تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

إِمَام الأيمة ابْن خُزَيْمَة مُحَمَّد بن اسحق بن خُزَيْمَة بن الْمُغيرَة بن صَالح بن بكر إِمَام الأيمة

الْحَافِظ أَبُو بكر النيسابور سمع اسحق ابْن رَاهَوَيْه وَمُحَمّد بن حميد الرَّازِيّ وَمُحَمّد بن أبان المستملى وخلقا كثيرا روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي غير الصَّحِيح وَجَمَاعَة سُئِلَ من ايْنَ أُوتيت الْعلم فَقَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ وَأَنِّي لما شربت مَاء زَمْزَم سَأَلت الله علما نَافِعًا وَقيل لَهُ لَو حلقت شعرك فَقَالَ لم يثبت عِنْدِي أَن رَسُول الله ﷺ دخل حَماما)

وَلَا حلق شعره وَإِنَّمَا يَأْخُذ شعرى جَارِيَة لي بالمقراض قَالَ ابْن سُرَيج وَذكر ابْن خُزَيْمَة يسْتَخْرج النكت من حَدِيث رَسُول الله ﷺ بالمنقاش ومصنافه تزيد على ماية وَأَرْبَعين كتابا سوى المسايل المصنفة أَكثر من ماية جُزْء وَله فقه حَدِيث بَرِيرَة فِي ثلثة أَجزَاء استوعب الْحَاكِم أخباره فِي تَارِيخ نيسابور توفى سنة إِحْدَى عشرَة وَثلث ماية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.