تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن باخل مُحَمَّد بن باخل الْأَمِير شمس الدّين الهكارى

متولى اسكندرية توفّي بهَا سنة ثلث وَثَمَانِينَ وست ماية كَانَ صَارِمًا عادلا وَله ميل إِلَى الْأَدَب سمع جَمِيع سنَن ابْن ماجة من الْمُوفق عبد اللَّطِيف بن يُوسُف ومقامات الحريري بحران وَخرج لَهُ الْحَافِظ مَنْصُور بن سليم وَأَجَازَ لقطب الدّين عبد الْكَرِيم وَسمع عَلَيْهِ الشَّيْخ اثير الدّين أَبُو حَيَّان وَعنهُ روى كتاب

المقامات للحريري وَله نظم أَنْشدني الشَّيْخ أثير الدّين من لظفه قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ

انْظُر إِلَى الدُّنْيَا بِعَين بَصِيرَةودع التشاغل بِالَّذِي لَا ينفع
للشاعر محمد بن باخل، من قصيدة «انْظُر إِلَى الدُّنْيَا بِعَين بَصِيرَة»
كم رامها فِيمَا مضى من جَاهِلليفوز مِنْهَا بِالَّذِي هُوَ يطْمع
للشاعر محمد بن باخل، من قصيدة «انْظُر إِلَى الدُّنْيَا بِعَين بَصِيرَة»
وَيكون فِيهَا آمنا فِي سربهلَا يختشى ريباً وَلَا يتَوَقَّع
للشاعر محمد بن باخل، من قصيدة «انْظُر إِلَى الدُّنْيَا بِعَين بَصِيرَة»
قلبت لَهُ ظهر الْمِجَن فَمَا درىإِلَّا وأسياف الْمنية تلمع
للشاعر محمد بن باخل، من قصيدة «انْظُر إِلَى الدُّنْيَا بِعَين بَصِيرَة»

قلت هُوَ شعر متوسط رثاه السراج الْوراق بقصيدة أَولهَا

أخفاك يَا شمس النَّهَار كسوفللشمس مِنْهُ نَاظر مكفوف
تبكى لفقد سميها والدمع منوسميها لوَلِيّهَا مذروف
والبدر يعول فِي احتراق وَهُوَ فِيعمر التَّمام وطرفه مطروف
والشهب فِي ثوب الْحداد من الدجاوَالصُّبْح عَن طرق الْهدى مَصْرُوف
والثغر بعد الانتظام مبددوشذاه ذَاك الْعَنْبَري خلوف
وَسوَاك لم يحسن سواك نظامهوَمن الْأَرَاك أسنة وسيوف
فَهُوَ الملوكي الَّذِي أَفعالهأبدا إِلَيْهَا ينْسب التصريف
ومقدم عِنْد الْمُلُوك كرتبةالْأَسْمَاء وَالنَّاس الْجَمِيع حُرُوف

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.