ياصاحبا أعضل في كيده لست خبيرا أيها الصاحب
الشاعر: ابن الرومي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة
«ياصاحبا أعضل في كيده لست خبيرا أيها الصاحب» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ياصاحباً أعضلَ في كيدِهِ — لستَ خبيراً أيها الصاحبُ
فَهِمتُ أبياتَك تلك التي — أَثقبَ فيها كيدُك الثاقبُ
بيتٌ وبيتٌ عقربٌ تُتَّقَى — وأرْيُ نحلٍ في اللَّها ذائبُ
جرَّحتَني فيها وداويتني — فأنت أنت الصادعُ الشاعبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثاقب: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.
- الشاعب: [ش ع ب]. (فعل: رباعي لازم متعد). شَاعَبْتُ، أُشَاعِبُ، شَاعِبْ، مصدر مُشَاعَبَةٌ. 1."شَاعَبَ الشَّيْءَ" : بَاعَدَهُ. 2."شَاعَبَتْ نَفْسُهُ" : مَاتَ. 3."شَاعَبَ الحياةَ" : فَارَقَهَا، أيْ مَاتَ.
- الصاحب: الصَّاحِبُ : المُعاشِرُ والمُرافِق.-: مالِكُ الشَّيءِ والقائمُ عليه وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً/ صاحبُ الدار/ صاحب هِمَّة وشَهامة/ صاحب القلم، هو الكاتب.- :الرئيسُ؛ صاحب الدِّيوان.-: التابعُ؛ صاح …
- الصادع: الصّادِعُ : فا.- من الجبال والأودية: الذاهبُ في الأرض طولاً.-: القاضي بين القوم.-: البيِّنُ الواضح؛ الصُّبْحُ الصَّادِعُ، هو المُشْرِق ج صُدَّعٌ وصَدَعَةٌ.
- اللها: لها: اللَّهْو: مَا لَهَوْت بِهِ ولَعِبْتَ بِهِ وشغَلَك مِنْ هَوًى وطَربٍ وَنَحْوِهُمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَي لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ، لأَنَّ كلَّ وَاحِدَةٍ مِن …