تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الهديمي

ديوان الهديمي

ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن الهديمي؟

إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الهديمي أَكثر شعره فِي اخْتِلَاف حَاله من ذَلِك يرثي قَمِيصه ذكره المرزباني فِي مُعْجم الشُّعَرَاء

قَمِيصِي قد أباد أَبَا وَأماوخالاً كَانَ بِي برا وَعَما
للشاعر الهديمي، اقرأ القصيدة
وَأصْبح بَاقِيا جسميأرم الدَّهْر مِنْهُ مَا استرما
إِذا شبْرًا رممت وهى ذِرَاعافَأعْلم أَن ذَلِك لن يتما
للشاعر الهديمي، اقرأ القصيدة
أَقُول لَهُ ابغ بِي بَدَلا وَدعنِيففعلك قد تنكد واستذما
للشاعر الهديمي، اقرأ القصيدة
فَلم يحفل بِمَا حاولت مِنْهُوغناني كياداً لي وظلما
للشاعر الهديمي، اقرأ القصيدة
سأصبر صاغراً وأموت غماًوَإِن جرعت فِيك الْيَوْم سما
للشاعر الهديمي، اقرأ القصيدة

قلت إِن كَانَ أَرَادَ بالقافية سم الْخياط وَهُوَ خرت الإبرة فقد جود التَّضْمِين وَالظَّاهِر أَنه مَا أَرَادَهُ وَالله أعلم وَهَذَا اتِّفَاق عَجِيب وَقَوله أَيْضا

أضحى قَمِيصِي طَالبالدي خطباً جللا
للشاعر الهديمي، اقرأ القصيدة
قلت لَهُ حَسبك قدقربت مني الأجلا
وَأَنت وقف للبلىفَمَا ترى مرتحلا

)

فَقَالَ لي دع ذَا ألمتسمع مقالي أَولا
يَا من لصب خبليَمُوت موتا عجلا
قَيده الْحبّ كَمَاقيد دَاع جملا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «أعطيته ما سألا»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِبْرَاهِيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.