تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن الْفضل

مُحَمَّد بن الْفضل بن عبد الرَّحْمَن بن الْعَبَّاس بن ربيعةَ بن الْحَارِث بن عبد الْمطلب بن هَاشم

حَبسه الْمَنْصُور مَعَ اخوته عِنْد خُرُوج أخيهم يَعْقُوب بن الْفضل مَعَ إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن حسن

وَهُوَ الْقَائِل

فَإِن ترجع الْأَيَّام بيني وَبَينهَابِذِي الأثل صيفاً مثل صَيْفِي ومربعي
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فإن ترجع الأيام بيني وبينها»
أَشد بأعناق الْهوى بعد هَذِهمرائر أَن جاذبتها لم تقطع

الْخَطِيب السكونِي مُحَمَّد بن الْفضل السكونِي الْخَطِيب

قَالَ يعْتَذر لحماد عجرد

أَبَا عَمْرو اغْفِر لي هديت فإننيقد أذنبت ذَنبا مخطئاً غير حَامِد
فَلَا تجداً فِيهِ عَليّ فإننيأرى نعْمَة إِن كنت لَيْسَ بواجد
وهبه لما تفديك نَفسِي فإننيأقرّ بإجرامي وَلست بعائد
وعد مِنْك بِالْفَضْلِ الَّذِي أَنْت أَهلهفَإنَّك ذُو فضل طريف وتالد

فَأَجَابَهُ حَمَّاد

مُحَمَّد يَا ابْن الْفضل يَا ذَا المحامدوَيَا بهجة النادي وزين الْمشَاهد
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة
وَلَو كَانَ ذُو فضلٍ يُسمى لفضلهبِغَيْر اسْمه سميت أم القلائد
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة

ابْن غَزوَان الضَّبِّيّ مُحَمَّد بن فُضَيْل بن غَزوَان الضَّبِّيّ مَوْلَاهُم الْكُوفِي

روى عَنهُ الْجَمَاعَة وَثَّقَهُ ابْن معِين وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل حسن الحَدِيث شيعي منحرف قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين إِنَّمَا كَانَ متوالياً مبجلاً لِلشَّيْخَيْنِ قَالَ يحيى الْحمانِي سَمِعت فضيلاً أَو حدثت عَنهُ قَالَ ضربت أبي البارحة إِلَى الصَّباح أَن يترحم على عُثْمَان ﵁ فَأبى عَليّ

وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَة وَقيل سنة سبع

الْحَافِظ عَارِم مُحَمَّد بن الْفضل أَبُو النُّعْمَان السدُوسِي الْبَصْرِيّ الْحَافِظ لقبه عَارِم

روى عَنهُ البُخَارِيّ وروى الْجَمَاعَة عَن رجل عَنهُ وروى عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَغَيره قَالَ ابو)

حَاتِم اخْتَلَط عَارِم فِي آخر عمره وَتُوفِّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

الْبَلْخِي الْوَاعِظ مُحَمَّد بن الْفضل بن الْعَبَّاس أَبُو عبد الله الْبَلْخِي الزَّاهِد الحبر الْوَاعِظ

كَانَ سيداً عَارِفًا نزل سَمَرْقَنْد وَتلك الديار وَوعظ مرّة فَمَاتَ أَربع أنفس وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وَثَلَاث مائَة

وَقَالَ مَا خطوت أَرْبَعِينَ سنة لغير الله وَمَا نظرت أَرْبَعِينَ سنة فِي شَيْء فاستحسنته حَيَاء من الله وَمَا أمليت على ملكي مُنْذُ ثَلَاثِينَ سنة خَطِيئَة وَلَو فعلت ذَلِك لاستحيين مِنْهُمَا

الرواس الْمُفَسّر مُحَمَّد بن الْفضل بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن صَالح أَبُو بكر الْبَلْخِي الْمُفَسّر الْمَعْرُوف بالرواس صنف التَّفْسِير الْكَبِير

توفّي سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبع مائَة

الْمسند الْفراء الْمصْرِيّ مُحَمَّد بن الْفضل بن نظيف أَبُو عبد الله الْمصْرِيّ الْفراء مُسْند ديار مصر فِي زَمَانه وَحَدِيثه فِي الثقفيات

توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة

الفراوي الشَّافِعِي مُحَمَّد بن الْفضل بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْعَبَّاس أَبُو عبد الله الصاعدي الفراوي النَّيْسَابُورِي الْفَقِيه أَبوهُ من ثغر فراوة

تفقه على إِمَام الْحَرَمَيْنِ وَصَارَ من جملَة الْمَذْكُورين من أَصْحَابه حدث بالصحيحين وغريب الْخطابِيّ وَغير ذَلِك قَالَ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ سَمِعت عبد الرشيد بن عَليّ الطَّبَرِيّ يَقُول الفراوي ألف رَاوِي

توفّي سنة ثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

أَبُو الْفتُوح الْأَشْعَرِيّ مُحَمَّد بن الْفضل بن مُحَمَّد أَبُو الْفتُوح الأسفراييني

ولد سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبع مائَة وَقدم بَغْدَاد وَتكلم بِمذهب الْأَشْعَرِيّ وَبَالغ فِي التعصب فَقَامَتْ الْفِتَن فِي الْأَسْوَاق وأفضى الْحَال إِلَى النهب وَالضَّرْب وَاسْتِحْلَال الْأَمْوَال والدماء وَدخل النَّيْسَابُورِي على مَسْعُود وقدح فِيهِ فَقَالَ تقلد دَمه حَتَّى أَقتلهُ فَقَالَ لَا أتقلده فَوكل السُّلْطَان بَابي الْفتُوح وَحمل إِلَى أسفرايين فَمَاتَ ببسطام فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

وَوصل الْخَبَر

إِلَى بَغْدَاد بِمَوْتِهِ فقعدوا لعزائه فَحَضَرَ الغزنوي فَقَالَ لَهُ بعض الْعَامَّة مَا حضرت إِلَّا شماتة بِهِ فَقَامَ بعض الْفُقَهَاء وَأنْشد)

خلا لَك يَا عَدو الجو فاصفرونجس فِي صعودك كل عود
كَذَاك الثعلبان يجول كبراوَلَكِن عِنْد فقدان الْأسود

ورثاه الْمَعْنى ابْن الباطوح الْبَغْدَادِيّ

أَيهَا الركب ابلغوا بَلغْتُمْإِن سقمي صدني عَن سَفَرِي
وَإِذا جئْتُمْ ثنيات اللوىفلجوا ربع الْحمى فِي خطري
وصفوا شوقي إِلَى سكانهواذْكُرُوا مَا عنْدكُمْ من خبري
وحنيني نَحْو أيامٍ مَضَتبالحمى لم أقض مِنْهَا وطري
فَاتَنِي فِيهَا مرادي وحلالتمني الْقرب فِيهَا سهري
كنت أخْشَى فَوتهَا قبل النَّوَىفَرَمَانِي حذري فِي حذري
آه واشوقي إِلَى من بدلُواصفو عيشي بعدهمْ بالكدر
كلما اشْتقت تمنيتهمضَاعَ عمري بالمنى واعمري

الجرجرائي الْكَاتِب مُحَمَّد بن الْفضل الجرجرائي الْكَاتِب

كَانَ يكْتب للفضل بن مَرْوَان ثمَّ وزر للمتوكل وَكَانَ شَيخا ظريفاً حسن الْأَدَب عَالما بِالْغنَاءِ توفّي سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ وَقد نَيف على الثَّمَانِينَ وَله مَعَ إِسْحَاق الْموصِلِي أَخْبَار كتب إِلَى إِسْحَاق الْمَذْكُور

خلٌ أَتَى ذَنبا إِلَيّ وإننيلشَرِيكه فِي الذَّنب إِن لم أَغفر
فمحا بإحسانٍ إساءةٍ فعلهوأزال بِالْمَعْرُوفِ قبح الْمُنكر

وَقَالَ لبَعض كِتَابه

تعجل إِذا مَا كَانَ أمنٌ وغبطةٌوأبط إِذا مَا استعرض الْخَوْف والهرج
وَلَا تيأساً من فرجةٍ أَن تنالهالَعَلَّ الَّذِي ترجوه من حَيْثُ لَا ترجو

الْبَصْرَة الْكَاتِب مُحَمَّد بن الْفضل الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِالْبَصْرَةِ

كَانَ يعاشر أَبَا هفان وَمُحَمّد بن مكرم واليعقوبي وَأَبا عَليّ الْبَصِير وَأَبا العيناء

قَالَ فِي سديف غُلَام ابْن مكرم

أحبك مَا حييت وَمَا حييتابرغمك إِن كرهت وَإِن هويتا
وأصبر إِن جفوت وَلَا أُبَالِيغضِبت من الْمحبَّة أَو رضيتا

)

وأسعى فِي الَّذِي تهواه جهديفَكُن لي مت قبلك كَيفَ شيتا

أَبُو عدنان الْعَنْبَري مُحَمَّد بن الْفضل بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى بن أبان بن الحكم الْعَنْبَري أَبُو عدنان الْأَصْبَهَانِيّ الْكَاتِب الأديب

قَالَ يحيى بن مَنْدَه هُوَ صَاحب صَلَاة واجتهاد يرجع فِي معرفَة اللُّغَة والنحو إِلَى معرفَة تَامَّة مَا رَأَيْت رجلا أحسن صَلَاة مِنْهُ حسن الْوَجْه جميل الطَّرِيقَة مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة فَجْأَة حدث عَن أَحْمد بن مُوسَى بن مرْدَوَيْه وَأبي بكر بن أبي عَليّ وَمن بعدهمَا من الشُّيُوخ

الزنجاني الشَّاعِر مُحَمَّد بن الْفضل أَبُو عبد الرَّحْمَن الزنجاني الشَّاعِر توفّي سنة عشْرين وست مائَة تَقْرِيبًا

وَمن شعره

قسما بأيام الصَّفَا ووصالكموَالْجمع فِي جمعٍ وَذَاكَ الْمُلْتَزم
مَا اخْتَرْت بعدكم بديلاً لَا وَلَانادمت بعد فراقكم إِلَّا النَّدَم

وَقَالَ

الْعين تشتاق أَن تراكمفاغتنموا الْأجر فِي الْوِصَال
منوا على عبدكم بوصلٍأَو ابْعَثُوا طَارق الخيال
جودوا على فَاقَتِي وفقريكفيتم حَادث اللَّيَالِي
نأيتم عَن سَواد عَيْنيوَأَنْتُم فِي سَواد بالي
سركم فِي صميم قلبِيبضَاعَة الْقَوْم فِي الرّحال

أَبُو الْفَضَائِل الْعلوِي مُحَمَّد بن الْفضل بن يحيى بن عبد الله بن جَعْفَر ابْن زيد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن إِسْحَاق بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ ابْن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵃ أَبُو الْفَضَائِل بن أبي الْقَاسِم الْعلوِي الْحُسَيْنِي

قَالَ ابْن النجار شَاب فَاضل يَقُول الشّعْر الْجيد مدح الإِمَام النَّاصِر بعدة قصائد وأنشدها بِمَجْلِس الوزارة وَكَانَ كيساً لطيف الطَّبْع متواضعاً حسن الْأَخْلَاق

وَمن شعره

يومٌ أعَاد لنا الزَّمَان المذهبافانقاد فِي رسن السرُور وأصحبا
ومحا إساءات اللَّيَالِي شافعٌمِنْهُ وكل عِقَاب دهرٍ إِذْ نبا

)

وأضاءت الدُّنْيَا الفضاء وأشرقتنورا وَكَانَت قبل ذَلِك غيهبا
وشدت بِهِ الْوَرق الحمائم هتفاًبذرى الْأَرَاك ترنماً وتطربا
وَكَأَنَّهُ نشر الرّبيع وشت بِهِفِي أخريات اللَّيْل أنفاس الصِّبَا

قلت شعر متوسط توفّي سنة خمس عشرَة وست مائَة

أَبُو ذَر الشَّافِعِي مُحَمَّد بن الْفضل بن عبد الله أَبُو ذَر التَّمِيمِي الْفَقِيه الشَّافِعِي الْجِرْجَانِيّ

كَانَ رَئِيس جرجان وَكَانَ جواداً ممدحاً وداره مجمع الْفُضَلَاء وَالْعُلَمَاء رَحل إِلَى

الْبِلَاد وَسمع خلقا كثيرا مِنْهُم الْحسن بن عَليّ بن خلف وَغَيره روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وأقرانه

وَتُوفِّي سنة أَربع وَعشْرين وَثَلَاث مائَة

الدولعي الْخَطِيب مُحَمَّد بن أبي الْفضل بن زيد بن ياسين الإِمَام جمال الدّين أَبُو عبد الله التغلبي الأرقمي الدولعي

ولد بالدولعية من قرى الْموصل سنة خمس وَخمسين ظنا وَقدم دمشق وتفقه على عَمه خطيب دمشق ضِيَاء الدّين وَسمع وَولي الخطابة بعد عَمه وطالت مدَّته مَنعه الْمُعظم من الْفَتْوَى مُدَّة وَلم يحجّ حرصاً على المنصب وَولي بعده أَخُوهُ وَكَانَ جَاهِلا وَكَانَ جمال الدّين شَدِيدا على الرافضة توفّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست مائَة

وَفِيه يَقُول شرف الدّين ابْن عنين

طولت يَا دولعي فقصرفَأَنت فِي غير ذَا مقصر
للشاعر ابن عنين، من قصيدة «طولت يا دولعي فقصر»
خطابة كلهَا خطوبٌوَبَعضهَا للورى منفر
للشاعر ابن عنين، من قصيدة «طولت يا دولعي فقصر»
تظل تهذي وَلست تَدْرِيكَأَنَّك المغربي الْمُفَسّر

وَقَالَ ابْن عنين أَيْضا وَقد أَمر الْعَادِل بنزح المَاء من الخَنْدَق لينهي أساس بعض أبرجة القلعة فأعجر الْعمَّال

أرح من نزح مَاء البرج قومافقد أفْضى إِلَى تعبٍ وعيّ
للشاعر ابن عنين، اقرأ القصيدة
مر القَاضِي بِوَضْع يَدَيْهِ فِيهِفقد أضحى كرأس الدولعي
للشاعر ابن عنين، اقرأ القصيدة

جمال الدّين ابْن الإِمَام مُحَمَّد الْفضل بن الْحسن بن موهوب جمال الدّين الْمَعْرُوف بِابْن الإِمَام

كَانَ فَاضلا فِي الْأَدَب لَهُ نظم ونثر وَله ديوَان خطب خدم الْملك الْمَنْصُور صَاحب حماة وَالْملك الْمُجَاهِد صَاحب حمص وَصَحب أَوْلَاد شيخ الشُّيُوخ بِمصْر)

مولده سنة تسع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي فِي شهر رَجَب سنة سبع وَخمسين وست مائَة بحماة

العقري النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن فضلون بن أبي بكر بن الْحسن بن مُحَمَّد شهَاب الدّين الْعَدوي العقريبالعين الْمُهْملَة مَفْتُوحَة وَسُكُون الْقَاف وَلَام بعْدهَا وَاو ونونالنحوي اللّغَوِيّ الْمُتَكَلّم الْحَكِيم

سمع الحَدِيث وَالْأَدب على جمَاعَة من أهل الْعلم قَالَ ياقوت فِي مُعْجم االبلدان كنت مرّة مَعَه أَعْرَاض إِعْرَاب شَيخنَا أبي القباء لقصيدة الشنفري اللامية إِلَى أَن بلغنَا إِلَى قَوْله

وأستف ترب الأَرْض كي لَا يرى لَهُعَليّ من الطول امرءٌ متطول
للشاعر برهان الدين القيراطي، اقرأ القصيدة

فأنشدني لنَفسِهِ فِي مَعْنَاهُ

مِمَّا يؤجج كربي أنني رجلٌسبقت فضلا وَلم أحصل على السَّبق
يَمُوت بِي حسداً مِمَّا خصصت بِهِمن لَا يَمُوت بداء الْجَهْل والحمق
إِذا سغبت سففت الترب فِي سغبيوَلم أقل للئيمٍ سد لي رمقي
وَإِن صديت وَكَانَ الصفو مُمْتَنعافالموت أَنْفَع لي من مشرب رنق
وَكم غرائب مالٍ دونهَا رمقٌزهدت فِيهَا وَلم أقدر على الملق
وَقد أَلين وأجفو فِي مَحلهمَافالحزن والسهل مخلوقان فِي خلقي

قَالَ ياقوت فَقلت لَهُ قَول الشنفري أبلغ لِأَن نزه نَفسه عَن ذِي الطول وَأَنت نزهتها عَن اللَّئِيم قَالَ صدقت لِأَن الشنفري كَانَ يرى متطولاً فينزه نَفسه عَنهُ وَأَنا لَا أرى إِلَّا اللئام فَكيف أكذب فَخرج من اعتراضي إِلَى أحسن مخرج

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.