تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء (٥)

الصفحة ١ من ٢

الوَاسِطِيّ الصُّوفِي: مُحَمَّد بن مُوسَى أَبُو بكر الوَاسِطِيّ أَصله من فرغانة واستوطن مرو وَكَانَ من أَصْحَاب الْجُنَيْد والنوري لم يتَكَلَّم أحد فِي أصُول التصوف مثل كَلَامه وَكَانَ عَالما بأصول الدّين والعلوم الظَّاهِرَة قَالَ إِذا ظهر الْحق على السرائر لم يبْق فِيهَا فضلَة لرجاء وَلَا خوف فَسئلَ أَن يَدْعُو فَقَالَ أخْشَى أَن يُقَال لي إِن سألتنا مَا لَيْسَ لَك عندنَا فقد أَسَأْت إِلَيْنَا وَإِن سألتنا مَا لَك عندنَا فقد اتهمتنا وَأنْشد

ذَرِينِي تجئني ميتتي مطمئنةوَلم أتجشم هول تِلْكَ الْمَوَارِد
للشاعر العتابي، اقرأ القصيدة
فَإِن عليات الْأُمُور منوطةبمستودعات فِي بطُون الأساود

توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَثَلَاث مائَة

الْحَنَفِيّ قَاضِي مصر: مُحَمَّد بن مُوسَى السَّرخسِيّ الْحَنَفِيّ قَاضِي مصر ولاه الْقَاهِرَة توفّي سنة ثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة تَقْرِيبًا

الْحَافِظ السمسار: مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْحُسَيْن أَبُو الْعَبَّاس السمسار الدِّمَشْقِي

الْحَافِظ أَخُو أبي الْحسن عَليّ قَالَ أَبُو مُحَمَّد الكتاني كَانَ ثِقَة نبيلاً توفّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة

الظَّاهِرِيّ الأثري: مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْمثنى الْفَقِيه أَبُو بكر البغداذي الأثري الدَّاودِيّ الظَّاهِرِيّ كَانَ فَقِيها نبيلاً توفّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة

ابْن مرْدَوَيْه الْفَقِيه: )

مُحَمَّد بن مُوسَى بن مرْدَوَيْه أَبُو عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ أَخُو الْحَافِظ أبي بكر كَانَ إِمَامًا فِي الْفِقْه وَالْأُصُول وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة

ابْن شَاذان: مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْفضل بن شَاذان أَبُو سعيد بن عَمْرو النَّيْسَابُورِي الصَّيْرَفِي أحد الثِّقَات الْمَشَاهِير روى عَنهُ الْخَطِيب وَالْبَيْهَقِيّ وَخلق كثير توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

ابْن أبي عمرَان: مُحَمَّد بن مُوسَى بن عبد الله أَبُو الْخَيْر ابْن أبي عمرَان الْمروزِي الصفار آخر من روى صَحِيح البُخَارِيّ بعلو فِي الدُّنْيَا رَوَاهُ عَن الْهَيْثَم الْكشميهني وَقَالَ الْحَافِظ ابْن طَاهِر سَمِعت عبد الله بن أَحْمد السَّمرقَنْدِي يَقُول لم يَصح لهَذَا الرجل أبي الْخَيْر ابْن أبي عمرَان مُوسَى من الْكشميهني سَماع وَإِنَّمَا وَافق الِاسْم الِاسْم توفّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَأَرْبع مائَة

سِيبَوَيْهٍ المعتزلي: مُحَمَّد بن مُوسَى بن عبد الْعَزِيز الْكِنْدِيّ أَبُو بكر الصَّيْرَفِي الْمَعْرُوف بِابْن الجبائي وَيعرف أَيْضا بسيبويه وبالفصيح سمع الْكِبَار وتفقه للشَّافِعِيّ وَكَانَ معتزلياً متظاهراً بذلك فِي الزّهْد والتصوف وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَثَلَاث مائَة وَكَانَ قد تفقه على أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد الْحداد

الأقشتين الْقُرْطُبِيّ: مُحَمَّد بن مُوسَى بن هَاشم بن يزِيد الْقُرْطُبِيّ الْمَعْرُوف بالأقشتين قَالَ الزبيدِيّ مَاتَ فِي شهر رَجَب سنة سبع وَثَلَاث مائَة وَهُوَ من أهل الأندلس وَمن موَالِي الْمُنْذر وَكَانَ متصرفاً فِي عُلُوم الْأَدَب ورحل إِلَى الْمشرق وَلَقي أَبَا جَعْفَر الدينَوَرِي بِمصْر وانتسخ كتاب سِيبَوَيْهٍ من نسخته وَأَخذه عَنهُ رِوَايَة وروى كتب ابْن قُتَيْبَة عَن إِبْرَاهِيم بن جميل الأندلسي أَخذهَا عَنهُ بِمصْر وَسمع بقيسارية من عَمْرو بن ثَوْر صَاحب الْفرْيَابِيّ وَله كتاب شَوَاهِد الحكم وَكتاب طَبَقَات الْكتاب بالأندلس وَكتاب الْمُوفق وَكتاب الرَّائِق وَكتاب فَضَائِل المستبصرة

أَبُو عبد الله السبتي: مُحَمَّد بن مُوسَى بن عَفَّان السبتي أَبُو عبد الله كَانَ من أعرف النَّاس بالتواريخ وَجمع من كتب التَّارِيخ مَا لم يجمعه أحد وَكَانَ لَا يعبر كتابا وَيكْتب على كتبه

إِنِّي حَلَفت يَمِينا غير كَاذِبَةأَن لَا أعبر كتابي الدَّهْر إنْسَانا
إِلَّا برهن وإيمان مغلطةكَيْلا يضيع كتابي أَيْنَمَا كَانَا

)

توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

البريري: مُحَمَّد بن مُوسَى بن حَمَّاد يعرف بالبريري ويكنى أَبَا أَحْمد قَالَ الْخَطِيب مَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ كَانَ اخبارياً صَاحب فهم وَمَعْرِفَة بأيام النَّاس حدث عَن عَليّ بن الْجَعْد وَغَيره وروى عَنهُ يحيى ابْن صاعد وَأحمد بن كَامِل القَاضِي وَإِسْمَاعِيل بن عَليّ الخطبي وَغَيرهم وَذكره الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ لَيْسَ بِالْقَوِيّ قَالَ القَاضِي أَحْمد بن كَامِل مَا جمع أحد من الْعلم مَا جمع مُحَمَّد بن مُوسَى البريري وَكَانَ لَا يحفظ إِلَّا حديثين حَدِيث الطَّائِر وَحَدِيث إِن عماراً لتقتله الفئة الباغية

الْكُوفِي النسابة: مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْحسن بن جَعْفَر التغلبي الْكُوفِي الشَّاعِر النسابة ذكره الْحَاكِم أَبُو عبد الله)

مُحَمَّد بن عبد الله بن البيع فِي تَارِيخ نيسابور وَقَالَ ورد علينا سنة خمسين وَثَلَاث مائَة وَكَانَ يكثر الْكَوْن عِنْد أبي أَحْمد التَّمِيمِي وَكَانَ من أحفظ النَّاس لأيام النَّاس وأخبارهم وأشعارهم الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين ثمَّ إِنَّه خرج إِلَى بخارا وَتُوفِّي بهَا

أَبُو بكر الْهَاشِمِي: مُحَمَّد بن مُوسَى بن يَعْقُوب بن عبد الله الْمَأْمُون بن هرون الرشيد أَبُو بكر الْهَاشِمِي ولي مَكَّة سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَقدم مصر فَحدث بهَا عَن عَليّ ابْن عبد الْعَزِيز بالموطإ عَن القعْنبِي عَن مَالك وَتُوفِّي بِمصْر فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة

أَبُو بكر الْحَنَفِيّ: مُحَمَّد بن مُوسَى بن مُحَمَّد أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ إِمَام الْحَنَفِيَّة انْتَهَت إِلَيْهِ رياستهم وَكَانَ مُعظما عِنْد الْخُلَفَاء والملوك وَمن تلامذته الشريف الرضي وَالْقَاضِي الصَّيْمَرِيّ قَالَ أَبُو بكر البرقاني سمعته يَقُول ديننَا دين الْعَجَائِز ولسنا من الْكَلَام فِي شَيْء وَكَانَ لَهُ إِمَام حنبلي وَمَا شهد النَّاس مثله فِي حسن الْفَتْوَى والإصابة فِيهَا دعِي مرَارًا إِلَى الحكم فَامْتنعَ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبع مائَة

وَجه الْفلس: مُحَمَّد بن موفق الْمَعْرُوف بِوَجْه الْفلس الجياني ذكره حرقوص فِي كِتَابه وَأورد لَهُ

أنف السلو لِقَلْبِهِ الأسفوَمضى يَقُود عنانه الكلف
للشاعر وجه الفلس، اقرأ القصيدة
أَو مَا رَأَيْت نظيم شملهمقد بددته النِّيَّة الْقَذْف
للشاعر وجه الفلس، اقرأ القصيدة

)

رَحل الأحية كَيفَ بعدهمْيلتذ محزون وملتهف

قلت شعر متوسط

الشَّيْبَانِيّ: مُحَمَّد بن المؤمل بن نصر بن المؤمل الشَّيْبَانِيّ أَبُو بكر بن أبي طَاهِر من أهل بعقوبا من قَرْيَة تعرف بقباب لَيْث قَالَ ابْن النجار ذكر لنا أَنه من ولد اللَّيْث بن نصر بن سيار الشَّيْبَانِيّ الْأَمِير قدم بغداذ مرَارًا كَثِيرَة وَسمع بهَا من أبي الْوَقْت السجْزِي ثمَّ قدم علينا بعد علو سنه وكتبنا عَنهُ وَهُوَ شيخ صَالح متدين حسن الطَّرِيقَة توفّي سنة سبع عشرَة وست مائَة

)

أَبُو نصر الفرضي: مُحَمَّد بن موهوب بن الْحسن أَبُو نصر الفرضي الضَّرِير كَانَ أوحد وقته فِي علم الْفَرَائِض والحساب وَله مصنفات حَسَنَة فِي ذَلِك قَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة وتخرجوا بِهِ وَذكره ابْن كَامِل الْخفاف فِي مُعْجم شُيُوخه الَّذين سمع مِنْهُم وَلم يخرج عَنهُ حَدِيثا وَكَانَ لَا يَأْخُذ أُجْرَة على تَعْلِيمه الْفَرَائِض والحساب وَلَكِن يَأْخُذ الْأُجْرَة على تَعْلِيمه الْجَبْر والمقابلة وَيَقُول الْفَرَائِض مهمة وَهَذَا من الْفضل

ابْن حوارِي الشَّاعِر: مُحَمَّد بن الْمُؤَيد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حوارِي مهذب الدّين أَبُو جَعْفَر التنوخي المعري الشَّاعِر سمع وروى وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وست مائَة من شعره

توق زَوَال الْحسن عِنْد كَمَالهلِأَنَّك من صرف النَّوَى غير خَائِف
للشاعر أبو جعفر ابن الحواري، اقرأ القصيدة
ألأم تَرَ أَن الْورْد لما تكاملتمحاسنه أوردت بِهِ كف قاطف

وَمِنْه

لاحظته فَبَدَا النجيع بخدهفاقتص لَا مُتَعَدِّيا من ناظري
للشاعر أبو جعفر ابن الحواري، اقرأ القصيدة
وَكِلَاهُمَا حَتَّى الْمعَاد مضرجبدمائه من جَابر أَو ثَائِر

وَمِنْه

خف الزَّمَان وَلَا تأمن غوائلهفَمَا الزَّمَان على شَيْء بمأمون
للشاعر أبو جعفر ابن الحواري، اقرأ القصيدة
غَدا ترى الشّعْر قد غطت غياهبهضِيَاء خديك فاستسعيت فِي الْهون
للشاعر أبو جعفر ابن الحواري، اقرأ القصيدة

سعد الدّين الْجُوَيْنِيّ الصّوفي: مُحَمَّد بن الْمُؤَيد بن عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن حمويه الشَّيْخ سعد الدّين الْجُوَيْنِيّ الصُّوفِي كَانَ صَاحب رياضات وأحوال وَله كَلَام فِي التصوف على طَرِيق أهل الْوحدَة أَقَامَ بقاسيون يتأله ويتعبد مُدَّة وَلما ضَاقَ بِهِ الْحَال رَجَعَ إِلَى خُرَاسَان وَاجْتمعَ بِهِ جمَاعَة من التتار وأسلك على يَده غير وَاحِد مِنْهُم وَتُوفِّي سنة خمسين وست مائَة

الْخياط الْمَكِّيّ: مُحَمَّد بن مَيْمُون الْمَكِّيّ الْخياط روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ تَقْرِيبًا

مركوش النَّحْوِيّ: مُحَمَّد بن مَيْمُون الأندلسي النَّحْوِيّ الأديب الْمَعْرُوف بمركوش كَانَ مَشْهُورا أورد لَهُ الْحميدِي شعرًا قَالَ فِي غُلَام يقص من شعره

تَبَسم عَن مثل نور الأقاحيوأقصدنا بمراض صِحَاح
للشاعر مركوش النحوي، اقرأ القصيدة
وَمر يميس كَمَا مَاس غُصْنتلاعب عطفيه هوج الرِّيَاح
للشاعر مركوش النحوي، اقرأ القصيدة
وَقصر من ليله سَاعَةفأعقب ذَلِك ضوء الصَّباح
للشاعر مركوش النحوي، اقرأ القصيدة
وَإِنِّي وَإِن زعم العاذلون من خمر أجفانه غير صَاح

)

قلت شعر جيد

الْوَزير علجة: )

مُحَمَّد بن نَاصِر بن مَنْصُور بن أَحْمد بن عبد الله بن عمر أَبُو الْفَضَائِل الْمَعْرُوف بعلجة الْأَصْبَهَانِيّ كَانَ من الْأَعْيَان قدم بغداذ قَدِيما وَتَوَلَّى بهَا الْعِمَارَة قَدِيما ثمَّ ولي الوزارة للخاتون بنت السُّلْطَان مُحَمَّد زوج الإِمَام المقتفي وَأقَام ببغداذ إِلَى حِين وَفَاته وَحدث بهَا فروى عَنهُ أَبُو بكر بن كَامِل الْخفاف توفّي سنة أَربع وَخمْس مائَة ببغداذ

أَبُو عبد الله الْعلوِي: مُحَمَّد بن نَاصِر بن مهْدي بن حَمْزَة أَبُو عبد الله الْعلوِي الحسني من أهل الرّيّ قدم مَعَ وَالِده إِلَى بغداذ صَغِيرا فَنَشَأَ بهَا وَقَرَأَ الْقُرْآن وَالْأَدب على أبي الْبَقَاء الْأَعْمَى وتميز وعلت مرتبته وناب عَن وَالِده فِي ديوَان الْمجْلس ثمَّ رتب صَدرا بالمخزن وناظراً وَلم يزل على ذَلِك إِلَى أَن عزل وعزل وَالِده من الْغَد ونقلا إِلَى دَار الْخلَافَة وَتُوفِّي هُنَاكَ وَالِده سنة سبع عشرَة وست مائَة وَأذن لوَلَده أَيْن شَاءَ فِي السكن وَغير زيه وهيئته وَطلب الرَّاحَة وَرغب فِي الخمول

شرف الدّين النصيبي: مُحَمَّد بن نجام شرف الدّين الشَّيْبَانِيّ النصيبي أَخْبرنِي الشَّيْخ أثير الدّين من لَفظه قَالَ كَانَ الْمَذْكُور مُقيما بقوص وأنشدني مجير الدّين اللمطي قَالَ أنشدنا شرف الدّين النصيبي لنَفسِهِ

جبتي الصُّوف غَدا حَالهَاينشد مَا يطرب ذَا الْكيس
بالْأَمْس قد كنت على نعجةوَالْيَوْم أَصبَحت على تَيْس

ابْن أبي الْبِئْر: مُحَمَّد بن نزار بن أبي سعد بن الْحسن بن أبي الْبِئْر أَبُو بكر من أهل الْقرْيَة بالجانب الغربي من بغداذ قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على أبي الْفضل أَحْمد بن مُحَمَّد بن شنيف وَأبي الْحسن سعد الله بن نصر بن الدجاجي وَأبي السعادات الْمُبَارك بن عَليّ بن مُحَمَّد الخباز وَأبي جَعْفَر أَحْمد بن أَحْمد بن الْقَاص وَسمع الحَدِيث من أبي بكر أَحْمد بن المقرب الْكَرْخِي وَأبي عبد الله مَنْصُور بن الْموصِلِي وَأبي طَالب الْمُبَارك بن عَليّ بن خضير الصَّيْرَفِي وَغَيرهم قَالَ ابْن النجار كتبت عَنهُ وَكَانَ حسن الْأَخْلَاق متودداً توفّي سنة خمس عشرَة وست مائَة

العيشوني: )

مُحَمَّد بن نسيم بن عبد الله العيشوني بالشين الْمُعْجَمَة أَبُو عبد الله الْخياط كَانَ وَالِده مولى لأبي الْفضل بن عيشون المنجم سمع أَبَا الْحسن عَليّ بن العلاف وَأَبا الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد بن بَيَان وَأَبا الْفضل مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن عيشون مولى أَبِيه وَغَيرهم قَالَ محب الدّين ابْن النجار كَانَ شَيخا لَا بَأْس بِهِ سقط من غرفَة فِي دَاره فَمَاتَ فِي سنة أَربع وَسبعين وَخمْس مائَة

مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْعِزّ التغلبي: مُحَمَّد بن نصر بن جَامع بن المظفر بن نَاصِر الدولة أبي مُحَمَّد الْحسن بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن حمدَان بن حمدون أَبُو الْعِزّ التغلبي من أَوْلَاد الْمُلُوك روى عَن أبي عَليّ بن الْحُسَيْن بن الشبل الشَّاعِر شَيْئا من شعره وروى عَن غَيره أَيْضا وروى عَنهُ أَبُو الْحُسَيْن الْمُبَارك ابْن الطيوري وَأَبُو طَاهِر السلَفِي فِي مُعْجم شُيُوخه وَقَالَ سمع الحَدِيث ببغداذ وَالْبَصْرَة ولد فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة

أَبُو بكر الصُّوفِي: مُحَمَّد بن نصر بن جَعْفَر بن الْحُسَيْن الصُّوفِي من أهل روبا قَرْيَة بَين بغداذ ودير العاقول روى عَن أبي بكر الشبلي وَمُحَمّد بن حَامِد العناي وروى عَنهُ أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عبد الله الْهَاشِمِي وَأَبُو سعد أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَالِينِي وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله الصُّورِي

ابْن الْبَصْرِيّ: مُحَمَّد بن نصر بن الْحسن أَبُو سعد الْمَعْرُوف بِابْن الْبَصْرِيّ حدث باليسير عَن أبي قَاسم عبد)

الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بِشران وَسمع مِنْهُ شُجَاع ابْن فَارس الذهلي وَأَبُو غَالب بن عبد الْوَاحِد الْقَزاز وروى عَنهُ أَبُو نصر هبة الله وَأَبُو السُّعُود أَحْمد وَتُوفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة وَكَانَ شَيخا كَبِيرا كثير الصَّدَقَة

مُحَمَّد بن نصر بن عبد الرَّحْمَن بن مَحْفُوظ بن أَحْمد بن الْحُسَيْن الشّرف أَبُو عبد الله الْقرشِي الدِّمَشْقِي حدث وَكَانَ فَاضلا أديباً شَاعِرًا مُنْقَطِعًا عَن النَّاس صَالحا توفّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَمن شعره

ابْن مُبشر الحاسب: مُحَمَّد بن نصر بن مُحَمَّد بن مُبشر أَبُو بكر الحاسب كَانَ يتوكل للأمير أبي نصر ابْن الإِمَام قَدِيما وَكَانَ فَاضلا فِي معرفَة الْحساب والهندسة وَله فِي ذَلِك يَد باسطة قَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة وتخرجوا بِهِ قَالَ محب الدّين ابْن النجار كَانَ كيساً حسن الْهَيْئَة جميل الْأَخْلَاق حدث بِشَيْء يسير عَن أبي الْعَلَاء بن عقيل الْبَصْرِيّ كتبت عَنهُ توفّي سنة ثَمَانِي عشرَة وست مائَة وَدفن بمقابر قُرَيْش من بغداذ

الْوَاعِظ الغزنوي: مُحَمَّد بن نصر بن مُحَمَّد بن الْمُؤَيد أَبُو بكر بن أبي الْفتُوح الحدادي الْوَاعِظ من أهل غزنة قدم بغداذ مَعَ وَالِده لما قدم رَسُولا من السُّلْطَان شهَاب الدّين مُحَمَّد بن سَام ملك الْهِنْد وغزنة وَأقَام مُدَّة وَسمع الحَدِيث من جمَاعَة وَحصل الْأُصُول قَالَ

محب الدّين ابْن النجار وَكَانَ شَابًّا حسنا وفقيهاً متأدباً حسن الْأَخْلَاق متودداً علقت عَنهُ حَدِيثا أَو حديثين فِي المذاكرة وَأَظنهُ كَانَ ابْن ثَلَاثِينَ سنة أَو نَحْوهَا

الْحَارِثِيّ العابد: )

مُحَمَّد بن النَّضر الْحَارِثِيّ الْكُوفِي العابد كَانَ من الْأَوْلِيَاء توفّي سنة خمسين وَمِائَة أَو دونهَا كَانَ إِذا ذكر الْمَوْت اضْطَرَبَتْ مفاصله وَقيل وَفَاته سنة ثَمَانِينَ أَو مَا دونهَا

قَاضِي مصر: مُحَمَّد بن النُّعْمَان بن مُحَمَّد بن مَنْصُور أَبُو عبد الله المعزي قَاضِي مصر وَابْن قاضيها وأخو قاضيها لبني عبيد ارْتَفَعت رتبته حَتَّى أقعده الْعَزِيز مَعَه على الْمِنْبَر يَوْم عيد النَّحْر سنة خمس وَثَمَانِينَ وَهُوَ الَّذِي غسل الْعَزِيز لما مَاتَ وازدادت عَظمته عِنْد الْحَاكِم ثمَّ إِنَّه تعلل ولازمه النقرس والقولنج وَمَات فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث ماتئة وَولي بعده ابْن أَخِيه الْحُسَيْن بن عَليّ بن النُّعْمَان ثمَّ إِنَّه عزل وَضربت رقبته وأحرق وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْحَاء

ابْن حطيط: مُحَمَّد بن النُّعْمَان بن عبد السَّلَام بن حبيب بن حطيط بِالْحَاء الْمُهْملَة المضمومة وطائين مهملتين وَبَينهمَا يَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة الْأَصْبَهَانِيّ وشيخها وَابْن شيخها توفّي سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ تَقْرِيبًا

أَبُو نصر الْأَنْبَارِي: مُحَمَّد بن النفيس بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْخَطِيب الْأَنْبَارِي أَبُو نصر من أهل الأنبار من بَيت الخطابة وَالْعَدَالَة والْحَدِيث وَالرِّوَايَة قَالَ ابْن النجار وَهُوَ عَم شَيخنَا عبد الله وَصَالح)

ابْني عَليّ بن النفيس حدث بالأنبار عَن عَمه أبي نصر يحيى بن عَليّ سمع مِنْهُ يُوسُف بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْكَاتِب الشِّيرَازِيّ واسفندار بن الْمُوفق البوشنجي

أَبُو الْفَتْح الصُّوفِي: مُحَمَّد بن النفيس بن مُحَمَّد بن عَطاء أَبُو الْفَتْح ابْن أبي الْمَعَالِي الصُّوفِي برباط المأمونية سمع أَبَا الْوَقْت عبد الأول بن عِيسَى بن شُعَيْب الصُّوفِي وَأَبا بكر سَلامَة بن أَحْمد بن الصَّدْر وَغَيرهمَا وَحدث بِصَحِيح البُخَارِيّ عَن أبي الْوَقْت وَكَانَ شَيخا صَالحا متديناً حسن الطَّرِيقَة مشتغلاً بِمَا يعنيه توفّي سنة خمس وَعشْرين وست مائَة

الْعجلِيّ صَاحب أَحْمد: مُحَمَّد بن نوح بن مَيْمُون بن عبد الحميد بن أبي الرِّجَال الْعجلِيّ صَاحب الإِمَام أَحْمد يعرف وَالِده بالمضروب كَانَ مُحَمَّد عَالما زاهداً ورعاً مَشْهُورا بِالسنةِ وَالدّين والثقة امتحن بالْقَوْل بِخلق الْقُرْآن فَثَبت على السّنة حمله الْمَأْمُون وَمَعَهُ أَحْمد بن حَنْبَل إِلَى الرقة على بعير متزاملين فَمَرض مُحَمَّد بن نوح فِي الطَّرِيق فَقَالَ لِأَحْمَد أَبَا عبد الله الله الله فَإنَّك لست مثلي إِنَّك رجل يَقْتَدِي بك وَقد مد هَذَا الْخلق أَعْنَاقهم إِلَيْك لما يكون مِنْك فَاتق الله واثبت لأَمره فَمَاتَ بعانة فدفنه الإِمَام أَحْمد بهَا سنة ثَمَانِي عشرَة وَمِائَتَيْنِ

التَّيْمِيّ العامري: مُحَمَّد بن نَوْفَل التَّيْمِيّ العامري الْكُوفِي من ولد الْحَارِث بن تيم لَهُ قصيدة طَوِيلَة يطعن فِيهَا على يحيى بن عمر الْعلوِي عِنْد ظُهُوره بِالْكُوفَةِ مِنْهَا

عجبت ليحيى الطَّالِبِيُّ وخبثهوتغريره بِالنَّفسِ عِنْد فَنًّا الْعُمر
تمنى بَنو بيض الرماد سفاهةًأماني كَانَت مِنْهُم مَوضِع السِّرّ
إِزَالَة ملك قدر الله أَنهعلى ولد الْعَبَّاس وقف مدى الدَّهْر
وَوَاللَّه مَا تنفك بالرغم مِنْكُمحكومتهم فِيمَا يجوز إِلَى الْحَشْر
رَضِينَا بِملك المستعين وهديهعلى رغم آناف الروافض والصعر

)

أَبُو أَحْمد ابْن الرشيد: مُحَمَّد بن هَارُون الرشيد أَبُو أَحْمد أَخُو أبي الْعَبَّاس الْآتِي ذكره أمه أم ولد يُقَال لَهَا كتمان كَانَ ظريفاً أديباً معاشراً للفضلاء منادماً للخلفاء كَانَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ يُؤَدب أَبَا أَحْمد ابْن الرشيد فَلَمَّا كبر أَبُو أَحْمد لم ير أبوعمر مِنْهُ مَا أمل فَكتب إِلَيْهِ

إِن حق التَّأْدِيب حق الْأُبُوَّةعِنْد أهل النهى وَأهل المروه
وأحق الأقوام أَن يعرفوا الحق ويرعوه أهل بَيت النبوه

توفّي سنة أَربع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَصلى عَلَيْهِ أَحْمد بن المتَوَكل

أَبُو سُلَيْمَان ابْن الرشيد: مُحَمَّد بن هَارُون الرشيد أَخُو الْإِخْوَة الْمَذْكُورين ذكره ابْن جرير الطَّبَرِيّ وَقَالَ أمه أم ولد يُقَال لَهَا رواح وكنيته أَبُو سُلَيْمَان

أَبُو أَيُّوب ابْن الرشيد: مُحَمَّد بن هَارُون أَبُو أَيُّوب أَخُو الْإِخْوَة الْمَذْكُورين أمه مولدة من الْكُوفَة يُقَال لَهَا خلوب كَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا ذكره أَبُو بكر الصولي قَالَ وَمن شعره فِي الْمَأْمُون

يَا إِمَام الْعَصْر طَالَتْ غيبتيعَنْك فالحاسد مَبْسُوط اللِّسَان
عاقب المذنب إِن شِئْت وَلَاتلقه بالهجر فِي بَحر الهوان
للشاعر محمد بن الرشيد، من قصيدة «يا إمامَ الْعَدْل طالْت غَيْبَتِي»

وَمن شعره فِي خَادِم لبَعض إخْوَته

ضَاقَ بِي للصدود وَاسع أرضيبَين طول مِنْهَا فسيح وَعرض
للشاعر محمد بن الرشيد، من قصيدة «ضاقَ بِي للصُّدودِ واسِعُ أَرْضِي»
وَمَشى السقم بَين أحشاي حَتَّىصَار بَعْضِي للسقم يرحم بَعْضِي
للشاعر محمد بن الرشيد، من قصيدة «ضاقَ بِي للصُّدودِ واسِعُ أَرْضِي»
قلت والغمض قد تمنع والليل مُقيم مَا إِن يهم بنهض
للشاعر محمد بن الرشيد، من قصيدة «ضاقَ بِي للصُّدودِ واسِعُ أَرْضِي»
أَي ذَنْب أذنبت يَا رب حَتَّىحل غمض الورى وَحرم غمضي
للشاعر محمد بن الرشيد، من قصيدة «ضاقَ بِي للصُّدودِ واسِعُ أَرْضِي»

أَبُو يَعْقُوب ابْن الرشيد: مُحَمَّد بن هَارُون أَبُو يَعْقُوب أَخُو الْإِخْوَة الْمَذْكُورين أمه أم ولد يُقَال لَهَا سررة توفّي سنة)

ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَقد خرج مَعَ إخْوَته لتلقي الافشين بقناطر خدينة

ابْن المقتدر: مُحَمَّد بن هَارُون بن جَعْفَر المقتدر بن أَحْمد المعتضد بن الْمُوفق بن جَعْفَر المتَوَكل بن المعتصم بن الرشيد بن الْمهْدي بن الْمَنْصُور بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس ذكره)

هِلَال بن المحسن الصابي فِي تَارِيخه وَقَالَ إِنَّه توفّي فِي الْمحرم سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة

ابْن الواثق: مُحَمَّد بن هَارُون أَبُو إِسْحَاق ابْن الواثقي بن المعتصم بن الرشيد قَالَ الصولي سَمَّاهُ المعتصم باسمه وكناه بكنيته حمل مَعَ إخْوَته بعد قتل أَخِيه مُحَمَّد الْمُهْتَدي بِاللَّه إِلَى بغداذ من سر من رأى وَهُوَ صبي صَغِير فحبس بهَا

أَبُو الرؤوس الْمُقْرِئ: مُحَمَّد بن هَارُون أَبُو جَعْفَر الْمُقْرِئ الملقب أَبَا الرؤوس ذكره أَبُو بكر الْبَاطِرْقَانِيُّ فِي طَبَقَات الْقُرَّاء قَرَأَ على رُوَيْم بن يزِيد وروى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس بن أبي طَالب كَانَ صَدُوقًا من خِيَار النَّاس وأفضلهم توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

مُحَمَّد بن هَارُون بن شُعَيْب بن عبد الله بن عبد الْوَاحِد من ولد أنس بن مَالك سمع بِالشَّام ومصر وَالْعراق وأصبهان وصنف وَخرج وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَثَلَاث مائَة

الْحَافِظ شيطا: مُحَمَّد بن هَارُون أَبُو جَعْفَر المخرمي البغداذي الفلاس الْحَافِظ شيطا بالشين الْمُعْجَمَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف والطاء الْمُهْملَة توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ

الرؤياني: مُحَمَّد بن هَارُون أَبُو بكر الرؤياني الْحَافِظ لَهُ مُسْند مَشْهُور وَله تصانيف فِي الْفِقْه توفّي سنة سبع وَثَلَاث مائَة

إِمَام جَامع الْمَنْصُور: مُحَمَّد بن هَارُون بن الْعَبَّاس بن عِيسَى بن أبي جَعْفَر الْمَنْصُور ولي إِقَامَة الْحَج فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَأقَام خمسين سنة يُصَلِّي بِجَامِع الْمَنْصُور إِمَامًا وَكَانَ من أهل السّتْر والصيانة وَالْفضل توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاث مائَة وَهُوَ ابْن خمس وَسبعين سنة وَولي ابْنه جَعْفَر مَكَانَهُ فَأَقَامَ بعد أَبِيه تِسْعَة أشهر ثمَّ توفّي سنة تسع وَثَلَاث مائَة

الْحَضْرَمِيّ البغداذي: مُحَمَّد بن هَارُون بن عبد الله بن حميد أَبُو حَامِد الْحَضْرَمِيّ بغداذي وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره)

وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثَلَاث مائَة

البعلبكي: مُحَمَّد بن الهاشم الْقرشِي البعلبكي روى عَنهُ النَّسَائِيّ وَقَالَ صَدُوق يحْتَج بِهِ توفّي فِي سنة أَربع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

صَاحب مَكَّة: )

مُحَمَّد بن هَاشم الْعلوِي صَاحب مَكَّة كَانَ يخْطب لبني عبيد مرّة ولبني الْعَبَّاس مرّة بِحَسب من تقوى مِنْهُمَا توفّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة

الْخَطِيب الْحلَبِي: مُحَمَّد بن هَاشم بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الْخَطِيب الْعَالم

أَبُو عبد الرَّحْمَن ابْن أبي طَاهِر الْأَسدي نَيف على الثَّمَانِينَ وَحدث عَن أَبِيه ولأبيه ديوَان خطب وَكَانَا شافعيين توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وست مائَة

ابْن الْوراق النَّحْوِيّ: مُحَمَّد بن هبة الله أَبُو الْحسن ابْن الْوراق النَّحْوِيّ شيخ الْعَرَبيَّة ببغداذ قَالَ السَّمْعَانِيّ تفرد بِعلم النَّحْو وَهُوَ سبط أبي سعيد السيرافي توفّي سنة سبعين وَثَلَاث مائَة أَو مَا يقاربها

أَبُو بكر الْأَوَانِي: مُحَمَّد بن هبة الله بن أَحْمد بن عبد الله أَبُو بكر الْأَوَانِي ولي قَضَاء دجيل مُدَّة نِيَابَة عَن ابْن المرخم فِي أَيَّام المقتفي ثمَّ تولى النّظر بديوان التركات الحشرية فِي أَيَّام المستضيء وَلم يكن مَحْمُود السِّيرَة توفّي فِي الْمحرم سنة سِتّ وَسبعين وَخمْس مائَة

ابْن المندوف: مُحَمَّد بن هبة الله بن الْحسن بن عَليّ بن الجعفروني العكبري أَبُو بكر الْعَطَّار الْمَعْرُوف بِابْن المندوف البغداذي حدث عَن أبي عبد الله الْحُسَيْن بن مُحَمَّد ابْن الْحُسَيْن بن السراج سمع مِنْهُ)

أَبُو محمدٍ عبد الله بن أَحْمد بن الخشاب وَقَالَ كَانَ شَيخا صَالحا توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة

ابْن جزنا الْكُوفِي: مُحَمَّد بن هبة الله بن الْحُسَيْن بن جزنا أَبُو مَنْصُور التَّمِيمِي الْكُوفِي قَرَأَ الْأَدَب على أَحْمد بن نَاقَة وَسمع الحَدِيث مِنْهُ وَمن أبي الْحسن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن غبرة الْحَارِثِيّ وَكتب بِخَطِّهِ شَيْئا من الحَدِيث والنحو وَغير ذَلِك قَالَ محب الدّين النجار كتبت عَنهُ وَكَانَ شَيخا حسنا أديباً فَاضلا صَالحا متديناً صَدُوقًا أَمينا زيدي الْمَذْهَب حسن الِاعْتِقَاد جميل الطَّرِيقَة لَازِما لمنزله مشتغلاً بِمَا يعنيه توفّي سنة سبع وست مائَة فِي صفر وَدفن بالوردية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع