تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

قَاضِي السلامية

إِبْرَاهِيم بن نصر بن عَسْكَر ظهير الدّين قَاضِي السلامية الْفَقِيه الشَّافِعِي الْموصِلِي قَالَ ابْن خلكان ﵀ ذكره ابْن الدبيثي وَقَالَ تفقه على القَاضِي أبي عبد الله الْحُسَيْن بن نصر بن خَمِيس الْموصِلِي وَسمع مِنْهُ قدم بغداذ وَسمع بهَا من جمَاعَة وَعَاد إِلَى بَلَده وَتَوَلَّى قَضَاء السلامية وَرُوِيَ بإربل عَن أبي البركات عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْأَنْبَارِي شَيْئا من مصنفاته وطالت مدَّته فِي قَضَاء السلامية وَهِي من قرى الْموصل وَكَانَ بالبوازيج قَرْيَة من قرى)

الْموصل قريبَة إِلَى السلامية زَاوِيَة لجَماعَة من الْفُقَرَاء وَاسم شيخهم مكي فَكتب إِلَيْهِ ظهير الدّين

أَلا قل لمكي قَول النصيحفَحق النَّصِيحَة أَن تستمع
مَتى سمع النَّاس فِي دينهمبِأَن الْغِنَا سنة تتبع
وَأَن يَأْكُل الْمَرْء أكل الْبَعِيرويرقص فِي الْجمع حَتَّى يَقع
وَلَو كَانَ طاوي الحشا جائعاًلما دَار من طربٍ واستمع
وَقَالُوا سكرنا بحب الْإِلَهوَمَا أسكر الْقَوْم إِلَّا القصع
كَذَاك الْحمير إِذا أخصبتينقزها ريها والشبع

وَمِنْه

أَقُول لَهُ صلني فَيصْرف وَجههكَأَنِّي أَدْعُوهُ لفعل محرم
فَإِن كَانَ خوف الْإِثْم يكره وصلتيفَمن أعظم لآثام قتلة مُسلم

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِبْرَاهِيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.