تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن الْأنمَاطِي مُحَمَّد بن اسمعيل بن عبد الله بن عبد المحسن أَبُو بكر ابْن الْحَافِظ أبي الطَّاهِر

ابْن الْأنمَاطِي الْمصْرِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي نزيل الْقَاهِرَة سمع الْكِنْدِيّ وَابْن الْبناء وَابْن ملاعب وَابْن الحرستاني وَأَجَازَ لَهُ ابْن الْأَخْضَر والمؤيد الطوسى وَخلق يطول ذكرهم وَحدث بِكَثِير

من مروياته وَكَانَ سهلا فِي الرِّوَايَة وَانْفَرَدَ بأَشْيَاء كَثِيرَة لم يحدث بهَا لكَون الْأُصُول بِدِمَشْق قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَسمعت عَلَيْهِ كثيرا بِالْقَاهِرَةِ التَّارِيخ مُحَمَّد بن اسمعيل الْمَعْرُوف بالتاريخ قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب قريب الْعَصْر من أهل مصر وَأورد لَهُ من شعره

لاه بغانية وَرَاحناه لعاذلة ولاح
للشاعر ابن الأنماطي المصري، من قصيدة «لاه بغانية وَرَاح»
مَا زَالَ يشرب كأسهصرفا على ضرب الملاح
للشاعر ابن الأنماطي المصري، من قصيدة «لاه بغانية وَرَاح»
مَا بَين زمزمة البنود وَبَين وسواس الوشاح
للشاعر ابن الأنماطي المصري، من قصيدة «لاه بغانية وَرَاح»
حَتَّى مضا مسك الدجاوأثار كافور الصَّباح
للشاعر ابن الأنماطي المصري، من قصيدة «لاه بغانية وَرَاح»

وَقَالَ يمدح ابْن التبَّان

لما توجه نَحْو مصر قادماوالدهر بَين يَدَيْهِ من أعوانه
نشر السفين جنَاحه فِي رَاحَةكجناح رَحمته وفيض بنانه
فَتَبَارَكَ الرَّحْمَن أَيَّة آيَةبحريكون الْبَحْر من ركبانه
يَا جنَّة للقاصدين تزخرفتلَهُم وطاب الْخلد فِي رضوانه

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.