من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن سَعْدَان الْمُؤَدب
إِبْرَاهِيم بن سَعْدَان بن حَمْزَة الشَّيْبَانِيّ الْمُؤَدب كَانَ أَبُو الْحسن الْعَنزي كثير الرِّوَايَة عَنهُ يروي الْأَخْبَار عَنهُ ومستحسن الْأَشْعَار وَكَانَ إِبْرَاهِيم يُؤَدب الْمُؤَيد وَكَانَ ذَا منزلَة عِنْده قَالَ ياقوت وَحدث المرزباني فِيمَا رَفعه إِلَى أبي إِسْحَاق الطلحي أَحْمد بن مُحَمَّد بن حسان فِي حمَار)
إِبْرَاهِيم بن سَعْدَان
أَلا أَيهَا العير الْمصرف لَونهبلونين فِي قر الشتَاء وَفِي الصَّيف
هَلُمَّ وقاك الله من كل آفَةإِلَى مجد مَوْلَاك الشفوق على الضَّيْف
وَقَالَ إِبْرَاهِيم حرفان فيهمَا أَربع وَعِشْرُونَ نقطة لَا يعرف مثلهمَا حَكَاهُمَا أَبُو الْحسن اللحياني تتقتقت أَي صعدت فِي الْجَبَل وتبشبشت من البشاشة وحرف فِي الْقُرْآن هجاؤه عشرَة أحرف مُتَّصِلَة لَيْسَ فِي الْقُرْآن مثله ليَستَخْلِفنهم فِي الأَرْض وَحدث المرزباني عَن الصولي عَن أبي العيناء قَالَ قَالَ المتَوَكل بَلغنِي أَنَّك رَافِضِي فَقلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَكَيف أكون رَافِضِيًّا وبلدي الْبَصْرَة ومنشأي مَسْجِد جَامعهَا وأستاذي الْأَصْمَعِي وجيراني باهلة وَلَيْسَ يَخْلُو النَّاس من طلب دين أَو دنيا فَإِن أَرَادوا دينا فقد أجمع الْمُسلمُونَ على تَقْدِيم من أخروا وَتَأْخِير من قدمُوا وَإِن أَرَادوا دينا فَأَنت وآباؤك أُمَرَاء الْمُؤمنِينَ وَلَا دين إِلَّا بك وَلَا دنيا إِلَّا مَعَك أَبوك مستنزل الْغَيْث وَفِي يَديك خَزَائِن الأَرْض وَأَنا مَوْلَاك فَقَالَ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع