تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء (٤)

الصفحة ٢ من ٢

بِثلث مَاله للْمَسَاكِين وَأعْتق عبيده وَأعْطى لكل وَاحِد خمسين دِينَارا وَبلغ تسعين سنة توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وست مائَة

أَبُو الطّيب الضَّبِّيّ الشَّافِعِي: مُحَمَّد بن الْمفضل بن سَلمَة بن عَاصِم أَبُو الطّيب الضَّبِّيّ البغداذي الْفَقِيه الشَّافِعِي صَاحب ابْن سُرَيج كَانَ مَوْصُوفا بفرط الذكاء صنف كتبا عدَّة وَهُوَ صَاحب وَجه وَهُوَ وَأَبوهُ وجده من مشاهير أَئِمَّة اللُّغَة والنحو توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاث مائَة وَهُوَ غض شَاب كَانَ ابْن سُرَيج يمِيل إِلَى تَعْلِيمه وَيقبل عَلَيْهِ لفرط ذكائه

خطيب المرية: مُحَمَّد بن الْمفضل بن الْحسن أَبُو بكر اللَّخْمِيّ الأندلسي خطيب المرية كَانَ فَاضلا شَاعِرًا أديباً)

متصوفاً توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وست مائَة

الْمُقْرِئ التكريتي: مُحَمَّد بن مُفْلِح بن عَليّ أَبُو عبد الله الْمُقْرِئ التكريتي سمع بتكريت أَبَا الْفَرح مَنْصُور بن الْحسن بن عَليّ البَجلِيّ قَاضِي البوازيج وَحدث عَنهُ ببغداذ واستوطنها إِلَى حِين وَفَاته وَكَانَ أحد قراء الدِّيوَان فِي المواكب والمجالس سمع مِنْهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم التكريتي الصُّوفِي توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَدفن بِبَاب أبرز

رخ الْمروزِي: مُحَمَّد بن مقَاتل أَبُو الْحسن الْمروزِي الْكسَائي ولقبه رخ روى عَنهُ البُخَارِيّ وَإِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وَأَبُو زرْعَة قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

سيف الدّين ابْن الْمَنِيّ: مُحَمَّد بن مقبل بن فتيَان بن مطر الْعَلامَة الْمُفْتِي سيف الدّين أَبُو المظفر ابْن أبي الْبَدْر بن الْمَنِيّ النهرواني ثمَّ البغداذي الْحَنْبَلِيّ ولد سنة سبع وَسِتِّينَ وتفقه على عَمه نَاصح الْإِسْلَام أبي الْفَتْح بعض التفقه وَسمع من الحيص بيص الشَّاعِر وَكَانَ فَقِيها مفتياً حسن الْكَلَام فِي مسَائِل الْخلاف عدلا متميزاً سمع مِنْهُ أَئِمَّة وفضلاء وروى عَنهُ الدمياطي وَغَيره وَتُوفِّي سنة تسع وَأَرْبَعين وست مائَة

أَبُو الْهَيْثَم الْكشميهني: مُحَمَّد بن مكي بن مُحَمَّد بن مكي بن زراع بن هرون أَبُو الْهَيْثَم الْكشميهني الْمروزِي حدث بِصَحِيح البُخَارِيّ غير مرّة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَلَا أعلمهُ إِلَّا من الثِّقَات وَكَانَ يرويهِ عَن مُحَمَّد بن يُوسُف الْفربرِي وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة

الْحَافِظ شكر: مُحَمَّد بن الْمُنْذر بن سعيد بن عُثْمَان السّلمِيّ الْهَرَوِيّ الْحَافِظ

أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمَعْرُوف بشكر بكاف مُشَدّدَة بعد الشين الْمُعْجَمَة وَفِي الطّرف رَاء أَكثر الترحال وصنف توفّي فِي أحد الربيعين سنة ثَلَاث مائَة صنف كتاب التَّارِيخ لهراة صَغِيرا وَكتاب الْجَوَاهِر

القرقساني: مُحَمَّد بن مَنْصُور بن صَدَقَة القرقساني كَانَ من أهل الْخَيْر وَالصَّلَاح وَإِنَّمَا كَانَ كثير الْغَلَط لِأَنَّهُ كَانَ يحدث من حفظه أسْند عَن الْأَوْزَاعِيّ وَغَيره وروى عَنهُ الإِمَام أَحْمد وَغَيره قَالَ البُخَارِيّ كَانَ ابْن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا الْحسن أخرج إِلَيْنَا كتابا من كتبك فَقَالَ لَهُ عَلَيْك بأفلح الصيدلاني كَأَنَّهُ احتقر ابْن معِين فَقَامَ ابْن معِين مغضباً وَهُوَ يَقُول لَا ارْتَفَعت لَك معي راية أبدا توفّي سنة ثَمَانِي عشرَة وَمِائَتَيْنِ)

أَبُو بكر القصري الْمُقْرِئ: مُحَمَّد بن مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم القصري أَبُو بكر الْمُقْرِئ الْمُفَسّر قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على أبي طَاهِر أَحْمد بن عَليّ بن سوار وَأبي الْمَعَالِي ثَابت ابْن بنْدَار وَسمع الحَدِيث مِنْهُمَا وَمن أبي الْحسن عَليّ بن قُرَيْش قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن جمَاعَة كَانَ حَافِظًا للتفسير عَالما بالقراءات وَله حَلقَة بِجَامِع الْمَنْصُور يُورد فِيهَا التَّفْسِير كل جُمُعَة وَكَانَ طَوِيل اللِّحْيَة إِذا جلس تصل إِلَى حجره توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَدفن بِبَاب حَرْب

الْجَوَاز: )

مُحَمَّد بن مَنْصُور الْجَوَاز توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

الطوسي العابد: مُحَمَّد بن مَنْصُور بن دَاوُد بن إِبْرَاهِيم الطوسي العابد نزيل بغداذ روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي فِي شَوَّال سنة أَربع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

ابْن زميل الْكَاتِب: مُحَمَّد بن مَنْصُور بن زميل بالزاي المضمومة وَالْمِيم الْمَفْتُوحَة وَبعدهَا يَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة وَلَام على وزن قبيل وبعيد أَبُو نصر الْكَاتِب الْأَصْبَهَانِيّ كَانَ يلقب بالكامل وَولي عمَارَة بغداذ سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة وَكَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا روى عَنهُ أَبُو نصر عَليّ بن هبة الله ابْن مَاكُولَا وَأَبُو الْعِزّ بن كادش شَيْئا من شعره من شعره قَوْله)

لاقيت فِي حبيك مَا لم يلقهفِي حب ليلى قيسها الْمَجْنُون
لكنني لم أتبع وَحش الفلاكفعال قيس وَالْجُنُون فنون

الْبَيْهَقِيّ الأديب: مُحَمَّد بن مَنْصُور بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حميد الْبَيْهَقِيّ الأديب أَبُو عبد الله قَالَ عبد الغافر فِي كتاب السِّيَاق هُوَ رجل فَاضل كَبِير صنف فَوَائِد مِنْهَا كتاب

زهرَة الْعُلُوم فِي مَعَاني الْقُرْآن وَسمع الحَدِيث من الْأُسْتَاذ أبي سهل الصعلوكي وَأبي نعيم المهرجاني الْأَزْهَرِي وروى عَنهُ القَاضِي نَاصِر الْمروزِي وأقرانه من الطَّبَقَة الثَّانِيَة وَله رِوَايَات كَثِيرَة ومسموعات

ابْن مَنْصُور النسوي: مُحَمَّد بن مَنْصُور النسوي عميد خُرَاسَان ورد بغداذ زمن طغرلبك وَبنى مدرسة ووقفها على أبي بكر ابْن أبي المظفر السَّمْعَانِيّ وَأَوْلَاده قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمرْآة فهم فِيهَا إِلَى هَلُمَّ جراً وَبنى مدرسة بنيسابور وفيهَا تربته وَكَانَ كثير الْخيرَات وَالصَّدقَات محسناً إِلَى الرّعية توفّي سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

وَالِد ابْن الْمُنِير: مُحَمَّد بن مَنْصُور بن أبي الْقَاسِم بن مُخْتَار القَاضِي الْجَلِيل أَبُو الْمَعَالِي ابْن الْمُنِير الجذامي الجروي الإسْكَنْدراني الْمعدل أجَاز لَهُ الإِمَام النَّاصِر وَكتب عَنهُ الطّلبَة وَهُوَ وَالِد زين الدّين وناصر الدّين توفّي سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة

شمس الدّين الحاضري: مُحَمَّد بن مَنْصُور بن مُوسَى الشَّيْخ شمس الدّين أَبُو عبد الله الحاضري الْحلَبِي الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ قَرَأَ الْقرَاءَات على الْكَمَال الضَّرِير وَالشَّيْخ عَليّ الدهان والعربية على ابْن مَالك جمال الدّين وَله تصدير فِي الْجَامِع وَكَانَ متوسطاً فِي النَّحْو والقراءات توفّي سنة سبع مائَة والحاضري بِالْحَاء الْمُهْملَة وَبَين الْألف وَالرَّاء ضاد مُعْجمَة

بدر الدّين ابْن الْجَوْهَرِي: مُحَمَّد بن مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور الإِمَام الْعَالم الصَّدْر الصاحب بدر الدّين الْجَوْهَرِي نزيل مصر ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسمع من إِبْرَاهِيم ابْن خَلِيل بحلب وَمن الْكَمَال العباسي وَابْن عزون وَابْن عبد الْوَارِث والنجيب وعدة بِمصْر وتلا بالروايات على الصفي خَلِيل وتفقه وشارك فِي فَضَائِل وَكَانَ ينطوي على دين وَعبادَة وَخير وَله جلالة وَصُورَة كَبِيرَة ذكر للوزارة وَكَانَ لَهُ خلق حاد حدث بِدِمَشْق ومصر وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وَسبع مائَة

القباري: مُحَمَّد بن مَنْصُور الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِم القباري يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْقَاف فِي ذكر الْقَاسِم

الْقرشِي الْقزْوِينِي: مُحَمَّد بن مَنْظُور الْقرشِي من أهل قزوين يَقُول فِي آل عبد الْعَزِيز المذحجيين كَانُوا ينزلون الرّيّ وقزوين

بَنو عبد الْعَزِيز إِذا أَرَادواسماحاً لم يلق بهم السماح
لَهُم عَن كل مكرمَة حجابفقد تركُوا المكارم واستراحوا

فَقتله مُوسَى بن عبد الْعَزِيز

ابْن الْمُنْكَدر: مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر بن عبد الله بن الهدير التَّيْمِيّ الْمدنِي الزَّاهِد العابد أحد الْأَعْلَام روى عَن عَائِشَة وَأبي هُرَيْرَة وَأبي قَتَادَة وَأبي أَيُّوب وَابْن عَبَّاس وَجَابِر بن عبد الله وَأبي رَافع وسفينة وَابْن عمر وَابْن الزبير وَأَسْمَاء بنت أبي بكر وَأُمَيْمَة بنت رقيقَة وَأنس بن مَالك وَعَمه ربيعَة بن عبد الله وَسَعِيد بن الْمسيب وَعُرْوَة وَخلق كَانَ فِي غَايَة الإتقان وَالْحِفْظ والزهد حجَّة قَالَ)

أَبُو حَاتِم وَطَائِفَة ثِقَة وروى عَنهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَة

الْعَطَّار: مُحَمَّد بن الْمنْهَال الْعَطَّار الْبَصْرِيّ أَخُو حجاج بن الْمنْهَال توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَالله أعلم

الْحَافِظ الضَّرِير: مُحَمَّد بن الْمنْهَال التَّمِيمِي الْمُجَاشِعِي الْبَصْرِيّ الضَّرِير الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وروى عَنهُ النَّسَائِيّ بِوَاسِطَة قَالَ الْعجلِيّ بَصرِي ثِقَة توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

القَاضِي أَبُو حَاتِم الزبني: مُحَمَّد بن أبي الْمنْهَال القَاضِي أَبُو حَاتِم من دارة بن الأزد كَانَ قَاضِيا بمكانه من السَّاحِل فِي كورة تسمى زبنة وإليها ينْسب قَالَ فِيهِ ابْن أبي مغنوج وَقد تقدم ذكره

أَبَا حَاتِم سد من أسفلكأَلَيْسَ هُوَ الشّطْر من مَنْزِلك

قَالَ ابْن رَشِيق كَانَ أَبُو حَاتِم شَاعِرًا مَشْهُورا متفنناً فِي كثير من الْعُلُوم توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبع مائَة وَقد ناهز التسعين وَأورد لَهُ

يَا كَرِيمًا صد عنيلم يكن ذَا بك ظَنِّي
للشاعر أبو حاتم الزبني، اقرأ القصيدة
بعد أَن كنت سنانيوحسامي ومجني
للشاعر أبو حاتم الزبني، اقرأ القصيدة
وقذى فِي عين ضديوشجاً فِي حلق قَرْني
للشاعر أبو حاتم الزبني، اقرأ القصيدة
صرت منكوساً ذليلاًبعد إعراضك عني
للشاعر أبو حاتم الزبني، اقرأ القصيدة

أَبُو جَعْفَر العكبري: )

مُحَمَّد بن مهْدي العكبري أَبُو جَعْفَر كَانَ خَبِيث اللِّسَان يهجو الْكتاب يَقُول لِلْحسنِ بن وهب

وسائلة عَن الْحسن بن وهبوَعَما فِيهِ من حسب وَخير
فَقلت هُوَ الْمُهَذّب غير أَنِّيأرَاهُ كثير إسبال الستور
وَأكْثر مَا يُغْنِيه فتاهرَشِيق حِين يَخْلُو بالسرور
فلولا الرّيح أسمع من بِحجرصليل الْبيض تقرع بالذكور
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وسائلة عن الحسن بن وهب»

وَقَالَ

هديتي تقصر عَن همتيوهمتي تقصر عَن حَالي
وخالص الود ومحض الثناأحسن مَا يهديه أمثالي

الْحَافِظ الرَّازِيّ: مُحَمَّد بن مهْرَان الرَّازِيّ الْجمال أَبُو جَعْفَر الْحَافِظ روى عَن مُعْتَمر ابْن سُلَيْمَان وَغَيره وروى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

ابْن كوشاذ: مُحَمَّد بن مهْرَان بن كوشاذ الْأَصْبَهَانِيّ سكن سامرا وَحدث بهَا عَن

إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْهَرَوِيّ روى عَنهُ عبد الْبَاقِي ابْن قَانِع وَذكره الْحَافِظ أَبُو نعيم فِي تَارِيخ أَصْبَهَان

أَبُو عبد الله البغداذي: مُحَمَّد بن مهْرَان أَبُو عبد الله البغداذي حدث عَن مُحَمَّد بن الْفرج الْأَزْرَق روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة الْأَصْبَهَانِيّ فِي مُعْجم شُيُوخه

ابْن مهنا: مُحَمَّد بن مهنا بن عبد الرافع بن زيد بن أبي بكر شمس الدّين القاهري مولده سنة خمسين وست مائَة أَنْشدني الشَّيْخ أثير الدّين من لَفظه قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ

وَمَا ذقت طعم الشهد إِلَّا وريقهألذ وَأحلى فِي المساغ وأعذب
للشاعر شمس الدين ابن مهنا، اقرأ القصيدة
كَذَلِك أصوات المثاني وَلَفظهأرق وأشهى للنفوس وأطرب
للشاعر شمس الدين ابن مهنا، اقرأ القصيدة
وحسبك بدر التم إِن قسته بِهِفطلعته أبهى وأشهى وَأغْرب
للشاعر شمس الدين ابن مهنا، اقرأ القصيدة
فيا آمري بِالصبرِ عَنهُ وَقد أرىعيوني عَلَيْهِ بالمدامع تسكب
للشاعر شمس الدين ابن مهنا، اقرأ القصيدة
ترفق فقلبي لَا يمِيل لغيرهأغالب فِيهِ الشوق والشوق أغلب
للشاعر شمس الدين ابن مهنا، اقرأ القصيدة

قلت شعر منحط

الفطري: )

مُحَمَّد بن مُوسَى الفطري الْمدنِي مولى الفطريين وثقة التِّرْمِذِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق يتشيع روى لَهُ الْجَمَاعَة خلا البُخَارِيّ توفّي سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ أَو مَا دونهَا

الْقطَّان: مُحَمَّد بن مُوسَى بن عمرَان الوَاسِطِيّ الْقطَّان روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن مَاجَه ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَتُوفِّي سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ أَو مَا دونهَا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.