من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء (٦)
قلت شعر رَكِيك مختل الانتظام والارتباط
أَبُو طَاهِر الْحلَبِي الْبَزَّاز الْمُقْرِئ: مُحَمَّد بن ياسين بن مُحَمَّد الْبَزَّاز أَبُو طَاهِر الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بالحلبي هُوَ بغداذي قَرَأَ الْقُرْآن على أبي حَفْص عمر بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الكتاني وَأبي الْفرج مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الشنبوذي وَأبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن يُوسُف العلاف وروى عَنْهُم سَمَاعا وتلاوة وصنف فِي الْقرَاءَات عدَّة مُفْرَدَات سمع مِنْهُ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الوني الفرضي وروى عَنهُ عبد السَّيِّد بن عتاب وَعلي ابْن الْحُسَيْن الطريثيثي وَأَبُو الْحسن أَحْمد بن المحسن بن مُحَمَّد المقرئون وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وَأَرْبع مائَة
أَبُو بكر الْحداد: مُحَمَّد بن يَاسر بن عبد الله بن عبد الْخَالِق أَبُو بكر الْحداد من أهل
بغداذ سكن جبيل وَكَانَ إِمَام جَامعهَا وَنسب إِلَى دمشق سمع بِدِمَشْق هِشَام بن عمار وَعَمْرو بن عُثْمَان بن سعيد الْحِمصِي وَعبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم دحيماً وروى عَنهُ أَبُو نصر قيس بن بشر السندي الجبيلي وَأَبُو الْحسن أَحْمد بن عَامر ابْن مُحَمَّد بن يَعْقُوب الدِّمَشْقِي وَسليمَان الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو عبد الله جَعْفَر بن مُحَمَّد ابْن جَعْفَر ابْن بنت عدبس الْكِنْدِيّ
الْفَقِيه الْمَالِكِي الْقُرْطُبِيّ: مُحَمَّد بن يبْقى بن زرب بن يزِيد أَبُو بكر الْقُرْطُبِيّ الْفَقِيه الْمَالِكِي صنف كتاب الْخِصَال فِي مَذْهَب مَالك عَارض بِهِ كتاب الْخِصَال لِابْنِ كاس الْحَنَفِيّ فجَاء فِي غَايَة الإتقان وَله الرَّد على ابْن مَسَرَّة وَكَانَ بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ والحساب توفّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة
البتلهي: مُحَمَّد بن يحيى بن حَمْزَة البتلهي قَاضِي دمشق وَابْن قاضيها روى عَن أَبِيه وجادةً وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
التمار: مُحَمَّد بن يحيى بن أبي سَمِينَة البغداذي التمار روى عَنهُ أَبُو دَاوُد قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وَقَالَ ابْن حَنْبَل لَوْلَا أَن فِيهِ تِلْكَ الْعلَّة يَعْنِي شرب النَّبِيذ على مَذْهَب الْكُوفِيّين توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْقطعِي: مُحَمَّد بن يحيى بن أبي حزم مهْرَان الْقطعِي الْبَصْرِيّ أَبُو عبد الله روى عَنهُ الْجَمَاعَة خلا البُخَارِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
الْأَسدي: مُحَمَّد بن يحيى الْأَسدي قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان متوكلي يَقُول
لَيْت الْكرَى عاود الْعَينَيْنِ ثَانِيَةلَعَلَّ طيفاً لَهَا فِي النّوم يلقاني
أَو لَيْت أَن نسيم الرّيح يبلغهَاعني تضَاعف أسقامي وأشجاني
وَقَالَ
وآمن لصروف الدَّهْر قلت لَهُوأجهل النَّاس بِالْأَيَّامِ آمنها
لَا تفعلن ورحى الْأَيَّام دَائِرَةفكم ترى سافلاً دقَّتْ طواحنها
صقْلَابٍ الْمَدِينِيّ: مُحَمَّد بن يحيى بن نَافِع مولى عبد الله بن عمر بن الْخطاب الْمَعْرُوف بصقلاب قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان رَشِيدِيّ هُوَ الْقَائِل
مل فَمَا تعطفه رَحمَهوَاتخذ العلات إخْوَانًا
إِن ساءك الدَّهْر بهجرانهفَرُبمَا سرك أَحْيَانًا
لَا تيأسن من وصل ذِي مِلَّةأطرف بعد الْوَصْل هجرانا
يمل هَذَا مِثْلَمَا مل ذَافَيرجع الْوَصْل كَمَا كَانَا
الْحَافِظ حيويه: مُحَمَّد بن يحيى بن مُوسَى الإِسْفِرَايِينِيّ الْحَافِظ حيويه توفّي سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ أَو مَا دونهَا
الْقَزاز: مُحَمَّد بن يحيى الْقَزاز الْبَصْرِيّ سمع وروى وَمَات فِي شهر رَجَب سنة تسعين وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ من شُيُوخ الطَّبَرَانِيّ
الْحَافِظ ابْن مندة: مُحَمَّد بن يحيى بن مندة الْحَافِظ الْمَشْهُور أَبُو عبد الله صَاحب تَارِيخ أَصْبَهَان كَانَ أحد الْحفاظ الثِّقَات وَهُوَ من أهل بَيت كَبِير خرج مِنْهُم جمَاعَة من الْعلمَاء لم يَكُونُوا عبديين وَإِنَّمَا أم الْحَافِظ أبي عبد الله الْمَذْكُور كَانَت من بني عبد ياليل وَاسْمهَا برة بنت مُحَمَّد فنسب الْحَافِظ إِلَى أَخْوَاله ذكر ذَلِك الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْأَصْبَهَانِيّ فِي كتاب زيادات الْأَنْسَاب توفّي الْحَافِظ أَبُو عبد الله ابْن مندة سنة إِحْدَى وَثَلَاث مائَة
الْكسَائي الصَّغِير: مُحَمَّد بن يحيى الْكسَائي الصَّغِير الْمُقْرِئ يروي عَنهُ ابْن مُجَاهِد وروى عَن خلف بن هِشَام الْبَزَّاز
أَبُو الذّكر الْمَالِكِي: )
مُحَمَّد بن يحيى بن مهْدي أَبُو الذّكر الْمصْرِيّ الأسواني كَانَ من كبار الْفُقَهَاء الْمَالِكِيَّة توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَثَلَاث مائَة تَقْرِيبًا
ابْن سراقَة الشَّافِعِي: مُحَمَّد بن يحيى بن سراقَة أَبُو الْحسن العامري الْبَصْرِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي الفرضي الْمُحدث صَاحب التصانيف فِي الْفِقْه والفرائض وَأَسْمَاء الضُّعَفَاء والمجروحين توفّي بعد الْأَرْبَع مائَة
ابْن الْحذاء الْقُرْطُبِيّ: مُحَمَّد بن يحيى بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب التَّمِيمِي أَبُو عبد الله ابْن الْحذاء الْقُرْطُبِيّ الْمَالِكِي كَانَ عَارِفًا بِالْحَدِيثِ بارعاً فِي الْأَثر صنف كتاب التَّعْرِيف بِمن ذكر فِي الْمُوَطَّإِ من الرِّجَال وَالنِّسَاء وَكتاب الإنباه والخطباء والخطب فِي مجلدين والبشرى فِي تاويل الرُّؤْيَا فِي عشرَة أسفار وَولي قَضَاء بجاية ثمَّ قَضَاء إشبيلية وعهد أَن يدْفن بَين أَكْفَانه كِتَابه الْمَعْرُوف بالإنباه على أَسمَاء الله فنثر ورقه وَجعل بَين الْقَمِيص والأكفان ذكر القَاضِي عِيَاض فِي طَبَقَات الْمَالِكِيَّة توفّي سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبع مائَة
ابْن الصَّائِغ: مُحَمَّد بن يحيى بن باجة وَقيل مُحَمَّد بن باجة أَبُو بكر الأندلسي السَّرقسْطِي الشَّاعِر الْمَعْرُوف بِابْن الصَّائِغ تقدم فِي أول فصل الْبَاء مُسْتَوفى
ابْن نيق الشاطبي: مُحَمَّد بن يحيى بن خَليفَة بن نيق أَبُو عَامر الشاطبي مهر فِي الْأَدَب والعربية وَبلغ الْغَايَة من البلاغة وَالْكِتَابَة وَالشعر وَلَقي أَبَا الْعَلَاء ابْن زهر وَأخذ عَنهُ الطِّبّ وَبعد صيته فِي ذَلِك مَعَ)
الْمُشَاركَة فِي عدَّة عُلُوم كَانَ رَئِيسا مُعظما جميل الرواء لَهُ مُصَنف كَبِير فِي الحماسة وتصنيف آخر فِي ذكر مُلُوك الأندلس والأعيان وَالشعرَاء وَتُوفِّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
أَبُو بكر الْمُزَكي الْمُحدث: مُحَمَّد بن يحيى بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى بن سختويه أَبُو بكر الْمُزَكي النَّيْسَابُورِي الْمُحدث ابْن الْمُحدث أبي زَكَرِيَّاء ابْن الْمُزَكي توفّي سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبع مائَة
اليمني الْوَاعِظ: مُحَمَّد بن يحيى بن عَليّ بن مُسلم بن مُوسَى بن عمرَان الْقرشِي اليمني الزبيدِيّ الْحَنَفِيّ الْوَاعِظ قدم دمشق وَكَانَ لَهُ معرفَة بالنحو وَالْأَدب قيل إِنَّه كَانَ يمِيل إِلَى مَذْهَب السالمية وَيَقُول إِن الْأَمْوَات يَأْكُلُون وَيَشْرَبُونَ وَيَنْكِحُونَ فِي قُبُورهم والشارب وَالزَّانِي وَالسَّارِق لَا يلام على فعله لِأَن ذَلِك بِقَضَاء الله وَقدره توفّي سنة خمس وَخمسين وَخمْس مائَة وَله منار)
الِاقْتِضَاء ومنهاج الاقتفاء وَالرَّدّ على ابْن الخشاب وَكتاب القوافي تَعْلِيل من قَرَأَ وَنحن عصبَة بِالنّصب والحساب وَغير ذَلِك
ابْن النّحاس الوَاسِطِيّ: مُحَمَّد بن يحيى بن هبة الله أَبُو نصر ابْن النّحاس الوَاسِطِيّ وَبهَا توفّي سنة ثَلَاث عشر وست مائَة من شعره
وقائلة لما عمرت وَصَارَ ليثَمَانُون عَاما عش كَذَا وابق واسلم
وَدم وانتشق روح الْحَيَاة فَإِنَّهُلَأَطْيَب من بَيت بصعدة مظلم
فَقلت لَهَا عُذْري لديك ممهدبِبَيْت زُهَيْر فاعلمي وتعلمي
سئمت تكاليف الْحَيَاة وَمن يَعشثَمَانِينَ عَاما لَا محَالة يسأم
أَبُو بكر البرذعي: مُحَمَّد بن يحيى بن هِلَال أَبُو بكر البرذعي ذكره أَبُو سعد الإدريسي فِي تَارِيخ سَمَرْقَنْد وَقَالَ سكن بغداذ وَكَانَ فَاضلا أديباً شَاعِرًا قدم علينا سَمَرْقَنْد سنة خمسين وَثَلَاث مائَة وكتبنا عَنهُ بهَا يروي عَن أبي بكر مُحَمَّد ابْن الْفضل بن حَاتِم الطَّبَرِيّ وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم بن شُعَيْب الْغَازِي الطَّبَرِيّ وروى عَنهُ الإدريسي حَدِيثا
ابْن البرذعي النَّحْوِيّ: مُحَمَّد بن يحيى بن هِشَام الْعَلامَة أَبُو عبد الله النصاري
الخزرجي الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن البرذعي من أهل الجزيرة الخضراء كَانَ رَأْسا فِي الْعَرَبيَّة عاكفاً على التَّعْلِيم كَانَ أَبُو عَليّ الشلوبين يثني عَلَيْهِ ويعترف لَهُ صنف فصل الْمقَال فِي أبنية الْأَفْعَال وَله كتاب الْمسَائِل النخب فِي عدَّة مجلدات والإفصاح وَغير ذَلِك توفّي بتونس سنة سِتّ وَأَرْبَعين وست مائَة وَقد نَيف على السّبْعين
ابْن الصَّيْرَفِي: مُحَمَّد بن يحيى بن أبي مَنْصُور ابْن أبي الْفَتْح محيي الدّين أَبُو عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الصَّيْرَفِي مولده سنة سِتّ وَعشْرين وست مائَة وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وست مائَة بِدِمَشْق وَدفن بمقابر بَاب الفراديس كَانَ عِنْده فَضِيلَة وَحسن عشرَة وعَلى ذهنه حكايات
وأشعار وَقطعَة صَالِحَة من التواريخ سمع الْكثير فِي صغره وَكبره وَتَوَلَّى عدَّة جِهَات وَكَانَ لَهُ حُرْمَة)
ومكانة وتوكل للأمير علم الدّين سنجر أَمِير جاندار الْملك الظَّاهِر ولازم الْأَمِير افتخار الدّين وَولده نَاصِر الدّين
الْقُرْطُبِيّ الْمَالِكِي الْأَشْعَرِيّ: مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْعَلامَة أَبُو عبد الله الْقُرْطُبِيّ الْمَالِكِي الْأَشْعَرِيّ نزيل مالقة ولد بقرطبة سنة سِتّ وَعشْرين وَكَانَ شيخ مالقة وعالمها ووزيرها مُحدثا فَقِيها أشعرياً من محفوظاته المقامات كَانَ آخر من حدث عَن وَالِده بِالسَّمَاعِ وَسمع من الدباج والشلوبين وَابْن الطيلسان وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وَسبع مائَة
ابْن الغليظ: مُحَمَّد بن يحيى بن الغليظ هُوَ ابْن الأديب أبي زَكَرِيَّاء قَالَ الشَّيْخ أثير الدّين أديب هيجاء أنشدنا أَبُو الزهر قَالَ أنشدنا ابْن الغليظ لنَفسِهِ
وليتم ابْن أبي طاطو بِلَادكُمْوَرُبمَا خفيت عَنْكُم معائبه
أَلَيْسَ من شؤمه إِن حل فِي بلددارت رحاه وَمَا درت سحائبه
الْجِرْجَانِيّ الْحَنَفِيّ: مُحَمَّد بن يحيى بن مهْدي الْجِرْجَانِيّ أَبُو عبد الله الْفَقِيه الْحَنَفِيّ قَرَأَ الْفِقْه على أبي بكر الرَّازِيّ حَتَّى برع فِيهِ وَعَلِيهِ تفقه أَبُو الْحُسَيْن ابْن الْقَدُورِيّ وَحدث عَن عبد الله بن إِسْحَاق بن يَعْقُوب النصري وَأبي أَحْمد الغطريفي روى عَنهُ أَبُو سعد إِسْمَاعِيل بن عَليّ السمان الرَّازِيّ وَأَبُو نصر الشِّيرَازِيّ وَذكره الْخَطِيب أَبُو بكر فِي التَّارِيخ وَلم يذكر لَهُ رِوَايَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة
المنجم: )
مُحَمَّد بن يحيى بن أبي مَنْصُور المنجم أكبر ولد يحيى كَانَ عَالما فَاضلا أديباً لَهُ تصانيف حسان وبلاغة جَيِّدَة وفصاحة بَالِغَة وَمن تصانيفه كتاب أَخْبَار الشُّعَرَاء وَهُوَ كتاب مَشْهُور مقدم على كتب أَخْبَار الشُّعَرَاء وَكَانَت عنايته بِعلم النُّجُوم تَامَّة وَكَانَ حسن الْعلم بالموسيقى والهندسة والطب وَالْكَلَام وَله مؤلفات فِي الْعَرَبيَّة
القَاضِي ابْن يخلفتن: مُحَمَّد بن يخلفتن بن أَحْمد بن تنفليت أَبُو عبد الله الحبشي الْبَرْبَرِي الفازازي التلمساني الْفَقِيه قَالَ ابْن الْأَبَّار كَانَ فَقِيها أديباً مقدما فِي الْكِتَابَة وَالشعر ولي قَضَاء مرسية وقرطبة وَكَانَ حميد السِّيرَة حدث أَنه كَانَ يحفظ صَحِيح البُخَارِيّ توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وست مائَة وَمن شعره
المرواني: مُحَمَّد بن يزِيد بن عمر بن عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان بن الحكم هُوَ الْقَائِل وَقد جرت بَينه وَبَين عبد الله بن مُصعب الزبيرِي مفاخرة بِحَضْرَة الْمهْدي
إِن النُّبُوَّة والخلافة وَالْهدىوَالدّين وَالدُّنْيَا لعبد منَاف
نزل الْقرَان على أَبِيهِم واحيهمبِالْحَقِّ والبرهان والإنصاف
فِيهِ الْحَلَال وَمَا يحرم كُلهشاف لمن يَبْغِي الطَّرِيقَة كَاف
الخزرجي الشَّاعِر: مُحَمَّد بن يزِيد الخزرجي الشَّاعِر الْأَعْوَر لقِيه عَليّ بن الْمهْدي الكسروي وَأخذ عَنهُ وَهُوَ الْقَائِل
يَا ابْن من يكْتب فِي الأعناق من غير دَوَاة
لم يكن يكْتب فِيهَاغير خطّ الألفات
يُرِيد أَن أَبَاهُ حجام وَالله أعلم
البشري الشَّاعِر: )
مُحَمَّد بن يزِيد البشري الْأمَوِي أَبُو جَعْفَر من ولد بشر بن مَرْوَان
ابْن الحكم من أهل ميافارقين قدم إِلَى سر من رأى وَأقَام بهَا دهراً واتصل بِعِيسَى بن فرخانشاه وَله فِي المتَوَكل مراث وَهُوَ الْقَائِل
أترضى لي أَن أرْضىبتقصيرك فِي بري
وَقد أخلقت من ودك مَا أخلقت من عمري
لَعَلَّ الله أَن يصنع لي من حَيْثُ لَا أَدْرِي
فألقاك بِلَا شكروتلقاني بِلَا عذر
وَمن شعره
لَهَا وأعارني وَلهاوَأبْصر حرقتي فزها
لَهُ وَجه يدل بِهِولي حرق أذلّ بهَا
الرِّفَاعِي قَاضِي بغداذ: مُحَمَّد بن يزِيد بن مُحَمَّد بن كثير بن رِفَاعَة أَبُو هَاشم الْعجلِيّ الرِّفَاعِي الْكُوفِي الْفَقِيه قَاضِي بغداذ روى عَنهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه قَالَ البُخَارِيّ رَأَيْتهمْ مُجْمِعِينَ على تَضْعِيفه توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
محمش الْحَنَفِيّ: مُحَمَّد بن يزِيد بن عبد الله السّلمِيّ النَّيْسَابُورِي الْفَقِيه محمش بِالْحَاء الْمُهْملَة والشين الْمُعْجَمَة كَانَ شيخ الْحَنَفِيَّة فِي عصره بنيسابور وَتُوفِّي سنة تسع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
الْكلابِي الأبرص: مُحَمَّد بن يزِيد الْكلابِي الأبرص هُوَ ابْن أبي الْوَلِيد كَانَ يزِيد حجَّة فِي اللُّغَة احْتج بِهِ الْفراء وَابْن الْأَعرَابِي فِي شواهدهما وَهُوَ وَابْنه مُحَمَّد شاعران وَقَالَ مُحَمَّد فِي المتَوَكل
أدوى الشَّبَاب فَلَا عين وَلَا أثروارتد باليأس عَن أهوائه النّظر
كل مضى فانقضى إِلَّا تذكرهكَمَا تحمل أهل الدَّار فانشمروا
)
مِنْهَا
هم أنَاس أبوهم كلما نسبواعَم النَّبِي الَّذِي استسقي بِهِ الْمَطَر
وجعفر لقريش كلهَا غرربأمنا وأبينا تلكم الْغرَر
أَبُو الْحسن الدِّمَشْقِي: مُحَمَّد بن يزِيد بن عبد الصَّمد أَبُو الْحسن الدِّمَشْقِي سمع وَحدث وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو بكر اليزيدي: مُحَمَّد بن يزِيد اليزيدي أَبُو بكر كَانَ قد هاجى نصرا الخبزرزي بِالْبَصْرَةِ فَزَاد عَلَيْهِ نصر فِي الْفُحْش وَوجد فِيهِ مقَالا ومطعناً توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَثَلَاث مائَة وَهُوَ من ولد يزِيد بن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وَكَانَ مضطلعاً بعلوم كَثِيرَة مقدما فِي النَّحْو واللغة وَغير ذَلِك وَله شعر)
الشَّيْبَانِيّ: مُحَمَّد بن يزِيد بن مزِيد بن زَائِدَة الشَّيْبَانِيّ كَانَ مَوْصُوفا بِالْكَرمِ لَا يرد سَائِلًا فَإِن لم يحضرهُ مَال لم يقل لَا بل يعده ويعجل الْعدة مدحه أَحْمد ابْن أبي فنن صَالح بن سعيد وَقيل هِيَ لأبي الشيص الْخُزَاعِيّ
عشق المكارم فَهُوَ مشتغل بهَاوالمكرمات قَليلَة العشاق
بَث الصَّنَائِع فِي الْبِلَاد فَأَصْبَحتتجبى إِلَيْهِ محامد الْآفَاق
وَأقَام سوقاً للثناء وَلم تكنسوق الثَّنَاء تعد فِي الْأَسْوَاق
وَكَانَ لَهُ أَخ اسْمه خَالِد وَسَيَأْتِي ذكره وَذكر وَالِده فِي مكانيهما إِن شَاءَ الله تَعَالَى
الصُّوفِي السامري: مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن الْفرج أَبُو جَعْفَر الصُّوفِي السامري ورث مَالا كثيرا فأنفقه فِي طلب الْعلم وعَلى الْفُقَرَاء والزهاد والصوفية والمحدثين توفّي بالرملة سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ حدث عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ وَغَيره وروى عَنهُ بشر بن يُوسُف الْهَرَوِيّ وَغَيره قَالَ بَيَان بن أَحْمد دخلت عَلَيْهِ فِي مصر وَهُوَ فِي بَيت مَمْلُوء كتبا فَقلت لَهُ اختصر لي من هَذِه الْكتب كَلِمَتَيْنِ أنتفع بهما فَقَالَ ليكن همك مجموعاً فِيمَا يُرْضِي الله تَعَالَى فَإِن اعْترض عَلَيْك شَيْء فتب من وقتك
مِثْقَال الوَاسِطِيّ: )
مُحَمَّد بن يَعْقُوب يعرف بمثقال الوَاسِطِيّ يكنى أَبَا جَعْفَر استفرغ شعره فِي الهجاء وَكَانَ ابْن الرُّومِي أول أَيَّامه ينحله شعره فِي هجاء القحطبي قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان أَخطَأ مُحَمَّد بن دَاوُد فِيمَا رَوَاهُ لمثقال من أشعار ابْن الرُّومِي ولمثقال
يَا ابْن الَّتِي لم تزل تجاريفِي الغي شيطانها اللعينا
حَتَّى إِذا يَوْمهَا أَتَاهَاأوصت بنيها خُذُوا بنينَا
بِأَن إِذا مت فاجعلونيذريرة للمخنثينا
أَبُو حَاتِم الْهَرَوِيّ: مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن مَحْمُود بن إِسْحَاق أَبُو حَاتِم الإِمَام الْهَرَوِيّ روى عَن جمَاعَة وروى عَنهُ جمَاعَة وَكَانَ فَقِيها فَاضلا توفّي فِي شهر رَجَب سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة
عسقلنج الشَّاعِر: مُحَمَّد بن يَعْقُوب الجرجرائي الْمَعْرُوف بعسقلنج قدم للعسكر سنة تسع عشرَة وَثَلَاث مائَة وَمن شعره
قف بالملاح فَمَا لي دمعة تقفسَارُوا بروحي إِذْ سَارُوا وَلم يقفوا
مَاتَ العزاء وَأمسى الوجد بعدهمْلَهُ لوجدي وجدا مدمع يكف
وَكَيف صَبر سليب الصَّبْر ذِي دنفبمدنف بعذابي مَا بِهِ دنف
)
قلت مَا هَذَا إِلَّا شعر غث وَبرد رث ومعذور من سَمَّاهُ بِهَذَا الِاسْم وَلَو كَانَ لي فِيهِ حكم لَسَمَّيْته عجقفلج أَعنِي كَلَامه عجق أفلج فَإِن كَانَ نظمه هَذَا طبعا فالطبع خير مِنْهُ وَإِن كَانَ تطبعاً فالعجب مِنْهُ كَونه يرضى بِهَذَا
الكليني الشيعي: مُحَمَّد بن يَعْقُوب أَبُو جَعْفَر الكليني بِضَم الْكَاف وإمالة اللَّام وَقبل الْيَاء الْأَخِيرَة نون من أهل الرّيّ سكن بغداذ إِلَى حِين وَفَاته وَكَانَ من فُقَهَاء الشِّيعَة والمصنفين على مَذْهَبهم حدث عَن أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عَليّ الْجَعْفَرِي السَّمرقَنْدِي وَمُحَمّد بن أَحْمد الْخفاف النَّيْسَابُورِي وَعلي بن إِبْرَاهِيم بن هَاشم توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَلَاث مائَة
المعمر ابْن الديني: مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن أبي الْفَرح بن عمر بن الْخطاب الشَّيْخ المعمر مُسْند الْعرَاق شهَاب الدّين أَبُو سعد ابْن الدينة وَيُقَال ابْن الديني البغداذي ولد سنة تسع وَثَمَانِينَ وَسمع من أبي الْفَتْح المندائي وَابْن سكينَة وحنبل الرصافي وَابْن الحريف وَابْن الْأَخْضَر وَيُقَال إِنَّه سمع من أبي الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ وَذَلِكَ مُمكن لِأَنَّهُ سمع فِي صباه من ابْن كُلَيْب وَمن ابْن الْأَخْضَر وَذَلِكَ سنة أَربع وَتِسْعين ولي مشيخة المستنصرية وروى عَنهُ الدمياطي وَأَبُو الْعَلَاء الفرضي وَأَجَازَ لمن أدْرك حَيَاته وَتُوفِّي سنة سبعين وست مائَة
عروس الزهاد: مُحَمَّد بن يُوسُف بن معدان الْأَصْبَهَانِيّ الملقب بعروس الزهاد وَهُوَ من أجداد الْحَافِظ أبي نعيم توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَة
أَبُو الْحسن الاخباري: مُحَمَّد بن يُوسُف بن أَحْمد بن الْحسن الاخباري أديب شَاعِر سمع بأرجان أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن حبيب وبشيراز أَبَا زرْعَة أَحْمد بن الْفضل الطَّبَرِيّ وبمصر أَبَا مُحَمَّد الْحسن بن رَشِيق العسكري وَأَبا مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد ابْن مَحْمُود بن ثرثال وبالبصرة أَبَا الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد الْمَكِّيّ الْبَزَّاز وَسمع من أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عقدَة الْكُوفِي وَغَيره وَحدث بِدِمَشْق سنة تسع وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة وَمن شعره
الاستراباذي: مُحَمَّد بن يُوسُف بن حَمَّاد أَبُو بكر الاستراباذي كَانَ عِنْده كتب أبي بكر ابْن أبي شيبَة عَنهُ توفّي سنة ثَمَانِي عشرَة وَثَلَاث مائَة
الْفربرِي رَاوِي البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن يُوسُف بن مطر بن صَالح أَبُو عبد الله الْفربرِي بِفَتْح الْفَاء وَكسرهَا وباء مُوَحدَة بَين رائين سمع الصَّحِيح من البُخَارِيّ بفرير كَانَ ثِقَة ورعاً حدث عَنهُ بِالصَّحِيحِ أَبُو عَليّ سعيد)
بن السكن الْحَافِظ بِمصْر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَهُوَ أول من حدث عَن الْفربرِي توفّي الْفربرِي سنة عشْرين وَثَلَاث مائَة
ابْن مرداس الشَّافِعِي: )
مُحَمَّد بن يُوسُف بن بشر بن النَّضر بن مرداس الْفَقِيه الشَّافِعِي أحد الرحالين توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة ثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة أَو مَا دونهَا
أَبُو عمر الْكِنْدِيّ: مُحَمَّد بن يُوسُف بن يَعْقُوب بن حَفْص بن يُوسُف بن نصير أَبُو عمر الْكِنْدِيّ مُصَنف تَارِيخ مصر توفّي فِي شَوَّال سنة خمسين وَثَلَاث مائَة تَقْرِيبًا
الْحَافِظ أَبُو زرْعَة الْكشِّي: مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن جُنَيْد الْحَافِظ أَبُو زرْعَة الْجِرْجَانِيّ الْكشِّي توفّي سنة تسعين وَثَلَاث مائَة
المرسي الْخَطِيب: مُحَمَّد بن يُوسُف بن سَعَادَة أَبُو عبد الله المرسي مولى سعيد بن
نصر نزيل شاطبة كَانَ عَارِفًا بالآثار مشاركاً فِي التَّفْسِير حَافِظًا للفروع بَصيرًا باللغة مائلاً إِلَى التصوف ذَا حَظّ من علم الْكَلَام فصيحاً مفوهاً صنف كتاب شَجَرَة الْوَهم المترقية إِلَى ذرْوَة الْفَهم لم يسْبق إِلَى)
مثله توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة
موفق الدّين البحراني: مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن قَائِد موفق الدّين الإربلي البحراني الشَّاعِر كَانَ بارع الْأَدَب رائق الشّعْر لطيف الْمعَانِي قدم دمشق ومدح صَلَاح الدّين وَكَانَ يعرف الهندسة وَله اشْتِغَال فِي الفلسفة توفّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَمن شعره
التاريخي الأندلسي: مُحَمَّد بن يُوسُف أَبُو عبد الله التاريخي الْوراق الأندلسي ألف بالأندلس للْحكم الْمُسْتَنْصر كتابا فِي مسالك إفريقية وممالكها وَألف فِي أَخْبَار مُلُوكهَا وحروبهم والقائمين عَلَيْهِم كتبا جمة وَكَذَلِكَ ألف أَخْبَار تيهرت ووهران وسجلماسة وتنس ونكور وَالْبَصْرَة هُنَاكَ وَغَيرهَا تواليف حسانا
خواجا إِمَام صَلَاح الدّين: مُحَمَّد بن يُوسُف بن أبي بكر الشَّيْخ ضِيَاء الدّين أَبُو بكر الآملي الطَّبَرِيّ الْمُقْرِئ إِمَام السُّلْطَان صَلَاح الدّين يعرف بخواجا إِمَام صَلَاح الدّين توفّي سنة سِتّ مائَة تَقْرِيبًا
الْملك الْأَشْرَف عز الدّين مُحَمَّد: مُحَمَّد بن يُوسُف الْملك الْأَشْرَف عز الدّين ابْن السُّلْطَان صَلَاح الدّين توفّي بحلب سنة خمس وست مائَة
ابْن المنتجب الْكَاتِب: مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد أَبُو عبد الله النَّيْسَابُورِي البغداذي الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن المنتجب قَرَأَ الْأَدَب وَكَانَ أَبوهُ صوفياً فَنَشَأَ لَهُ سعد الدّين أَبُو عبد الله هَذَا وبرع فِي الْخط وَكَانَ جمَاعَة من الْفُضَلَاء يفضلون خطه على خطّ ابْن البواب وَكَانَ ضنيناً بِخَطِّهِ جدا توفّي شَابًّا سنة ثَمَان وست مائَة قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتب إِلَيّ مرّة رقْعَة فِي
حَاجَة سألنيها ثمَّ أعَاد إِلَيّ الرَّسُول الَّذِي أوصلها إِلَيّ يطْلبهَا مني فامتنعت من ردهَا فألح عَليّ كثيرا وردد الرَّسُول مرَارًا حَتَّى أضجرني فرددتها عَلَيْهِ وَكَانَ فِيهِ بِأَو وَكبر
الرفاء البلنسي: مُحَمَّد بن يُوسُف الرفاء البلنسي أورد لَهُ أُميَّة بن أبي الصَّلْت فِي الحديقة قَوْله
وَإِذا تنثني حَولي غصون معاطفتأطر من حلي بروق سواجع
وأرعى ثريا كل قرط خفوقهلقلبي وَأما دره لمدامعي
وأنشده بعض الْفُضَلَاء فِي الشمعة
وناحلة صفراء لم تدر مَا الْهوىفتبكي لهجر أَو لطول بعاد
حكتني نحولاً واصفراراً وحرقةوفيض دموع واتصال سهاد
فَزَاد ذَلِك وَقَالَ
صفراء لم تدر الْهوى غير أَنَّهَارثت لي فباتت تسعد الوجد أجمعا
حكتني نحولاً واصفراراً وحرقةًوخفقاً وسقما واصطباراً وأدمعا
السُّلْطَان ابْن الْأَحْمَر: مُحَمَّد بن يُوسُف بن نصر السُّلْطَان أَبُو عبد الله بن الْأَحْمَر
الأرجوني صَاحب الأندلس بُويِعَ)
سنة تسع وَعشْرين بأرجونة وَهِي بليدَة بِالْقربِ من القرطبة وَكَانَ سعيداً مُدبرا مؤيداً حازماً بطلاً شجاعاً ذَا دين وعفاف هزم ابْن هود ثَلَاث مَرَّات وَلم تكسر لَهُ راية قطّ وَجَاء الأذفونش وحاصر جيان عَاميْنِ وَأَخذهَا بِالصُّلْحِ وعقدت بَينهمَا الْهُدْنَة عَام اثْنَيْنِ وَأَرْبَعين فدامت عشْرين سنة فعمرت الْبِلَاد حَتَّى توفّي فِي شهر رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وست مائَة وتملك بعده ابْنه مُحَمَّد
أَمِين الدّين ابْن القباقبي: مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد الشَّاب أَمِين الدّين ابْن الرئيس مجد الدّين القباقبي الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي الْكَاتِب بديوان الْجَيْش كَانَ مليح الصُّورَة لطيف الشَّمَائِل عَاقِلا عَاشَ سِتا وَعشْرين سنة وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وست مائَة رثاه الشَّيْخ نجم الدّين القحفازي النَّحْوِيّ بقصيدة أَولهَا
أسعدي يَا حمام قلباً عميدالدروس الْفِرَاق أَمْسَى معيدا
الذَّهَبِيّ الإربلي: مُحَمَّد بن يُوسُف بن يَعْقُوب بن أبي طَاهِر الإربلي ثمَّ الدِّمَشْقِي الذَّهَبِيّ ولد سنة أَربع وَعشْرين وست مائَة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد ابْن البن وَجَمَاعَة وَسمع من ابْن الْمُسلم الْمَازِني وَأبي نصر ابْن عَسَاكِر وَابْن الزبيدِيّ وَابْن اللتي وَابْن مكرم والزكي البرزالي وعدة وَخرجت لَهُ مشيخة وذيل عَلَيْهَا الشَّيْخ شمس الدّين وَكَانَ مكثراً وَسمع السّنَن الْكَبِير للبيهقي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ على المرسي وَكَانَ شَيخا عامياً سقط من السّلم فَمَاتَ لوقته فِي رَمَضَان سنة أَربع وَسبع مائَة وَتفرد بأَشْيَاء)
ابْن المهتار: مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن المهتار الْمصْرِيّ الْعدْل الْجَلِيل نَاصِر الدّين أَبُو عبد الله ابْن الشَّيْخ مجد الدّين الْمصْرِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي سمع من ابْن الضلاح والمرجى ابْن شقيرة ومكي ابْن عَلان وَجَمَاعَة وَأَجَازَ لَهُ ظافر بن شَحم وَابْن المقير وَتفرد بأجزاء وَكَانَ نقيب قَاضِي الْقُضَاة إِمَام الدّين الْقزْوِينِي مولده سنة سبع وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَتُوفِّي سنة خمس عشرَة وَسبع مائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع