تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن زنجي الْكَاتِب مُحَمَّد بن اسمعيل بن زنجي أَبُو عبد الله الْكَاتِب

لَهُ نباهة وَذكر فِي أَيَّام المعتضد وَإِلَى آخر أَيَّام الراضي وَكَانَ من جلة الْكتاب ومشايخهم مَعْرُوف بجودة الْخط وَله تصانيف مِنْهَا كتاب الْكتاب والصناعة وَكتاب رسايله وَله أَخْبَار حَسَنَة كَثِيرَة توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَثلث ماية وَكَانَ من الانبار

أَبُو عبد الله المغربي الزَّاهِد مُحَمَّد بن اسمعيل أَبُو عبد الله المغربي الزَّاهِد أستاذ إِبْرَاهِيم)

الْخَواص وَإِبْرَاهِيم بن شَيبَان وَغَيرهمَا كَانَ كَبِير الشَّأْن فِي علم الْمُعَامَلَات والمكاشفات حج على قَدَمَيْهِ قَالَ ابْن الجوزى فِي الْمرْآة سبعا وَسبعين حجَّة وَمَا كَانَ يَأْكُل مِمَّا تصل إِلَيْهِ يَد ابْن آدم وَلم يتسخ لَهُ ثوب وَلَا طَال لَهُ ظفر وَلَا شعر وَمن كَلَامه من ادّعى الْعُبُودِيَّة وَله مُرَاد بَاقٍ فَهُوَ كَذَّاب وَلَا تصح الْعُبُودِيَّة إِلَّا لمن افنى مراداته بِالْكُلِّيَّةِ وَقَامَ بِمُرَاد سَيّده وَأنْشد

لَا تدعني إلاّ بيا عَبدهَالِأَنَّهُ أشرف اسمائي

توفّي سنة تسع وَتِسْعين وماتين

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.