من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَخُو حمدون النديم
إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن دَاوُد الْكَاتِب أَصله من الْعَجم وَهُوَ وَأَخُوهُ حمدون وَدَاوُد ابْنا إِسْمَاعِيل شعراء وَابْنه حمدون بن إِبْرَاهِيم أشعرهم ونادم أَخُوهُ حمدون بن إِسْمَاعِيل المعتصم وَمن بعده من الْخُلَفَاء إِلَى أَن توفّي فِي خلَافَة المعتز وَسَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى ذكر جمَاعَة من أهل بَيته وَإِبْرَاهِيم الَّذِي يَقُول
كَأَن الَّذِي ولى من الْعَيْش لم يكنوكل جَدِيد سَوف يخلقه الدَّهْر
مضى سالف من عيشنا غير عَائِدفَلم يبْق إِلَّا مَا يمثله الذّكر
قلت من هُنَا اختلس الْمَعْنى الشَّيْخ فتح الدّين ابْن سيد النَّاس فِي قَوْله
عصر مضى وجلابيب الصَّبِي قشبلم يبْق من طيبه إِلَّا تمنيه
وَقَالَ إِبْرَاهِيم أَيْضا
إِنِّي ليطمعني وَإِن أسرفت فِيحب الصَّبِي وعصيت قَول المرشد
حبي لآل مُحَمَّد وعداوةأضمرتها لعدو آل مُحَمَّد
وَقَالَ فِي أبي مُحكم السَّعْدِيّ
لَو أَن مولى تَمِيم كلهَا نشرُوافأثبتوك لقيل الْأَمر مَصْنُوع
إِن الْجَدِيد إِذا مَا زيد فِي خلقتبين النَّاس أَن الثَّوْب مرقوع
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع