الوسن

قَالَ الباخرزي وَقلت أَنا فِيهِ

شغلت بسمعاني مرو مسامعيفحزت المنى من أوحد الْعَصْر فَرده
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «شغلت بسمعاني مرو مسامعي»
وألبست زيا من نسايج وشيهوقلدت سمطاً من جَوَاهِر عقده
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «شغلت بسمعاني مرو مسامعي»
وسرحت مِنْهُ الطّرف فِي متواضعأبي نخوة الْجَبَّار وَهُوَ ابْن عَبده
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «شغلت بسمعاني مرو مسامعي»
فَبَاتَ غرير الْعَيْش فِي بَيت عزهوظل قرير الْعين فِي ظلّ مجده

قَالَ وأنشدني لَهُ

الْحَمد لله على أَنهلم يبلني بِالْمَاءِ والضيعة
للشاعر القاضي أبو منصور السمعاني، اقرأ القصيدة
فالماء يغنى مَاء وَجه الْفَتىوَصَاحب الضَّيْعَة فِي ضَيْعَة

الجويمي المقرى الْفَارِسِي مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد الْحسن

الجويمي الْفَارِسِي أَبُو سعد الْمُقْرِئ من أهل شيراز أحد الْقُرَّاء الْمَشْهُورين قَرَأَ على الْمَشَايِخ واشتغل بِجمع القراآت)

وطلبها ورحل فِي طلبَهَا حَتَّى صَار فِيهَا ماهراً وصنف فِي ذَلِك مُفْرَدَات وَجمع جموعاً وَسكن بَغْدَاد وَحدث بهَا قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو بكر الْمُبَارك بن كَامِل بن أبي غلب الْخفاف وَذكره فِي مُعْجم شُيُوخه توفّي سنة عشر وَخمْس ماية

حفيد الْعُتْبِي مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار الْعُتْبِي من عتبَة بن غَزوَان وَهُوَ حفيد الْعُتْبِي كَاتب السُّلْطَان مَحْمُود مولده ومنشأه بِالريِّ وَتُوفِّي سنة ثلث عشرَة وَأَرْبع ماية

الأسفرايبني الْمُتَكَلّم مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار بن عَليّ الأسفراييني أَبُو بكر بن أبي الْقسم الْمُتَكَلّم الاسكاف إِمَام جَامع المنيعي توفّي سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية

ابْن الدويك الفلكي الأرمنتي مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار معِين الدّين الأرمنتي الفلكي الْمَعْرُوف بِابْن الدويك قَالَ كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي كَانَ ينظم وأنشدني من نظمه وَكَانَ يعْمل التقاويم وَأَخْبرنِي فِي بعض السنين أَن النّيل مقصر فجَاء نيلاً جيدا فَعمل فِيهِ بَعضهم أبياتاً مِنْهَا قَوْله

أخرم تقويمك يَا ابْن الدويكمن أَيْن علم الْغَيْب يُوحى إِلَيْك

ولد سنة إِحْدَى وَخمسين وست ماية وَتُوفِّي سنة أَرْبَعِينَ وَسبع ماية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.