من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه إِبْرَاهِيم
الصفحة ٢ من ٢
زين الدّين ابْن الشِّيرَازِيّ: إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن محمّد الْعدْل الْجَلِيل الْمسند زين الدّين أَبُو إِسْحَاق بن نجم الدّين ابْن تَاج الدّين ابْن الشِّيرَازِيّ الدِّمَشْقِي شيخ بهي كثير التِّلَاوَة يؤم بمسجدٍ وَيشْهد سمع من السخاوي وكريمة وتاج الدّين ابْن حمويه وجده وعدة وَخرج لَهُ الشَّيْخ صَلَاح الدّين)
العلائي مشيخة وَتفرد بعدة أَجزَاء ولد سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة أَربع عشرَة وَسبع مائَة
الزُّهْرِيّ الْمدنِي: إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وأخو حميد الزُّهْرِيّ الْمدنِي روى عَن أَبِيه وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وَسعد وعمار وَجبير بن مطعم شهد الدَّار مَعَ عُثْمَان فِيمَا قيل وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة كلهم خلا التِّرْمِذِيّ
جمال الدّين ابْن صصرى: إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن هُوَ جمال الدّين ابْن شرف الدّين ابْن صصرى الثَّعْلَبِيّ الدِّمَشْقِي الْكَاتِب نظر جهاتٍ كَثِيرَة ولي نظر الْحِسْبَة وَأقَام بِهِ مُدَّة وَكَانَت لَهُ هَيْبَة وَصُورَة وَتَوَلَّى نظر الدَّوَاوِين أَيَّام سلطنة سنقر الْأَشْقَر وَكَانَ الْوَزير محيي الدّين ابْن كشرات وَلما كسر سنقر الْأَشْقَر قبض عَلَيْهِمَا وصودرا فأباع جمال الدّين مُعظم أملاكه فِي الدولة المنصورية ثمَّ بَاشر نظر الدولة فِي وقتٍ مشاركاً وَوقت بمفرده وَله تول إِلَى أَن توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَلَاث وَتِسْعين وست مائَة
الْعَرُوضِي: إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحِيم الْعَرُوضِي قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الأدباء حكى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد النامي فِي كتاب القوافي فَهُوَ من طبقَة ابْن درسْتوَيْه والأخفش عَليّ بن سُلَيْمَان
رَاوِي الْمُوَطَّأ: إِبْرَاهِيم بن عبد الصَّمد بن مُوسَى الْهَاشِمِي البغداذي رَاوِي الْمُوَطَّأ عَن أبي مُصعب توفّي سنة خمس وَعشْرين وَثَلَاث مائَة
سعد الدّين السّلمِيّ الطَّبِيب: إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز بن عبد الْجَبَّار الْحَكِيم البارع سعد الدّين السّلمِيّ ابْن الْمُوفق الدِّمَشْقِي الطَّبِيب خدم الْأَشْرَف وَكَانَ على خير وَدين وَكَانَ عَالما بالفقه على مَذْهَب الشَّافِعِي وَهُوَ الَّذِي تولى عمَارَة الجوزية بِدِمَشْق وعاش إِحْدَى وَسِتِّينَ سنة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة أَربع وَأَرْبَعين وست مائَة وَكَانَ أَبوهُ الْمُوفق وللشريف الْبكْرِيّ فِي الْحَكِيم
حَكِيم لطيف من لطافة وَصفهيود الْمعَافى السقم حَتَّى يعودهُ
ابْن عبد السَّلَام الْخَطِيب: إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز بن عبد السَّلَام أَبُو إِسْحَاق ابْن الشَّيْخ الإِمَام عز الدّين ﵀ وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْعين مَكَانَهُ السّلمِيّ الدِّمَشْقِي خطيب جَامع العقيبة كَانَ يتَكَلَّم بِكَلَام مسجوع مثل سجع الْكُهَّان وَيَزْعُم أَنه يلقى إِلَيْهِ من الْجِنّ وتعانى الْوَعْظ فتألم أَبوهُ لذَلِك فَترك الْوَعْظ وَكَانَ يلبس ثيابًا قَصِيرَة ويبكي فِي الْخطْبَة وَفِيه سَلامَة بَاطِن ولد)
سنة إِحْدَى عشرَة وست مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وست مائَة
الْعِمَاد الْمَقْدِسِي: إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد بن سرُور الشَّيْخ عماد الدّين الْمَقْدِسِي
الْحَنْبَلِيّ الزَّاهِد أَبُو إِسْحَاق رَحمَه الله تَعَالَى أَخُو الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ ولد بجماعيل سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وست مائَة هَاجر إِلَى دمشق وَغَيرهَا وَسمع وارتحل وَصَارَت لَهُ معرفَة حَسَنَة بِالْحَدِيثِ مَعَ كَثْرَة السماع وَالْيَد الباسطة فِي الْفَرَائِض والنحو والخط الْمليح وَطول الشَّيْخ شمس الدّين تَرْجَمته فَجَاءَت فِي نصف كراس
أَبُو شيبَة القَاضِي: إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان الْعَبْسِي أَبُو شيبَة قَاضِي وَاسِط روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة وَقيل قبل ذَلِك
الْوزان النَّحْوِيّ: إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان القيرواني النَّحْوِيّ أَبُو الْقَاسِم الْوزان شيخ تِلْكَ الديار فِي النَّحْو واللغة كَانَ ذَا صدق وتضلع من الْعُلُوم قَالَ القفطي حفظ كتاب الْعين للخليل بن أَحْمد وَالْمُصَنّف الْغَرِيب لأبي عبيد وَإِصْلَاح الْمنطق لِابْنِ السّكيت وَكتاب سِيبَوَيْهٍ وَأَشْيَاء كَثِيرَة حَتَّى قَالَ فِيهِ بَعضهم لَو قيل إِنَّه أعلم من الْمبرد وثعلب لصدق الْقَائِل وَكَانَ يسْتَخْرج من الْعَرَبيَّة مَا لم يَسْتَخْرِجهُ أحد وَكَانَ عجبا فِي اسْتِخْرَاج المعمى وَله تصانيف كَثِيرَة فِي النَّحْو وَلم يكن مجيداً فِي الشّعْر وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة
الكاشغري مُسْند الْعرَاق: إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان بن يُوسُف بن زُرَيْق مُسْند الْعرَاق أَبُو إِسْحَاق الكاشغري ثمَّ البغداذي الزَّرْكَشِيّ ولد سنة أَربع وَخمسين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي ﵀ سنة خمس وَأَرْبَعين وست مائَة وسَمعه أَبوهُ من ابْن البطي والكاغذي وَابْن النقور وَغَيرهم قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَهُوَ صَحِيح السماع إِلَّا أَنه عسر جدا يذهب إِلَى الاعتزال وَيُقَال إِنَّه يرى رَأْي الفلاسفة ويتهاون بالأمور الدِّينِيَّة مَعَ حمق ظَاهر وَقلة علم
زين الدّين القَاضِي: إِبْرَاهِيم بن عَرَفَات بن صَالح القَاضِي زين الدّين ابْن أبي المنى القنائي كَانَ من الْفُقَهَاء الْحُكَّام الأجواد حسن الِاعْتِقَاد فِي أهل الصّلاح يتَصَدَّق فِي كل سنة يَوْم عَاشُورَاء بِأَلف دِينَار قَالَت امْرَأَة جِئْت إِلَيْهِ فِي يَوْم عَاشُورَاء فَأَعْطَانِي ثمَّ جِئْت إِلَيْهِ فِي رِدَاء آخر فَأَعْطَانِي وتكررت فِي أردية مُخْتَلفَة وَهُوَ يعطيني حَتَّى حصل لي من جِهَته سِتّ مائَة دِرْهَم فاشتريت بهَا مسكنا تولى الحكم بقنا وَتُوفِّي بِبَلَدِهِ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة
النَّيْسَابُورِي: إِبْرَاهِيم بن عَليّ الذهلي النَّيْسَابُورِي قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وثق وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
الهُجَيْمِي: إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن عبد الْأَعْلَى أَبُو إِسْحَاق الهُجَيْمِي الْبَصْرِيّ قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين مَقْبُول الحَدِيث توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة إِحْدَى وَخمسين وَثَلَاث مائَة
ابْن هرودس المغربي: إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن هرودس بِفَتْح الْهَاء وَالرَّاء وَسُكُون الْوَاو وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَفِي آخِره سين مُهْملَة المغربي أَبُو الحكم الْأنْصَارِيّ الْكَاتِب من أهل حصن مرشانة من عمل المرية سكن مالقة وَتُوفِّي بمراكش فِي الطَّاعُون الْوَاقِع بهَا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة أورد لَهُ ابْن الْأَبَّار فِي تحفة القادم
أإبراهيم إِن الْمَوْت آتٍونت من الغواية فِي سنات
رجاؤك مثل ظلّ الرمْح طولاوعمرك مثل إِبْهَام القطاة
الطوخي: إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن أبي الْفَتْح شاور بن ضرغام الْجَعْفَرِي الطوخي الشارعي الْمُقْرِئ الأديب أَنْشدني لَهُ الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان
اسْمَع كلَاما كالدر نظماًعَلَيْهِ أهل الصّلاح نصوا
الْهزْل مثل اسْمه هزالوالرقص عِنْد السماع نقص
وأنشدني لَهُ أَيْضا
سَلام مثل عرف الرَّوْض طيباإِذا عبثت بِهِ أَيدي الشمَال
على من حبه فِي الْقلب أحلىعلى ظمإ من المَاء الزلَال
الزَّوَال الأندلسي: إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أغلب الْخَولَانِيّ الأديب الأندلسي الْمَعْرُوف بالزوال بالزاي وَالْوَاو وَالْألف وَاللَّام سمع وروى وَقَالَ الشّعْر وَتُوفِّي سنة سِتّ عشرَة وست مائَة وَمن شعره
الْبَرْمَكِي الْحَنْبَلِيّ: إِبْرَاهِيم بن عمر بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم أَبُو إِسْحَاق الْبَرْمَكِي
البغداذي الْحَنْبَلِيّ كَانَ أسلافه يسكنون محلّة تعرف بالبرامكة سمع أَبَا بكر الْقطيعِي وَغَيره توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة
الْهَاشِمِي اللّغَوِيّ: إِبْرَاهِيم بن الْفضل الْهَاشِمِي اللّغَوِيّ قَالَ الْحَاكِم فِي تَارِيخ نيسابور أَبُو إِسْحَاق الأديب اللّغَوِيّ أَقَامَ بنيسابور سنة خمس وَسبعين وَثَلَاث مائَة وسمعته يذكر سَمَاعه من أبي مُحَمَّد ابْن صاعد وأقرانه وسمعته يَقُول سَمِعت أَبَا بكر ابْن دُرَيْد ينشد لنَفسِهِ وَذكر بَيْتَيْنِ
الصَّنْعَانِيّ: إِبْرَاهِيم بن كنف النبهاني صنعاني وَهُوَ الَّذِي يَقُول
تعز فَإِن الصَّبْر بِالْحرِّ أجملوَلَيْسَ على ريب الزَّمَان معول
فَلَو كَانَ يُغني أَن يرى الْمَرْء جازعاًلنازلة أَو كَانَ يُغني التذلل
لَكَانَ التعزي عِنْد كل مصيبةٍوَإِن عظمت مِنْهَا أجل وَأفضل
فَكيف وكل لَيْسَ يعدو حمامهوَلَا لامرئ عَمَّا قضى الله مزحل
وَإِن تكن النعماء فِينَا تبدلتبنعماء بؤسي والحوادث تفعل
فَمَا لينت فِينَا قناةً صليبةًوَلَا ذللتنا للَّذي لَيْسَ يجمل
وَلَكِن رحلناها نفوساً كَرِيمَةتحمل مَا لَا نستطيع فَيحمل
ابْن الأشتر النَّخعِيّ: إِبْرَاهِيم بن مَالك الأشتر النَّخعِيّ وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْمِيم وَإِذا هَذَا هُوَ الَّذِي قتل عبيد الله بن زِيَاد يَوْم الخازر ثمَّ إِنَّه كَانَ مَعَ مُصعب من أكبر أمرائه وَتُوفِّي ﵀ سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين لِلْهِجْرَةِ
الْفَارِسِي: إِبْرَاهِيم بن ماهويه الْفَارِسِي رجل أديب قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الأدباء لَا أعرف من حَاله إِلَّا مَا ذكره المَسْعُودِيّ فَقَالَ لَهُ كتاب عَارض فِيهِ الْمبرد فِي كِتَابه الملقب بالكامل
الْكَاتِب: إِبْرَاهِيم بن مجشر بن معدان البغداذي أَبُو إِسْحَاق الْكَاتِب قَالَ ابْن عدي ضَعِيف يسرق)
الحَدِيث توفّي سنة أَربع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
ابْن الأجدع: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْمُنْتَشِر بن الأجدع روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَتُوفِّي ﵀ قبل الْخمسين وَالْمِائَة تَقْرِيبًا
ابْن عَم الشَّافِعِي: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ابْن عَم الشَّافِعِي ﵁ روى عَنهُ ابْن مَاجَه وروى النَّسَائِيّ عَنهُ بِوَاسِطَة وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَغَيره وَتُوفِّي ﵀ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْحَافِظ شنظير: )
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حُسَيْن شنظير بالشين الْمُعْجَمَة الْمَكْسُورَة وَالنُّون الساكنة والظاء الْمُعْجَمَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة وَالرَّاء على وزن دهليز أَبُو إِسْحَاق الْأمَوِي الطليطلي الْحَافِظ صَاحب أبي جَعْفَر مَيْمُون الطليطلي وَيُقَال لَهما الصاحبان لِأَنَّهُمَا كَانَا فِي الطّلب مَعًا كفرسي رهان سمعا بطليطلة ورحلا إِلَى قرطبة وسمعا بهَا وسمعا بِسَائِر بِلَاد الأندلس ورحلا إِلَى الْمشرق وَكَانَا لَا يفترقان توفّي ﵀ سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبع مائَة
الْفَزارِيّ: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحَارِث الْكُوفِي أحد الْأَعْلَام أَبُو إِسْحَاق الْفَزارِيّ سكن المصيصة مرابطاً قَالَ ابْن سعد كَانَ ثِقَة فَاضلا صَاحب سنة وغزو كثير الْخَطَإِ فِي حَدِيثه قَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة مَأْمُون قَالَ نصر الْجَهْضَمِي قَالَ الْحَرْبِيّ كَانَ الْأَوْزَاعِيّ أفضل أهل زَمَانه وَبعده أَبُو إِسْحَاق الْفَزارِيّ روى لَهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي ﵀ سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة
السامري: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي ثَابت أَبُو إِسْحَاق الْعَبْسِي السامري نزيل دمشق ونائب الحكم بهَا وَصَاحب الْجُزْء العالي الَّذِي تفردت بِهِ كَرِيمَة توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
العابد: )
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد أَبُو إِسْحَاق النَّيْسَابُورِي الْحِيرِي العابد قَالَ الْحَاكِم قل من رَأَيْت من الْعباد مثله تولفي ﵀ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة
الْحَافِظ ابْن حَمْزَة: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عمَارَة أَبُو إِسْحَاق الْحَافِظ الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ فِيهِ أَبُو نعيم وَاحِد زَمَانه فِي الْحِفْظ وَلم ير بعد عبد الله بن مظَاهر فِي الْحِفْظ مثله جمع الشُّيُوخ والمسند وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سَابِع شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَخمسين وَثَلَاث مائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع