من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء (٣)
الصفحة ٢ من ٢
خطيب مردا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن اسمعيل بن أَحْمد بن أبي الْفَتْح الْفَقِيه أَبُو عبد الله: الْمَقْدِسِي النابلسي خطيب مردا ولد سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَكَانَ اسن من الشَّيْخ الضياء قدم دمشق فِي صباه وتفقه على مَذْهَب أَحْمد بن حَنْبَل وَحفظ الْقُرْآن وَسمع من يحيى الثَّقَفِيّ وَرجل إِلَى مصر وَسمع من البوصيري وَحدث بكتب كبار كمسلم والسيرة لِابْنِ اسحق والمسند لأبي يعلى والأجزاء الَّتِي لم يحدث بهَا أحد بعده بِدِمَشْق روى عَنهُ ماعة قَالَ الدمياطي كَانَ صَالحا صَحِيح السماع
مجد الدّين ابْن عَسَاكِر مُحَمَّد بن اسمعيل بن عُثْمَان بن المظفر ابْن هبة الله بن عبد الله بن: الْحُسَيْن الشَّيْخ مجد الدّين أَبُو عبد الله ابْن عَسَاكِر الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي)
ولد فِي حُدُود سنة سبع وَثَمَانِينَ وَسمع من الخشوعي وَالْقسم ابْن عَسَاكِر وَعبد اللَّطِيف بن أبي سعد وحنبل وَابْن طبرزد والكندي وَجَمَاعَة وروى عَنهُ ابْن الخباز وَالشَّيْخ عبد الرَّحِيم القرامزي وَابْن الْعَطَّار ونعمون الْحَرَّانِي وَهُوَ آخر من روى كتاب التَّجْرِيد لِابْنِ الفحام عَالِيا توفّي سنة تسع وَسِتِّينَ وست ماية
ابْن التيتي مُحَمَّد بن اسمعيل بن أسعد الْأَمِير شمس الدّين ابْن الصاحب شرف الدّين الْآمِدِيّ: الْمَعْرُوف بِابْن التيتي بتائين ثَالِثَة الْحُرُوف بَينهمَا يَاء آخر الْحُرُوف كَانَ وزيرا بماردين وحضرا أخيراً فِي الرسلية من الْملك أَحْمد صُحْبَة الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن الكواشي لآتي ذكره فِي مَكَانَهُ فَمَاتَ مرسلهم على مَا يَأْتِي فِي تَرْجَمَة الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن وحبسوا وَمَات الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن وَطلب شمس الدّين إِلَى مصر وَأعْطى خبْزًا فِي الْحلقَة وترقا إِلَى أَن صَار نايب دَار الْعدْل وجفل بِهِ فرس فَمَاتَ رَحمَه الله تَعَالَى سنة أَربع وَسبع ماية بِمصْر
أَبُو دهمان مُحَمَّد بن أبي الْأسود: أَبُو دهمان بصرى عَرَبِيّ تقلد سَابُور من من كور فَارس وَلما ضرب الْمهْدي أَبَا الْعَتَاهِيَة بِسَبَب تشبيبه بعتية قَالَ أَبُو دهمان
لَوْلَا الَّذِي أحدث الْخَلِيفَة فِي العشاق من ضَربهمْ إِذا عشقوا
لبخت باسم الَّتِي أحب ولكني امْرُؤ قد نبابي الْفرق
أَخَاف أَن بحت أَن أعاقب فالقلب بطول الكتمان يَحْتَرِق
من أجل حبيك قد أَحْبَبْت حماكاأظنها دون خلق الله تهواكا
حماك حماشة حماك عاشقهلَو لم تكن هَكَذَا مَا قبلت فاكا
أَخذ بعض الْمُتَأَخِّرين فزاده وَقَالَ
لَو لم تكن حماه مشغوفةتعشقه مثلي وتهواه
مَا عانقت إِذا أَقبلت صَدرهوَقبلت إِذا فَارَقت فَاه
الْحَرْبِيّ مُحَمَّد بن اشرس الْحَرْبِيّ: حدث عَن أبي زيد العكلي وَأبي عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل وروى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد ابْن عقدَة الْحَافِظ الْكُوفِي وَأَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن هرون الْخلال وعباس بن مُحَمَّد الدورى
مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بن قيس الْكِنْدِيّ الْكُوفِي ابْن أم فَرْوَة وَأُخْت أبي بكر الصّديق رضى الله: عَنهُ)
حدث عَن عمر وَعُثْمَان وعايشة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي فِي عشر السّبْعين من الْهِجْرَة وَولد أَكثر من ثلثين ولدا ذكرا وَابْنه عبد الرَّحْمَن الَّذِي خرج على الْحجَّاج
الْأَمِير مُحَمَّد بن الْأَشْعَث مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بن يحيى الْخُزَاعِيّ الْخُرَاسَانِي الْأَمِير أحد قواد بني الْعَبَّاس ولى دمشق للمنصور ثمَّ ولى مصر وَدخل القيروان لِحَرْب الإباضية كَانَ شجاعا مهيبا توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وماية
الْمروزِي مُحَمَّد بن الْأَشْعَث أَبُو الْأَشْعَث الْمروزِي: كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى آل طَاهِر قَالَ يمدح مُحَمَّد بن اسحق بن إِبْرَاهِيم المصعبي بقصيدة أَولهَا
نوم العذال عَن سهرهوغنوا بالنفع عَن ضَرَره
وَرمى الهجران مقلتهبسهام الْحبّ عَن وتره
فحشاه يلتظى لهباًلَيْسَ يطفى لهف مستعره
تيمته مقلتا رشإحل عقد السحر فِي نظره
لَو رَآهُ عاذلي سفهافر من عذل إِلَى عذره
الزُّهْرِيّ الْكَاتِب الْكُوفِي مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بن فحرة: الْكَاتِب الْكُوفِي أحد بني زهرَة من قُرَيْش كَانَ شَاعِرًا مغنيا وَكَانَ يلقى الْغناء على جوارى ابْن رامين وَغَيره
الْحَافِظ ابْن اشكاب مُحَمَّد بن اشكاب: الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ أَخُو على بن اشكاب روى عَنهُ البخارى وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وماتين
النِّعَال الصُّوفِي مُحَمَّد بن الأنجب بن أبي عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْخ صاين الدّين أَبُو: الْحسن الْبَغْدَادِيّ الصُّوفِي الْمَعْرُوف بالنعال)
كَانَ مَشْهُورا بالصلاح والهير روى عَنهُ الدمياطي وَغَيره وَكَانَ أَعلَى اسناداً مِمَّن بقى بِالْقَاهِرَةِ توفّي سنة تسع وَخمسين وست ماية
المرواني الْكُوفِي مُحَمَّد بن أنس وَقيل ابْن عبد الرَّحْمَن بن عبيد الله الْكُوفِي المرواني يكنى: أَبَا جَعْفَر وَقيل أَبَا اسحق شَاعِر مطبوع لَهُ مَعَ أبي نواس خبر قَالَ فِي غُلَام مجدور
ومجدور سأسرف فِيهَوَاهُ أَيّمَا سرف
حكى الجدرى فِي خديهـ نقط الحبر فِي الصُّحُف
كَأَن نعطف الزِّنَار فِي لين وَفِي لطف
على حقْوَيْهِ فَوق لخصر مَعْقُود على ألف
وَقَالَ وَقد روى لغيره
كلّ عروسٍ حسنٍ وَجههَازهت فبالخمر أباهيها
الحلى مها مستعار لَهَاوخمر كأسى حليها فِيهَا
البكيري مُحَمَّد بن إِيَاس بن البكيري عبد يَا ليل بيائين آخر الْحُرُوف ولامين اللَّيْثِيّ الْمدنِي: من أَوْلَاد الْبَدْرِيِّينَ روى عَن عايشة وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وروى لَهُ أَبُو دَاوُد توفّي فِي عشر التسعين لِلْهِجْرَةِ
مُحَمَّد بن إِيَاس بن أبي البكير اللَّيْثِيّ: حَلِيف بني عذرة بن كَعْب قَالَ فِي حَرْب بني عدي بن كَعْب بِالْمَدِينَةِ ويرثى بن الْخَيْر
أَلا لَيْت أُمِّي لم تلدنيوَلم أك فِي الغواة لَدَى البقيع
وَلم أر مصرع ابْن الْخَيْر زيدهُنَالك من صريع
هُوَ الرزء الَّذِي عظمت وجلتمصيبته على الْحَيّ الْجَمِيع
الْمسند ابْن ضريس مُحَمَّد بن أَيُّوب: بن ضريس تَصْغِير ضرس أَبُو عبد الله البَجلِيّ الرَّازِيّ شيخ الرّيّ ومسندها روى عَنهُ ابْن أبي حَاتِم وَثَّقَهُ وَكَانَ ذَا معرفَة وَحفظ وعلو رِوَايَة توفّي يَوْم عَاشُورَاء سنة أَربع وَتِسْعين وماتين
مُحَمَّد بن أَيُّوب بن مُحَمَّد بن وهب بن نوح: الإِمَام الْعَلامَة أَبُو عبد الله ابْن الشَّيْخ الْجَلِيل أبي مُحَمَّد الغافقي الأندلسي السَّرقسْطِي الأَصْل ولد ببلنسية سمع وروى كَانَ من الراسخين فِي الْعلم بارعا فِي الْعَرَبيَّة وَالْفِقْه والأفتاء اطنب ابْن الْأَبَّار فِي وَصفه كثيرا
الْأَشْقَر الزرعي مُحَمَّد بن أَيُّوب الْفَقِيه الْعَالم شمس الدّين: الْأَشْقَر الزرعي سمع الْكثير وَدَار على الشُّيُوخ فِي أَيَّام البُخَارِيّ ونظم الشّعْر مولده قبل السِّتين وست ماية وَتُوفِّي ﵀ سنة إِحْدَى عشرَة وَسبع ماية وَحدث
التاذفي الْمُقْرِئ مُحَمَّد بن أَيُّوب بن عبد القاهر الإِمَام بدر الدّين شيخ الْقُرَّاء بحماة الْحَنَفِيّ: الْحلَبِي ولد سنة ثَمَان وَعشْرين وست ماية وتلا على الفاسي وَسمع ابْن علاق وَابْن العديم وَجَمَاعَة وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وتميز وصنف قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين أخذت عَنهُ مبَاحث وَسَمعنَا مِنْهُ وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة خمس وَسبع ماية
أَبُو الْحُسَيْن الرهني مُحَمَّد بن بَحر: أَبُو الْحُسَيْن الرهني بالراء وَالنُّون نِسْبَة إِلَى رهنة قَرْيَة من قرى الزَّمَان وَهُوَ شيباني مَعْرُوف بِالْفَضْلِ وَالْفِقْه قَالَ ابْن النّحاس فِي كِتَابه قَالَ بعض أَصْحَابنَا أَنه كَانَ فِي مذْهبه ارْتِفَاع)
وَحَدِيثه قريب من السَّلامَة وَقَالَ غَيره كَانَ يذاكر بِثمَانِيَة آلَاف حَدِيث غير أَنه كثر حفظه وتتبع الغرايب وَمن طلب الغرايب كذب وَله كتاب الْبدع وَكتاب نحل الْعَرَب ذكر فِيهِ فرق الْعَرَب وَله كتاب الدلايل على نحل القبايل
ابْن بدر الطولوني مُحَمَّد بن بدر الْأَمِير أَبُو بكر الحمامي بِالتَّخْفِيفِ: الطولوني أَمِير بِلَاد فَارس وَابْن أميرها حدث بِبَغْدَاد عَن بكر بن سهل الدمياطي وَالنَّسَائِيّ وروى عَنهُ
الدَّار قطنى وَجَمَاعَة وَكَانَ ثِقَة قَالَه أَبُو نعيم وَقَالَ مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن الْفُرَات كَانَ لَهُ مَذْهَب فِي الرَّفْض توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثلث ماية
النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن بَرَكَات بن هِلَال أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ: نقلت من خطّ الأديب نور الدّين على بن سعيد المغربي قَالَ عالى الْمحل فِي النَّحْو وَالْأَدب وساير فنون الْأَدَب منحط الشّعْر توفّي سنة عشْرين وَخمْس ماية ومولده سنة عشْرين وَأَرْبع ماية وَمن شعره
يَا عنق الإبريق من فضَّةوَيَا قوام الْغُصْن الرطب
هبك تجافيت فابعدتنيتقدر أَن تخرج من قلبِي
وَقَالَ ياقوت فِي مُعْجم الأدباء وَله من الْكتب كتاب خطط مصر أَجَاد فِيهِ وَله عدَّة تصانيف فِي النَّحْو وَله النَّاسِخ والمنسوخ
ابْن زُهَيْر: أَبُو بكر النَّسَائِيّ الشَّافِعِي مُحَمَّد بن زُهَيْر بن أخطل أَبُو بكر النَّسَائِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي رَأس الشَّافِعِيَّة بنسا وخطيبها توفّي سنة ثَمَان عشرَة وَأَرْبع ماية
ابْن عبد الْأَعْلَى: الصَّنْعَانِيّ مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيّ الْقَيْسِي روى لَهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وثقة أَبُو حَاتِم وَغَيره توفّي سنة خمسين وماتين أَو مَا ودنها
ابْن عليل مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى أَبُو هَاشم الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي يعرف بِابْن عليل توفّي سنة ثلث وَعشْرين وَثلث ماية
ابْن عبد الأول: شُجَاع الدّين الركبدار مُحَمَّد بن عبد الأول بن عَليّ بن هبة الله أَبُو الْوَقْت الوَاسِطِيّ ركبدار الْمُسْتَنْصر شيخ صَالح خير أديب شَاعِر يلقب شُجَاع الدّين الْمُقْرِئ كَانَت لَهُ حُرْمَة وافرة سمع وروى وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وست ماية
ابْن عبد الْحق: جمال الدّين الْمُحْتَسب الْحَنْبَلِيّ مُحَمَّد بن عبد الْحق بن خلف جمال الدّين أَبُو عبد الله الْحَنْبَلِيّ كَانَ فَاضلا ظريفاً حسن الْأَخْلَاق يؤرخ الوقايع والمتجددات والوفيات تولى حسبَة جبل الصالحية وَتُوفِّي بِهِ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتِّينَ وست ماية
ابْن عبد الْهَادِي: الْمسند شمس الدّين ابْن قدامَة مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن قدامَة الْمسند شمس الدّين أَبُو عبد الله الْمَقْدِسِي أَخُو الْعِمَاد كَانَ شَيخا معمراً أجَاز لَهُ السلَفِي وشهدة الْكِتَابَة وَهُوَ آخر من روى عَنْهَا بِالْإِجَازَةِ روى عَنهُ الدمياطي وَغَيره
وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وست مائَة شَهِيدا بيد التتار فِي قَرْيَة ساوية من نابلس وَدفن بهَا وَقد نَيف على الْمِائَة
ابْن عبد الْوَلِيّ: أَمِين الدّين الْحَنْبَلِيّ مُحَمَّد بن عبد الْوَلِيّ ابْن أبي مُحَمَّد خولان الإِمَام الْفَقِيه الْمُقْرِئ الْمُحدث أَمِين الدّين أَبُو عبد الله البعلي الْحَنْبَلِيّ التَّاجِر
ولد سنة أَربع وَأَرْبَعين وست مائَة وَتُوفِّي فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَسبع مائَة سمع من الشَّيْخ الْفَقِيه اليونيني وَابْن عبد الدايم وَجَمَاعَة وَقَرَأَ وَنظر فِي عُلُوم الحَدِيث
قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين سَمِعت مِنْهُ ببعلبك وبالمدينة وبتبوك وَكَانَ من خِيَار النَّاس وعلمائهم وَألف كتابا سَمَّاهُ الْعُمْدَة القوية فِي اللُّغَة التركية
ابْن غَسَّان: سيف الدولة الْحِمصِي مُحَمَّد بن غَسَّان بن غافل بن نجاد بن ثامر الْحَنَفِيّ الْأَمِير الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْحِمصِي سيف الدولة أَبُو عبد الله ولد بحمص وَقدم دمشق وَهُوَ صبي وَسمع وروى
وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وست مائَة
ابْن قرطاي: الإربلي الْأَمِير مُحَمَّد بن قرطاي الإربلي أَبُو الْعَبَّاس الْأَمِير
كَانَ مليح الصُّورَة مهيباً من أُمَرَاء إربل فَلَمَّا مَاتَ صَاحب إربل قدم هَذَا إِلَى حلب فَأكْرمه الْعَزِيز وأقطعه خبْزًا وَله شعر حسن كأخيه
توفّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مائَة
وَمن شعره
أما واشتياقي عِنْد خطرة ذكركُمْإِلَّا قسمٌ لَو تعلمُونَ عَظِيم
لَأَنْتُم وَإِن عذبتموني بهجركمعلى كل حالٍ جنةٌ ونعيم
سلمتم من الوجد الَّذِي بِي عَلَيْكُموَمن مهجةٍ فِيهَا أسى وكلوم
فَلَا ذقتم مَا ذقت مِنْكُم فلي بكمرسيس غرامٍ مقعدٌ ومقيم
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع