من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه أبان
أبان الْمحَاربي الصَّحَابِيّ: كَانَ أحد الْوَفْد الَّذين وفدوا على رَسُول الله ﷺ روى عَن
النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ مَا من مُسلم يَقُول إِذا أصبح الْحَمد لله رَبِّي لَا أشرك بِهِ شَيْئا وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله إِلَّا ظلّ تغْفر لَهُ ذنونه حَتَّى يُمْسِي وَمن قَالَهَا حِين يُمْسِي غفرت لَهُ ذنُوبه حَتَّى يصبح
أبان بن تغلب بن ريَاح الْجريرِي
أبان بن صَدَقَة الْكَاتِب: قَالَ الصاحب ابْن عباد فِي كتاب الوزراء إِن الرّبيع بن يُونُس وزر للمنصور بعد أبي أَيُّوب المورياني وَكَانَ امْرَهْ يَدُور على كَاتبه أبان بن صَدَقَة فَلم يزل وزيره إِلَى أَن توفّي الْمَنْصُور ثمَّ قلد الْمهْدي أبان بن صَدَقَة كِتَابَة وَلَده هَارُون الرشيد سنة سِتِّينَ وَمِائَة ثمَّ عَزله سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وقلده كِتَابَة مُوسَى الْهَادِي فَمَاتَ وَهُوَ يكْتب لمُوسَى الْهَادِي بجرجان سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة
أبان بن صمعة الْأنْصَارِيّ: وَالِد عتبَة الْغُلَام الزَّاهِد وثقة ابْن معِين وَقَالَ اخْتَلَط
بِأخرَة روى لَهُ ابْن مَاجَه وَمُسلم تبعا وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَة وَقيل سنة ثَلَاث
أبان بن يزِيد الْعَطَّار الْحَافِظ: أَبُو يزِيد الْبَصْرِيّ أحد الْأَعْلَام روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ توفّي فِي عشر السِّتين وَمِائَة
أبان بن عُثْمَان بن عَفَّان: سمع أَبَاهُ وَزيد بن ثَابت وَكَانَت ولَايَته على الْمَدِينَة سبع سِنِين روى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة قَالَ)
الْأمَوِي الْمدنِي توفّي سنة خمس وَمِائَة وَقيل مَاتَ قبل عبد الْملك فِي عشر التسعين لِلْهِجْرَةِ
أبان بن عُثْمَان بن زَكَرِيَّاء اللؤْلُؤِي: يعرف بالأحمر الشيعي البَجلِيّ أَبُو عبد الله مَوْلَاهُم ذكره أَبُو جَعْفَر الطوسي فِي أَخْبَار مصنفي الإمامية قَالَ أَصله الْكُوفَة كَانَ يسكنهَا تَارَة وَالْبَصْرَة تَارَة وَقد أَخذ عَنهُ أَبُو عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سَلام الجُمَحِي وَأَكْثرُوا الْحِكَايَة عَنهُ فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء وَالنّسب وَالْأَيَّام روى عَن أبي عبد الله وَأبي الْحسن مُوسَى بن جَعْفَر وَمَا عرف من مصنفاته إِلَّا كتاب جمع فِيهِ الْمُبْتَدَأ والمبعث والمغازي والوفاة والسقيفة وَالرِّدَّة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع