من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه إِبْرَاهِيم (٢)
الرقي الغنوي الصُّوفِي الشَّافِعِي: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن نَبهَان بن مُحرز أَبُو إِسْحَاق الغنوي الرقي الصُّوفِي الْفَقِيه الشَّافِعِي تفقه على الشَّاشِي وَالْغَزالِيّ وَكتب كثيرا من مصنفات الْغَزالِيّ بِخَطِّهِ حدث بخطب ابْن نباتة وروى عَنهُ الْكِنْدِيّ وَابْن طبرزد وَأَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَتُوفِّي ﵀ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة قَالَ ابْن النجار روى لنا عَنهُ عبد الْوَهَّاب بن عَليّ الْأمين وَأَبُو الْفرج مُحَمَّد بن القبيطي وَسليمَان ابْن مُحَمَّد بن عَليّ الْموصِلِي وَقَالَ السَّمْعَانِيّ شيخ صَالح ثِقَة شدا طرفا من الْعلم)
ابْن الكماد: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن هَارُون الْحجَّة الْحَافِظ أَبُو إِسْحَاق ابْن الكماد السبتي يروي عَن أبي عبد الله التجِيبِي نزيل تلمسان وَأبي الْحجَّاج ابْن الشَّيْخ وَأبي ذَر الْخُشَنِي مولده فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي ﵀ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وسِتمِائَة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَقد ذكرت مولده فِي حُدُود الثَّمَانِينَ على مَا حَدثنِي بِهِ ابْن عمرَان السبتي
الكلابزي: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الكلابزي أدْرك الْمَازِني وَأخذ عَن الْمبرد وَهُوَ لغَوِيّ من أهل الْعرَاق بَصرِي الْمَذْهَب حُكيَ عَن ابْن الْمبرد أَنه قَالَ فِي تلاميذ أبي رجلَانِ أَحدهمَا يَعْلُو وَالْآخر يسفل فَقيل وَمن هما قَالَ المبرمان يقْرَأ على أبي وَيَأْخُذ عَنهُ كتاب سِيبَوَيْهٍ ثمَّ يَقُول قَالَ الزّجاج فَهَذَا يسفل والكلابزي يقْرَأ عَلَيْهِ ثمَّ يَقُول قَالَ الْمَازِني فه يَعْلُو وَكَانَ الكلابزي أدْرك الْمَازِني وَكَانَ الكلابزي مقدما فِي النَّحْو واللغة وَولي الْقَضَاء بِالشَّام وَتُوفِّي ﵀ بِالْبَصْرَةِ سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَثَلَاث مائَة
الْمُزَكي ابْن سختويه: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى بن سختويه النَّيْسَابُورِي الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق الْمُزَكي قَالَ الْحَاكِم هُوَ شيخ نيسابور فِي عصره وَكَانَ من الْعباد الْمُجْتَهدين المنفقين على الْفُقَهَاء والفقراء سمع ابْن خُزَيْمَة وَغَيره وروى عَنهُ الْحَاكِم وَغَيره قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثبتاً
ثِقَة مكثراً وَهُوَ وَالِد عَليّ وَيحيى وَمُحَمّد وَعبد الرَّحْمَن وَقد رووا الحَدِيث توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة
ابْن متويه: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحسن الْأَصْبَهَانِيّ أَبُو إِسْحَاق الإِمَام ابْن متويه بِالْمِيم وَالتَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف مُشَدّدَة وَبعد الْوَاو وَالْيَاء آخر الْحُرُوف هَاء كَانَ إِمَام الْجَامِع بأصبهان يَصُوم الدَّهْر وَكَانَ حَافِظًا صَدُوقًا توفّي ﵀ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاث مائَة
ابْن دنينير: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ الإِمَام الْفَاضِل شرف الدّين ابْن دنينير مصغر دِينَار لَهُ كتاب الْكَافِي فِي علم القوافي وجوده وَكتاب الشهَاب الناجم فِي علم وضع التراجم وَكتاب الْفُصُول المترجمة عَن علم حل تَرْجَمَة كَانَ فِي زمَان الْملك الظَّاهِر غَازِي ابْن السُّلْطَان صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب
الْمُزَكي النَّيْسَابُورِي: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي طَالب بن نوح بن عبد الله بن خَالِد أَبُو إِسْحَاق الْمُزَكي النَّيْسَابُورِي الزَّاهِد الْحَافِظ إِمَام عصره بنيسابور فِي معرفَة الحَدِيث وَالرِّجَال قَالَه الْحَاكِم توفّي ﵀ سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
الزَّاهِد النَّيْسَابُورِي: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سُفْيَان أَبُو إِسْحَاق النَّيْسَابُورِي الْفَقِيه الزَّاهِد أحد أَصْحَاب أَيُّوب بن الْحسن الزَّاهِد كَانَ مجاب الدعْوَة كثير الْمُلَازمَة لمُسلم توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَمَان وَثَلَاث مائَة
الْأَكْفَانِيِّ: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْأَكْفَانِيِّ الْمُؤَدب أورد لَهُ المرزباني فِي مُعْجم الشُّعَرَاء لَهُ
ألذ وَأحلى من جنى النَّحْل والشهدإِذا مَا التقى خد الحبيب على خد
وَأي محب لَا يسر بِقرب منيحب ويشجيه الْفِرَاق مَعَ الْبعد
وَأورد لَهُ أَيْضا
يَا غُصْن بانٍ يمِيل معتدلابِأَيّ جرم أهديت لي شغلا
لأنني هائم بحبك لَاأطلب فِي الْحبّ غَيْركُمْ بَدَلا
حسب فُؤَادِي الَّذِي لقِيت فقدصرت بحبيك فِي الورى مثلا
ابْن عَرَفَة المهلبي: )
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَرَفَة المهلبي الوَاسِطِيّ قَالَ المرزباني هُوَ شَيخنَا ﵀ ولد فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَثَلَاث مائَة يَقُول المقطعات وَمِمَّا أنشدناه لنَفسِهِ قَوْله
كم قد ظَفرت بِمن أَهْوى فيمنعنيمِنْهُ الْحيَاء وَخَوف الله والحذر
كم قد خلوت بِمن أَهْوى فيقنعنيمِنْهُ الفكاهة والتحديث وَالنَّظَر
أَهْوى الملاح وأهوى أَن أجالسهموَلَيْسَ لي فِي حرامٍ مِنْهُم وطر
كَذَلِك الْحبّ لَا إتْيَان مَعْصِيّةلَا خير فِي لَذَّة من بعْدهَا سقر
الْحَضْرَمِيّ الإشبيلي: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مُنْذر بن احْمَد بن سعيد بن ملكون الْأُسْتَاذ أَبُو إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ الإشبيلي صنف إِيضَاح الْمنْهَج جمع فِيهِ بَين كتابي ابْن جني على الحماسة التَّنْبِيه والمبهج وَله غير ذَلِك وَتُوفِّي ﵀ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
جلال الدّين ابْن القلانسي: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الشَّيْخ جلال الدّين ابْن القلانسي قدم الديار المصرية فَقَالَ لَهُ الْعَلامَة شهَاب الدّين مَحْمُود وتقي الدّين ابْن تَمام اقعد أَنْت فِي هَذِه الزاوية وَنحن نذكرك للنا فَاتخذ الزاوية على بركَة الْفِيل وَشرع الِاثْنَان يَجْتَمِعَانِ بِالنَّاسِ ويذكرانه بالصلاح فاشتهر ذكره وَتردد إِلَيْهِ النَّاس ومماليك السُّلْطَان والأمراء وَخرج إِلَى الْقُدس بِسَبَب الْأَمِير نَاصِر الدّين ابْن البابا وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَسبع مائَة وأنشدت لَهُ قِطْعَة مِنْهَا
قد كنت تبت عَن الْهوىوَلَكِن حبك لم يدعني
البلفيقي: )
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن خلف يَنْتَهِي إِلَى الْعَبَّاس بن مرداس السّلمِيّ الإِمَام الْمُحدث أَبُو إِسْحَاق ابْن الشَّيْخ أبي عبد الله البلفيقي بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَاللَّام الْمُشَدّدَة وَالْفَاء وَالْيَاء آخر الْحُرُوف وَالْقَاف نِسْبَة إِلَى حصن عِنْد المرية ذكره الشريف عز الدّين يعرف بِابْن الْحَاج نزيل دمشق ولد بالمرية سنة سِتّ عشرَة وست مائَة وَتُوفِّي ﵀ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وست مائَة وَكَانَ مُحدثا فَاضلا عَارِفًا مُفِيدا
ابْن الْحَاج الْقُرْطُبِيّ: إِبْرَاهِيم بن محمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد بن خلف بن إِبْرَاهِيم أَبُو إِسْحَاق ابْن الْحَاج التجِيبِي الْقُرْطُبِيّ الْفَقِيه الحسيب الْمُحدث أَخذ عَن وَالِده وَأبي بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن قسوم وَأحمد بن مفرج النباتي والدباج والشلوبين وَخلق وَأَجَازَ
لَهُ أَبُو الرّبيع ابْن سَالم ولد سنة خمس وَعشْرين وست مائَة وَتُوفِّي ﵀ سنة ثَمَان وَتِسْعين وست مائَة وَأَظنهُ من بَيت ابْن الْحَاج الْمَعْرُوف بالبلفيقي وَقد تقدم ذكره وَالله أعلم
ابْن الْمُقدم: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأَمِير عز الدّين ابْن شمس الدّين ابْن الْمُقدم الَّذِي قتل أَبوهُ بِعَرَفَات كَانَ من كبار الْأُمَرَاء وَهُوَ صَاحب قلعة بارين ومنبج وَغير ذَلِك وَكَانَ شجاعاً)
عَاقِلا توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سبع وَتِسْعين وَخمْس مائَة
برهَان الدّين السفاقسي الْمَالِكِي: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الإِمَام برهَان الدّين السفاقسي بسينين مهملتين وَبَينهمَا فَاء وَألف وقاف الْمَالِكِي هُوَ وَأَخُوهُ شمس الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَتقدم ذكره من فضلاء الْمَالِكِيَّة أَخْبرنِي)
أقضى الْقُضَاة بهاء الدّين أَبُو الْبَقَاء السُّبْكِيّ أَن لَهُ إعراباً لِلْقُرْآنِ الْكَرِيم فِي تَقْدِير أَربع مجلدات وَله كتاب شرح فِيهِ كتاب ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى فِي الْفُرُوع نَاقِصا قَلِيلا وَأثْنى عَلَيْهِ ثَنَاء كثيرا قَالَ توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسبع مائَة ﵀ أَو فِي أَوَاخِر سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين
أَبُو مَنْصُور الهيتي الْحَنَفِيّ: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سَالم بن علوي بن جحاف بن ظبْيَان بن الْأَبْرَد بن)
قيس بن وَائِل بن امْرِئ الْقَيْس يَنْتَهِي إِلَى النمر بن قاسط بن هنب النمري أَبُو مَنْصُور من أهل هيت قدم بغداذ وَأقَام بهَا قَرَأَ الْفِقْه على مَذْهَب أبي حنيفَة على قَاضِي الْقُضَاة الدَّامغَانِي حَتَّى برع وَصَارَت لَهُ يَد فِي المناظرة وَكَانَ يعرف الْعَرَبيَّة معرفَة حَسَنَة توفّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَدفن عِنْد مشْهد أبي حنيفَة
إِبْرَاهِيم بن باجوك الْمُقْرِئ: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن باجوك البعلي شهَاب الدّين الْمُقْرِئ توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَسبع مائَة
ابْن الساعاتي: إِبْرَاهِيم بن مُرْتَفع بن أرسلان أَبُو إِسْحَاق الْمصْرِيّ الذَّهَبِيّ النَّاسِخ وَيعرف بِابْن الساعاتي سمع من هبة الله بن سناء الْملك بعض شعره وَكَانَ مليح الإذهاب والنسخ وَله شعر كتبُوا عَنهُ وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَخمسين وست مائَة
الْوَجِيه الصَّغِير النَّحْوِيّ: إِبْرَاهِيم بن مَسْعُود بن حسان الْمَعْرُوف بالوجيه الصَّغِير النَّحْوِيّ وَيعرف جده بالشاعر وَإِنَّمَا سمي بالوجيه لِأَنَّهُ كَانَ ببغداذ نحوي آخر يعرف بالوجيه الْكَبِير وَاسم الْكَبِير الْمُبَارك وَكِلَاهُمَا ضَرِير وَكَانَ إِبْرَاهِيم من أهل الرصافة ببغداذ وَكَانَ عجبا فِي الذكاء وَسُرْعَة الْحِفْظ وَكَانَ يحفظ كتاب سِيبَوَيْهٍ وَأَكْثَره وَأخذ النَّحْو عَن مُصدق بن شبيب وَكَانَ أعلم مِنْهُ وأصفى ذهناً واعتبط شَابًّا فِي جُمَادَى الأولى سنة تسعين وَخمْس مائَة قَالَ ياقوت ولد قدر الله أَن يعِيش كَانَ آيَة من الْآيَات
القَاضِي شمس الدّين ابْن الْبَارِزِيّ: إِبْرَاهِيم بن الْمُسلم بن هبة الله بن الْبَارِزِيّ الْحَمَوِيّ القَاضِي شمس الدّين أحد الْأَئِمَّة الْفُضَلَاء بِبَلَدِهِ ولد سنة ثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي ﵀ سنة تسع وَسِتِّينَ وست مائَة وَكَانَ فِيهِ دين وورع قَرَأَ على الْكِنْدِيّ وَصَحب الْفَخر ابْن عَسَاكِر وتفقه بِهِ وَأعَاد ودرس بالرواحية)
بِدِمَشْق ثمَّ درس بحماة ولي الْقَضَاء وَله شعر وفضائل ولي قَضَاء حماة بضع عشرَة سنة وروى عَنهُ جمَاعَة وَهُوَ وَالِد القَاضِي نجم الدّين عبد الرَّحِيم وَمن شعره
دمشق لَهَا منظر رائقفَكل إِلَى وَصلهَا تائق
فَأنى يُقَاس بهَا بَلْدَةأَبى الله وَالْجَامِع الْفَارِق
البرني أَبُو إِسْحَاق الْوَاعِظ: إِبْرَاهِيم بن المظفر بن إِبْرَاهِيم أَبُو إِسْحَاق الْوَاعِظ من أهل الحربية يعرف بِابْن البرني سَافر وَالِده إِلَى الْموصل فولد بهَا وَقدم بِهِ بغداذ فَنَشَأَ بهَا وتفقه على مَذْهَب الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل وَسمع من ابْن البطي وَأبي أَحْمد ابْن الرَّحبِي وَابْن النقور وشهدة الكاتبة وَخرج من بغداذ وَهُوَ شَاب وَأقَام بالموصل ثمَّ انْتقل إِلَى سنجا ثمَّ عَاد إِلَى الْموصل وَكَانَ يعظ هُنَاكَ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وست مائَة أَخذ عَنهُ ابْن النجار محب الدّين
قَاضِي نسف: إِبْرَاهِيم بن معقل بن الْحجَّاج أَبُو إِسْحَاق قَاضِي نسف وعالمها رَحل وَكتب الْكثير وصنف الْمسند وَالتَّفْسِير وَغير ذَلِك وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
الْحزَامِي: إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي من أَئِمَّة الْمُحدثين روى عَنهُ البُخَارِيّ وَابْن ماجة وروى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ بِوَاسِطَة وثعلب النَّحْوِيّ وَبَقِي بن مخلد وَابْن أبي الدُّنْيَا قَالَ صَالح جزرة صَدُوق توفّي ﵀ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
نيال: إِبْرَاهِيم بن نيال بن سلجق هُوَ السُّلْطَان نيال أَخُو طغرلبك وَقد تقدم
ذكر طغرلبك فِي المحمدين حَارب نيال أَخَاهُ وانتصر عَلَيْهِ وضايقه وَجَرت لَهُ فُصُول ثمَّ أَلْقَاهُ بنواحي الرّيّ فَانْهَزَمَ جمع إِبْرَاهِيم وَأخذ أَسِيرًا هُوَ وَمُحَمّد أَحْمد ولد أَخِيه فَأمر طغرلبك فخنق بوترٍ وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَخمسين وَأَرْبع مائَة
المَخْزُومِي الْمَكِّيّ: إِبْرَاهِيم بن نَافِع أَبُو إِسْحَاق المَخْزُومِي الْمَكِّيّ قَالَ ابْن مهْدي كَانَ أوثق شيخ بِمَكَّة روى لَهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي قبل السّبْعين وَالْمِائَة
القَاضِي الْمصْرِيّ: إِبْرَاهِيم بن بن بِشَارَة بن مُحرز أَبُو إِسْحَاق السَّعْدِيّ الْمصْرِيّ الفاضلي شيخ مسن معمر من أَوْلَاد الشُّيُوخ ولد سنة أَربع وَسبعين وَخمْس مائَة بِالْقَاهِرَةِ وَسمع من ابْن عَسَاكِر وَكَانَ أَبوهُ يروي عَن الشريف الْخَطِيب ويؤدب أَوْلَاد القَاضِي الْفَاضِل روى عَنهُ الدمياطي وَعلم الدّين سنجر الدواداري وَتُوفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وست مائَة
الوعلاني الْمصْرِيّ: إِبْرَاهِيم بن نشيط بن يُوسُف الوعلاني وَقيل الْخَولَانِيّ الْمصْرِيّ الْفَقِيه العابد روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَة
برهَان الدّين ابْن الْفَقِيه الْمصْرِيّ: إِبْرَاهِيم بن نصر بن طَاقَة الْمصْرِيّ برهَان الدّين ابْن الْفَقِيه كَانَ نَاظرا على دواوين الْخراج بالصعيد وَمَات معذباً على أَمْوَال سنة أَرْبَعِينَ وست مائَة نقلت من خطّ الأديب نور الدّين ابْن)
سعيد المغربي قَالَ الْعِمَاد السلماسي ووقفت مَعَه يَوْمًا بَين القصرين فَمر بِنَا سرب بعد سرب من غلْمَان الأتراك فَقلت
لحى الله عيشتنا إِنَّنِيأرى الْمَوْت وَالله خيرا لنا
فَقَالَ وَلم قلت
لأَنا نرى أوجهاً كالبدوروَنحن بهَا فِي ظلام المنى
فَقَالَ
لحى الله هَذَا الزَّمَان الَّذِييجمع مَا بَين أحزاننا
ينيك الْأَنَام بأزبابهموَنحن ننيك بأجفاننا
ابْن الثَّمَانِينَ النَّحْوِيّ: إِبْرَاهِيم بن نصر بن مُحَمَّد بن أبي الْفرج بن أبي الْقَاسِم عمر بن ثَابت الثمانيني النَّحْوِيّ الْموصِلِي الصفار روى عَنهُ أَبُو بكر بن كَامِل أناشيد فِي مُعْجم شُيُوخه وَفِي كتاب سلوة الأحزان مِنْهَا
الْبعد مِنْهُم على رجائهمأيسر من قربهم إِذا هجروا
لم يصف عيشي من بعد فرقتهموَكَيف يصفو وشابه الكدر
وَمن شعره
يَا أهل بغداذ أما فِيكُممن ينقذ المشتاق من وجده
هيمني حب غزال غَداقلبِي رهيناً من جوى صده
إِن لامني لائم أنشدتهإِذْ لم أطق صبرا على رده
من يَده فِي المَاء مغموسةيعرف حر المَاء من برده
الْبَغَوِيّ: إِبْرَاهِيم بن هَاشم بن الْحسن الْبَغَوِيّ وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سبع)
وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
الزَّاهِد: إِبْرَاهِيم بن هَانِئ النَّيْسَابُورِي الزَّاهِد أَبُو إِسْحَاق نزيل بغداذ قَالَ ابْن أبي حَاتِم صَدُوق ثِقَة توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
الغساني: إِبْرَاهِيم بن هِشَام بن يحيى الغساني الدِّمَشْقِي صَاحب حَدِيث أبي ذَر الطَّوِيل تفرد بِهِ عَن أَبِيه قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن يحيى إِلَّا وَلَده وهم ثِقَات قَالَ أَبُو زرْعَة كَذَّاب توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ رَحمَه الله تَعَالَى
الدياري: إِبْرَاهِيم بن هبة الله بن عَليّ الدياري من أهل ديار بكر قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب كَانَ فَقِيها نبيها متحرباً وجهياً عفيفاً نظيفاً ظريفاً لطيفاً مناظراً صَالحا ذَاكِرًا لله دَائِم التِّلَاوَة كثير الخشية للرحمن ذكره السَّمْعَانِيّ وَأثْنى عَلَيْهِ وَأورد لَهُ من شعره
طلبت فِي الْحبّ نيل الْوَصْل بالخلسفنال هجرك مني نيل مفترس
فَلَو تسامحت بالشكوى إِلَى أحدٍلفاض دمعي وغاض الْبَحْر من نَفسِي
وصرت لَا أرتضي حسنا يجاوزهمفأورثوني عمى أدهى من الطمس
الْبَلَدِي: إِبْرَاهِيم بن الْهَيْثَم الْبَلَدِي قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثِقَة وَقَالَ الْخَطِيب روى حَدِيث الْغَار عَن الْهَيْثَم)
جمَاعَة وَإِبْرَاهِيم عندنَا ثِقَة ثَبت وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
أَمِير الْمُؤمنِينَ: إِبْرَاهِيم بن الْوَلِيد بن عبد الْملك بن مَرْوَان ولي الْأَمر بعد أَخِيه يزِيد بن عبد الْملك فَبَقيَ فِي الْخلَافَة ثَلَاثَة أشهر وَقيل أقل من ذَلِك وَهُوَ مُضْطَرب الْأَمر وتحكموا فِي أمره وَكَانَ بمعزل عَنهُ وَكَانَ يَقُول فِي كتاب الله آيَة كَأَنَّمَا نزلت فِي شأني وَهِي قَوْله تَعَالَى لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء وَلما حصل فِي يَد مَرْوَان قيل لَهُ اقتله فَقَالَ أَقتلهُ على مَاذَا كَانَ أَسِيرًا وَبَقِي أَسِيرًا قيل لَهُ فطالبه بالأموال فَقَالَ كَيفَ أطالبه بِشَيْء لم يكن فِي حكمه وَلَا نعلم أَنه ضبط مِنْهُ شَيْئا لذخيرته وَكَانَ خلعه فِي سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة
ابْن أبي يحيى الْمدنِي: إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى الْمدنِي الْفَقِيه أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام كَانَ يَرْمِي بِالْقدرِ وَرُبمَا شتم بعض السّلف فِيمَا قيل عَنهُ قَالَ ابْن الْمُبَارك كَانَ مجاهراً بِالْقدرِ يغلب عَلَيْهِ وَكَانَ صَاحب تَدْلِيس)
قَالَ الْقطَّان لم يتْرك الْقدر بل الْكَذِب قَالَ النَّسَائِيّ هُوَ مَتْرُوك الحَدِيث روى لَهُ ابْن ماجة وَتُوفِّي ﵀ سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَة
الأميوطي الشَّافِعِي: إِبْرَاهِيم بن يحيى بن أبي الْمجد الإِمَام أَبُو إِسْحَاق الأميوطي بِهَمْزَة وَمِيم وياء آخر الْحُرُوف وواو وطاء مُهْملَة وياء النِّسْبَة الشَّافِعِي ولد فِي حُدُود السّبْعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة وَولي الْقَضَاء بِالْأَعْمَالِ وَأفْتى وَكَانَ من كبار الْأَئِمَّة مَعَ مَا فِيهِ من التَّوَاضُع والإيثار للْفُقَرَاء وَكَانَ فِيهِ لطف شمائل وَله نظم وَشعر
التلمساني الْمَالِكِي: إِبْرَاهِيم بن يحيى بن مُحَمَّد بن مُوسَى الْعَلامَة أَبُو إِسْحَاق التجِيبِي التلمساني الْفَقِيه الْمَالِكِي الْعدْل كَانَ فَاضلا صَالحا ورعاً بارعاً فِي الْعُلُوم صنف فِي شرح الْخلاف كتابا نفيساً فِي عدَّة مجلدات أحسن فِيهِ مَا شَاءَ ودرس وَأفْتى وَتُوفِّي ﵀ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وست مائَة
النميري العابر: إِبْرَاهِيم بن يحيى بن غَنَّام النميري الْحَرَّانِي أَبُو إِسْحَاق العابر ناظم درة الأحلام فِي علم التَّعْبِير وَله قصيدة اللامية فِي علم التَّعْبِير وَسكن مصر وَكَانَ رَأْسا فِي التَّعْبِير وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وست مائَة وَمن شعره
ابْن الزرقالة: إِبْرَاهِيم بن يحيى أَبُو إِسْحَاق التجِيبِي الطليطلي النقاش الْمَعْرُوف بِابْن الزرقالة كَانَ أوحد عصره فِي علم الْعدَد والرصد وَعمل الأزياج وَله بقرطبة رصد وَتُوفِّي ﵀ سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة
أَبُو أَسمَاء الْكُوفِي العابد: إِبْرَاهِيم بن يزِيد التَّيْمِيّ تيم الربَاب أَبُو أَسمَاء الْكُوفِي
العابد روى عَن أَبِيه ابْن شريك)
والْحَارث بن سُوَيْد وَعَمْرو بن مَيْمُون الأودي وَأنس ابْن مَالك قَتله الْحجَّاج سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ قَالَ الْأَعْمَش كَانَ إِذا سجد كَأَنَّهُ جذم حَائِط تنزل على ظَهره العصافير روى لَهُ الْجَمَاعَة كلهم
الخوزي: إِبْرَاهِيم بن يزِيد الْقرشِي مولى عمر بن عبد الْعَزِيز يعرف بالخوزي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة مَضْمُومَة وَالْوَاو وَالزَّاي روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة قَالَ البُخَارِيّ سكتوا عَنهُ وَقَالَ عَبَّاس ابْن معِين لَيْسَ بِثِقَة
الْحَافِظ الْجوزجَاني إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب السَّعْدِيّ الْجوزجَاني الْحَافِظ صَاحب الْجرْح وَالتَّعْدِيل روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيّ كَانَ يحدث على الْمِنْبَر بِدِمَشْق وَكَانَ شَدِيد الْميل إِلَى أهل دمشق فِي التحامل على عَليّ ﵁ وَتُوفِّي ﵀ سنة تسع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
ابْن الْمَرْأَة الْمُتَكَلّم المالقي: إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن دهاق أَبُو إِسْحَاق الأوسي المالقي الْمَعْرُوف بِابْن الْمَرْأَة روى الْمُوَطَّأ عَن ابْن حنين وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا للرأي وَرَأس فِي علم الْكَلَام وَشرح الْإِرْشَاد لإِمَام الْحَرَمَيْنِ وصنف كتابا فِي الْإِجْمَاع وَقَرَأَ علم الْكَلَام بمرسية وَكَانَت الْعَامَّة حزبه وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وست مائَة رَحمَه الله تَعَالَى
الماكياني: إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن مَيْمُون الْبَاهِلِيّ الْبَلْخِي الماكياني ماكيان قَرْيَة من بَلخ روى عَنهُ النَّسَائِيّ وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ ظَاهر مذْهبه الإرجاء واعتقاده فِي الْبَاطِن السّنة توفّي ﵀ سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ)
الْوَزير القفطي: إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد الْوَزير مؤيد الدّين أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ الْمَقْدِسِي ثمَّ الْمصْرِيّ الْمَعْرُوف بِابْن القفطي بِالْقَافِ وَالْفَاء والطاء الْمُهْملَة وياء النِّسْبَة أَخُو الصاحب جمال الدّين المؤرخ وزر بعد أَخِيه الأكرم وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وست مائَة وَسَيَأْتِي ذكر أَخِيه جمال الدّين إِن شَاءَ الله تَعَالَى
الهسنجاني: إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن خَالِد أَبُو إِسْحَاق الرَّازِيّ الهسنجاني بِالْهَاءِ وَالسِّين وَالنُّون وَالْجِيم وَالْألف وَالنُّون وياء النِّسْبَة الْحَافِظ الرّحال الجوال كَانَ ثِقَة مَأْمُونا توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة إِحْدَى وَثَلَاث مائَة
ابْن الْبونِي الْمُقْرِئ: إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن مُحَمَّد أَبُو الْفرج الْمُقْرِئ وجيه الدّين ابْن الْبونِي أحد مَشَايِخ الْقُرَّاء المعتبرين بالجامع وَكَانَ فَاضلا خيرا متواضعاً ساعياً فِي حوائج النَّاس توفّي ﵀ سنة اثْنَتَيْ عشرَة وست مائَة
ابْن يُونُس الغانمي: إِبْرَاهِيم بن يُونُس بن مُوسَى بن يُونُس بن عَليّ الغانمي البعلبكي رَحل وَسمع وجاور بِمَكَّة وَكَانَ جيد الْقِرَاءَة فصيحها فِيهِ تودد وَحسن صُحْبَة للنَّاس توفّي فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسبع مائَة وارتحل إِلَى الْحجاز وَجَاز بِمصْر وَسمع وعلق بالبلاد مشيخة عصره كَثِيرَة الْفَوَائِد وَغَيرهَا نقلت من خطه لنَفسِهِ
قَالَ لي العاذل يَوْمًاأَنْت بَدْرِي حنيني
قلت لَا قَالَ فمصريقلت لَا إِنِّي حسيني
البراذعي الموله: إِبْرَاهِيم البراذعي الموله الدِّمَشْقِي مُرِيد الشَّيْخ يُوسُف القميني كَانَ لَهُ كشف وَحَال على طَرِيق المولهين توفّي إِلَى رَحْمَة الله تَعَالَى سنة ثَلَاث وَسبعين وست مائَة
الألقاب: ابْن الأبرش النَّحْوِيّ الشَّاعِر اسْمه خلف بن يُوسُف بن فرتون
الأبرش الْحِمصِي مُحَمَّد بن حَرْب
الأبرقوهي الْمُحدث قطب الدّين اسْمه مُحَمَّد بن إِسْحَاق
والأبرقوهي الْمسند شهَاب الدّين اسْمه أَحْمد بن إِسْحَاق
ابْن إبرة الْحَنْبَلِيّ اسْمه أَحْمد بن إِبْرَاهِيم
الآبري مُحَمَّد بن الْحُسَيْن
مجير الدّين صَاحب دمشق: أبق بن مُحَمَّد بن بوري بن طغتكين التركي الْملك مجير الدّين أَبُو سعيد صَاحب دمشق وَابْن صَاحبهَا جمال الدّين بن تَاج الْمُلُوك الدِّمَشْقِي ولد ببعلبك وأقيم فِي إِمَارَة دمشق بعد أَبِيه وَهُوَ دون الْبلُوغ وأتابك زنكي إِذْ ذَاك محاصر دمشق فَلم ينل مِنْهَا وَعَاد إِلَى حلب وَكَانَ الْمُدبر لدولته معِين الدّين مَمْلُوك جد أَبِيه والوزير الرئيس أَبُو الفوارس الْمسيب ابْن الصُّوفِي ثمَّ إِن نور الدّين ملك دمشق وَأَعْطَاهُ حمص فَأَقَامَ بهَا قَلِيلا وانتقل إِلَى نابلس بِأَمْر نور الدّين ثمَّ توجه إِلَى بغداذ فَقبله المقتفي وأقطعه مَا كَفاهُ وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة
الألقاب: الأبله الْعِرَاقِيّ الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن بختيار تقدم ذكره فِي المحمدين فِي مَكَانَهُ
ابْن الآبنوسي الشَّافِعِي اسْمه أَحْمد بن عبد الله
الْأَبْهَرِيّ أثير الدّين المنطقي اسْمه الْمفضل بن عمر بن الْمفضل
والأبهري الْمَالِكِي اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله
الْأَبْهَرِيّ شمس الدّين عبد الْوَاسِع بن عبد الْكَافِي
الْمدنِي: )
أبي بن عَبَّاس بن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ الْمدنِي أَخُو عبد الْمُهَيْمِن ضعفه ابْن معِين وَقَالَ أَحْمد مُنكر الحَدِيث وَقَالَ الدولابي لَيْسَ بِالْقَوِيّ روى لَهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين وَالْمِائَة
الْأَخْنَس الثَّقَفِيّ: أبي بن شريق بن عَمْرو الثَّقَفِيّ أسلم يَوْم الْفَتْح وَسمي الْأَخْنَس لِأَنَّهُ أَشَارَ يَوْم بدر على بني زهرَة بِالرُّجُوعِ إِلَى مَكَّة فَرَجَعُوا وَلم يشْهدُوا بَدْرًا فَسَلمُوا من الْقَتْل فخنس بهم أَي تَأَخّر شهد مَعَ رَسُول الله ﷺ حنيناً وَأَعْطَاهُ مَعَ الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم وَله صُحْبَة ورؤية وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَة وَفِيه نزلت قَوْله تَعَالَى وَمن النَّاس من يُعْجِبك قَوْله فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا الْآيَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة لِلْهِجْرَةِ فِي أول خلَافَة عمر ﵁
الْأنْصَارِيّ أبي بن معَاذ: أبي بن معَاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن مُعَاوِيَة بن عمر بن مَالك بن النجار شهد مَعَ أَخِيه أنس بن معَاذ بَدْرًا وأحداً وقتلاً يَوْم بِئْر مَعُونَة شهيدين
الْأنْصَارِيّ أبي بن عمَارَة: أبي بن عمَارَة الْأنْصَارِيّ يُقَال بِفَتْح الْعين وَكسرهَا فِي أَبِيه عمَارَة رُوي أَن رَسُول الله ﷺ صلى فِي بَيت أَبِيه عمَارَة الْقبْلَتَيْنِ وَله حَدِيث آخر عَن النَّبِي ﷺ فِي الْمسْح على الْخُفَّيْنِ روى عَنهُ عبَادَة بن نسي وَأَيوب بن قطن قَالَ ابْن عبد الْبر يضطرب فِي
إِسْنَاد حَدِيثه وَلم يذكرهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير لأَنهم يَقُولُونَ إِنَّه خطاء وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو أبي بن أم حرَام وَاسم أبي أبيّ عبد الله
الصاحب: أُبيّ بن مَالك الْحَرَشِي وَيُقَال العامري بَصرِي روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ من أدْرك وَالِديهِ أَو أَحدهَا ثمَّ دخل النَّار فَأَبْعَده الله روى عَنهُ زُرَارَة بن أوفى قَالَ ابْن معِين لَيْسَ فِي أَصْحَاب النَّبِي ﷺ أبيّ بن مَالك وَإِنَّمَا هُوَ عمر بن مَالك وأبيّ خطأ وَقَالَ البُخَارِيّ إِنَّمَا هَذَا الحَدِيث لمَالِك بن عَمْرو الْقشيرِي وَغير البُخَارِيّ يصحح أَمر أبي بن مَالك هَذَا وَحَدِيثه
الديلمي: أُبيّ بن مُدْلِج من ولد فَيْرُوز الديلمي قَالَ المرزباني هُوَ الْقَائِل يهجو مُحَمَّد بن عِيسَى المَخْزُومِي قل لِابْنِ عِيسَى المستغيث من السهولة بالوعوره)
والناطق العوراء فِيجلّ الحَدِيث بِلَا بصيره
ولد الْمُغيرَة تِسْعَةكَانُوا صَنَادِيد العشيره
وَأَبُوك عاشرهم كَمَانَبتَت مَعَ النّخل الشعيره
إِن النُّبُوَّة والخلافة والسقاية والمشوره فِي غَيْركُمْ فَاكْفُفْ إِلَيْك يدا مجذمةً قصيره
الْملك خوارزم شاه: أتسز بن مُحَمَّد بن أنوشتكين الْملك خوارزم شاه كَانَ عادلاً كافاً عَن أَمْوَال الرّعية محباً إِلَيْهِم وَكَانَ تَحت طَاعَته السُّلْطَان سنجر شاه أَصَابَهُ فالج فعالجوه بِكُل
مَا أمكن فَلم يبرأ فَأَعْطوهُ حراراتٍ عَظِيمَة بِغَيْر علم الطِّبّ فَاشْتَدَّ مَرضه وخارت قواه وَمَات سنة إِحْدَى وَخمسين وَخمْس مائَة وَكَانَ يَقُول عِنْد الْمَوْت مَا إِنِّي عني ماليه هلك عني سلطانيه وَملك بعده ابْنه أرسلان
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع