من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء (٣)
الصفحة ١ من ٢
بدر الدّين ابْن الْعَطَّار مُحَمَّد بن أَحْمد: القَاضِي بدر الدّين ابْن الْعَطَّار توفّي سنة سِتّ وَعشْرين وَسبع ماية وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده كَمَال الدّين أَن شَاءَ الله تَعَالَى فِي الأحمدين
الْمسند شمس الدّين ابْن الزراد مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الهيجاء الشَّيْخ الْمسند الرحلة الصدوق: شمس الدّين أَبُو عبد الله الصَّالِحِي ابْن الزراد الحريري)
ولد سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسمع بعد الْخَمِيس من الْبَلْخِي وَمُحَمّد بن عبد الْهَادِي وأخيه والعماد بن النّحاس واليلداني والصدر الْبكْرِيّ وخطيب مردا وابرهيم بن خَلِيل والفقيه اليونيني وعدة وَسمع الْكتب الْكِبَار وَتفرد وَرُوِيَ الْكثير خرج لَهُ الشَّيْخ الدّين مشيخة وَكَانَ دينا متواضعا يتجبر ويرتفق ثمَّ ضعف حَاله وافتقر وساء ذهنه قبل مَوته وتبلغم وَكَانَ لَهُ نظم
تَاج الدّين ابْن قدس مُحَمَّد بن أَحْمد بن هبة الله بن قدس تَاج الدّين الأرمنتي: كَانَ مقرئاً فَاضلا وَكَانَ أَمَام الْمدرسَة الظَّاهِرِيَّة بِالْقَاهِرَةِ توفّي بِالْقَاهِرَةِ فِي حُدُود السَّبع ماية من شعره
قد قلت أذ لج فِي معاتبتيوَظن أَن الملال من قبلي
خدك ذَا الْأَشْعَرِيّ حنفنيوَكَانَ من أَحْمد الْمذَاهب لي
حسنك مَا زَالَ شَافِعِيّ أبدايَا مالكي كَيفَ صرت معتزلي
وَمِنْه
احفظ لسَانك لَا أَقُول فَإِن أقلفنصيحة تخفي على الْجلاس
وأعيذ نَفسِي من هجايك فَالَّذِييهجي يكون مُعظما فِي النَّاس
المصغوني مُحَمَّد بن أَحْمد بن فتوح الْمُحدث الْعَالم أَبُو الْفضل: المصغوني بِالْمِيم وَالصَّاد الْمُهْملَة والغين الْمُعْجَمَة وواو بعْدهَا نون وياء النِّسْبَة الأسكندراني قدم دمشق وَطلب الحَدِيث سنة ثلث عشرَة وَسبع ماية وَقَرَأَ الصَّحِيح على بنت المنجا وَسمع من القَاضِي تَقِيّ الدّين وطايفة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين ذاكرته وعلقت عَنهُ شَيْئا وَكَانَ دينا عَاقِلا فَاضلا ولد قبل الثَّمَانِينَ وست ماية وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي ذِي الْحجَّة سنة أَرْبَعِينَ وَسبع ماية وَحدث عَن التَّاج الغرافي
المعمر ابْن مَنْعَة مُحَمَّد بن مَنْعَة بالنُّون الساكنة وَالْعين الْمُهْملَة ابْن مطرف بن طريف: القنوى ثمَّ الصَّالِحِي الشَّيْخ الصَّالح المعمر شمس الدّين أَبُو يُوسُف مولده سنة خمس وثلثين وَسمع من عبد الْحق بن خلف جُزْء ابْن عَرَفَة حضورا وَسمع من ابْن قميرة أَن شَاءَ الله والمرسي واليلداني وَأَجَازَ لَهُ ابْن يعِيش النَّحْوِيّ والحافظ الضياء وابرهيم ابْن الخشوعي وَحدث بالكثير قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَكَانَ خيرا أَمينا مَاتَ فِي الْمحرم سنة سبع وَعشْرين وَسبع ماية وَله اثْنَتَانِ وَتسْعُونَ سنة وَكَانَ يعرف مضيه للسماع من ابْن قميرة بدرب السوسى وَإِنَّمَا لم يجْزم لِأَن لَهُ أَخَوَيْنِ بإسمه
شرف الدّين الْمزي محمّد بن أَحْمد بن أبي بكر بن يُوسُف الْفَقِيه المقرىء الْمُحدث شرف: الدّين الْمزي الصُّوفِي حصل وَقَرَأَ وَنسخ وَعمل ثمَّ أَنه ترك وظايفه بِالشَّام وتحول إِلَى مصر وتنزل بخانقاه سري أقوس فِي سنة سبع وَعشْرين وَسبع ماية وَسمع على أَشْيَاخ الْعَصْر بِمصْر وَسمع بِقِرَاءَتِي كتاب بشرى اللبيب بذكرى الحبيب بِخَطِّهِ على مُصَنفه الشَّيْخ فتح الدّين ابْن سيد النَّاس الْيَعْمرِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع ماية وَيكْتب خطا جيدا وَيذْهب على الكاغذ وَأخذ عَن الشَّيْخ شمس الدّين طَبَقَات الْقُرَّاء ومولده سنة أحدى وَسبع ماية
مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّيْخ بدر الدّين ابْن الحبال الْحَنْبَلِيّ: فَاضل الْحَنَابِلَة فِي عصره
توفّي رَحمَه الله تَعَالَى بالديار المصرية فِي سلخ شهر ربيع الآخر سنة تسع وَأَرْبَعين وَسبع ماية سَأَلت الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين أَبَا الْحسن عليا السُّبْكِيّ)
الشَّافِعِي فَقَالَ فَاضل فَقِيه كَانَ يَنُوب للْقَاضِي تَقِيّ الدّين الْحَنْبَلِيّ
ولي الدّين المنفلوطي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم: هُوَ الْأَمَام الْعَالم الْعَلامَة الْوَرع الزَّاهِد العابد ولي الدّين ابْن جمال الدّين ابْن زين الدّين العثماني الديباجي المنفلوطي الشَّافِعِي
مُحَمَّد بن أدريس السامري مُحَمَّد بن أدريس بن أياس أَبُو الْوَلِيد السامري السَّرخسِيّ: رَحل وَسمع وَتُوفِّي سنة عشرَة وَثلث ماية
الْحَافِظ الجرجرائي مُحَمَّد بن أدريس بن مُحَمَّد بن أدريس بن سُلَيْمَان الْحَافِظ أَبُو بكر: الشَّافِعِي الجرجرائي بجيمين ورائين تلميذ مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُفِيد رحال جوال كَانَ مَوْصُوفا بالمعرفة وَالْحِفْظ توفّي سنة خمس عشرَة وَأَرْبع ماية
ابْن أبي حَفْصَة مُحَمَّد بن أدريس بن سُلَيْمَان بن يحيى بن أبي حَفْصَة: يكنى أَبَا جَعْفَر قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان بَارِد الشّعْر ضَعِيف القَوْل أَنْشدني لَهُ على بن هرون عَن مُحَمَّد بن يحيى بن عَليّ قصيدة طَوِيلَة مدح بهَا المتَوَكل لم أجد فِيهَا بَيْتا وَاحِدًا مِمَّا سَبيله أَن يدون
ابْن الْمَسِيح مُحَمَّد بن أدريس بن مُحَمَّد بن الْحسن بن الطّيب ابْن طَاهِر بن مسبح الجازري: أَبُو الْحسن ابْن أبي الْبَقَاء من أهل الْبَصْرَة قدم بغداذ سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبع ماية وَحدث بهَا عَن أبي عَليّ الْحسن بن مُحَمَّد بن مُوسَى الشاموخي الْبَصْرِيّ وَأبي الْحسن ابرهيم بن طَلْحَة بن غَسَّان وروى عَنهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الزَّاغُونِيّ مولده سنة تسع وَأَرْبع ماية
فَقِيه الشِّيعَة مُحَمَّد بن أدريس بن أَحْمد بن أدريس الشَّيْخ أَبُو عبد الله الْعجلِيّ الْحلِيّ: فَقِيه الشِّيعَة وعالم الرافضة فِي عصره كَانَ عديم النظير فِي الْفِقْه صنف كتاب الْحَاوِي لتحرير الْفَتَاوَى ولقبه كتاب السراير وَهُوَ كتاب مشكور بَين الشِّيعَة وَله كتاب خُلَاصَة الأستدلال وَمُنْتَخب كتاب الْبَيَان فقه والمناسك وَغير ذَلِك فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع وَله تلامذة وَأَصْحَاب وَلم يكن فِي وقته مثله ومدحه بعض الشُّعَرَاء بقصيدة فَضله فِيهَا على الشَّافِعِي توفّي سنة سبع وَتِسْعين وَخمْس ماية
القللوسي مُحَمَّد بن أدريس أَبُو بكر: القللوسي بِالْقَافِ الْمَفْتُوحَة وَبعدهَا لامان مفتوحتان وواو سَاكِنة وَبعدهَا سين مُهْملَة أَخْبرنِي الشَّيْخ أثير الدّين من لَفظه قَالَ كَانَ الْمَذْكُور أديباً من أهل الْمغرب بسبتة جَازَ إِلَى الأندلس أنشدنا لَهُ الْخَطِيب أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن رشيد السبتي بِالْقَاهِرَةِ قَالَ أنشدنا لنَفسِهِ فِي مَشْرُوط
لَا تنكرن تشاريطاً بوجنتهفَإِنَّهَا أثر الألحاظ والفكر
فطالما جرحت باللحظ وجنتهوَالْجرْح لَيْسَ لَهُ بُد من الْأَثر
الغزنوي الْفَقِيه مُحَمَّد بن آدم بن عبد الْكَرِيم: الغزنوي أَبُو عبد الله الْفَقِيه من أهل دمشق قدم بغداذ وروى بهَا أناشيد عَن أبي أسحق ابرهيم بن مُحَمَّد بن عقيل الشهرزوري الْوَاعِظ نزيل دمشق وَعَن أبي مُحَمَّد عبد الله بن الْقسم بن الشهرزوري الْموصِلِي وَغَيرهمَا
الأخباري مُحَمَّد بن أَزْهَر بن عِيسَى: أحد الأخباريين الْمَشْهُورين قَالَ مُحَمَّد بن اسحق النديم مَاتَ سنة تسع وَسبعين وماتين وَكَانَ قد سمع من ابْن الْأَعرَابِي وَغَيره وَله من الْكتب كتاب التَّارِيخ من خِيَار الْكتب
مُحَمَّد بن أُسَامَة بن زيد مُحَمَّد بن أُسَامَة بن زيد بن حَارِثَة ابْن حِبّ رَسُول الله صلى الله: عَلَيْهِ وَسلم مدنِي قَلِيل الرِّوَايَة روى عَن أَبِيه وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ توفّي فِي عشر التسعين لِلْهِجْرَةِ
ابْن اسحق
القَاضِي أَبُو الْحسن الملحي مُحَمَّد بن اسحق بن ابرهيم بن مُحَمَّد بن سلم الْخُزَاعِيّ أَبُو: الْحسن القَاضِي الْمَعْرُوف بالملحي أَخُو أبي بكر أَحْمد حدث عَن عبد الْكَبِير بن مُحَمَّد بن عبد الله بن حَفْص بن هِشَام بن زيد بن أنس ابْن مَالك الْأنْصَارِيّ وَالْحُسَيْن بن عبد الله بن يزِيد الرقي وَسَهل بن عَليّ بن سهل الذوري وَأحمد بن يحيى بن خَالِد الْكِنْدِيّ وَعبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل وَأحمد ابْن مَسْرُوق الطوسي وَجَمَاعَة وروى عَنهُ أَبُو زرْعَة أَحْمد بن الْحُسَيْن الرَّازِيّ وَأَبُو عَليّ مُحَمَّد بن عَليّ الأسفراييني وَغَيرهمَا)
الْمسَيبِي مُحَمَّد بن اسحق الْمسَيبِي: روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَأَبُو زرْعَة وَغَيرهم توفّي سنة وثلثين وماتين
ابْن غرس النِّعْمَة مُحَمَّد ابْن اسحق بن مُحَمَّد بن هِلَال الصائي: من ولد غرس
النِّعْمَة صَاحب التَّارِيخ ولد سنة أحدى وَثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية وَولي ديوَان الزِّمَام للمقتدى وَله ترسل وَكَلَام فصيح وَهُوَ من بَيت الرياسة وَالْفضل وَالْكِتَابَة كَانَ ثِقَة وَتُوفِّي ببغداذ فِي شَوَّال سنة ثلث وَسِتِّينَ وَخمْس ماية وَسَيَأْتِي ذكر حفيده مُحَمَّد بن اسحق أَيْضا
القمع مُحَمَّد بن اسحق بن ابرهيم ابو بكر الْوراق: )
يعرف بالقمع بغداذي روى عَنهُ أَبُو الْحسن أَحْمد بن محمّد بن مقسم الْعَطَّار
ابْن المنجم العواد مُحَمَّد بن اسحق ابْن المنجم أَبُو عبد الله: الْمُغنِي العواد من بَيت مَشْهُور بِالْفَضْلِ والآداب ومنادمة الْخُلَفَاء كَانَ من ندماء عضد الدولة ببغداذ وَغَيرهَا توفّي بشيراز سنة أحدى وَأَرْبَعين وَثلث ماية وَلم يخلف بعد مَوته من يُقَارِبه فضلا عَمَّن يشاكله
ابْن الْهَيْثَم الأسكافي مُحَمَّد بن اسحق بن الْهَيْثَم الأسكافي أَبُو بكر الأديب: روى عَن أبي بكر مُحَمَّد بن الْقسم الْأَنْبَارِي كتاب الألفات من جمعه
الطرسوسي مُحَمَّد بن اسحق الطرسوسي: قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان متوكلي ماجن خَبِيث يكثر القَوْل فِي مدح شَوَّال وذم شهر رَمَضَان من قَوْله فِي ذَلِك
نَهَار الصّيام حُلُول الشقاوليل التَّرَاوِيح ليل البلى
تمارض تحل لَك الطَّيِّبَاتوَبَعض التمارض كل الشفا
وَأَن كَانَ لَا بُد من صَوْمهفَأكْثر من الصَّوْم بعد العشا
وَأَن كنت لَا تستحل المدامفَعَاد الصّيام بِخبْز وَمَا
وَلَا بَأْس بالشرب نصف النَّهَارإِذا كنت فِي ثِقَة بالخفا
يظنّ بِي الصَّوْم أهل الشقاوَمن دون صومي بُلُوغ السهى
الشابشتي مُحَمَّد بن اسحق أَبُو عبد الله الشابشتي: صَاحب خزانَة كتب الْعَزِيز بِمصْر كَانَ من أهل الْفضل وَالْأَدب توفّي سنة تسع وَتِسْعين وَثلث ماية أَيَّام الْحَاكِم وَقيل أَن أُسَمِّهِ أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد وَقيل ابْن مُحَمَّد وَسَيَأْتِي ذكره فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَالله أعلم وَمن تصانيفه كتاب الديارات الْيُسْر بعد الْعسر مَرَاتِب الْفُقَهَاء التَّوْقِيف والتخويف مراسلات ديوَان شعره كتاب فِي الزّهْد والوعز وَمن شعره
مُحَمَّد بن اسحق الصَّاغَانِي مُحَمَّد بن اسحق بن جَعْفَر: وَقيل ابْن اسحق بن مُحَمَّد أَبُو بكر الصَّاغَانِي الْحَافِظ نزيل بغداذ طوف وجال وَأكْثر الترحال وبرع فِي الْعِلَل وَالرِّجَال روى عَنهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة قَالَ ابْن خرَاش ثِقَة مَأْمُون توفّي سنة سبعين وماتين
الْفَقِيه ابْن رَاهَوَيْه مُحَمَّد بن اسحق بن رَاهَوَيْه: الْفَقِيه أَبُو الْحسن سمع أَبَاهُ وعَلى بن حجر وَأحمد بن حَنْبَل وَابْن الْمَدِينِيّ وروى عَنهُ جمَاعَة قَتله القرامطة بطرِيق مَكَّة سنة أَربع وَتِسْعين وماتين
حامض رَأسه مُحَمَّد بن اسحق بن يزِيد أَبُو الْقسم الْمروزِي الأَصْل الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف: بحامض رَأسه كَانَ ثِقَة وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَثلث ماية
الأستجى الشَّاعِر مُحَمَّد بن اسحق بن مطرف أَبُو عبد الله الاستحى: سمع الحَدِيث وَكَانَ شَاعِرًا عَالما باللغة والنحو توفّي سنة ثلث وَسِتِّينَ وَثلث ماية
مُحَمَّد بن اسحق النديم مُحَمَّد بن اسحق بن مُحَمَّد بن اسحق النديم الأخباري الْبَغْدَادِيّ أَبُو: الْفرج كَانَ شِيعِيًّا معتزليا وَله تصانيف مِنْهَا الفهرست فِي أَخْبَار الأدباء والتشبيهات توفّي سنة ثَمَانِينَ وَثلث ماية
(ابْن الصابي مُحَمَّد بن اسحق بن أبي الْحسن مُحَمَّد بن أبي نصر اسحق بن: غرس النِّعْمَة)
أبي الْحِين مُحَمَّد بن هِلَال بن المحسن الصابي الشَّيْخ الصَّالح سمع من عبد الله بن مَنْصُور الْموصِلِي ولغرس النِّعْمَة تَارِيخ تمم بِهِ تَارِيخ وَالِده أبي الْحُسَيْن وَكَانَ صَاحب ديوَان الْإِنْشَاء فِي أَيَّام القايم بِأَمْر الله وَأَبوهُ أَبُو الْحُسَيْن كَانَ أخبارياً أديباً عَلامَة صابئاً فَاسْلَمْ وَحسن أسلامه: وَهُوَ حفيدج إِبْرَاهِيم بن هِلَال الصابي صَاحب الترسل توفّي صَاحب التَّرْجَمَة سنة تسع عشرَة وست ماية
(الابرقوهي مُحَمَّد بن اسحق بن مُحَمَّد بن الْمُؤَيد الْمُحدث قطب الدّين أَبُو الْفضل)
واسْمه ذَاكر أَيْضا الهمذاني الابراقوهي ثمَّ الْمصْرِيّ سمع الْكثير وَكتب وَخرج لنَفسِهِ ثمانيات وروى عَنهُ الدمياطي وَغَيره توفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وست ماية: (الشَّيْخ صدر الدّين القونوي مُحَمَّد بن اسحق بن مُحَمَّد بن يُوسُف)
الشَّيْخ الْكَبِير الشهير صدر الدّين أَبُو عبد الله القونوى شيخ الأعارية بقونية صحب الشَّيْخ مُحي الدّين ابْن عَرَبِيّ وَقَرَأَ كتاب جَامع الْأُصُول على الْأَمِير الْعَالم شرف الدّين يَعْقُوب الهذباني وَرَوَاهُ عَنهُ قَرَأَ عَلَيْهِ الشَّيْخ قطب الدّين الشيزاري وَله تصانيف فِي السلوك فَمن ذَلِك النفحات وتحفة: الشكُور وتجليات وَتَفْسِير الْفَاتِحَة فِي مجلدة توفّي بقونية سنة اثتين وَسبعين وست ماية واوصى أَن يحمب تابوته إِلَى دمشق ويدفن مَعَ شَيْخه ابْن عَرَبِيّ فَلم يتهيأ لَهُ ذَلِك وَمَات وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وثلثين سنة تَقْرِيبًا
(اليغموري مُحَمَّد بن اسحق اليغموري)
صَاحب كتاب الإطلاع على منادمة الصناع ملكته بِخَطِّهِ وَقد قَالَ فِي آخِره كتبه مُصَنفه فِي: الْعشْر الآخر من ربيع الأول سنة تسع وَسبعين وست ماية وَهُوَ كتاب حسن كثير التورية يشبه كتاب ابْن مَوْلَاهُم الْمصْرِيّ فِي الصنايع ووقفت عَلَيْهِ وَرَأَيْت فِيهِ لحينات ظَاهِرَة لكنه ظرف فِيهِ
ابْن صقر مُحَمَّد بن اسحق بن صقر الْحلَبِي شمس الدّين: نَاظر أوقاف حلب توفّي سنة سِتّ وَعشْرين وَسبع ماية كَانَ ممدحاً رَئِيسا أَنْشدني من لَفظه لنَفسِهِ جمال الدّين مُحَمَّد بن نباتة من جملَة امداحه فِيهِ
يَا سايلي عَن حلب لَا تطلوَالله لَوْلَا شمسها المجتبي
لم يلق راجى حلب زبدةوَلم يُصَادف لَبَنًا طيبا
وأنشدني لَهُ فِيهِ وَقد اسن
حمى الله شمس المكرمات من الْأَذَىوَلَا نظرت عَيْنَايَ يَوْم مغيبه
لقد أبقت الْأَيَّام مَه لأَهْلهَابَقِيَّة صافي المزن غير مشوبه
كَأَن شجاياه اللطيفة قهوةحباب حمياها بَيَاض مشيبه
الْمَدِينِيّ الزَّاهِد مُحَمَّد بن أَسد الْمَدِينِيّ: الزَّاهِد المعمر كَانَ مجاب الدعْوَة وَهُوَ مِمَّن عَاشَ بعد سَمَّاعَة تسعين سنة توفّي ثلث وَتِسْعين وماتين
الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ مُحَمَّد بن أَسد بن عَليّ أَبُو الْحسن: الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ قَالَ الْخَطِيب كتبت عَنهُ وَكَانَ صَدُوقًا وَهُوَ صَاحب الْخط توفّي سنة تسع وأربعماية وَهُوَ شيخ ابْن لبواب الْكَاتِب الْمَشْهُور وَقد سمع ابْن أَسد أَبَا بكر أَحْمد بن سلمَان النجاد وعَلى بن مُحَمَّد بن الزبير الْكُوفِي وجعفر الخالدي وَعبد الْملك بن الْحسن السَّقطِي وَجَمَاعَة من هَذِه الطَّبَقَة
الهمذاني الصَّالح مُحَمَّد بن أسعد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عبد الله: الهمذاني الشَّيْخ الصَّالح الزَّاهِد كَانَ من الْأَوْلِيَاء الْأَفْرَاد أَقَامَ بمشهد عُرْوَة فِي جَامع دمشق منعكفا على الْعِبَادَة سِنِين إِلَى أَن توفى سادس صفر سنة تسع وَسِتِّينَ وست ماية وَدفن بسفح قاسيون
كَمَال الدّين القاياتي مُحَمَّد بن أسعد بن عبد الْكَرِيم ابْن سُلَيْمَان القاياتي: )
الشَّيْخ الإِمَام كَمَال الدّين الْمصْرِيّ مَعَ من النجيب عبد اللَّطِيف الْحَرَّانِي وأخيه الْعِزّ عبد الْعَزِيز وَابْن الحامض وَغَيرهم توفّي ثامن عشر جُمَادَى الآهرة سنة ثلثين وَسبع ماية وَدفن بالقرافة أجَاز لي رَحمَه الله تَعَالَى
الشريف الجواني مُحَمَّد بن أسعد بن عَليّ بن معمر بن عمر بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن أَحْمد: بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد الجواني الشريف النسابة أَبُو عَليّ الشريف ابْن أبي البركات الْعلوِي الْحُسَيْنِي العبيدلي الْمصْرِيّ ولي نقابة الشراف مُدَّة بمصروله كتاب طَبَقَات الطالبين وتاج الْأَنْسَاب ومنهاج الصَّوَاب وَكَانَ شِيعِيًّا توفّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية لقبه رشيد الدّين والجواني بِالْجِيم وَالْوَاو الْمُشَدّدَة وَالنُّون بعد الْألف وَيعرف بالمازندراني
شَارِح المقامات مُحَمَّد بن أسعد بن مُحَمَّد بن نصر: الْفَقِيه أَبُو النظفر ابْن الْحَكِيم الْبَغْدَادِيّ الْعِرَاقِيّ الْحَنَفِيّ الْوَاعِظ نزيل دمشق كَانَ يعظ بهَا ودرس بالطرخانية وبالصادرية بني لَهُ الْأَمِير معِين الدّين انزر مدرسته وَشرح المقامات وَذكر انه سَمعهَا من الحريري توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَخمْس ماية وَدفن بِبَاب الصَّغِير بِدِمَشْق وَمن شعره
أَلا هَل اصب بالديار متيمبحبكم بَين الْأَنَام بَلَاغ
لَهُ شغل بالحب عَن كل شاغلوَلَيْسَ لَهُ عَمَّا عراه فرَاغ
تجرع يَوْم الْبَين كأس فراقكمفَلَيْسَ لكأس الصَّبْر فِيهِ مساغ
)
وَمِنْه أَيْضا
الدَّهْر يوضع عَامِدًافيلاً وَيرْفَع قدر نمله
فَإِذا تنبه لليام وَقَامَ للنوام نم لَهُ
مُحَمَّد بن اسفهسلار بن مُحَمَّد أَبُو على الجرباذقاني: قَالَ ابْن النجار ذكر أَبُو سعد ابْن سعد ابْن السَّمْعَانِيّ أَنه كَانَ شَابًّا فَاضلا لطيف الطَّبْع حسن الشّعْر لَهُ معرفَة تَامَّة بالأدب قَالَ قدم علينا بَغْدَاد مَعَ الْعَسْكَر ورأيته فِي الْمدرسَة النظامية وعلقت عَنهُ من شعره وَكَانَ ينظم على طَريقَة الابيوردى وَكَانَ تِلْمِيذه وَمن شعره
الا يَا صبا نجد على تنسميوَيَا عبرتي لَا يحبسنك مَانع
فَإِن الصِّبَا تنفى هموم أخي الأسىوتشفى صبابات الْفُؤَاد المدامعُ
ابْن أبي فديك مُحَمَّد بن اسمعيل بن مُسلم بن أبي فديك الديلِي: مَوْلَاهُم الْمدنِي الْحَافِظ قَالَ ابْن سعد وَحده لَيْسَ بِحجَّة روى لَهُ الْجَمَاعَة أَصْحَاب الحَدِيث الصَّحِيح توفّي سنة ماتين)
الْمدنِي مُحَمَّد بن اسمعيل الْمدنِي: قَالَ ابْن المرزباني معتصمي كَانَ يصحب غُلَاما يُقَال لَهُ باذنجانه فَقَالَ نصيب بن وهيب الْمدنِي يمازحه
كلف مغرم بباذنجانهقد ثنى صبوة إِلَيْهِ عنانه
كل يَوْم لَهُ هوى مُسْتَفَادهُوَ مِنْهُ فِي ذلة واستكانه
أَو مَا فِي المشيب والصلع الْفَاحش شغل عَن الصَّبِي لمجانه
فَأَجَابَهُ مُحَمَّد بن اسمعيل
لَا تلمني فَإِن باذنجانهبُد بالْحسنِ عندنَا اقرانه
حسن الشكل ناعم الْقد حُلْويتثنى تثني الخيزرانه
أَن يكن اصلع علاهُ مشيبفاراه الرشاد حَتَّى استبانه
أَن تَحت الكسى لطرف فَتىذُو اخْتِيَار وجمة فينانه
قد سقَاهُ الْهوى بكأس التصابيفَجرى جامحاً يجر عنانه
التبوذكى مُحَمَّد بن اسمعيل التَّبُوذَكِي الْبَصْرِيّ الْحَافِظ مولى بني منقر: روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وروى مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن رجل عَنهُ وروى عَنهُ يحيى بن معِين والذهلي وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَخلق كثير وَتُوفِّي بِالْبَصْرَةِ سنة ثلث وَعشْرين وماتين
ابْن أبي سَمِينَة مُحَمَّد بن اسمعيل بن أبي سَمِينَة أَبُو عبد الله الْهَاشِمِي: مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ الْمُحدث الْغَازِي روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالْبُخَارِيّ عَن رجل عَنهُ وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم كَانَ من شجعان النَّاس توفّي سنة ثلثين وماتين
ابْن أبي الْعَتَاهِيَة مُحَمَّد بن اسمعيل أَبُو عبد الله: )
ويلقب بعتاهية هُوَ ابْن أبي الْعَتَاهِيَة كَانَ زاهداً عفيفا طَاهِر اللِّسَان حذا حَذْو أَبِيه فِي القَوْل فِي الزّهْد من شعره
لربما غوفض ذُو شرةاصح مَا كَانَ وَلم يسقم
يَا وَاضع الْمَيِّت فِي قَبرهخاطبك اللَّحْد فَلم تفهم
وَقَالَ
قد أَفْلح السَّاكِت الصموتكَلَام رَاعى الْكَلَام قوت
مَا كل نطق لَهُ جَوَابجَوَاب من يكره السُّكُوت
يَا عجبا لأمرء ضَعِيفمستيقن أَنه يَمُوت
شعر منحط توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين بعد الماتين
ابْن يسَار مُحَمَّد بن اسمعيل بن يسَار: قَالَ أَبُو هفان مُحَمَّد بن اسمعيل بن يسَار شَاعِر وَأَبوهُ اسمعيل شَاعِر وجده يسَار شَاعِر وَابْنه عبيد الله بن مُحَمَّد شَاعِر وَهُوَ القايل
رَاح الشقي على ربع يسايلهورحت اسْأَل عَن خمارة الْبَلَد
يبكي على طلل الماضين من اسدفتكت أمك قل لي من بَنو أَسد
وَمن تَمِيم وَمن عقل وَمن يتمنلَيْسَ الأعاريب عِنْد الله من أحد
الْحَكِيم الْقُرْطُبِيّ النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن اسمعيل أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ: يعرف بالحكيم من أهل قرطبة سمع مُحَمَّد بن وضاح وَمُحَمّد بن وَمُحَمّد بن عبد السَّلَام الْخُشَنِي ومطرف بن قيس وَعبد الله
بن مَسَرَّة وَمُحَمّد بن عبد الله بن الْغَاز وَكَانَ عَالما بالنحو والحساب دَقِيق النّظر مثير اللمعاني الغامضة لَا يتقدمه أحد فِي ذَلِك وَعمر إِلَى أَن بلغ ثَمَانِينَ عَاما وأدب الحكم المتنصر وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وثلثين وَثلث ماية
ابْن طَبَاطَبَا مُحَمَّد بن اسمعيل بن إِبْرَاهِيم طَبَاطَبَا بن اسمعيل ابْن إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن: الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ الْعلوِي قَالَ ابْن الجوزى فِي الْمرْآة إِنَّمَا سمى جده طَبَاطَبَا لِأَنَّهُ أمه كَانَت ترفضه وَتقول كباكبا يعْنى نَام قلت وَذكر ابْن خلكان وَغَيره مَا مَعْنَاهُ أَن الْمَذْكُور كَانَ يلثغ فِي الْقَاف فيجعلها طاء فَطلب يَوْمًا من غُلَامه قبَاء يلْبسهُ فاتاه بفرجية فَقَالَ لَا إِنَّمَا أردْت طَبَاطَبَا أَي قباقبا سكن الْمَذْكُور مصر وَكَانَ سيدا فَاضلا جوادا ممدحا لَهُ الْمنزلَة والجاه عِنْد السُّلْطَان والعامة وَبهَا توفّي سنة خمس عشرَة وَثلث ماية وقبره بالقرافة يزار حدث عَن أَبِيه وَغَيره وروى عَنهُ المصريون قدم الشَّام صُحْبَة خمارويه ابْن طولون
الصايغ مُحَمَّد بن اسمعيل الصايغ: الْقرشِي بغدادي نزل مَكَّة روى عَنهُ أَبُو دَاوُد قَالَ ابْن أبي حَاتِم صَدُوق توفّي سنة سِتّ وَسبعين وماتين
(الحساني الضَّرِير مُحَمَّد بن اسمعيل الحساني بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالسِّين الْمُشَدّدَة: الْمُهْملَة)
الواسطى الضَّرِير روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثِقَة توفّي سنة ثَمَان وَخمسين مايتن: (ابْن ابْن علية الأسدى مُحَمَّد بن اسمعيل بن إِبْرَاهِيم بن مقسم الْأَسدي)
الإِمَام ولد الإِمَام ابْن علية روى عَنهُ النَّسَائِيّ توفّي سنة سبعين وماتين: (أَبُو اسمعيل التِّرْمِذِيّ مُحَمَّد بن اسمعيل بن يُوسُف أَبُو اسمعيل السلمى التِّرْمِذِيّ الْبَغْدَادِيّ)
الْحَافِظ رَحل وَجمع وصنف روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ قَالَ الْخَطِيب كَانَ فهما متقنا مَشْهُورا: بذاهب السّنة توفّي فِي رَمَضَان سنة ثَمَانِينَ وماتين
خير النساج مُحَمَّد بن اسمعيل: هُوَ خير النساج يَأْتِي فِي حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة أَن شَاءَ الله توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَثلث ماية
أَبُو جَعْفَر الميكالي مُحَمَّد بن اسمعيل بن عبد الله بن مُحَمَّد بن ميكال أَبُو جَعْفَر الميكالي: كَانَ أديباً شَاعِرًا لغوياً فَقِيها توفّي فِي صفر سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَثلث ماية وَكَانَ قد تفقه عل قَاضِي الْحَرَمَيْنِ أبي الْحُسَيْن وَعقد لَهُ مجْلِس املاء سمع مِنْهُ الْحَاكِم أَبُو عبد الله ابْن البيع الْحَافِظ وَمن شعره
الحيزاني مُحَمَّد بن اسمعيل بن حمدَان أَبُو بكر: الحيزاني بِالْحَاء الْمُهْملَة الْمَكْسُورَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف الساكنة وَالزَّاي وَالنُّون بعد الْألف نزيل بلد الجزيرة كَانَ فَقِيها شافعيا أديباً شَاعِرًا مدح السُّلْطَان صَلَاح الدّين فَأَجَازَهُ بِثلث ماية دِينَار وَفرس وخلعة وَولى قَضَاء الْقُدس ثمَّ عَاد إِلَى الجزيرة وَصَارَ محتسبها توفّي سنة خمس عشرَة وست ماية)
ابْن أبي صَادِق الْمصْرِيّ مُحَمَّد بن اسمعيل القَاضِي أَبُو عبد الله الْمصْرِيّ: الْكَاتِب عرف بِابْن أبي صَادِق ولى ديوَان قوص وَتُوفِّي بالعسكر ظَاهر دمياط
المتيجي الْخَطِيب مُحَمَّد بن اسمعيل بن مُحَمَّد أَبُو عبد الله الْحَضْرَمِيّ المغربي الممتيجي: ومتيشة بِنَاحِيَة بجاية وَهِي بِفَتْح الْمِيم وتاء ثَالِث الْحُرُوف مُشَدّدَة وَسُكُون الْيَاء آخر
الْحُرُوف وشين بَين الْجِيم والشين الْمُعْجَمَة دخل الأندلس وَسكن مرسية وَولى خاطبتها كَانَ مكثرا عَن ابْن بشكوال وَأبي بكر ابْن خيرة وَكَانَ مليح الْخط والضبط مشاركا فِي علم الحَدِيث فَاضلا زاهدا شَاعِرًا كتب علما كثيرا وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وست ماية
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع