تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء (٤)

الصفحة ١ من ٢

قلت هُوَ شعر جيد ومولده سنة سِتّ وست مائَة

ابْن قنان: أَبُو الْفضل قَاضِي الْبَصْرَة مُحَمَّد بن قنان بن حَامِد بن الطّيب أَبُو الْفضل الْأَنْبَارِي الْفَقِيه الشَّافِعِي

ولد بِبَغْدَاد تفقه على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وبرع فِي الْمَذْهَب وَالْخلاف وَصَارَ من أَعْيَان تلامذته وَكَانَ صهراً لأبي بكر الشَّاشِي وخالاً لأولاده ولي قَضَاء الْبَصْرَة وتدريس النظامية فِيهَا

وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَخمْس مائَة

ابْن كثير: المصِّيصِي مُحَمَّد بن كثير بن أبي عَطاء المصِّيصِي الصَّنْعَانِيّ الأَصْل

روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ ضعفه الإِمَام أَحْمد وَقَالَ ابْن معِين صَدُوق توفّي سنة سِتّ عشرَة وَمِائَتَيْنِ

الْعَبْدي الْبَصْرِيّ مُحَمَّد بن كثير الْعَبْدي الْبَصْرِيّ أَخُو سُلَيْمَان

روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وروى مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن رجل عَنهُ قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق

توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

ابْن كشتغدي: نَاصِر الدّين الْغَزِّي مُحَمَّد بن كشتغدي الْأَمِير نَاصِر الدّين الْغَزِّي الْمصْرِيّ الصَّيْرَفِي ولد سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وست مائَة سمع من النجيب والمعين الدِّمَشْقِي أجَاز لي بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع مائَة

ابْن ماهان: زنبقة السمسار مُحَمَّد بن ماهان السمسار ونبقة بغدادي صَدُوق وَثَّقَهُ البرقاني وَتُوفِّي سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ

ابْن المتَوَكل: الْمُقْرِئ مُحَمَّد بن المتَوَكل بن عبد الرَّحْمَن مولى بني هَاشم اللؤْلُؤِي الْمُقْرِئ صَاحب يَعْقُوب

توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ أسْند عَن الفضيل بن عِيَاض وَغَيره وَأخرج عَنهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه وَغَيره اتَّفقُوا على صدقه وثقته

قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ فِي الْمَنَام فَقلت يَا رَسُول الله اسْتغْفر لي فقد حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أبي الزهر عَن جَابر أَنَّك مَا سُئِلت شَيْئا فَقلت لَا فَتَبَسَّمَ وَقَالَ غفر الله لَك

ابْن الْمثنى: الْحَافِظ الْعَنزي مُحَمَّد بن الْمثنى بن عبيد بن قيس الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْعَنزي

الْبَصْرِيّ الزَّمن

روى عَنهُ الْجَمَاعَة وَالنَّسَائِيّ عَن رجل عَنهُ وَجَمَاعَة كبار

كَانَ أرجح من بنْدَار وأحفظ لِأَنَّهُ رَحل وَبُنْدَار لم يرحل واتفقا فِي المولد والوفاة توفّي بعد بنْدَار بِثَلَاثَة اشهر سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَا نظيرين فِي الإتقان وَالْحِفْظ وَاتفقَ الْأَئِمَّة على الرِّوَايَة عَنْهُمَا

ابْن محبب: مُحَمَّد بن محبب أَبُو همام الدَّلال الْقرشِي الْبَصْرِيّ صَاحب الدَّقِيق روى عَنهُ أَبُو دَاوُد عَن رجل وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد

توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

ابْن مَحْبُوب: الْبنانِيّ مُحَمَّد بن مَحْبُوب أَبُو عبد الله الْبنانِيّ روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وروى النَّسَائِيّ عَن رجل عَنهُ أثنى عَلَيْهِ ابْن معِين وَقَالَ كيس صَادِق

توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

ابْن العلويه الصُّوفِي: مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خسر فَيْرُوز بن بهمنيار الشِّيرَازِيّ الأَصْل البغداذي المولد أَبُو طَالب الصُّوفِي الْمَعْرُوف بِابْن العلوية تولى قَضَاء النّيل ثمَّ عزل وَكَانَ أديباً كيساً ظريفاً حدث عَن أبي غَالب مُحَمَّد بن الْحسن الباقلاني وَسمع مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد بن الخشاب وَمن شعره

أَلا إِن قلبِي هائم ومروعلأجلكم يَا سادتي كَيفَ أصنع
وَمن أجلكم فَارَقت إلفي وملنيسروري ودمعي بعدكم أتجرع
وحقكم إِنِّي مشوق إِلَيْكُموكبدي عَلَيْكُم كل يَوْم تقطع

قلت شعر مرذول ولد سنة تسعين وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة

السناباذي الْوَاعِظ: مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن أَحْمد السناباذي الطوسي أَبُو الْفَتْح سمع أَبَا سعد مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْخَلِيل النوقاني وَقَرَأَ الْفِقْه على مُحَمَّد بن يحيى وَكَانَ من أَئِمَّة الْفُقَهَاء الشَّافِعِيَّة مليح الْوَعْظ حسن الْعبارَة فصيحاً قدم بغداذ سنة سبع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة بعد موت البروي وَجلسَ للوعظ وَلم يُصَادف قبولاً فَتوجه إِلَى الشَّام وَدخل مصر واستوطنها إِلَى حِين وَفَاته وصادف بهَا الْقبُول التَّام من الْمُلُوك والعوام وَلما مَاتَ سنة سِتّ وَتِسْعين وَخمْس مائَة دفن بالقرافة وَحمله أَوْلَاد السُّلْطَان على رقابهم)

ابْن الْمروزِي: مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمروزِي من بَيت مَشْهُور بِالْعلمِ وَالدّين وَالرِّوَايَة وَالْفضل حفظ الْقُرْآن وَقَرَأَ الْفِقْه على مَذْهَب الشَّافِعِي وعلق التعليقة فِي الْخلاف عَن مُحَمَّد بن أبي عَليّ النوقاني وصحبة إِلَى حِين وَفَاته وَتكلم فِي مسَائِل الْخلاف وَقَرَأَ الأصولين والجدل والمنطق وَقَرَأَ النَّحْو واللغة حَتَّى برع فيهمَا وَكَانَ يكْتب خطا مليحاً وَولي الإشراف على ديوَان التركات الحشرية وَكَانَ كيساً ظريفاً لطيفاً متودداً أوصى أَن يكْتب على كَفنه

يكون أجاجاً دونكم فَإِذا انْتهىإِلَيْكُم تلقى طيبكم فيطيب
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «جرى السيل فاستبكاني السيل إذ جرى»

توفّي سنة سِتّ عشرَة وست مائَة

أَبُو الْعَلَاء الغزنوي: مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أبي الْحسن النَّيْسَابُورِي الغزنوي أَبُو الْعَلَاء ذكره تَاج الْإِسْلَام فِي تَارِيخ مرو وَقَالَ لَقيته ببلخ فِي شهر رَجَب سنة سبع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَقَالَ هُوَ من أهل غزنة وَكَانَ إِمَامًا فَاضلا وَاسع الْعلم متفنناً عَارِفًا بالأدب مليح المحاورة كثير الْمَحْفُوظ جمع كتابا مليحاً فِي شعراء عصره سَمَّاهُ سر السرُور وَكَانَ وَالِده من مشاهير الْعلمَاء صَاحب الْكتب الحسان مثل التَّفْسِير وَخلق الْإِنْسَان وَقدم وَلَده مُحَمَّد خُرَاسَان رَسُولا مرَّتَيْنِ من صَاحب غزنة إِلَى السُّلْطَان سنجر بن ملكشاه وَكَانَ ولي الْقَضَاء بغزنة

المراتبي الْحَنْبَلِيّ: مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عبد الْمُنعم الإِمَام تَقِيّ الدّين المراتبي الْحَنْبَلِيّ كَانَ فَقِيها ورعاً فِي مذْهبه ذَا فنون توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وست مائَة

الرصاصي الطَّبِيب: مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أبي زيد الْحَكِيم الطَّبِيب أَبُو عبد الله الرَّازِيّ الرصاصي شيخ فَاضل مسن لَهُ أَربع وَثَمَانُونَ سنة توفّي سنة سِتِّينَ وست مائَة وَلم يذكرهُ ابْن أبي أصيبعة)

الْمَنْصُور صَاحب حماة: مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عمر بن شاهنشاه بن أَيُّوب صَاحب حماة وَابْن مُلُوكهَا الْملك الْمَنْصُور أَبُو الْمَعَالِي نَاصِر الدّين ابْن الْملك المظفر تَقِيّ الدّين ابْن الْملك الْمَنْصُور صَاحب حماة المعرة بعد وَالِده وليهما وعمره عشر سِنِين وَأَيَّام سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين رِعَايَة لأمه الصاحبة غَازِيَة بنت الْملك الْكَامِل وَقَامَ بتدبير دولته أمه وَسيف الدّين طغريل أستاذ الدَّار وَشَيخ الشُّيُوخ شرف الدّين عبد الْعَزِيز وَكَانَ فِيهِ كرم وَحسن عشرَة وَلكنه كَانَ يلْعَب وينهمك على اللَّهْو وَغير ذَلِك وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وست مائَة

الْكَاتِب: مُحَمَّد بن مخلد الْكَاتِب أورد لَهُ صَاحب كتاب البارع

تخطي النُّفُوس على العيان وَقد تصيب على المظنه
للشاعر محمد بن مخلد بن قيراط، اقرأ القصيدة
كم من مضيق فِي الفضاء ومخرج بَين الأسنة
للشاعر ابن يسير الرياشي، اقرأ القصيدة

الدَّمِيرِيّ: مُحَمَّد بن الْمَرْزُبَان الدَّمِيرِيّ قَالَ حَمْزَة كَانَ بليغاً عَالما بمجاري اللُّغَة تصدر عَنهُ الْكتب الطوَال وَكَانَ يتعاطى الْأَوْصَاف ويركب مركب عَليّ بن عُبَيْدَة الريحاني وَكَانَ أحد التراجمة وَمن ينْقل الْكتب من الفارسية إِلَى الْعَرَبيَّة وَله أَكثر من خمسين نقلا من كتب الْفرس وَله بضعَة عشر كتابا فِي الْأَوْصَاف مِنْهَا كتاب فِي وصف الْفرس والفارس وَكتاب فِي وصف السَّيْف وَكتاب فِي وصف الْقَلَم وَمن الكرج آخر يُقَال لَهُ مُحَمَّد بن سهل ابْن الْمَرْزُبَان لَهُ كتاب الْمُنْتَهى لَيْسَ هُوَ هَذَا وَتقدم ذكره فِي مَوْضِعه

الْبَاهِلِيّ: مُحَمَّد بن مَرْزُوق الْبَاهِلِيّ روى عَنهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ أَو مَا دونهَا

الزَّعْفَرَانِي الْفَقِيه: مُحَمَّد بن مَرْزُوق بن عبد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَحْمد الْجلاب الزَّعْفَرَانِي أَبُو الْحسن الْفَقِيه الشَّافِعِي درس الْفِقْه على الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ ولازمه حَتَّى برع فِيهِ وَألف فِي الْمَذْهَب عدَّة كتب مِنْهَا تَحْرِير أَحْكَام الصّيام ومناسك الْحَج وَسمع الحَدِيث الْكثير ببغداذ ورحل فِي طلبه إِلَى الْبَصْرَة وخوزستان والأهواز وأصبهان وَالشَّام وديار مصر وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَجمع وَحصل وَكَانَ شَيخا فَاضلا ورعاً دينا على طَرِيق السّلف وَكتب خطا حسنا مضبوطاً محققاً توفّي سنة سبع عشرَة وَخمْس مائَة وَدفن ببغداذ فِي الْجَانِب الشَّرْقِي فِي)

الوردية

الْمَالِكِي وَالِد ابْن زهر: مُحَمَّد بن مَرْوَان بن زهر أَبُو بكر الْإِيَادِي الإشبيلي كَانَ فَقِيها حَافِظًا لمَذْهَب مَالك حاذفاً فِي الْفَتْوَى عُمّر وَكَانَ وَاسع الرِّوَايَة وَهُوَ وَالِد الطَّبِيب الماهر ابْن زهر توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

أَبُو بكر البغداذي: مُحَمَّد بن مَرْوَان بن عبد الله أَبُو بكر أورد لَهُ محب الدّين ابْن النجار قَوْله

وَعَدتنِي زِيَارَة ذَات يَوْمحِين طالبتها نَهَارا جهارا
قلت يَا منيتي فَهَلا بلَيْلفَهُوَ أخْفى لمن أَرَادَ استتارا
فاستشاطت تجبراً ثمَّ قَالَتلَو رأى وَجْهي الظلام أنارا
أَي شمس رَأَيْت تطلع لَيْلًاإِنَّمَا تطلع الشموس نَهَارا

أَبُو عبد الله الْأَزْدِيّ: مُحَمَّد بن مزاح الْأَزْدِيّ يَقُول فِي ثقيل

لنا صديق زَائِد ثقلهفظفره كالجبل الراسي
تحمل مِنْهُ الأَرْض أَضْعَاف مَاتحمله من سَائِر النَّاس

وَقد ألم فِي ذَلِك بقول بعض الأندلسيين)

لَيْسَ بِإِنْسَان وَلكنهيحسبه النَّاس من النَّاس
أثقل فِي أنفس إخوانهمن جبل راس على راس

القَاضِي الْكُوفِي: مُحَمَّد بن مَسْرُوق بن معدان الْكِنْدِيّ الْكُوفِي الْفَقِيه من أَصْحَاب الرَّأْي كَانَ عجبا فِي التيه والصلف ولي قَضَاء مصر فَأوقف الشُّهُود أجمع فَوَثَبُوا بِهِ وشتموه لِأَنَّهُ كَانَ فِي غَايَة الْكبر توفّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة

ابْن الشدنك: مُحَمَّد بن مَسْعُود بن أَحْمد بن الشدنك أَبُو الْغَنَائِم سمع أَبَا الْحسن عَليّ ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْخَطِيب الْأَنْبَارِي وَأَبا الْحُسَيْن عَاصِم بن الْحسن العاصمي وَأَبا مُحَمَّد رزق الله بن عبد الْوَهَّاب التَّمِيمِي وَأَبا الْحُسَيْن الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار ابْن أَحْمد الصَّيْرَفِي وَغَيرهم روى عَنهُ أَبُو مُحَمَّد ابْن الْأَخْضَر وَأَبُو البركات ابْن السَّقطِي وَكَانَ شَيخا صَالحا مَسْتُورا توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخمْس مائَة

الْخَطِيب الشَّاعِر الْقُرْطُبِيّ: مُحَمَّد بن مَسْعُود أَبُو عبد الله الْقُرْطُبِيّ الْخَطِيب سمع من قَاسم بن أصبغ وَجَمَاعَة وَكَانَ خَطِيبًا مفوهاً بليغاً شَاعِرًا توفّي يَوْم الْفطر سنة تسع وَسبعين وَثَلَاث مائَة وَكَانَ يتقعر فِي كَلَامه وأسجاعه ويؤدب بِالْعَرَبِيَّةِ ثمَّ صَار يخْطب بَين يَدي الْمُسْتَنْصر بِاللَّه فِي الْعِيد وَفِي قدوم الْوُفُود ثمَّ ولي قَضَاء يابرة قَالَ ابْن الفرضي سمعته مرَارًا يخْطب مرَارًا فِي جَامع الزهراء وَلم يحدث

ابْن أبي الركب النَّحْوِيّ: مُحَمَّد بن مَسْعُود أَبُو بكر الخشبي من أهل جيان الأندلسي يعرف بِابْن أبي الركب نحوي عَظِيم من مفاخر الأندلس لَهُ كتاب فِي شرح سِيبَوَيْهٍ وَابْنه أَبُو ذَر مُصعب إِمَام فِي النَّحْو أَيْضا يذكر فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَالَ السلَفِي أَنْشدني لَهُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن يُوسُف بن بسام الْيَعْمرِي البياسي

بِسَاط ذِي الأَرْض سندسيوماؤها العذب لؤلؤي
كَأَنَّهَا الْبكر حِين تجلىوالزهر من فَوْقهَا الْحلِيّ

البجاني الْقُرْطُبِيّ: مُحَمَّد بن مَسْعُود البجاني الْقُرْطُبِيّ شَاعِر مفلق توفّي سنة أَربع مائَة أَو مَا دونهَا تَقْرِيبًا

المعمر ابْن بهروز: مُحَمَّد بن مَسْعُود بن بهروز الطّيب المعمر أَبُو بكر البغداذي سمع وروى وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست مائَة

ابْن التوزي الْمُحدث: مُحَمَّد بن مَسْعُود بن أَيُّوب ابْن التوزي بالزاي الْحلَبِي القَاضِي بدر الدّين مُحدث حمص توفّي سنة خمس وَسبع مائَة

مُحَمَّد بن مَسْعُود صَلَاح الدّين اجْتمعت بِهِ غير مرّة وأنشدني لنَفسِهِ فِي ربيع الأول سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة بِالْقَاهِرَةِ

صرف الزبيبي لصرف همينَص على نَفعه طبيبي
آه على سكرة لعَليأَن أخلط الْهم بالزبيبي

أَبُو عبد الله الطَّائِفِي: مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي أَبُو عبد الله الْمَكِّيّ قَالَ ابْن مهْدي كتبه صِحَاح وَقَالَ أَحْمد مَا أَضْعَف حَدِيثه وَقَالَ ابْن عدي لَهُ غرائب روى عَنهُ الْجَمَاعَة خلا البُخَارِيّ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَة وَالصَّحِيح سنة سبع وَسبعين وَمِائَة)

الْحَافِظ ابْن واره: مُحَمَّد بن مُسلم بن واره بواو بعْدهَا ألف وَرَاء وهاء الرَّازِيّ طوف وَسمع الْكثير روى عَنهُ النَّسَائِيّ وَمُحَمّد بن يحيى الذهلي مَعَ تقدمه كَانَ أَبُو زرْعَة لَا يقوم لأحد ويجلسه مَكَانَهُ إِلَّا لَهُ توفّي سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْحُسَيْن الصَّالِحِي الْمُتَكَلّم: مُحَمَّد بن مُسلم أَبُو الْحُسَيْن الصَّالِحِي من أهل الْبَصْرَة أحد الْمُتَكَلِّمين على مَذْهَب الإرجاء ورد بغداذ حَاجا واجتمعه إِلَيْهِ المتكلمون وَأخذُوا عَنهُ وَله من المصنفات كتاب الْإِدْرَاك الأول وَكتاب الْإِدْرَاك الثَّانِي ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَق النديم فِي كتاب الفهرست

أَبُو غَالب الْفَزارِيّ: مُحَمَّد بن المسلك بن مَيْمُون أَبُو غَالب الْفَزارِيّ أورد لَهُ محب الدّين ابْن النجار قَوْله

يهوى هوا نجد وَأَيْنَ لَهُمن أَن يرى من سَاكِني نجد
فَعَسَى صروف الدَّهْر تسعدهفَيحل نجداً وَهُوَ ذُو سعد

كَانَ مَوْجُودا بعد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة بحلة ابْن مزِيد

أَبُو جَعْفَر الطَّيَالِسِيّ: مُحَمَّد بن مسلمة بن الْوَلِيد الوَاسِطِيّ أَبُو جَعْفَر الطَّيَالِسِيّ حدث ببغداذ عَن يزِيد بن هَارُون وَغَيره قَالَ الْخَطِيب لَهُ مَنَاكِير وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَا بَأْس بِهِ توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

الْحَافِظ الأرغياني الاسنفنجي: مُحَمَّد بن الْمسيب بن إِسْحَق بن عبد الله النَّيْسَابُورِي الأرغياني الإسفنجي الْحَافِظ الجوال الزَّاهِد روى عَنهُ ابْن خُزَيْمَة مَعَ جلالة قدره قيل إِنَّه بَكَى حَتَّى عمي كَانَ من الْعباد الْمُجْتَهدين وَتُوفِّي سنة خمس عشرَة وَثَلَاث مائَة

الْأَمِير أَبُو الذواد صَاحب الْموصل: مُحَمَّد بن الْمسيب الْأَمِير أَبُو الذواد تغلب على الْموصل وَأَخذهَا وصاهر لولد عضد الدولة توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة وَقَامَ بعده أَخُوهُ حسام الدولة مقلد بن الْمسيب

القرقساني: مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه رَحل إِلَى الْأَوْزَاعِيّ قَالَ النَّسَائِيّ ضَعِيف وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ

أَبُو عبد الله الْمُقْرِئ: مُحَمَّد بن مُصعب أَبُو عبد الْمُقْرِئ أورد لَهُ محب الدّين ابْن النجار قَوْله

أَيهَا الْعَالم الَّذِي لَيْسَ فِي الأرض لَهُ مشبه يضاهيه علما
أَي شَيْء من الْكَلَام ترَاهُعَاملا فِي الْأَسْمَاء لفظا وَحكما
خَافِضًا ثمَّ رَافعا إِن تفهمت يزدْ فهمك التفهم فهما
يشبه الْحَرْف تَارَة فَإِذا مَاضارع الْحَرْف نَفسه صَار إسما
هُوَ مَرْفُوع رَافع وَهُوَ أَيْضارَافع غَيره وَلَيْسَ معمى
وَهُوَ من بعد ذَاك للجر حرففأجبنا إِن كنت فِي النَّحْو شهما

وَقدم بغداذ فِي زمن الْوَزير ابْن هُبَيْرَة واللغز فِي مذ ومنذ

ابْن بهْلُول الْحِمصِي: مُحَمَّد بن مصفى بن بهْلُول الْقرشِي الْحِمصِي روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة اعتل بِالْجُحْفَةِ وَمَات بمنى قَالَ مُحَمَّد بن عَوْف رَأَيْته فِي الْمَنَام فَقلت يَا أَبَا عبد الله أَلَيْسَ قدمت إِلَى مَا صرت قَالَ إِلَى خير وَمَعَ ذَلِك فَنحْن نرى رَبنَا كل يَوْم مرَّتَيْنِ فَقلت يَا أَبَا عبد الله صَاحب سنة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة قَالَ فَتَبَسَّمَ إِلَيّ توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو غَسَّان الْمدنِي: مُحَمَّد بن مطرف بن دَاوُد أَبُو غَسَّان الْمدنِي أحد الْعلمَاء الْأَثْبَات روى عَنهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة سبعين وَمِائَة أَو مَا دونهَا

الْحَافِظ الْبَزَّاز: مُحَمَّد بن المظفر بن مُوسَى بن عِيسَى أَبُو الْحُسَيْن الْبَزَّاز الْحَافِظ البغداذي رَحل إِلَى الْأَمْصَار وبرع فِي علم الحَدِيث وَمَعْرِفَة الرِّجَال وَتُوفِّي فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَسبعين وَثَلَاث مائَة سمع الطَّبَرِيّ وَغَيره وروى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره وَاتَّفَقُوا على فَضله وَصدقه وثقته

البغداذي الْمعدل: مُحَمَّد بن المظفر بن عبد الله أَبُو الْحسن البغداذي الْمعدل روى عَنهُ الْخَطِيب توفّي سنة عشر وَأَرْبع وَقد بلغ أَرْبعا وَسبعين سنة

قَاضِي بغداذ أَبُو بكر الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي: مُحَمَّد بن المظفر بن بكر قَالَ ابْن النجار ابْن بكران بن عبد الصَّمد الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة أَبُو بكر الشَّامي الْحَمَوِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي ولد بحماة سنة أَربع مائَة ورحل إِلَى بغداذ شَابًّا فسكنها وتفقه بهَا إِلَى أَن ولي قَضَاء الْقُضَاة بعد موت الدَّامغَانِي تفقه على أبي الطّيب الطَّبَرِيّ وَكَانَ)

يحفظ تعليقته صنف كتاب الْبَيَان عَن أصُول الدّين توفّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة طول ابْن النجار تَرْجَمته وَأثْنى عَلَيْهِ ثَنَاء كثيرا

الْعَنْبَري: مُحَمَّد بن معَاذ بن عباد بن معَاذ الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم قَالَ ابو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

الْمسند دران: مُحَمَّد بن معَاذ بن سُفْيَان الْبَصْرِيّ الْحلَبِي أَبُو بكر دران تَثْنِيَة در سمع وَحدث كَانَ أسْند من بَقِي بحلب عمر دهراً وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

التَّيْمِيّ الْمدنِي: مُحَمَّد بن معَاذ بن عبد الله بن معمر التَّيْمِيّ الْمدنِي قَالَ يرثي من أُصِيب من أَهله بِقديد

وَكَأن الْمنون تطلب منيذحل وترٍ فَمَا تُرِيدُ براحي
بعد رزء أصبته بِقديدهد ركني وهاض مني جناحي
لخيار الْجَمِيع قومِي بَنو عثمان كَانُوا ذخيرتي وسلاحي
ولخصم أَلد يشغب بالظلم إِذا كثر الْخُصُوم التلاحي

وَقَالَ يرثيهم

وَإِنِّي وَإِن كَانَت قديد بغيضةبهَا صادفت تِلْكَ النُّفُوس حمامها
لداع بسقياها على بعد دارهاوَمَا ذَاك بِي إِلَّا بسقياي هامها

ابْن الْمعَافى الْجريرِي: مُحَمَّد بن الْمعَافى بن زَكَرِيَّاء بن يحيى بن حميد بن طرار أَبُو الْحُسَيْن ابْن أبي عَليّ من أهل النهروان كَانَ وَالِده الْجريرِي بِالْجِيم على مَذْهَب ابْن جرير من المفننين فِي الْعُلُوم وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده إِن شَاءَ الله تَعَالَى حدث عَن جده لأمه مُحَمَّد بن يحيى بن حميد النهرواني وَأبي بكر أَحْمد ابْن يُوسُف بن خَلاد الْعَطَّار وروى عَنهُ أَبُو سعد إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن الْحُسَيْن السمان الرَّازِيّ فِي مُعْجم شُيُوخه وَغَيره

ابْن غنيمَة الحلاوي الْحَنْبَلِيّ: مُحَمَّد بن معالي بن غنيمَة الحلاوي أَبُو بكر الْفَقِيه

الْحَنْبَلِيّ قَرَأَ الْفِقْه على أبي الْفَتْح ابْن الْمَنِيّ حَتَّى برع وَكَانَ مُنْقَطِعًا فِي مَسْجده منعكفاً على الِاشْتِغَال بِالْعلمِ والفتيا والإمامة بِالنَّاسِ لَا)

يخرج إِلَّا لصَلَاة الْجُمُعَة أَو حُضُور جَنَازَة سمع الْكثير فِي صباه من أبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر الْحَافِظ وَأبي بكر مُحَمَّد بن عبيد الله الزَّاغُونِيّ وَأبي الْفَتْح عبد الْملك بن أبي الْقَاسِم الكروخي وَأبي الْقَاسِم سعيد بن أَحْمد بن الْحسن بن الْبناء توفّي سنة إِحْدَى عشرَة وست مائَة

أَبُو جَعْفَر الْمُقْرِئ: مُحَمَّد بن أبي الْمَعَالِي ابْن مُحَمَّد بن غَرِيب أَبُو جَعْفَر الْمُقْرِئ ولد بدار الْخلَافَة وَنَشَأ بهَا وَحفظ الْقُرْآن وانتقل إِلَى الرصافة بِبَاب الطاق وَكَانَ يقْرَأ فِي ترب الْخُلَفَاء هُنَاكَ سمع أَبَا الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي بن أَحْمد بن سلمَان قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتبت عَنهُ وَهُوَ صَدُوق توفّي سنة عشْرين وست مائَة

ابْن قشندة: مُحَمَّد بن معالي بن مُحَمَّد أَبُو عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن قشندة بقاف مَكْسُورَة بعْدهَا شين مُعْجمَة مَكْسُورَة وَنون سَاكِنة ودال مُهْملَة مَفْتُوحَة وَبعدهَا هَاء من أهل بَاب الْبَصْرَة حدث باليسيرعن أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي بن أَحْمد بن سلمَان قَالَ ابْن النجار لم يتَّفق لنا لقاؤه توفّي بواقصة رَاجعا من الْحَج سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وست مائَة

ابْن شدقيني العابر: مُحَمَّد بن معالي بن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد البغداذي ابْن شدقيني كَانَ عَارِفًا بتعبير الرُّؤْيَا سمع وروى وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخمْس مائَة قَالَ ابْن النجار سَمَّاهُ بعض أهل الحَدِيث بِالْفَضْلِ وَهَذَا الِاسْم أظهر وَأشهر وَهُوَ أَخُو شَيخنَا أبي الْقَاسِم فَرح وَكَانَ الْأَكْبَر سمع أَبَا الْقَاسِم هبة الله بن مُحَمَّد ابْن عبد الْوَاحِد بن الْحصين وَأَبا الْحسن عَليّ بن عبد الْوَاحِد الدينَوَرِي وَأَبا بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَأَبا نصر مُحَمَّد بن سعد بن الْفَرح الْمُؤَدب وَغَيرهم

النَّيْسَابُورِي: مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي نزيل مَكَّة طوف وصنف كَانَ ضَعِيفا قَالَ ابْن معِين كَذَّاب توفّي سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْفتُوح الْكَاتِب: مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة بن الْفضل بن عبيد الله أَبُو الْفتُوح الْكَاتِب الْأَصْبَهَانِيّ قدم بغداذ واستوطنها وَحدث بهَا عَن أَبِيه وَعَن أبي عبد الله الْقَاسِم بن الْفضل ابْن أَحْمد الثَّقَفِيّ وَأبي الْفَتْح أَحْمد بن)

مُحَمَّد الْحداد سمع مِنْهُ أَبُو بكر ابْن كَامِل وَأَبُو مُحَمَّد ابْن الخشاب سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة قَالَ ابْن الخشاب شيخ لَا بَأْس بِهِ مولده سنة سبع وَسبعين وَأَرْبع مائَة ووفاته

أَبُو بكر ابْن الْأَحْمَر الْقُرْطُبِيّ: مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة بن إِسْحَق بن عبد الله بن مُعَاوِيَة بن هِشَام بن عبد الْملك بن مَرْوَان أَبُو بكر الْأمَوِي الْقُرْطُبِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الْأَحْمَر رَحل إِلَى الْمشرق سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَسمع النَّسَائِيّ وَغَيره وَدخل إِلَى أَرض الْهِنْد تَاجِرًا وَكَانَ شَيخا جميلاً صَدُوقًا حمل النَّاس عَنهُ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَثَلَاث مائَة

الْأَسدي اللّغَوِيّ: )

مُحَمَّد بن الْمُعَلَّى بن عبد الله الْأَسدي أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ روى عَن أبي الْعَبَّاس الْفضل بن مُحَمَّد بن سهل عَن الحزنبل وَعَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب عَن أبي بكر مُحَمَّد بن الْحسن بن حمادة البلعي وَشرح ديوَان تَمِيم بن أبي بن مقبل

الْحَافِظ البحراني: مُحَمَّد بن معمر بن ربعي أَبُو عبد الله الْقَيْسِي الْبَصْرِيّ البحراني بِالْحَاء الْمُهْملَة الْحَافِظ روى عَنهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ تَقْرِيبًا

ابْن الْمُغلس البغداذي: مُحَمَّد بن الْمُغلس بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْمُغلس أَبُو الْحسن البغداذي سكن مصر وَسمع بهَا أَبَا مُحَمَّد الْحسن بن رَشِيق العسكري وَأَبا الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن إِدْرِيس الشَّافِعِي الرَّازِيّ وروى عَنهُ أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الصَّقْر الْأَنْبَارِي فِي مشيخته وجده ابْن الْمُغلس الدَّاودِيّ صَاحب كتاب الموضح وَتُوفِّي أَبُو الْحسن سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة

السكرِي الهمذاني: مُحَمَّد بن الْمُغيرَة بن سِنَان الضَّبِّيّ الهمذاني السكرِي الْحَنَفِيّ مُحدث همذان ومسندها وَشَيخ فقهائها الْحَنَفِيَّة توفّي سنة تسعين وَمِائَتَيْنِ أَو مَا دونهَا

الْقَائِد أَبُو الشوائل: مُحَمَّد بن مفرج بن وليد الْأَمِير الْقَائِد الْمُجَاهِد أَبُو الشوائل السياري الغرناطي كَانَ كثير الْأَمْوَال وأكثرها من الْغَنَائِم لَهُ بر ومعروف وصدقات وافرة جدا وَأما جهاده فَقل من يصل إِلَى رتبته لم يكن فِيهِ عُضْو إِلَّا وَفِيه طعنة رمح فِيمَا أقبل من جسده وَلم يُولد لَهُ ولد أوصى)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع