من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه إِبْرَاهِيم
الصفحة ١ من ٢
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو إِسْحَاق الطَّبَرِيّ الْمَالِكِي الْمعدل سمع وَحدث وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد أَبُو إِسْحَاق الْمروزِي الشَّافِعِي إِمَام عصره فِي الْفَتْوَى والتدريس أَخذ الْفِقْه عَن ابْن سُرَيج وَشرح مُخْتَصر الْمُزنِيّ وَله تواليف كَثِيرَة وَأقَام ببغداذ دهراً طَويلا يُفْتِي ويدرس وأنجب من أَصْحَابه جمَاعَة وَإِلَيْهِ ينْسب الْمروزِي ببغداذ الَّذِي فِي قطيعة الرّبيع ثمَّ ارتحل إِلَى مصر آخر عمره وأدركه أَجله بهَا وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة أَرْبَعِينَ وَثَلَاث مائَة وَدفن بِالْقربِ من الشَّافِعِي ﵁
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد أَبُو إِسْحَاق الْخَواص الصُّوفِي الزَّاهِد شيخ الصُّوفِيَّة بِالريِّ وَله تصانيف فِي التصوف توفّي رَحمَه الله تَعَالَى قبل الثَّلَاث مائَة تَقْرِيبًا
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد الأغلبي التَّمِيمِي أَمِير القيروان تولى الْأَمر فَكَانَ فِي أول أمره حسن السِّيرَة يقتفي طرائق الْعدْل ثمَّ إِنَّه غلبت عَلَيْهِ السَّوْدَاء فَأكْثر من سفك الدِّمَاء وَقتل جمَاعَة من بَنَاته وحظاياه لَا لجناية خرج يَوْمًا للنزهة فاعترضه رجل وَقَالَ إِنِّي رجل عشقت جَارِيَة عشقاً قَلما عشقه أحد فرغبت إِلَى مَوْلَاهَا فِي بيعهَا فَقَالَ لَا أنقصها من خمسين دِينَارا فَنَظَرت فِي جَمِيع مَا أملكهُ فَإِذا هُوَ ثَلَاثُونَ دِينَارا وَبَقِي عَليّ عشرُون دِينَارا فَإِن رأى الْأَمِير أبقاه الله أَن ينظر فِي أَمْرِي ويتفضل عَليّ فَدَعَا إِبْرَاهِيم سيد الْجَارِيَة وَأمر لَهُ بِخَمْسِينَ دِينَارا وللرجل بِخَمْسِينَ دِينَارا أُخْرَى فَسمع بذلك إِنْسَان آخر فاعترضه وَقَالَ أَيهَا الْأَمِير إِنَّنِي عاشق قَالَ فَمَا الَّذِي تَجِد قَالَ حرارة عَظِيمَة قَالَ خذوه واغمسوه فِي المَاء حَتَّى يبرد مَا بِقَلْبِه فَفَعَلُوا بِهِ ذَلِك ثمَّ أَتَوْهُ بِهِ قَالَ مَا فعلت تِلْكَ الْحَرَارَة قَالَ وَالله يَا مولَايَ مَكَانهَا برد شَدِيد فَضَحِك مِنْهُ وَأمر لَهُ بِعشْرين دِينَارا وَفِي آخر أمره قدم عَلَيْهِ رَسُول المعتضد يَأْمُرهُ أَن يلْحق بِبَابِهِ ويولي على
إفريقية وَلَده أَبَا الْعَبَّاس لما شكا أهل إفريقية مِنْهُ فأظهر التَّوْبَة ورفض الْملك وَلبس الخشن من الثِّيَاب وَأخرج من فِي سجونه وَسلم الْأَمر إِلَى وَلَده الْمَذْكُور وَتوجه إِلَى صقلية مُجَاهدًا فَفتح فِيهَا وَعبر الْمجَاز إِلَى قلورية وسبى وَقتل وهربوا مِنْهُ إِلَى القلاع وَمَات مبطوناً سنة تسع وَثَمَانِينَ بزلق الأمعاء وَدفن فِي قبَّة بصقلية وَكَانَ قد ولي الْأَمر سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَمن شعره)
نَحن النُّجُوم بَنو النُّجُوم وجدنَاقمر السَّمَاء أَبُو النُّجُوم تَمِيم
وَالشَّمْس جدتنا فَمن ذَا مثلنَامتواصلان كَرِيمَة وكريم
وَكَانَ التُّجَّار يَسِيرُونَ من مصر إِلَى سبتة لَا يعارضون وَلَا يروعون ابتنى الْحُصُون والمحارس على سواحل الْبَحْر بِحَيْثُ أَن النيرَان كَانَت توقد فِي لَيْلَة وَاحِدَة من سبتة إِلَى الاسكندرية حَتَّى يُقَال إِن بِأَرْض الْمغرب من بنائِهِ وَبِنَاء آبَائِهِ ثَلَاثِينَ ألف حصن وَهَذَا الْأَمر لم يسمع بِمثلِهِ ومصر سوسة وَعمل لَهَا سوراً
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن الزبير الشَّاعِر ابْن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن فليتة أَبُو إِسْحَاق ابْن أبي الْحسن الْكَاتِب الأسواني هُوَ ابْن الرشيد بن الزبير وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي مَكَانَهُ روى عَنهُ الْحَافِظ الْمُنْذِرِيّ شَيْئا من شعره وَقَالَ سَأَلته عَن مولده فَذكر مَا يدل على أَنه سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وتقلب فِي الخدم الديوانية إِلَى القَاضِي الْفَاضِل ولحقه دين اختفى بِسَبَبِهِ قَالَ
يَا أَيهَا الْمولى الَّذِي لم يزلبفضله يذهب عَنَّا الْحزن
قد أصبح الْمَمْلُوك فِي شدَّةيعالج الْمَوْت من المؤتمن
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن طَلْحَة الأسواني الشَّاعِر الْمَشْهُور روى عَنهُ من شعره عبد الْقوي بن وَحشِي وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الأسيوطي وَله ديوَان شعر مِنْهُ
أرى كل من أنصفته الود مُقبلاعَليّ بِوَجْه وَهُوَ بِالْقَلْبِ معرض
حذار من الإخوان إِن شِئْت رَاحَةفَقرب بني الدُّنْيَا لمن صَحَّ ممرض
بلوت كثيرا من أنَاس صحبتهمفَمَا مِنْهُم إِلَّا حسود ومبغض
فقلبي على مَا يسخن الطّرف منطووطرفي على مَا يحزن الْقلب مغمض
قلت شعر متوسط
أَبُو إِسْحَاق الْكَاتِب: إِبْرَاهِيم بن أَحْمد المارداني أَبُو إِسْحَاق الْكَاتِب سَافر إِلَى الشَّام ومصر وَولي الْكِتَابَة لأبي الْجَيْش خمارويه بن أَحْمد بن طولون وَكَانَ مَعَه بِدِمَشْق حِين قتل ثمَّ إِنَّه
عَاد إِلَى بغداذ فِي أحد عشر يَوْمًا فَأخْبر المعتضد بقتْله خمارويه وَلحق إِبْرَاهِيم فلج فَمَاتَ مِنْهُ سنة ثَلَاث عشرَة وَثَلَاث مائَة عَن سِتّ وَسِتِّينَ سنة)
ابْن شاقلاء الْحَنْبَلِيّ: إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عمر بن حمدَان ابْن شاقلاء أَبُو إِسْحَاق البغداذي الْبَزَّاز شيخ الْحَنَابِلَة وفقيههم كَانَ إِمَامًا فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسع وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة
الْأَزْدِيّ اللّغَوِيّ: إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن اللَّيْث الْأَزْدِيّ الْكَاتِب قَالَ ياقوت لَا أعرف من حَاله إِلَّا مَا قَالَه السلَفِي أَنْشدني أَبُو الْقَاسِم الْحسن بن أبي الْفَتْح الهمذاني قَالَ أَنْشدني أَبُو المظفر إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن اللَّيْث قدم علينا همذان وَقد حضر مَجْلِسه الأدباء والنحاة لمحله من الْأَدَب
وَقد أغدو وصاحبي محوصعلى عذراء ناء بهَا الرهيص
كَأَن بني النحوص على ذراهاحوائم مَا لَهَا عَنهُ محيص
ابْن حَاتِم الْحَنْبَلِيّ شيخ بعلبك: إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن حَاتِم الْحَنْبَلِيّ ابْن حَاتِم ابْن عَليّ الْفَقِيه أَبُو إِسْحَاق البعلبكي ولد سنة إِحْدَى)
وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَتُوفِّي ﵀ سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَسبع مائَة أجَاز لَهُ نصر بن عبد الرَّزَّاق وَابْن روزبه وَابْن اللتي وَابْن الْأَوَانِي وَابْن القبيطي وعدة وَسمع من سُلَيْمَان الإسعردي وَأبي سُلَيْمَان الْحَافِظ وخطيب مردا واشتغل على الْفَقِيه اليويني وَصَحبه وَكَانَت لَهُ وظائف نسخ وَطلب الْعلم وَكَانَ خيرا نَاسِخا فَقِيها متواضعاً يبْدَأ من يلقاه الْمُنْتَقى بِالسَّلَامِ سمع الشَّيْخ شمس الدّين مِنْهُ وَمن أُخْته مَرْيَم
أَبُو الْقَاسِم الديباجي: إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن هَاشم أَبُو الْقَاسِم الديباجي روى عَنهُ أَبُو بكر ابْن روزبه الهمذاني فِي كتاب التبصر والتذكر من جمعه أورد لَهُ محب الدّين ابْن النجار
أَنبأَنَا خير بني آدموَمَا على أَحْمد إِلَّا الْبَلَاغ
النَّاس مغبونون فِي نعْمَةمنحة أبدانهم والفراغ
أَبُو إِسْحَاق البارع: إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الأديب اللّغَوِيّ أَبُو إِسْحَاق الضَّرِير البارع قَالَ ياقوت سمع الحَدِيث بِالْبَصْرَةِ والأهواز وبغداذ بعد الْأَرْبَعين وَالثَّلَاث مائَة وَكَانَ من الشُّعَرَاء المجودين طَاف بعض الدُّنْيَا واستوطن نيسابور إِلَى أَن مَاتَ بهَا سنة ثَمَان وَسبعين وَثَلَاث مائَة وَكَانَ من الشُّعَرَاء المجودين وَمِمَّنْ تعلم الْفِقْه وَالْكَلَام قَالَ ذَلِك كُله الْحَاكِم ولقيه وروى عَنهُ
مجد الدّين ابْن القلانسي: إِبْرَاهِيم بن أسعد بن المظفر بن أسعد بن حَمْزَة بن أسعد الرئيس مجد الدّين ابْن مؤيد الدّين التَّمِيمِي الدِّمَشْقِي ابْن القلانسي أَخُو الصاحب عز الدّين حَمْزَة وَسَيَأْتِي ذكره فِي مَكَانَهُ إِن شَاءَ)
الله تَعَالَى كَانَ مليح الْكِتَابَة حسن الشكل وَالْبزَّة لَهُ الْإِلْمَام بالأدب وَله نظم خدم فِي الْجِهَات وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسع وَثَمَانِينَ وست مائَة وَلم يعقب
الكثيري: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن الكثيري الْقرشِي الْمدنِي قَالَ المرزباني هُوَ من ولد كثير بن الصلب السَّهْمِي متوكلي يَقُول من قصيدة يرثي فِيهَا عبيد الله بن حَمْزَة الْعلوِي
مَاذَا بِهِ حل بطن الأَرْض من كرموَمن عفاف وَمن فضل وَمن جود
يُعْطي الجزيل بِلَا من وَلَا كدربَحر يفِيض بِفضل مِنْهُ مَمْدُود
يُعْطي ثقيل على الْأَعْدَاء يفدحهموالحزم وَالْحكم مِنْهُ غير مَفْقُود
لَو كَانَ عقل وَدين مخلدي أحدكَانَ المعمر أحوى الْبيض والسود
وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى)
ابْن يسَار النَّسَائِيّ: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن يسَار النَّسَائِيّ الْمدنِي مولى بني كنَانَة كَانَ يسَار النَّسَائِيّ يتبع طوائف النِّسَاء فَسُمي بذلك قَالَ المرزباني إِبْرَاهِيم مُحدث مأموني وَهُوَ الْقَائِل يمدح بكار بن عبد الله بن مُصعب الزبيرِي
إِن الزِّمَام زِمَام الْخَيْر نعرفهوَابْن الزِّمَام زِمَام الْخَيْر بكار
لذاك أَقْسَمت بِالْبَيْتِ الْعَتِيق وَمنيطِيف بِالْبَيْتِ وَمن وَفد وزوار
لَا أخلط الدَّهْر وديكم بغيركممن يَجْعَل الْفضة الْبَيْضَاء كالقار
ثمَّ إِنَّه هجاه عِنْدَمَا تقلد الْمَدِينَة فَقَالَ
فَإِن يَك أَمْسَى أَمِيرايطيبنا فقد نكس الزَّمَان
الرَّمَادِي الْبَصْرِيّ: إِبْرَاهِيم بن بشار أَبُو إِسْحَاق الرَّمَادِي الْبَصْرِيّ روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وروى التِّرْمِذِيّ عَنهُ)
بِوَاسِطَة وَأحمد بن أبي خَيْثَمَة قَالَ البُخَارِيّ يهم فِي الشَّيْء بعد الشَّيْء وَهُوَ صَدُوق وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ متقناً حَافِظًا صحب سُفْيَان سِنِين كَثِيرَة وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بالشَّيْء قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقَالَ مُحَمَّد بن أَحْمد الزريقي كَانَ أزهد أهل زَمَانه توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
الْجَزرِي: إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز بن عمر المرتضى الْعدْل مجد الدّين وَالِد شمس الدّين الْجَزرِي صَاحب التَّارِيخ وَقد تقدم ذكره فِي المحمدين مَكَانَهُ ولد مجد الدّين سنة تسع وست مائَة بالجزيرة العمرية وَأكْثر الترحال فِي التِّجَارَة إِلَى الْهِنْد واليمن والنواحي وَدخل أَكثر من سبعين مَدِينَة ثمَّ إِنَّه استوطن دمشق وَكَانَ بزاراً بالرماحين وَكَانَ حسن البزة مَقْبُول القَوْل وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى ثَلَاث وَتِسْعين وست مائَة وَكَانَ كثيرا مَا ينشد لوَلَده شمس الدّين احذر من الواوات
وَاو الْوَصِيَّة والوديعة وَالْوكَالَة وَالْوُقُوف
ابْن كَاتب قَيْصر النَّصْرَانِي: إِبْرَاهِيم بن أبي الثَّنَاء علم الْملك عرف بِابْن كَاتب قَيْصر
كَانَ من أَعْيَان النَّصَارَى الْفُضَلَاء هُوَ وَأَخُوهُ تَاج الْملك إِسْحَاق نقلت من خطّ نور الدّين ابْن سعيد المغربي مَا نسبه للمذكور فِي الياسمين المحشو بالأحمر
أرى ياسميناً محشى غَداإِلَى الند فِي نشرة ينتمي
كَمثل قصاصة تصفيةتلوث أطرافها بِالدَّمِ
قَائِد الْمعز: إِبْرَاهِيم بن جَعْفَر أَبُو مَحْمُود الكتامي أحد قواد الْمعز صَاحب مصر توفّي سنة سبعين وَثَلَاث مائَة
البغداذي: إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث البغداذي نزيل نيسابور روى عَنهُ البُخَارِيّ وَتُوفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
النيلي: إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج النيلي الشَّامي روى عَنهُ النَّسَائِيّ بِوَاسِطَة ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْعلوِي: )
إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ روى عَن أَبِيه وَهُوَ أَخُو عبد الله بن الْحسن خرج من بَيته جمَاعَة وطلبوا الْأَمر وَجَرت لَهُم أُمُور وَسَيَأْتِي ذكرهم كل وَاحِد فِي مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى توفّي بعد الْعشْرين وَالْمِائَة رَحمَه الله تَعَالَى
المخرمي الدِّمَشْقِي الْمسند: إِبْرَاهِيم بن أبي الْحسن بن صَدَقَة بن إِبْرَاهِيم البغداذي الْمسند الْمُقْرِئ المعمر شرف الدّين أَبُو إِسْحَاق المخرمي الدِّمَشْقِي ولد سنة أَربع وَعشْرين وست مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسع وَسبع مائَة وَسمع من ابْن اللتي وَأبي نصر ابْن عَسَاكِر وَأبي الْحسن ابْن المقير ومكرم بن أبي الصَّقْر وجعفر الهمذاني وَأَجَازَ لَهُ ابْن الصَّباح والناصح وَأَبُو الْوَفَاء مَحْمُود بن مندة تفرد وروى الْكثير وَكَانَ حسن الْأَخْلَاق خيرا ويؤم فِي مَسْجِد ويقرئ الصغار وَله حَلقَة سمع عَلَيْهِ شمس الدّين بكفربطنا
الحصني الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي: إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن طَاهِر أَبُو طَاهِر الْحَمَوِيّ الْمَعْرُوف بالحصني الشَّافِعِي كَانَ فَاضلا دينا خيرا حسن السِّيرَة سكن دمشق وتفقه ببغداذ سمع ببغداذ أَبَا عَليّ ابْن نَبهَان الْكَاتِب وَأَبا طَالب الزَّيْنَبِي وَأَبا عَليّ ابْن الْمهْدي وَكتب عَنهُ أَبُو سعيد السَّمْعَانِيّ وَسمع مِنْهُ بِدِمَشْق وَقَالَ ولد فِي)
ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة قلت وَقد روى وَاقعَة جرت لنُور الدّين الشَّهِيد ﵀ يَأْتِي ذكرهَا فِي تَرْجمهُ نور الدّين إِن شَاءَ الله تَعَالَى
الرُّؤَاسِي: إِبْرَاهِيم بن حميد الرُّؤَاسِي الْكُوفِي ثِقَة روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَة
أَبُو ثَوْر صَاحب الشَّافِعِي: إِبْرَاهِيم بن خَالِد بن أبي الْيَمَان أَبُو ثَوْر الْكَلْبِيّ الْفَقِيه البغداذي صَاحب الشَّافِعِي ﵁ ناقل الْأَقْوَال الْقَدِيمَة عَنهُ كَانَ أحد الْأَعْلَام الثِّقَات الْمَأْمُون لَهُ فِي الْمَذْهَب الْكتب المصنفة فِي الْأَحْكَام جمع فِيهَا بَين الحَدِيث وَالْفِقْه وَكَانَ مبدأ اشْتِغَاله بِمذهب أهل الرَّأْي حَتَّى قدم الشَّافِعِي ﵁ إِلَى الْعرَاق فَاخْتلف إِلَيْهِ وَاتبعهُ ورفض مذْهبه الأول وَتُوفِّي سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ببغداذ وَدفن بمقبرة بَاب الْكَنَائِس رَحمَه الله تَعَالَى
بطيطي الْحَافِظ: إِبْرَاهِيم بن خَالِد الْحَافِظ الْمَعْرُوف ببطيطي توفّي رَحمَه الله تَعَالَى قبل الْخمسين والمائتين
نجيب الدّين الادمي: إِبْرَاهِيم بن خَلِيل بن عبد الله نجيب الدّين الدِّمَشْقِي الادمي أَخُو شمس الدّين يُوسُف بن خَلِيل الْآتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْيَاء مَكَانَهُ ولد يَوْم الْفطر
سنة خمس وَسبعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَمَان وَخمسين وست مائَة لِأَنَّهُ عدم فِي نوبَة التتار حدث بِدِمَشْق وحلب وَكَانَ صَحِيح السماع
الْحَافِظ الْجَوْهَرِي: إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي أَبُو إِسْحَاق الْحَافِظ بغداذي حَافظ صَاحب حَدِيث روى عَنهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَكَانَ ثِقَة ثبتاً صنف الْمسند وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
الحبال الْحَافِظ: إِبْرَاهِيم بن سعيد بن عبد الله الْحَافِظ أَبُو إِسْحَاق الحبال النعماني مَوْلَاهُم الْمصْرِيّ سمع من الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ سنة سبع وَأَرْبع مائَة وروى عَن جمَاعَة وروى عَنهُ ابْن مَاكُولَا والخطيب)
وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
إِبْرَاهِيم بن سعيد بن يحيى بن مُحَمَّد بن الخشاب القَاضِي الرئيس أَبُو طَاهِر الْحلَبِي كَانَ من أَعْيَان الحلبيين وكبرائهم وَكَانَ فَاضلا أديباً شَاعِرًا منشئاً لَهُ النثر وَالنّظم وَله نظر فِي الْعُلُوم إِلَّا أَنه كَانَ من أجلاء الشِّيعَة المعروفين وَكَانَ دمث الْأَخْلَاق ظريفاً مطبوعاً توفّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
مستملي ابْن سَمَّاعَة: إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان الْجِرْجَانِيّ مستملي ابْن سَمَّاعَة قَالَ ابْن النجار ذكر أَحْمد بن طَاهِر أَنه تقلد الْقَضَاء بسر من رأى للمتوكل على الله وَجلسَ لِلنِّصْفِ من صفر سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وعزله بَاقِي السّنة وقلد قَضَاء الْقُضَاة جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد الْهَاشِمِي
الْمُؤَدب: إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان أَبُو إِسْمَاعِيل الْمُؤَدب البغداذي كَانَ يُؤَدب أَوْلَاد الْوَزير ابْن عبيد الله قَالَ أَبُو دَاوُد ثِقَة رَأَيْت ابْن حَنْبَل يكْتب أَحَادِيثه بنزول قَالَ النَّسَائِيّ لَا بَأْس بِهِ وروى لَهُ ابْن مَاجَه وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَة
آخر الْجُزْء الْخَامِس من كتاب الوافي بالوفيات ويتلوه إِن شَاءَ الله تَعَالَى إِبْرَاهِيم بن سهل الإشبيلي الإسرائيلي وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين
الزَّارِع: إِبْرَاهِيم بن أبي سُوَيْد الزَّارِع الْحَافِظ قَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة رضى وَلَا رِوَايَة لَهُ فِي كتب السّنة توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
المراغي: إِبْرَاهِيم بن شمس أَبُو إِسْحَاق المراغي الشَّاعِر ورد بغداذ تَاجِرًا وَأقَام بهَا غير مستميح أورد لَهُ ابْن النجار
إِنِّي لأعجب من حجابووقوف حجاب ببابك
أَيْن السماحة فِي طباعك والرفاهة فِي جنابك
أم أَيْن صدقي فِي ثَنَائي أَو غنائي فِي ثوابك
لَا يَأْمَن الضَّيْف الْعَزِيز عَلَيْك غائلة اغتيابك مَا شِئْت من سفه وسخف فِي خطابك أَو جوابك
وتشدقٍ وتمطقٍونبوح كلبٍ فِي ثِيَابك
القرميسيني الصُّوفِي: إِبْرَاهِيم بن شَيبَان أَبُو إِسْحَاق القرميسيني الصُّوفِي شيخ الْجَبَل
فِي زَمَانه صحب إِبْرَاهِيم الْخَواص وَغَيره قَالَ الْخَوْف إِذا سكن الْقلب أحرق مَوَاضِع الشَّهْوَة توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
عز الدّين ابْن العجمي: إِبْرَاهِيم بن صَالح بن هَاشم الشَّيْخ الْجَلِيل المعمر بَقِيَّة الْمَشَايِخ عز الدّين أَبُو إِسْحَاق ابْن العجمي الْحلَبِي الشَّافِعِي من بَيت الْعلم والرياسة كَانَ خَاتِمَة من روى بِالسَّمَاعِ عَن الْحَافِظ ابْن خَلِيل سمع بِدِمَشْق من خطيب مُرَاد وَلم يكن بالمكثر وَحدث بِدِمَشْق وحلب يَأْخُذ عَنهُ الشَّيْخ شمس الدّين وَكَانَ من أَبنَاء التسعين توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة
الْوراق: إِبْرَاهِيم بن صَالح الْوراق تلميذ أبي نصر إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد الْجَوْهَرِي ذكره الباخرزي فِي الدمية فَقَالَ أَنْشدني لَهُ الأديب يَعْقُوب بن أَحْمد وَهُوَ أحسن مَا قيل فِي معنى دود القز
وَبَنَات جيبٍ مَا انتفعت بعيشهاووأدتها فنفعنني بقبور
ثمَّ انبعثن عواطلاً فَإِذا لَهَاقرن الكباش إِلَى جنَاح طيور
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق يهجو ابْن زَكَرِيَّاء الْأَصْبَهَانِيّ الْمُتَكَلّم
أَبَا أَحْمد يَا أشبه النَّاس كلهمخلاقاً وخلقاً بالرخال النواسج
قلت لَا يجوز هَذَا الْجمع لِأَن فواعل جمع فاعلة وَلم نسْمع قَول أحد يَقُول امْرَأَة ناسجة نعم قد جَاءَ فواعل مثل جَوْهَر وجواهر وكوثر وكواثر
أَبُو طَاهِر البغداذي: )
إِبْرَاهِيم بن صَالح أَبُو طَاهِر الْمُؤَدب أديب سكن نَصِيبين من أَرض الجزيرة أَصله من بغداذ أورد لَهُ ابْن النجار فِي الدولاب
باكيةٌ مَا تزَال مذ خلقتمَا فقدت من أخٍ وَلَا ولد
تبْكي فتضحي الرياض باسمةًبِحسن زهر غض النَّبَات ند
ابْن صليبا: إِبْرَاهِيم بن صليبا الطَّبِيب كَانَ أَبوهُ طَبِيبا نَصْرَانِيّا وَإِبْرَاهِيم هَذَا شَاعِر ظريف أديب وَكَانَ مُتَّصِلا بِأبي أَحْمد يحيى بن عَليّ المنجم ذكره عبد الله بن أَحْمد بن أبي طَاهِر فِي من كَانَ بسامراً من الأدباء وَالشعرَاء وَمن شعره
الْأنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ: إِبْرَاهِيم بن عباد بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ شهد أحدا ﵁
الْحَافِظ الْهَرَوِيّ: إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن حَاتِم الْهَرَوِيّ أَبُو إِسْحَاق الْحَافِظ نزيل بغداذ روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن أبي الدُّنْيَا وَجَمَاعَة وَكَانَ صَالحا زاهداً متعففاً دَائِم الصّيام إِلَّا أَن يَدعُوهُ أحد فيفطر توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
التَّمِيمِي الأديب: إِبْرَاهِيم بن عبد الله السَّعْدِيّ التَّمِيمِي النَّيْسَابُورِي الْمُحدث الأديب توفّي يَوْم عَاشُورَاء سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
الإفْرِيقِي القلانسي: إِبْرَاهِيم بن عبد الله أَبُو إِسْحَاق الزبيدِيّ الإفْرِيقِي الْمَعْرُوف بالقلانسي كَانَ فَاضلا صَالحا)
عابداً عَارِفًا بِمذهب مَالك صنف تصنيفاً فِي الْإِمَامَة وَالرَّدّ على الرافضة فامتحن على يَد أبي الْقَاسِم الرافضي العبيدي الملقب بالقائم ضربه أَربع مائَة سَوط وحبسه أَرْبَعَة أشهر بِسَبَب هَذَا التصنيف وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سبع وَخمسين وَثَلَاث مائَة
إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن معبد بن عَبَّاس: روى عَن أَبِيه عبد الله وَعَن عَم أَبِيه وَعَن مَيْمُونَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي ﵀ بعد التسعين لِلْهِجْرَةِ
الْمدنِي: إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن حنين أَبُو إِسْحَاق الْمدنِي مولى الْعَبَّاس روى عَن أبي هُرَيْرَة وَأرْسل عَن عَليّ كَانَ ثِقَة روى لَهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى بعد الْمِائَة فِي الْعشْر الأول من الْمِائَة الثَّانِيَة
الْعقيلِيّ: إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْعقيلِيّ الشَّامي قَالَ ابْن معِين وَغَيره ثِقَة روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو)
دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى قبل السِّتين وَالْمِائَة
ابْن أبي الدَّم القَاضِي: إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن عبد الْمُنعم بن عَليّ القَاضِي شهَاب الدّين أَبُو إِسْحَاق الْهَمدَانِي الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن أبي الدَّم قَاضِي حماة ولد بهَا سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وست مائَة رَحل وَسمع ببغداذ وَحدث بحماة والقاهرة وحلب وَله نظم ونثر ومصنفات ترسل عَن صَاحب حماة وَله التَّارِيخ الْكَبِير المظفري وَله الْفرق الإسلامية)
الغزال اللّغَوِيّ: إِبْرَاهِيم بن عبد الله الغزال اللّغَوِيّ قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الأدباء لَا أعرف شَيْئا من حَاله غلا أَن السلَفِي قَالَ أَنْشدني أَبُو الْقَاسِم الْحسن بن الْفَتْح بن حَمْزَة بن الْفَتْح الهمذاني قَالَ أنشدنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله الغزال اللّغَوِيّ لنَفسِهِ وَكَانَ يتبجح بهما
والبرق فِي الديجور أهطل مزنةًأبدت نباتاً أرضه كالزرنب
فَوجدت بحراً فِيهِ نارٌ فَوْقهغيمٌ يرى فِيهِ بليلٍ غيهب
قلت لَو كَانَ عَاقِلا لتبجس عرقاً وَمَا تبجح وانتحى عَن طَرِيق النّظم وَمَا تنحنح
أَبُو حَكِيم: إِبْرَاهِيم بن عبد الله أَبُو حَكِيم هُوَ جد أبي الْفضل ابْن النَّاصِر الْحَافِظ لأمه تفقه على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وبرع فِي الْفَرَائِض وَله فِيهَا مُصَنف وَكَانَت لَهُ معرفَة بالأدب وَقَالَ ابْن نَاصِر كَانَ يكْتب المصاحب فَبينا هُوَ يَوْمًا قَاعِدا مُسْتَندا يكْتب إِذْ وضع الْقَلَم من يَده وَقَالَ)
وَالله إِن كَانَ هَذَا موتا فَهُوَ موت طيب ثمَّ توفّي ﵀ سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
الشَّيْخ الهدمة: إِبْرَاهِيم بن عبد الله الشَّيْخ الصَّالح الْفَقِير العابد الْكرْدِي المشرقي الْمَعْرُوف بالهدمة انْقَطع بقرية بَين الْقُدس والخليل فَأصْلح لنَفسِهِ مَكَانا وزرعه وغرس شَجرا أثمر وتأهل بعد ثَمَانِينَ وست مائَة وجاءته الْأَوْلَاد وَقصد بالزيارة وحكيت عَنهُ كرامات واشتهر اسْمه وَتُوفِّي)
رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَلَاثِينَ وَسبع مائَة
الأشتري: إِبْرَاهِيم بن عبد الْحق بن أَيُّوب بن طغريل كَمَال الدّين الأشتري أَنْشدني لَهُ الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان
ومهفهفٍ لما تَبَسم ضَاحِكاخلت العقيق بثغره والأبرقا
ناديت مُرْسل صُدْغه لما بدايَا مرْحَبًا بقدوم جيران النقا
وأنشدني لَهُ أَيْضا
يَا من سبى أنفس البرايابِمَا بِعَيْنيهِ من فتور
أشبهك الظبي فِي ثلاثٍفِي اللحظ والجيد والنفور
وأنشدني لَهُ أَيْضا فِي مشطوب
بمقلةٍ من أَهْوى كنَانَة نابلٍيُصِيب بهَا فِي الْقرب والبعد من يَرْمِي
وحاجبه مِنْهَا أُصِيب بنافذٍوَلَا عجب أَن يجرح الْقوس بِالسَّهْمِ
الزُّهْرِيّ: إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ هُوَ الْقَائِل فِي حلف الفضول
وَنحن تحالفنا على الْحق بَيْننَاودعوتنا الْإِسْلَام ذَلِكُم الْحق
غَدَاة شددنا العقد بِالْحَقِّ والتقىفَمَا مثلنَا حَيّ وَلَا مثلنَا خلق
توفّي ﵁ فِي
الْأمَوِي الدِّمَشْقِي: إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْملك بن مَرْوَان أَبُو إِسْحَاق
الْقرشِي الدِّمَشْقِي الْحَافِظ توفّي ﵀ سنة تسع عشرَة وَثَلَاث مَائه
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع