من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء (٥)
الصفحة ٢ من ٢
أَبُو رضوَان الْموصِلِي: )
مُحَمَّد بن هبة الله بن عَليّ أَبُو رضوَان الْموصِلِي سمع ببغداذ أقضى الْقُضَاة أَبَا الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن حبيب الْمَاوَرْدِيّ وَقدم دمشق وَسمع أَبَا بكر الْخَطِيب وَأَبا الْحسن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن أبي الْحَدِيد وَالْقَاضِي أَبَا الْحُسَيْن يحيى بن زيد الزُّبْدِيُّ وَحدث هُنَاكَ روى عَنهُ الْفَقِيه نصر بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي وَأَبُو الْفرج الإِسْفِرَايِينِيّ
أَبُو تَمام الْخَطِيب: مُحَمَّد بن هبة الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي مُوسَى الْهَاشِمِي أَبُو تَمام الْخَطِيب كَانَ فَقِيها فَاضلا على مَذْهَب أَحْمد بن حَنْبَل وَسمع الحَدِيث الْكثير وَكتب بِخَطِّهِ وَحدث باليسير عَن أبي الْخطاب نصر بن أَحْمد بن البطر وَأبي الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْفضل الْحَافِظ الْأَصْفَهَانِي سمع مِنْهُ أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن نَاصِر اليزدي وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد الْجَوْهَرِي البروجردي وروى عَنهُ فِي مُعْجم شُيُوخه وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَخمْس مائَة
أَبُو جَعْفَر الصُّوفِي: مُحَمَّد بن هبة الله بن المكرم بن عبد الله أَبُو جَعْفَر الصُّوفِي النَّيْسَابُورِي من أَوْلَاد الْمُحدثين سمع أَبَاهُ أَبَا نصر وَالْقَاضِي أَبَا الْفضل مُحَمَّد بن عمر الأرموي وَأَبا الْفضل الْحَافِظ مُحَمَّد بن نَاصِر والمظفر بن أردشير وَأَبا الْوَقْت عبد الأول السجْزِي وَغَيرهم توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وست مائَة
الْبَنْدَنِيجِيّ الشَّافِعِي: )
مُحَمَّد بن هبة الله بن ثَابت الإِمَام أَبُو نصر الْبَنْدَنِيجِيّ الشَّافِعِي كَانَ من أكبر أَصْحَاب الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ سمع وَحدث كَانَ يقْرَأ فِي كل أُسْبُوع سِتَّة آلَاف مرّة قل هُوَ الله أحد ويعتمر فِي رَمَضَان ثَلَاثِينَ عمْرَة وَهُوَ ضَرِير يُؤْخَذ بِيَدِهِ توفّي بِمَكَّة سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة
السلماسي الشَّافِعِي: محمّد بن هبة الله بن عبد الله السديد السلماسي الْفَقِيه الشَّافِعِي هُوَ الَّذِي شهر طَريقَة الشريف بالعراق قَصده النَّاس وَاشْتَغلُوا عَلَيْهِ وَتخرج بِهِ جمَاعَة مِنْهُم الْعِمَاد مُحَمَّد والكمال مُوسَى ولدا يُونُس وحسبك بهما وَكَانَ أحد المعيدين بِالْمَدْرَسَةِ النظامية وَسمع من أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن محمويه اليزدي وَغَيره توفّي سنة أَربع وَسبعين وَخمْس مائَة وَدفن بالعطافية وَلم يعقب
القَاضِي شمس الدّين ابْن الشِّيرَازِيّ: مُحَمَّد بن هبة الله بن مُحَمَّد بن هبة الله بن مُحَمَّد بن هبة الله بن يحيى ابْن بنْدَار بن مميل)
القَاضِي شمس الدّين أَبُو نصر ابْن الشِّيرَازِيّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي ولد سنة تسع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة أجَاز لَهُ الْوَقْت وَنصر ابْن سيار الْهَرَوِيّ وَجَمَاعَة وَسمع الْكثير وَطَالَ عمره وَتفرد عَن أقرانه اسْتَقل بِالْقضَاءِ بعد نِيَابَة فِي الشَّام ودرس بمدرسة الْعِمَاد الْكَاتِب وَتركهَا ودرس بالشامية الْكُبْرَى وَكَانَ عديم النظير فِي عدم الْمُحَابَاة فِي الحكم يَسْتَوِي عِنْده الخصمان فِي النّظر وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَهُوَ حفيد أبي نصر الْمُقدم ذكره
أَبُو شُجَاع الْوَاعِظ: مُحَمَّد بن هبة الله أَبُو شُجَاع الْوَاعِظ ذكره أَبُو بكر ابْن كَامِل الْخفاف فِي مُعْجم شُيُوخه وروى عَنهُ شَيْئا من شعره وَمن شعره
إلام الْتفت وفيم افتكرترَأَيْت الْأُمُور عمى كلهَا
)
عذيري من زمن كلماشددت عرى أملي حلهَا
وَمِنْه
يَا نسيم الشمَال من أَرض نجدخبر الظاعنين شوقي ووجدي
لم تزل بِي نَوَائِب الدَّهْر حَتَّىتَرَكتنِي نَوَائِب الدَّهْر وحدي
من معيد أيامي الْبيض فِي نجد وهيهات أَيْن أَيَّام نجد
وَمِنْه
قلت للقمري إِذْ نَاح بلَيْل فشجاني
لَيْت شعري مَا الَّذِي أشجاك والمحبوب دَان
قلت شعر مَقْبُول
صعوداء النَّحْوِيّ: مُحَمَّد بن هُبَيْرَة الْأَسدي أَبُو سعيد النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بصعوداء
من أهل الْكُوفَة وَمن أَعْيَان علمائها بالنحو واللغة وفنون الْأَدَب قدم بغداذ وَكَانَ مُخْتَصًّا بِعَبْد الله بن المعتز وَعمل لَهُ رِسَالَة فِيمَا انكرته الْعَرَب على أبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام ووافقته فِيهِ وَكَانَ مؤدب أَوْلَاد مُحَمَّد بن يزْدَاد وَزِير الْمَأْمُون وَله كتاب مُصَنف فِيمَا يَسْتَعْمِلهُ الْكتاب)
أَبُو بكر الْأمَوِي الْمُقْرِئ: مُحَمَّد بن هِشَام بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن سعيد الْخَيْر ابْن الْأَمِير الحكم ابْن هِشَام بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة بن هِشَام بن عبد الْملك بن مَرْوَان بن الحكم أَبُو بكر أديب شَاعِر مَشْهُور)
بالتقدم فِي الْأَدَب يَقُول الشّعْر بِفضل أدبه فيكثر وَيحسن وَله كتاب أَلفه فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء بالأندلس من شعره
وروضة من رياض الْحزن حالفهاطل اطلت بِهِ فِي أفقها الْحلَل
كَأَنَّمَا الْورْد فِيمَا بَينهَا ملكموف ونوارها من حوله خول
أَبُو محلم الراوية: مُحَمَّد بن هِشَام أَبُو محلم الراوية التَّمِيمِي ثمَّ السَّعْدِيّ هُوَ أَعْرَابِي بَصرِي كَانَ احفظ النَّاس للْعلم وأذكاهم وَكَانَ يهاجي أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل الْكَاتِب وأباه وَمن قَوْله فِي إِبْرَاهِيم
تصيخ لكسرى حِين يسمع ذكرهبصماء عَن ذكر النَّبِي صدوف
وتعرف فِي إطراء كسْرَى ورهطهوَمَا أَنْت فِي أعلاجهم بشريف
وَله وَقيل لمعقل بن عِيسَى أخي أبي دلف
مَا غاض دمعي عِنْد نازلةإِلَّا جعلتك للبكا سَببا
فَإِذا ذكرتك سامحتك بِهِمني الجفون فَفَاضَ وانسكبا
وَتُوفِّي أَبُو محلم سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَقَالَ ابْن السّكيت كَانَ رَافِضِيًّا
السدري: مُحَمَّد بن هِشَام بن أبي حميضة مولى لبني عَوَالٍ اشْترى المتَوَكل ولاءه بِثَلَاثِينَ ألف دِرْهَم هُوَ أَبُو نبقة السدري كَانَ يصحب الجماز وَعبد الصَّمد ابْن المعذل والجاحظ وأدباء الْبَصْرَة وَهُوَ الْقَائِل
سأترك هَذَا الْبَاب مَا دَامَ إِذْنهعلى مَا أرى حَتَّى يلين قَلِيلا
إِذا لم أجد يَوْمًا إِلَى الْإِذْن سلماوجدت إِلَى ترك الْمَجِيء سَبِيلا
نَاصِر الدّين ابْن الْهمام: مُحَمَّد بن الْهمام بن إِبْرَاهِيم بن الْخضر بن همام بن فَارس نَاصِر الدّين الْقرشِي أَخْبرنِي الشَّيْخ أثير الدّين من لَفظه قَالَ صاحبنا كَانَ لَهُ سَماع فِي الحَدِيث وَقد حدث عَن النجيب الْحَرَّانِي وَكَانَ ذَا خطّ حسن وَصُورَة حَسَنَة كَرِيمًا محباً فِي الْفُقَرَاء مأمناً
للأدباء حسن النغمة بِالْقُرْآنِ وإنشاد الشّعْر باشاً بِأَصْحَابِهِ يحب من يَأْكُل طَعَامه وَمن يجْتَمع بِهِ وَكَانَ يعرف الْحساب واشتغل بالخدم وناب فِي نظر البيمارستان المنصوري وَكَانَ الْفُقَهَاء مَعَهم فِي الجوامك على أحسن حَال وَتُوفِّي سنة سبع وَسبع مائَة)
زنبيلويه: مُحَمَّد بن هميان بن مُحَمَّد بن عبد الحميد البغداذي الْوَكِيل ولقبه زنبيلويه ويه بعد زنبيل حدث عَن عَليّ بن مُسلم الطوسي توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة
عَارض الْعَسْكَر: مُحَمَّد بن أبي الهيجاء الْأَصْبَهَانِيّ قدم بغداذ أَيَّام المقتفي فولاه عرض الْعَسْكَر وَكَانَ ذَا دهاء توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخمْس مائَة وَمن شعره
إِذا لم أنل فِي دولة الْمَرْء غِبْطَةوَلم يغشني إحسانه ورعايته
فسيان عِنْدِي مَوته وحياتهوسيان عِنْدِي عَزله وولايته
ابْن أبي الهيجاء وَالِي دمشق: مُحَمَّد بن أبي الهيجاء بن مُحَمَّد الْأَمِير الْفَاضِل عز الدّين الهذباني الإربلي وَالِي دمشق ولد سنة عشْرين بإربل وَقدم الشَّام شَابًّا واشتغل وجالس الْعِزّ الضَّرِير وَكَانَ جيد الْمُشَاركَة فِي التَّارِيخ وَالْأَدب وَالْكَلَام وَهُوَ مَعْرُوف بالتشيع والرفض وَكَانَ شَيخا كردياً مهيباً يلبس عِمَامَة مُدَوَّرَة وَيُرْسل شعره على كَتفيهِ ولي دمشق فَكَانَ جيد السياسية مَاتَ بالسوادة الَّتِي فِي رمل مصر سنة سبع مائَة)
تَاج الدّين الْحَنَفِيّ: مُحَمَّد بن وثاب بن رَافع أَبُو عبد الله تَاج الدّين الْحَنَفِيّ كَانَ فَقِيها عَالما فَاضلا حسن الشكل درس وَأفْتى وناب فِي الحكم بِدِمَشْق وَكَانَ سديداً فِي أَحْكَامه مشكور السِّيرَة توفّي بِدِمَشْق سنة سبع وَسِتِّينَ وست مائَة وَهُوَ فِي عشر السّبْعين
الوَاسِطِيّ: مُحَمَّد بن وَزِير الوَاسِطِيّ روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَتُوفِّي سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو جَعْفَر الْقَائِد: مُحَمَّد بن وَرْقَاء بن نصلة الشَّيْبَانِيّ الْقَائِد قَالَ
شَيبَان قومِي وَلَيْسَ النَّاس مثلهملَو ألقموا مَا تضيء الشَّمْس لالتقموا
لَو يقسم الْمجد أَربَاعًا لَكَانَ لناثَلَاثَة وبربع تجتزي الْأُمَم
ثَلَاثَة صافيات قد جمعن لناوَنحن فِي الرّبع بَين النَّاس نستهم
وَهَذَا الْبَيْت جمَاعَة مِنْهُم مُحَمَّد هَذَا وَأَبُو مُحَمَّد جَعْفَر بن وَرْقَاء بن مُحَمَّد ابْن وَرْقَاء وَأَبُو أَحْمد)
عبد الله بن وَرْقَاء وَسَيَأْتِي ذكر كل وَاحِد مِنْهُم فِي مَكَانَهُ
ابْن وشاح: مُحَمَّد بن وشاح بن عبد الله أَبُو عَليّ ولد سنة تسع وَسبعين وَثَلَاث مائَة كَانَ كَاتبا لنقيب النُّقَبَاء الْكَامِل وَكَانَ فَاضلا توفّي عَن أَربع وَثَمَانِينَ سنة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة وَمن شعره
حملت الْعَصَا لَا الضَّعِيف أوجب حملهَاعَليّ وَلَا أَنِّي تحنيت من كبر
ولكنني ألزمت نَفسِي بحملهالأعلمها أَن الْمُقِيم على سفر
الْحَافِظ ابْن وضاح المغربي: مُحَمَّد بن وضاح الْقُرْطُبِيّ الْحَافِظ ولد سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَة بقرطبة وَسمع يحيى بن يحيى وَمُحَمّد بن خَالِد وَجَمَاعَة بالأندلس قَالَ ابْن الفرضي رَحل إِلَى الْمشرق رحلتين فَسمع فِي الثَّانِيَة خلقا كثيرا من البغداذيين والكوفيين والبصريين والشاميين والمصريين والقزوينيين وعدة شُيُوخه مائَة وَسِتُّونَ رجلا وَبِه وببقي بن مخلد صَارَت الأندلس دَار حَدِيث وَكَانَ عَالما بِالْحَدِيثِ بَصيرًا بِطرقِهِ متكلماً على علله وَله خطأ كثير مَحْفُوظ عَنهُ وَأَشْيَاء يغلط فِيهَا ويصحفها وَكَانَ لَا علم لَهُ بالفقه وَلَا الْعَرَبيَّة توفّي فِي الْمحرم سنة سبع وَثَمَانِينَ
القَاضِي الْحِمصِي: مُحَمَّد بن الْوَلِيد أَبُو الْهُذيْل الزبيدِيّ الْحِمصِي القَاضِي أحد الْأَئِمَّة الثِّقَات قَالَ ابْن سعد كَانَ أعلم أهل الشَّام بالفتوى والْحَدِيث روى لَهُ الْجَمَاعَة سوى التِّرْمِذِيّ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَة
النَّحْوِيّ: مُحَمَّد بن ولاد عرف بذلك وَإِنَّمَا هُوَ ابْن الْوَلِيد التَّمِيمِي النَّحْوِيّ صَاحب التصانيف فِي علم الْعَرَبيَّة أَخذ عَن الْمبرد النَّحْو وَعَن ثَعْلَب وَمَات كهلاً فِي سنة ثَلَاث مائَة أَو مَا دونهَا وَكَانَ بِهِ عرج وَقَرَأَ على الْمبرد كتاب سِيبَوَيْهٍ وَكَانَ حسن الْخط جيد الضَّبْط وَتزَوج أَبُو عَليّ الدينَوَرِي أمه وَله فِي النَّحْو كتاب سَمَّاهُ المنمق
العابد: مُحَمَّد بن وهب أَبُو جَعْفَر العابد صَاحب الْجُنَيْد قَالَ سَافَرت لألقى أَبَا حَاتِم الْعَطَّار الزَّاهِد الْبَصْرِيّ فطرقت عَلَيْهِ بَابه فَقَالَ من فَقلت رجل يَقُول رَبِّي الله فَفتح الْبَاب وَوضع خَدّه على التُّرَاب وَقَالَ طأ عَلَيْهِ فَهَل بَقِي فِي الدُّنْيَا من يحسن أَن يَقُول رَبِّي الله توفّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وغسله الْجُنَيْد وَصلى عَلَيْهِ وَدَفنه إِلَى جَانب سري السَّقطِي
ابْن الأسقف: مُحَمَّد بن ياسين شرف الدّين أَبُو عبد الله الْمصْرِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الأسقف نقلت من خطّ شرف الدّين مُسْتَوْفِي إربل قَالَ كَانَ نَصْرَانِيّا وَأسلم وَتسَمى بِمُحَمد تصرف فِي الديار المصرية عَاملا فِي أَعمالهَا الحقيرة لَا الخطيرة وَلما أسلم قَرَأَ الْقُرْآن وَعرف شَيْئا من الْعَرَبيَّة وَكَانَ يرْمى بالأبنة ورد إربل وَأقَام بهَا أَيَّامًا فَقيل إِنَّه اتهمَ بِهِ غُلَام لَهُ وَكثر القَوْل عَلَيْهِ فسافر أَنْشدني لنَفسِهِ
دَعْنِي أقبل راحتيك لِأَنَّهَاأعنت رجَالًا مسهم إملاق
لَا زَالَت الْعليا على أعدائهاأبدا تُشِير لنحوها الأرزاق
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع