تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء (٢)

الصفحة ٢ من ٢

مؤيد الدّين التكريتي مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعيد الأديب مؤيد الدّين التكريتي أَبُو البركات: الشَّاعِر توفّي سنة تسع وَتِسْعين وَخمْس ماية لما انْتقل وجيه الدّين الْأَعْمَى ابْن الدهان من مَذْهَب الْحَنَفِيّ إِلَى مَذْهَب الشَّافِعِي وَكَانَ قبل أَن يتحنف حنبليا نظم فِيهِ مؤيد الدّين الْمَذْكُور

تمذهبت للنعمان بعد ابْن حَنْبَلوَذَلِكَ لما أعوزتك المآكل
للشاعر أبو البركات المؤيد التكريتي، اقرأ القصيدة
وَمَا أخترت رأى الشَّافِعِي تديناًولكنما تهوى الَّذِي هُوَ حَاصِل
وَعَما قَلِيل أَنْت لَا شكّ صايرإِلَى مَالك فأفطن لما أَنْت قايل
للشاعر أبو البركات المؤيد التكريتي، اقرأ القصيدة

الْمسند المنداءي مُحَمَّد بن أَحْمد بن بختيار بن عَليّ بن مُحَمَّد القَاضِي أَبُو الْفَتْح ابْن القَاضِي: أبي الْعَبَّاس المنداءي الوَاسِطِيّ مُسْند الْعرَاق سمع الْكثير وروى وَكَانَ جيد السماع صَحِيح الْأُصُول وَهُوَ آخر من حدث بِمُسْنَد أَحْمد كَامِلا توفّي سنة خمس وست ماية

ابْن صَاحب الصَّلَاة المقرىء مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَسْعُود بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عبد الله: الْأَزْدِيّ الشاطبي المقرىء الْمَعْرُوف بِابْن صَاحب الصَّلَاة كتب بِخَطِّهِ علما كثيرا قَرَأَ بِرِوَايَة نَافِع عَليّ أبي الْحسن بن هُذَيْل وَسمع مِنْهُ كثيرا من تصانيف أبي عَمْرو الداني توفّي سنة خمس وَعشْرين وست ماية

ابْن حبون الشَّاعِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن حبون بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة الْمُشَدّدَة أَبُو بكر: الْمعَافِرِي المرسي الشَّاعِر اقْرَأ الْعَرَبيَّة وَكَانَ لَهُ حَظّ من الشّعْر توفّي سنة سبع وَعشْرين وست ماية

القادسي الكتبي المورخ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو عبد الله القادسي الكتبي: صَاحب التَّارِيخ كَانَ فَاضلا لَهُ اعتناء بالتواريخ والحوادث توفّي ببغداذ سنة أثنتين وثلثين وست ماية

أَبُو مَرْوَان قَاضِي الْجَمَاعَة بأشبيلية مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْملك ابْن أَحْمد بن عبد الله: الْبَاجِيّ القَاضِي أَبُو مرون اللَّخْمِيّ الأشبيلي الأندلسي قَاضِي الْجَمَاعَة بإشبيلية رَحل لِلْحَجِّ وَدخل دمشق من مرسى عكاً وَسمع وَحج وَعَاد إِلَى مصر وَتُوفِّي بهَا سنة خمس وثلثين وست ماية تَاج الدّين أَمَام الكلاسة مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْأَمَام الْمُحدث تَاج الدّين أَبُو الْحسن ابْن أبي جَعْفَر الْقُرْطُبِيّ أَمَام الكلاسة وَابْن أمامها روى الْكثير وسافر فِي شبيبته إِلَى الْهِنْد واليمن توفّي سنة ثلث وَأَرْبَعين وست ماية

شمس الدّين أَمَام الكلاسة مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن سياوش: الشَّيْخ الْأَمَام المقرىء الْفَقِيه الصَّالح بَقِيَّة السّلف شمس الدّين أَبُو عبد الله الخلاطي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الصُّوفِي

أَمَام الكلاسة وَابْن أمامها كَانَ دينا خيرا وقوراً حسن الشكل طيب الصَّوْت إِلَى الْغَايَة جيد الْمُشَاركَة فِي القراآت وَالْفِقْه مليح الْكِتَابَة خطب بِجَامِع دمشق ولي بعد الشَّيْخ شرف الدّين وَتُوفِّي ﵀ فَجْأَة بعد سنة سنة سِتّ وَسبع ماية عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سنة وَولي بعده الخطابة جلال الدّين الْقزْوِينِي

أَبُو الطّيب الْأَسدي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن بَحر: أَبُو الطّيب الْأَسدي أورد لَهُ ابْن النجار قَوْله

لَا وشوقي إِلَيْكُم وأنعطافيوأحتشامي من غَيْركُمْ وأنصرافي
للشاعر أبو الطيب الأسدي، من قصيدة «لَا وشوقي إِلَيْكُم وأنعطافي»
مَا تبينت للحياة وجوداونعيماً مذ غَابَ وَجه التصافي
للشاعر أبو الطيب الأسدي، من قصيدة «لَا وشوقي إِلَيْكُم وأنعطافي»
ولعمري أَن الْمَمَات ملحبِي فِي هِجْرَة الملاح الظراف
للشاعر أبو الطيب الأسدي، من قصيدة «لَا وشوقي إِلَيْكُم وأنعطافي»
أَن قلباً يبْقى ثلثة أيام على هجر من يحب لجاف
للشاعر أبو الطيب الأسدي، من قصيدة «لَا وشوقي إِلَيْكُم وأنعطافي»

اللبلى الْفَقِيه مُحَمَّد بن أَحْمد بن خَلِيل بن أسمعيل أَبُو عَمْرو السكونِي: اللبلي بلام بعد أَدَاة التَّعْرِيف مَفْتُوحَة وباء مُوَحدَة سَاكِنة وَلَام قبل يَاء النّسَب من بَيت علم وجلالة روى عَن أَبِيه وأعمامه وَأبي بكر ابْن الْجد وَكَانَ من جلة الْعلمَاء لَهُ تصانيف فِي الْفِقْه ولي الْقَضَاء بمواضع توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وست ماية

معِين الدّين ابْن القيسراني مُحَمَّد بن أَحْمد بن خَالِد بن مُحَمَّد بن نصر ابْن صَغِير: معِين الدّين أَبُو بكر ابْن القيسراني قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين الذَّهَبِيّ وَالِد شَيخنَا الصاحب فتح الدّين عبد الله روى عَن أبي مُحَمَّد ابْن علوان الْأَسدي وَغَيره توفّي هُوَ وَابْن عَمه عز الدّين بِدِمَشْق فِي سنة سِتّ وَخمسين وست ماية روى عَنهُ الدمياطي

ابْن القَاضِي الْأَشْرَف ابْن الْفَاضِل مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحِيم الرئيس عز الدّين أَبُو عبد: الله ابْن القَاضِي الْأَشْرَاف ابْن القَاضِي الْفَاضِل سمع بإفادة أَبِيه وبنفسه الْكثير وَخرج على الشُّيُوخ وَكتب الْكثير توفّي بِدِمَشْق سنّ سبع)

وَخمسين وست ماية

مؤدب سيف الدولة مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْغَرِيب الصيني مؤدب سيف الدولة ابْن حمدَان: قَالَ ابْن النجار ذكر أَبُو مُحَمَّد هرون بن مُوسَى العكبوي أَنه سمع مِنْهُ ببغداذ سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَثَلَاث ماية وروى عَنهُ حَدِيثا فِي مشيخته

الشريف النَّاسِخ الكتبي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن عِيسَى الْمُحدث شرف الدّين أَبُو عبد: الله الْقرشِي الدِّمَشْقِي الكتبي النَّاسِخ ولد سنة عشر وست ماية وَسمع من أبي الْقسم ابْن صصري وَابْن الزبيدِيّ وَجَمَاعَة ببغداذ وبمصر وَكتب الْأَجْزَاء والطباق وَقَرَأَ الْكثير وَكَانَ ضَعِيفا بَين الْمُحدثين يَتَّهِمُونَهُ سمع مِنْهُ ابْن الخباز وَعلم الدّين البرزالي وَجَمَاعَة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين لم يكن عَلَيْهِ أنس الْمُحدثين وخطه كثير السقم مَعَ حسنه قَالَ الْحَافِظ سعد الدّين الْحَارِثِيّ كَانَ مزوراً كذابا سمع لنَفسِهِ)

وزور توفّي سنة ثَمَانِينَ وست ماية

اللَّخْمِيّ شَارِح الدريدية مُحَمَّد بن أَحْمد بن هِشَام بن ابرهيم أَبُو عَليّ: اللَّخْمِيّ السبتي شَارِح الدريدية وَهُوَ من أحسن الشُّرُوح كتبته بخطي فِي زمن الصَّبِي توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حُدُود السّبْعين وَخمْس ماية

شمس الدّين الْمَقْدِسِي أَخُو شرف الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن نعْمَة بن أَحْمد الْمَقْدِسِي: شمس الدّين الْمُفْتِي أَخُو الْمُفْتِي شرف الدّين تفقه وبرع فِي الْمَذْهَب وناب فِي تدريس الشامية البرانية بِدِمَشْق عَن الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن رزين ثمَّ اشْترك هُوَ وَالْقَاضِي عز الدّين فِي تدريسها ثمَّ اسْتَقل بهَا إِلَى أَن مَاتَ وناب فِي الحكم عَن القَاضِي عز الدّين وَكَانَ فَقِيها صَالحا ورعاً مشكور السِّيرَة جمع بَين الْعلم وَالْعَمَل وَحدث عَن السخاوي وَغَيره وروى عَنهُ ابْن الْعَطَّار والبرز إِلَى وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وست ماية

عماد الدّين ابْن الشيرجي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد عماد الدّين أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ: عرف بِابْن الشيرجي كَانَ من أَعْيَان الدماشقة وأكابرهم وعدولهم من ذَوي الثروة والوجاهة والرياسة وَهُوَ نَاظر أوقاف سِتّ الشَّام بِدِمَشْق المدرستين والخانقاه سمع الْكثير وَحدث وبيته مَشْهُور بالرياسة والتقدم وَكَانَ عماد الدّين فِيهِ خير وديانة وكرم أَخْلَاق وتواضع وَحسن عشرَة ولي عدَّة ولايات جليلة آخرهَا نظر الخزانة بِدِمَشْق مولده سنة ثلث عشرَة وست ماية وَتُوفِّي فِي شهر ربيع الأول سنة ثلث وَثَمَانِينَ وست ماية

ابْن يمن العرضي مُحَمَّد بِمَ أَحْمد جمال الدّين أَبُو عبد الله: الْمَعْرُوف بِابْن يمن العرضي كَانَ من أكَابِر دمشق من أهل الثروة الطايلة وَلم يكن فِي زَمَانه من يضاهيه فِي كَثْرَة المَال وَله مُرُوءَة وَفِيه تواضع وصدقات فِي السِّرّ أرصد عشْرين ألف دِرْهَم يقرضها درهما بدرهم من غير ربح لمن يقْصد ذَلِك ووقف على غلمانه وَغَيرهم أوقافا حَسَنَة وَجرى فِي تركته خبط كثير من وَلَده شمس الدّين خطيب المزة لِأَنَّهُ أثبت أَشْيَاء تخصه فصودر وأنعكس مقْصده وَذهب لوالده من الدفاين شَيْء كثير وَلم ينْتَفع بِشَيْء مِمَّا خَلفه أَبوهُ وَهلك بعده بِمدَّة يسيرَة وَتُوفِّي وَالِده الْمَذْكُور سلخ جمدى الْآخِرَة سنة خمس وَثَمَانِينَ وست ماية

النجيب الهمذاني الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْمُؤَيد ابْن عَليّ: الْمُحدث نجيب الدّين أَبُو عبد الله الهمذاني الأَصْل الْمصْرِيّ شيخ عَالم فَاضل قَرَأَ بالسبع على ابْن الرماح والْحَدِيث على ابْن باقا وَسمع من أبي البركات ابْن الْجبَاب ومكرم وعَلى بن اسمعيل بن جبارَة وَله أجازة من عفيفة الفارفانية بفائين وَابْن طبرزذ وَصَارَ كَاتبا آخر عمره أَخذ عَنهُ الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان وَالشَّيْخ جمال الدّين الْمزي والبرزالي وَأَبُو عَمْرو بن الظَّاهِرِيّ وَأَبُو مُحَمَّد الْحلَبِي توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وست ماية

بدر الدّين سبط أَمَام الكلاسة مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن النجيب الْمُحدث الْمُفِيد بدر الدّين: سبط إِمَام الكلاسة كَانَ شَابًّا فَاضلا ذكياً مليح الْكِتَابَة كثير الفوايد شَدِيد الطّلب سمع بِدِمَشْق وبعلبك وَخرج وَأفَاد وَنسخ الْكثير وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وست ماية

كَمَال الدّين ابْن ضِيَاء الدّين الْقُرْطُبِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد كَمَال الدّين بن ضِيَاء الدّين الْقُرْطُبِيّ: نَشأ بقنا وَتُوفِّي بهَا سنة ثلث وَتِسْعين وست ماية وَقد تقدم ذكر وَالِده وَابْنه قَالَ الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي كَانَ فَاضلا سمع الحَدِيث من الشَّيْخ شرف الدّين مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي الْفضل المرسي وَحدث سمع مِنْهُ شَيخنَا الْعَلامَة أثير الدّين وَغَيره وَألف تَارِيخا فِي مجلدات وَكَانَت لَهُ رياسة ووجاهة وَكَانَ مبخلا حُكيَ لنا شَيخنَا أثير الدّين قَالَ وَردت قِنَا وَسمعت عَلَيْهِ من أول مُسلم وأمتدحته بقصيدة مِنْهَا

وبيننا نِسْبَة ترعى وَأَن بَعدتلكوننا ننتمى فِيهَا لأندلس

سعد الدّين الكاساني مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّيْخ سعد الدّين: الكاساني شيخ خانقاه الطاحون كَانَ فَاضلا فِي فنه على رأى الصُّوفِيَّة بَصيرًا بأقوالهم قَرَأَ هُوَ وَالشَّيْخ شمس الدّين الأيكي على الشَّيْخ صدر الدّين القونوي وَهُوَ قَرَأَ على الشَّيْخ محيي الدّين ابْن عَرَبِيّ وَقد شرح قصيدة ابْن الفارض فِي مجلدتين وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وست ماية

ابْن الدراج قَاضِي سلا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر الْأَمَام أَبُو عبد الله ابْن الدراج التلمساني: الْأنْصَارِيّ نَشأ بسبتة فَكَفَلَهُ العزفي صَاحبهَا وَكَانَ أحسن أقرانه فِي زَمَانه ولاه أَبُو يَعْقُوب المريني قَضَاء سلا توفّي سنة ثلث وَتِسْعين وست ماية

القَاضِي جمال الدّين الطَّبَرِيّ قَاضِي مَكَّة مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله الْمُفْتِي: جمال الدّين ابْن الشَّيْخ الْأَمَام محب الدّين الطَّبَرِيّ قَاضِي مَكَّة روى عَن ابْن الجميزي وَكَانَ متقنا للعربية أَصَابَهُ فالج وَمَات فِي سنة خمس وَتِسْعين وست ماية روى عَنهُ ابْن الْعَطَّار وَأَجَازَ للشَّيْخ شمس الدّين مروياته وَله شعر وَهُوَ وَالِد القَاضِي نجم الدّين الطَّبَرِيّ وَقد تقدم وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده فِي الأحمدين

شمس الدّين الكيشي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد اللَّطِيف المُصَنّف ذُو الْفُنُون: شمس الدّين الْقرشِي الكيشي مدرس النظامية ببغداذ ولد بكيش سنة خمس عشرَة وَتُوفِّي بشيراز سنة خمس وَتِسْعين وست ماية

معِين الدّين ابْن الصَّواف الأسكندراني مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن عَليّ: بن عبد الْبَاقِي الْعدْل الْخَطِيب معِين الدّين أَبُو الْمَعَالِي ابْن الصَّواف الأسكندراني الْمَالِكِي الشُّرُوطِي ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَسمع أَرْبَعِينَ السلَفِي من جده قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين قرأتها عَلَيْهِ وَهُوَ أَخُو شَيخنَا شرف)

الدّين يحيى وَكَانَ شَيخا جَلِيلًا يَنُوب فِي خطابة الثغر ويعقد الوثائق توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وست ماية

ابْن الدباهي مُحَمَّد بن أَحْمد الْقدْوَة الزَّاهِد شمس الدّين مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن أبي نصر الدباهي: البغداذي الْحَنْبَلِيّ كَانَ من أكَابِر التُّجَّار كأبيه ثمَّ تزهد وَلبس عباءة وجاور مُدَّة وتصوف وَلَقي الْمَشَايِخ وَكَانَ ذَا صدق وتأله وأنابة وَله مواعظ نافعة قدم دمشق وَصَحب الشَّيْخ

تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية وَكَانَ قوالا بِالْحَقِّ وَفِيه صِفَات حميدة يغبط عَلَيْهَا توفّي سنة أحدى عشرَة وَسبع ماية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.