من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْوَزير عون الدّين هُبَيْرَة
مُحَمَّد بن يحيى بن مُحَمَّد بن هُبَيْرَة ابْن الْوَزير عون الدّين ابْن هُبَيْرَة نَاب فِي الوزارة عَن أَبِيه وَلما توفّي أَبوهُ حبس فهرب من الْحَبْس فَأخذ وَضرب وَدفن بمطمورة حَتَّى مَاتَ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَكَانَ يلقب بعز الدّين وَهُوَ
رفيع الشَّأْن عالي الْمَكَان ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة وَأورد لَهُ فِي الذيل
كم منحت الْأَحْدَاث صبرا جميلاوَلكم خلت صابها سلسبيلا
وَلكم قلت للَّذي ظلّ يلحاني على الوجد والأذى سل سَبِيلا
وَأورد لَهُ محب الدّين ابْن النجار
ذاعت لنا فِي هَوَاك أسراريَا ظَبْيَة فِي الحشا لَهَا دَار
وَاعجَبا للوصال أوثرهوَهِي ليَوْم الْفِرَاق تخْتَار
لما اسْتَقَلت بهَا ظعائنهاوهتكت للفراق أَسْتَار
ناديت يَا ظَبْيَة بكاظمةهَا دمع عَيْني عَلَيْك مدرار
قلبِي وَفِي على تقلبهلَكِن دمعي الْغَدَاة غدار
المَاء وَالنَّار فِي قد جمعامَا اجْتمع المَاء قطّ وَالنَّار
قلت شعر منحط
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع