تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء (٢)

الصفحة ١ من ٢

ابْن الجبني المقرىء مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الدِّمَشْقِي: الْمَعْرُوف بِابْن الجبني الأطروش المقرىء توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبع ماية

الْحَافِظ غُنْجَار مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سليمن البُخَارِيّ الْحَافِظ أَبُو عبد الله: غُنْجَار بالغين الْمُعْجَمَة وَالنُّون الساكنة وَالْجِيم وَبعد الْألف رَاء مُصَنف تَارِيخ بخارا كَانَ من بقايا الْحفاظ بِتِلْكَ الديار توفّي سنة أثنتي عشرَة وَأَرْبع ماية

ابْن رزقويه الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن رزقويه: بالزاي بعد الرَّاء البغداذي الْبَزَّاز الْمُحدث قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة صَدُوقًا كثير السماع توفّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَأَرْبع ماية

الْحَافِظ ابْن أبي الفوارس مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن فَارس ابْن سهل الْحَافِظ أَبُو الْفَتْح: ابْن أبي الفوارس وَهِي كنية سهل كَانَ ذَا حفظ وَمَعْرِفَة وَأَمَانَة مَشْهُورا بالصلاح انتخب على الْمَشَايِخ وَأول سَمَاعه من أبي بكر النجاد توفّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَأَرْبع ماية الْحَافِظ الْهَرَوِيّ الجارودي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو الْفضل الجارودي الْهَرَوِيّ الْحَافِظ قَالَ بَعضهم هُوَ أول من سنّ بهراة تَخْرِيج الفوايد وَشرح الرِّجَال والتصحيح توفّي سنة ثلث عشرَة وَأَرْبع ماية

أَبُو نصر الجندي مُحَمَّد بن أَحْمد بن هرون بن مُوسَى بن عَبْدَانِ أَبُو نصر الجندي الغساني: )

الدِّمَشْقِي أَمَام الْجَامِع ونايب القَاضِي بِدِمَشْق ومحدث الْبَلَد كَانَ ثِقَة مَأْمُونا توفّي سنة سبع عشرَة وَأَرْبع ماية

أَبُو عَليّ الْهَاشِمِي الْحَنْبَلِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي مُوسَى الشريف أَبُو عَليّ الْهَاشِمِي البغداذي: شيخ الْحَنَابِلَة وعالمهم صَاحب التصانيف الْمَذْكُورَة قَالَ الْخَطِيب توفّي فِي ربيع الآخر سنة)

ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبع ماية وَكَانَ ثِقَة وَله التصانيف فِي مَذْهَب أَحْمد

أَبُو الريحان البيروني مُحَمَّد بن أَحْمد: وَقيل أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو الريحان البيروني يَأْتِي ذكره فِي حرف الْهمزَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي أَحْمد ابْن مُحَمَّد

أَبُو حسان الْمُزَكي مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر أَبُو حسان الْمُزَكي المولقاباذي: الْفَقِيه الشَّيْخ الثِّقَة كَانَ مَشْهُورا بِالْفَضْلِ وَالصَّلَاح وَالْعلم وَإِلَيْهِ كَانَت التَّزْكِيَة بنيسابور توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وثلثين وَأَرْبع ماية

أَبُو عبد الله اللَّخْمِيّ الأشبيلي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شَرِيعَة اللَّخْمِيّ: الْبَاجِيّ أَبُو عبد الله الأشبيلي كَانَ بَصيرًا بِالْعُقُودِ وعللها صنف فِيهَا كتابا حسنا وكتابا مستوعبا فِي سجلات الْقُضَاة إِلَى مَا جمع من أَقْوَال الشُّيُوخ الْمُتَأَخِّرين مَعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ من الطَّرِيقَة المثلى توفّي سنة ثلث وثلثين وَأَرْبع ماية

رَاوِي مُعْجم الصَّحَابَة لِلْبَغوِيِّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى بن عبد الله القَاضِي أَبُو عبد الله: السَّعْدِيّ البغداذي الْفَقِيه الشَّافِعِي رَاوِي مُعْجم الصَّحَابَة لِلْبَغوِيِّ كَانَ من تلامذة أبي حَامِد الأسفراييني توفّي سنة أحدى وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية

القَاضِي السمناني مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو جَعْفَر السمناني: )

قَاضِي الْموصل وَشَيخ الْحَنَفِيَّة سكن بغداذ وَحدث عَن المرجي وَالدَّارَقُطْنِيّ قَالَ الْخَطِيب كتبت عَنهُ وَكَانَ صَدُوقًا حنفيا فَاضلا يعْتَقد مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ وَله تصانيف ذكره ابْن حزم فَقَالَ السمناني المكفوف قَاضِي الْموصل أكبر أَصْحَاب الباقلاني مقدم الأشعرية فِي وقتنا ثمَّ أَخذ فِي الشناع عَلَيْهِ توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية

أَبُو الْمَنْصُور ابْن النقور مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن النقور: أَبُو الْمَنْصُور بن أبي الْحُسَيْن الْبَزَّاز من أَوْلَاد الْمُحدثين سمع ابرهيم بن عمر بن أَحْمد الْبَرْمَكِي وَأَبا الْقسم على بن المحسن التنوخي وَأَبا مُحَمَّد الْحسن ابْن عَليّ الْجَوْهَرِي وَأَبا الْحسن عَليّ بن عمر الْقزْوِينِي الزَّاهِد وَأَبا الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد ابْن حبيب الْمَاوَرْدِيّ وَأَبا الْفَتْح عبد الْملك بن عمر بن خلف الرزاز وأباه أَبَا الْحُسَيْن أَحْمد وَأَبا الْقسم عبيد الله بن مُحَمَّد بن لُؤْلُؤ وَغَيرهم وروى عَنهُ وَلَده أَبُو بكر عبد الله والشريف أَبُو المعمر الْمُبَارك بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ توفّي سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبع ماية

ابْن قيداس الْحطاب مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن قيداس الْحطاب أَبُو طَاهِر البغداذي: من أهل التوثة سمع أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الله ابْن عَليّ بن أبي زيد الْأنمَاطِي وَأَبا الْحسن أَحْمد بن شَاذان وَعبد الله بن عبيد الله الْحرفِي وَهبة الله بن الْحسن اللالكائي وَمُحَمّد بن الْحسن الْخلال وَكَانَت لَهُ أجازة من عَليّ بن مُحَمَّد بن بَشرَان وَغَيره روى عَنهُ الشريف أَبُو

المعمر الْأنْصَارِيّ وَأحمد ابْن المقرب الصُّوفِي توفّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَأَرْبع ماية

أَبُو الْحَافِظ أبي طَاهِر السلَفِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن ابرهيم ابْن سلفة: أَبُو أَحْمد الصُّوفِي من أهل أَصْبَهَان هُوَ وَالِد الْحَافِظ أبي طَاهِر السلَفِي كَانَ شَيخا صَالحا متصونا خدم الشَّيْخ معمر بن أَحْمد اللنباني وَصَحبه وَسمع مِنْهُ وَمن أبي الْفَتْح الْحداد وَحج وَدخل بغداذ وَسمع ابْن البطر أَبَا الْخطاب وَغَيره وَخرج لَهُ وَلَده أَبُو طَاهِر عَن شُيُوخه سمع مِنْهُ عبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي وَالْحُسَيْن ابْن مُحَمَّد بن خسرو الْبَلْخِي وَعمر بن ظفر المغازلي وَغَيرهم توفّي سنة أحدى وَخمْس ماية

ابْن أبي نصر الصاعدي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن صاعد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله: أَبُو سعيد ابْن أبي نصر الصاعدي قَاضِي نيسابور سمع أَبَاهُ أَبَا نصر وَعَمه أَبَا سعد يحيى وَأَبا حَفْص عمر بن أَحْمد بن مسرور)

وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن الجنزروذي وَجَمَاعَة وَقدم بغداذ وَحدث بهَا وروى عَنهُ عبد الْوَهَّاب ابْن الْمُبَارك الْأنمَاطِي وَأَبُو الْفضل عبد الْملك بن عَليّ بن يُوسُف وَأَبُو الْعِزّ ثَابت بن مَنْصُور الكيلي والحافظ مُحَمَّد بن نَاصِر توفّي سنة سبع وَعشْرين وَخمْس ماية

ابْن صرما مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الصايغ الْمَعْرُوف بِابْن صرما البغداذي: من أهل بَاب الأزج سمع بأفادة خَاله نَاصِر بن مُحَمَّد بن عَليّ الْكثير من أبي الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن النقور وَأبي مُحَمَّد عبد الله ابْن الصريفيني وَأبي الْقسم عبد الله بن الْحسن بن مُحَمَّد الْخلال وَأبي مَنْصُور مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز العكبري وَغَيرهم وَعمر حَتَّى حدث بالكثير وَكَانَ صَحِيح السماع روى عَنهُ عبد الْوَهَّاب بن عَليّ الْأمين وَعبد الرَّزَّاق بن عبد الْقَادِر الجيلي ويوسف بن الْمُبَارك بن كَامِل وَيحيى بن محَاسِن الْفَقِيه والأنجب بن الدجاجي توفّي سنة ثَمَان وثلثين وَخمْس ماية

أَبُو نصر المضري مُحَمَّد بن أَحْمد: أَبُو نصر المضري بِضَم الْمِيم وَفتح الضَّاد الْمُعْجَمَة الْموصِلِي رُوِيَ عَنهُ ابْن وشاح قَوْله

آنست بوحدتي حَتَّى لَو أنيّرَأَيْت الْإِنْس لاستوحشت مِنْهُ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أنست بوحدتي حتى لو أني»
وَلم تدع التجارب لي صديقاأميل إِلَيْهِ إِلَّا ملت عَنهُ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أنست بوحدتي حتى لو أني»

أَبُو سعد العميدي الْكَاتِب مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد: أَبُو سعد العميدي أديب لغَوِيّ نحوي مُصَنف سكن مصر وَتُوفِّي سنة ثلث وثلثين وَأَرْبع ماية وَكَانَ يتَوَلَّى ديوَان التَّرْتِيب وعزل عَنهُ ثمَّ تولى ديوَان الأنشاء أَيَّام الْمُسْتَنْصر عوضا من ولي الدولة ابْن خيران وَتَوَلَّى الدِّيوَان بعده أَبُو الْفرج الذهلي وَله تَنْقِيح الْعبارَة فِي عشر مجلدات الأرشاد إِلَى حل المنظوم وَالْهِدَايَة إِلَى نظم المنثور انتزاعات الْقُرْآن كتاب الْعرُوض القوافي كَبِير وَمن نظمه

إِذا مَا ضَاقَ صَدْرِي لم أجد ليمقرّ عبَادَة إِلَّا القرافه
للشاعر أبوالثناء شهاب الدين محمود الألوسي، من قصيدة «إِذا مَا ضَاقَ صَدْرِي لم أجد لي»
لَئِن لم يرحم الْمولي أجتهاديوَقلة ناصري لم ألق رأفه
للشاعر أبوالثناء شهاب الدين محمود الألوسي، من قصيدة «إِذا مَا ضَاقَ صَدْرِي لم أجد لي»

الْقرشِي المغربي الصَّالح مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم أَبُو عبد الله الْقرشِي الْهَاشِمِي: العَبْد الصَّالح الزَّاهِد من أهل جَزِيرَة الخضراء قَالَ القَاضِي شمس الدّين ابْن خلكان كَانَت لَهُ كرامات ظَاهِرَة وَرَأَيْت أهل مصر يحكون عَنهُ أَشْيَاء خارقة وَلَقِيت جمَاعَة مِمَّن صَحبه وَقد نمى عَلَيْهِم من بركته وَذكروا أَنه وعد الْجَمَاعَة الَّذين صحبوه مواعيد من الولايات والمناصب الْعلية وَأَنَّهَا صحت كلهَا قدم مصر ثمَّ سَافر إِلَى الشَّام لزيارة الْقُدس فَأَقَامَ بِهِ إِلَى أَن مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة تسع وَتِسْعين وَخمْس ماية وَمن وَصَايَاهُ لأَصْحَابه سِيرُوا إِلَى الله عرجاً ومكاسير فَإِن أنتظار الصِّحَّة بطالة

ابْن الْمسند الْمَشْهُور: توفّي سنة خمسين وَأَرْبع ماية

(أَبُو عَاصِم الْعَبَّادِيّ الْهَرَوِيّ الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن: عبد الله بن عباد)

أَبُو عَاصِم الْعَبَّادِيّ الْهَرَوِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي كَانَ أَمَام دَقِيق النّظر صنف كتاب الْمَبْسُوط وَكتاب الْهَادِي وأدب القَاضِي وطبقات الْفُقَهَاء توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبع ماية: (ابْن بَشرَان اللّغَوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن سهل أَبُو غَالب الوَاسِطِيّ)

الْمَعْرُوف بِابْن بَشرَان وبابن الْخَالَة الْمعدل الْحَنَفِيّ اللّغَوِيّ شيخ الْعرَاق فِي اللُّغَة أَكثر من رِوَايَة كتب الْأَدَب توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبع ماية بواسط يَوْم الْخَمِيس نصف شهر رَجَب وَمن شعره (يَا شايداً للقصور مهلا ... أقصر فقصر الْفَتى الْمَمَات) (لم يجْتَمع شَمل أهل قصر: إِلَّا وقصراهم الشتات)

وَإِنَّمَا الْعَيْش مثل ظلّمنتقل مَا لَهُ ثبات
للشاعر أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، اقرأ القصيدة

وَمِنْه

وَلما رأى عشاقه ووشاتهوَقد حاولوه من جَمِيع جهاته
للشاعر أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، اقرأ القصيدة
رمى كل قلب من هَوَاهُ بلوعةفغودر مطوياً على زفراته
للشاعر أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، اقرأ القصيدة

وَمِنْه

لما رَأَيْت سلوى غير مُتَّجهوَأَن عزم أصطباري عَاد مفلولا
دخلت بالرغم مني تَحت طاعتكمليقضي الله أمرا كَانَ مَفْعُولا
للشاعر برهان الدين القيراطي، اقرأ القصيدة

)

وَمِنْه

لَا تغترر بهوى الملاح فَرُبمَاظَهرت خلايق للملاح قباح
للشاعر أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، اقرأ القصيدة
وَكَذَا السيوف يروق حسن صقالهاوبحدها يتخطف الْأَرْوَاح
للشاعر أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، اقرأ القصيدة

وَمِنْه

أَن قدم الْحَظ قوما مَا لَهُم قدمفِي فضل علم وَلَا حزم وَلَا جلد
للشاعر أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، اقرأ القصيدة
فَهَكَذَا الْفلك الْعلوِي أنجمهتقدم الثور فِيهَا أنجم الْأسد
للشاعر أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، اقرأ القصيدة

قلت شعر جيد وشعره كثير جيد

(ابْن الْمسلمَة البغداذي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَبُو جَعْفَر بن الْمسلمَة: المسلمى)

البغداذي أسلم الرفيل بعض أجداده على يَد عمر بن الْخطاب ﵁ كَانَ أَبُو جَعْفَر ثِقَة نبيلا كثير السماع حسن الطَّرِيقَة توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبع ماية: (لُؤْلُؤ الْوراق مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصير بن عَرَفَة الثَّقَفِيّ البغداذي أَبُو الْحسن)

لُؤْلُؤ الْوراق سمع وروى وَهُوَ صَدُوق غير أَنه ردىء الْكتاب توفّي سنة سبع وَسبعين وَثلث ماية: (ابْن الغطريف مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن الْجِرْجَانِيّ الرياطي الغطريفي)

كَانَت الرحلة إِلَيْهِ فِي آخر زَمَانه وجزؤه الَّذِي رَوَاهُ ابْن طبرزذ من أَعلَى الْأَجْزَاء توفّي سنة سبع وَسبعين وَثلث ماية: (ابْن الْوَلِيد المعتزلي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد بن الْوَلِيد أَبُو عَليّ المعتزلي)

الْمحَامِلِي أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقسم: أَبُو الْفضل ابْن الْعَلامَة أبي الْحسن الْمحَامِلِي الْفَقِيه الشَّافِعِي توفّي سنة سبع وَسبعين وَأَرْبع ماية وسوف يَأْتِي ذكر وَلَده أبي طَاهِر يحيى فِي مَكَانَهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن سلة أَبُو الطّيب الْأَصْبَهَانِيّ توفّي سنة سبع وَسبعين وَأَرْبع ماية

الْخياط مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَنْصُور أَبُو بكر الْخياط النَّحْوِيّ السَّمرقَنْدِي: قدم

بغداذ وَمَات فِي مَا ذكره أَبُو عبيد الله مُحَمَّد بن عمرَان المرزباني سنة عشْرين وَثلث ماية قَالَ كَانَ قد أنحدر مَعَ البريديين لما غلبوا على الْبَصْرَة وَبهَا مَاتَ وَجَرت بَينه وَبَين الزّجاج ببغداذ مناظرة وَكَانَ يخلط المذهبين وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عَليّ الْفَارِسِي وَكَانَ جميل الْأَخْلَاق طيب الْعشْرَة مَحْبُوب الْخلقَة وَله من الْكتب مَعَاني الْقُرْآن النَّحْو الْكَبِير الموجز فِي النَّحْو الْمقنع فِي النَّحْو

الْحَافِظ ابْن سمكويه مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله أَبُو الْفَتْح ابْن سمكويه الْأَصْبَهَانِيّ: نزيل هراة أحد الْحفاظ سمع الْكثير وَحصل الْأُصُول توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية

ابْن شكرويه مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن شكرويه القَاضِي أَبُو مَنْصُور الْأَصْبَهَانِيّ: خلط فِي كِتَابه سنَن أبي دَاوُد توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية

صَاحب بُسْتَان العارفين مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر الطبسي النَّيْسَابُورِي أَبُو الْفضل: زاهد عَالم صنف بُسْتَان العارفين وَسمع من أبي عبد الله الْحَاكِم وَغَيره توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية)

الْمسند ابْن الْحطاب مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن أَحْمد أَبُو عبد الله الرَّازِيّ: ثمَّ الْمصْرِيّ الْمعدل الشَّاهِد وَيعرف بِابْن الْحطاب بِالْحَاء الْمُهْملَة مُسْند مصر والأسكندرية تفرد بالرواية عَن كثير من أشياخه وَانْقطع بِمَوْتِهِ سَنَد عَال وروى عَنهُ السلَفِي وَغَيره توفّي سنة خمس وَعشْرين وَخمْس ماية

(الْخَطِيب شيخ الأسرة مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد المهتدى أَبُو الغنايم الْخَطِيب: الْمعدل)

كَانَ مُحْتَرما عِنْد الْخُلَفَاء لقبه المستظهر شيخ الأسرة توفّي عَن بضع وَثَمَانِينَ سنة وَهُوَ ممتع بجوارحه وَكَانَ ذَا هَيْئَة جميلَة وَصَلَاح وَصدق وعفاف وَفَاته سنة سبع عشرَة وَخمْس ماية وَدفن قَرِيبا من بشر الحافي بِبَاب حَرْب: (قَاضِي الْجَمَاعَة ابْن الْحَاج الْقُرْطُبِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن خلف بن ابرهيم أَبُو عبد الله بن الْحَاج)

التجِيبِي الْقُرْطُبِيّ قَاضِي الْجَمَاعَة بقرطبة قَالَ ابْن بشكوال كَانَ من جلة الْعلمَاء وكبارهم معدودا فِي الأدباء والمحدثين بَصيرًا بالفتوى كَانَ معتنيا بِالْحَدِيثِ والْآثَار جَامعا لَهَا مُقَيّدا لما أشكل ضابطا لأسماء الرِّجَال ذَاكِرًا للغريب والأنساب واللغة والأعراب عَالما بمعاني الشّعْر: وَالْأَخْبَار روى عَنهُ خلق كثير توفّي سنة تسع وَعشْرين وَخمْس ماية وَقد يَأْتِي فِي الأبارة ذكر اثْنَيْنِ من بَيته فاضلين)

(البرتاني الشَّاعِر البلنسي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان أَبُو عَامر البلنسي)

البرتاني بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالرَّاء وَالتَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَالنُّون بعد الْألف الأديب كَانَ من جلة الشُّعَرَاء عَاشَ سِتا وَثَمَانِينَ سنة وَكَانَ من طبقَة ابْن خفاجة فِي الأندلس توفّي سنة ثلث وثلثين وَخمْس ماية: (المقتفي لأمر الله أَمِير الْمُؤمنِينَ مُحَمَّد بن أَحْمد)

أَبُو الْفرج ابْن نَبهَان مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن ابرهيم بن نَبهَان الْكَاتِب أَبُو: الْفرج ابْن أبي المظفر ابْن أبي عَليّ الشَّاعِر من أهل الكرخ من أَوْلَاد الرؤساء الْمُحدثين قَالَ ابْن النجار كَانَ أحد الشُّعَرَاء بديوان الْخلَافَة ينشد فِي التهاني والتعازي وَسمع من جده أبي عَليّ وَمن أبي الْقسم ابْن بَيَان وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وَخمْس ماية وَمن شعره

تركت القريض لمن قَالَهوجود فلَان وأفضاله
للشاعر أبو الفرج ابن نبهان، من قصيدة «تركت القريض لمن قَالَه»
وتبت من الشّعْر لما رَأَيْتكساد القريض وأهماله
للشاعر أبو الفرج ابن نبهان، من قصيدة «تركت القريض لمن قَالَه»
وعدت إِلَى منزلي واثقاًبِرَبّ يرى الْخلق سُؤَاله
للشاعر أبو الفرج ابن نبهان، من قصيدة «تركت القريض لمن قَالَه»
فنجل ابْن نَبهَان يَرْجُو الألهيمحص عَنهُ الَّذِي قَالَه
للشاعر أبو الفرج ابن نبهان، من قصيدة «تركت القريض لمن قَالَه»
من الْكَذِب فِي نظمه للقريضفربي كريم لمن ساله
للشاعر أبو الفرج ابن نبهان، من قصيدة «تركت القريض لمن قَالَه»

قلت شعر متوسط

المقرىء الْوَكِيل مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد المقرىء الْوَكِيل: كَانَ وَكيلا بَين يَدي الْقُضَاة ووالده أعمى يقْرَأ بَين يَدي الوعاظ توفّي سنة أحدى وَتِسْعين وَخمْس ماية وَمن شعره

يَا زَمنا قد مضى لنا بمنىهَل لَك من عودة فتجمعنا
للشاعر المقرىء الوكيل، من قصيدة «يَا زَمنا قد مضى لنا بمنى»

)

وياليالي بطن العقيق أَلاعودي على مدنف حَلِيف ضني
للشاعر المقرىء الوكيل، من قصيدة «يَا زَمنا قد مضى لنا بمنى»
يحن شوقاً إِلَى الْحجاز وَقدكَانَت مغاني اللوى لَهُ وطنا
للشاعر المقرىء الوكيل، من قصيدة «يَا زَمنا قد مضى لنا بمنى»
يَا سايق العيس نَحْو كاظمةرفقا بصب فُؤَاده ظعنا
للشاعر المقرىء الوكيل، من قصيدة «يَا زَمنا قد مضى لنا بمنى»
يبكي على طيب عيشة سلفتبرامة والرقيب مَا فطنا
للشاعر المقرىء الوكيل، من قصيدة «يَا زَمنا قد مضى لنا بمنى»

قلت شعر عذب منسجم لكنه بِلَا غوص

أَبُو زيد الْكشِّي مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو زيد الْكشِّي: من بِلَاد التّرْك قدم بغداذ طَالب الْحَج بعد الْخمسين وَخمْس ماية وروى بهَا شَيْئا من شعره وَذكره الخطيري فِي زِينَة الدَّهْر وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ

دنياك يَا صَاح دَار دَارهتوقها فَهِيَ عَار عاره
للشاعر أبو زيد الكشي، من قصيدة «دنياك يَا صَاح دَار دَاره»
لعادميها عناء عدموللمصيبين غَار غاره
للشاعر أبو زيد الكشي، من قصيدة «دنياك يَا صَاح دَار دَاره»

وَقَالَ أَنْشدني لَهُ

لَا يخدعنك يَوْمًا مادح بعليوَحسن سمت وَأَنت النَّازِل النازي
فقابل الْمَدْح زوراً عرضه عرضلنا فذات سِهَام الهازل الهاري

وَقَالَ أَنْشدني لَهُ

تلاقي إِذا مَا تلاقي عيَانًامَعَاني الْمعَانِي وظرف الظرافه
للشاعر أبو زيد الكشي، من قصيدة «تلاقي إِذا مَا تلاقي عيَانًا»

)

فمرآه فِي الْجد والهزل غنموملقاه أَن لِأَن أَو فظ رافه
للشاعر أبو زيد الكشي، من قصيدة «تلاقي إِذا مَا تلاقي عيَانًا»

ابْن مَنْظُور الزَّاهِد الْمصْرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَنْظُور الْأَمَام الزَّاهِد أَبُو عبد الله الْكِنَانِي: الْمصْرِيّ الْعَسْقَلَانِي شيخ صَالح عَارِف لَهُ مريدون وَأَتْبَاع وزاوية بالمقس حدث عَن أبي الْفتُوح الجلاجلي وروى عَنهُ الدمياطي والدواداري وَكَانَ فَقِيها فَاضلا وَله جدة وَصدقَة توفّي سنة سِتّ وَسبعين وست ماية

(ابْن طومار مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الصَّمد بن صَالح بن عَليّ ابْن الْمهْدي بِاللَّه أَبُو: عبد الله)

الْهَاشِمِي الْمَعْرُوف بِابْن طومار ولي نقابة العباسيين والطالبيين جَمِيعًا أَيَّام المقتدر وَكَانَ يعرف الْأَنْسَاب معرفَة حَسَنَة ذكر ذَلِك أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبد الْملك الهمذاني توفّي سنة عشْرين وَثلث ماية وَله سَبْعُونَ سنة بن يزِيد بن هرون الأشكري أَبُو بكر البواري المقرىء الْمَعْرُوف بِابْن صداع سمع أَبَا الْحُسَيْن بن بَشرَان وَأَبا الْحسن على الحمامي المقرىء وَقَرَأَ عَلَيْهِ بالروايات ودرس الْفِقْه على مَذْهَب ابْن حَنْبَل وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية: (ابْن صداع المقرىء مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْملك بن الْحسن ابْن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ)

(ابْن عَطِيَّة الشَّاعِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَطِيَّة الشَّاعِر)

ابْن الْأُخوة مُحَمَّد بن احْمَد بن عَليّ بن عبد الْغفار أَبُو الغنايم البيع الْمَعْرُوف بِابْن الْأُخوة سبط أبي عَليّ بن الشبل الشَّاعِر من أهل الْحَرِيم الطاهري كَانَ أديبا حدث عَن أبي الْقسم ابْن البسري بِيَسِير وروى عَن جده شَيْئا من شعره: (الحمامي الجورتاني مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن عبد الْملك

الحمامي)

الجورتاني أَبُو عبد الله الْحَنْبَلِيّ الأديب من أهل أَصْبَهَان وجورتان قَرْيَة من قراها يعرف بالمصلح كَانَ فَاضلا كَامِل الْمعرفَة بالأدب وَأكْثر أدباء أَصْبَهَان تلامذته قدم بغداذ وَكَانَ متدينا حسن الطَّرِيقَة قَالَ ابْن النجار حدث باليسير عَن أبي عَليّ الْحسن بن أَحْمد الْحداد وروى لنا عَنهُ: أَحْمد بن الْبَنْدَنِيجِيّ وَأَبُو الْبَدْر سعيد بن الْمُبَارك بن الْحمال ويوسف بن سعيد المقريء توفّي سنة تسعين وَخمْس ماية

(ابْن أمسينا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ أَبُو الْبَدْر ابْن أبي الْعَبَّاس)

الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن أمسينا من وَاسِط خدم مَعَ الْأُمَرَاء وأختص بِخِدْمَة الْأَمِير طغرل صَاحب الْبَصْرَة وترقت بِهِ الْحَال إِلَى أَن ولي النّظر فِي ديوَان الزِّمَام وَبَقِي مُدَّة طَوِيلَة إِلَى أَن عزل الْوَزير نَاصِر ابْن مهْدي الْعلوِي عَن الوزارة سنة أَربع وست ماية فَركب إِلَى الدِّيوَان وناب فِي الوزارة: وَجلسَ مجْلِس الوزارة وأسكن دَار الوزارة مُقَابل بَاب الشريف النوبي وَكَانَ كَاتبا سديدا مليح الْخط حسن السِّيرَة مَحْمُود الطَّرِيقَة الْغَالِب عَلَيْهِ السّكُون وَكَانَ يتشيع وعزل عَن ولَايَته سنة سِتّ وست ماية وأعتقل بدار الْخلَافَة ومولده سنة تسع وَأَرْبَعين وَخمْس ماية

(أَبُو عبد الله النابلسي مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى أَبُو عبد الله الْمَقْدِسِي من ولد مُحَمَّد الديباج)

وَهُوَ من أهل نابلس وَأَصله من مَكَّة ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية ببيروت وَسمع الحَدِيث وجاور بِمَكَّة وَتَوَلَّى عمَارَة الْحرم وَقدم بغداذ وَجلسَ للوعظ بِجَامِع الْخَلِيفَة ودرس بالنظامية وَكَانَ لَهُ عِنْد الْخَلِيفَة وَالنَّاس حُرْمَة وجاه لصيانته وعفته ولزومه مَسْجده توفّي بِبَغْدَاد فِي صفر سنة: سِتّ وَعشْرين وَخمْس ماية وَقيل تسع وَعشْرين

(القَاضِي أَبُو طَاهِر الْكَرْخِي مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو طَاهِر الْكَرْخِي)

ولي قَضَاء وَاسِط وَبَاب الأزج وحريم دَار الْخلَافَة وَولي لخمسة من الْخُلَفَاء المستظهر: والمسترشد والراشد والمقتفي والمستنجد وَهُوَ الَّذِي حكم بِفَسْخ ولَايَة الراشد توفّي شهر ربيع الأول سنة سِتّ وَخمسين وَخمْس ماية

ابْن الْفضل البغداذي مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعيد بن الْفضل أَبُو بكر الْكَاتِب: أديب شَاعِر بغداذي قدم دمشق ومدح بهَا الْأَفْضَل ابْن أَمِير الجيوش بقصيدة أَولهَا

أَعلَى الْكَثِيب عرفت رسم الْمنزلوملاعب الظبي الغرير الأكحل
للشاعر ابن الفضل البغداذي، من قصيدة «أَعلَى الْكَثِيب عرفت رسم الْمنزل»
يَا حبذا طلل الْجَمِيع وحبذادَار لعمرة باللوى لم تشكل
للشاعر ابن الفضل البغداذي، من قصيدة «أَعلَى الْكَثِيب عرفت رسم الْمنزل»

)

أَن الأولى رحلوا شموس محَاسِنوخدت بهم خوض الركاب الذلل
للشاعر ابن الفضل البغداذي، من قصيدة «أَعلَى الْكَثِيب عرفت رسم الْمنزل»
فسقي دِيَارهمْ سَحَاب صيبتهتز فِي ريح الصِّبَا والشمأل
للشاعر ابن الفضل البغداذي، من قصيدة «أَعلَى الْكَثِيب عرفت رسم الْمنزل»
يَا صَاحِبي تبصرا من وايلهَل بعد رامة واللوى من منزل
للشاعر ابن الفضل البغداذي، من قصيدة «أَعلَى الْكَثِيب عرفت رسم الْمنزل»
فَلَقَد عهِدت بجوة من عَامرهيفاء تهزأ بالغصون الْميل
للشاعر ابن الفضل البغداذي، من قصيدة «أَعلَى الْكَثِيب عرفت رسم الْمنزل»

قلت شعر جيد

المفجع النَّحْوِيّ الْبَصْرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله الْكَاتِب المفجع الْبَصْرِيّ النَّحْوِيّ: تقدم فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله فليطلب هُنَاكَ

الْوَزير ابْن صَدَقَة مُحَمَّد بن أَحْمد بن صَدَقَة الْوَزير جلال الدّين أَبُو الرِّضَا: وزر للراشد بِاللَّه وَكَانَ هُوَ الْمُدبر لأموره وَلما بُويِعَ المقتفي استخدمه فِي غير الوزارة وَكَانَ يرجع إِلَى خير وَدين سمع وروى وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وَخمْس ماية

الْمسند أَبُو الْخَيْر الباغبان مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْأَصْبَهَانِيّ الْمُقدر أَبُو الْخَيْر الباغبان شيخ مُسْند عالي الأسناد مَشْهُور قَالَ ابْن نقطة كَانَ ثِقَة صَحِيح السماع حدث بِحَضْرَة أبي الْعَلَاء الْحَافِظ وَسمع مِنْهُ مُسْند الشَّافِعِي أشياخنا توفّي سنة تسع وَخمسين وَخمْس ماية

ابْن صابر السّلمِيّ الْكَاتِب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن صابر السّلمِيّ الْكَاتِب: كتب الْمَنْسُوب وتصويره أحسن وَأَعْلَى طبقَة من خطه كَانَ مُغْرِي بِأَن ينْسَخ الْكتاب ويصوره مثل ديوَان أبي نواس رِوَايَة حَمْزَة الْأَصْبَهَانِيّ وَمثل فلك الْمعَانِي لِابْنِ الهبارية وَغير ذَلِك ملكت بِخَطِّهِ وتصويره كتاب فلك الْمعَانِي وَذكر فِي آخِره أَنه كتبه وصوره فِي الْمحرم سنة ثَمَان وَعشْرين وست ماية

مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عَليّ مُحَمَّد بن سعيد بن نَبهَان أَبُو الْفرج البغداذي الْكَرْخِي: توفّي وَله أَربع وَتسْعُونَ سنة وَله شعر مدح بِهِ الرؤساء وَله سَماع

الخدب النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن طَاهِر أَبُو بكر الْأنْصَارِيّ الأشبيلي النَّحْوِيّ: يعرف بالخدب بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالدَّال الْمُهْملَة الْمَفْتُوحَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة الْمُشَدّدَة أَخذ الْعَرَبيَّة عَن أبي الْقسم ابْن الرماك وَغَيره وساد أهل زَمَانه فِي الْعَرَبيَّة ودرس فِي بِلَاد مُخْتَلفَة وَكَانَ قايما على كتاب سِيبَوَيْهٍ وَله عَلَيْهِ تعليقة سَمَّاهَا الطرر لم يسْبق إِلَى مثلهَا وَكَانَ يعاني)

التِّجَارَة أَخذ عَنهُ أَبُو ذَر الخشنى وَأَبُو الْحسن ابْن خروف واقرأ بِمصْر وَحج وَورد حلب وَالْبَصْرَة ثمَّ رَجَعَ وَاخْتَلَطَ عقله فَأَقَامَ ببجاية وَرُبمَا ثاب إِلَيْهِ عقله فَتكلم فِي مسايل أحسن مَا يكون وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وَخمْس ماية

الْمُفِيد الحيسوب البغداذي مُحَمَّد بن أَحْمد بن دَاوُد الشَّيْخ أَبُو الرِّضَا الْمُؤَدب الحيسوب: الْمَعْرُوف بالمفيد بغداذي بارع فِي الْحساب لَهُ تصانيف تخرج بِهِ خلق وَسمع من ابْن البطي قَلِيلا توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع