من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الرباحي النَّحْوِيّ المغربي
مُحَمَّد بن يحيى بن عبد السَّلَام الْأَزْدِيّ الأندلسي النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بالرباحي كَانَ عَارِفًا بِالْعَرَبِيَّةِ صَادِقا ذكياً فَقِيها عَالما أدب الْمُغيرَة بن النَّاصِر
لدين الله وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَثَلَاث مائَة وَكَانَ يعرف بالقلفاط وَهُوَ شَاعِر مَشْهُور وَمن شعر القلفاط
مزن تغنيه الصِّبَا فَإِذا همىلبت حَيَّاهُ رَوْضَة غناء
فالأرض من ذَاك الحيا موشيةوَالرَّوْض من تِلْكَ السَّمَاء سَمَاء
مَا إِن وشت كفا صناع مَا وشىذَاك الْغناء بهَا وَذَاكَ المَاء
زهر لَهَا مقل جواحظ تَارَةترنو وتارات لَهَا إغضاء
وَمِنْه
طوى عني مودته غزالطوى قلبِي على الأحزان طيا
إِذا مَا قلت يسلوه فُؤَادِيتجدّد حبه فازددت غيا
أحييه وأفديه بنفسيوَذَاكَ الْوَجْه أهل أَن يحيا
قلت شعر جيد
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع