من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه إِدْرِيس
الصفحة ١ من ٢
أَبُو سُلَيْمَان: إِدْرِيس بن أَحْمد الضَّرِير الْكُوفِي أَبُو سُلَيْمَان قَالَ المرزباني مقتدريّ مدح مُحَمَّد بن عَليّ المادرائي عِنْد قدومه بغداذ بقصيدة يَقُول فِيهَا
إِلَى أبي بكرٍ الميمون ظَاهرهإِلَى الْجواد الَّذِي أفنى اللهى جودا
يولي الْأَقَارِب تَقْرِيبًا إِلَيْهِ وَلَايولي الأباعد إِن زاروه تبعيدا
)
علاك ياابن علّي فَوق كل علىفزادك الله إعلاءً وتأييدا
وَله أَيْضا
أَلا يَا ابْن اسحاق حزت المدىفَمَا لَك فِي كلّ أفقٍٍ عديل
فَأَنت الْجواد وَأَنت الْعِمَادإِذا عضَّ خطب عَظِيم عديل
محلّ النجاح عقيد السّمامباري الرِّيَاح قؤول فعول
نقي الْجُيُوب فقيد الْعُيُوبفَمن ذَا يعنّيك غالته غول
أَبُو الْحُسَيْن الْوَاعِظ: إِدْرِيس بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْحُسَيْن الْوَاعِظ البغداذي صنف كتابا سمّاه أنس الجليس ومسرة الأنيس روى فِيهِ عَن أَبِيه إِبْرَاهِيم وَأبي الْحَارِث أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمَارَة بن أبي الْخطاب وَمُحَمّد بن صبح وخيثمة بن سُلَيْمَان وخراسان بن عبد الله الطرابلسيين وَغَيرهم قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَلم يذكرهُ الْخَطِيب فِي تَارِيخ بغداذ)
أَبُو الْحسن الحدّاد المقرىء: إِدْرِيس بن عبد الْكَرِيم أَبُو الْحسن الْحداد المقرىء ولد سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَة وَمَات سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْن أَربع وَتِسْعين سمع الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل وغبره وروى عَنهُ ابْن الْأَنْبَارِي وَغَيره وَسُئِلَ عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ هُوَ ثِقَة وَفَوق الثِّقَة بدرجات
الواثق المغربي: إِدْرِيس بن عبد الله ابْن أبي حَفْص ابْن عبد الْمُؤمن الْملك أَبُو الْعَلَاء الواثق بِاللَّه أَبُو دبّوس صَاحب الغرب الْقَيْسِي آخر مُلُوك بني عبد الْمُؤمن وثب على ابْن عَمه عمر وَقَتله سنة خمس سِتِّينَ وَكَانَ شهماً شجاعاً مقداماً خرج عَلَيْهِ أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن عبد الْحق سيد آل مرين وَصَاحب تلمسان فجرت بَينهم حروب إِلَى أَن قتل أَبُو دبوس فِي الْمحرم سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وسِتمِائَة بِظَاهِر مراكش فِي المصاف وَاسْتولى المرينيّ على مملكة الغرب وَانْقَضَت دولة آل عبد الْمُؤمن
تَقِيّ الدبن ابْن مزيز: إِدْرِيس مُحَمَّد ابْن أبي الْفرج بن الْحُسَيْن بن مزيزبزايين الشَّيْخ الإِمَام الْمُحدث تَقِيّ الدّين أَبُو مُحَمَّد الْحَمَوِيّ سمع من أبي الْقَاسِم بن رَوَاحَة وأخيه النفيس وَصفِيَّة القرشية والموفق يعِيش النَّحْوِيّ ومدرك بن حُبَيْش وَالْقَاضِي أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن عبد الْمُنعم وَهَذِه الطبة وَكتب الْأَجْزَاء وعني بِالْحَدِيثِ وتميز فِيهِ روى عَنهُ الدمياطي والمزي والبرزالي
ذكره ابْن الصَّابُونِي جمال الدّين فِي كتاب تَكْمِلَة إِكْمَال الْإِكْمَال فِي مزيز ومرير وصنف الْأَحْكَام كَبِيرا
أَبُو مُحَمَّد الْعَطَّار: إِدْرِيس بن جَعْفَر بن يزِيد أَبُو مُحَمَّد الْعَطَّار سمع وحدّث عَنهُ الْكِبَار قَالَ الدراقطني مَتْرُوك توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
الألقاب: أَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ اسْمه عَائِذ الله بن عبد الله
الإدريسي الْحَافِظ عبد الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّد
الأدفوي كَمَال الدّين جَعْفَر بن تغلب
الأدفوي الْمُفَسّر مُحَمَّد بن عَليّ
الأدلم المري دَاوُد بن سلم
أدهم
الْأَمِير الْحِمصِي: أدهم بن مُحرز الْبَاهِلِيّ الْحِمصِي الْأَمِير أول من ولد بحمص شهد صفّين مَعَ مُعَاوِيَة وَتُوفِّي سنة تسعين لِلْهِجْرَةِ تَقْرِيبًا
أَدِيم
أَدِيم التغلبي: ذكره شريك عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن أبي وَائِل فِي حَدِيث الصبّي بن معبد
أذينه
الصَّحَابِيّ: أذينة الْعَبْدي وَالِد عبد الرَّحْمَن بن أذينة اخْتلف فِيهِ فَقيل أذينة بن مُسلم الْعَبْدي من عبد الْقَيْس فِي ربيعَة وَقيل أذينة بن الْحَارِث بن معمر بن العوف وَقد قَالَ فِيهِ بَعضهم الشنيبالشين الْمُعْجَمَة وَالنُّون الْمُشَدّدَة وَلَا يصلح روى عَنهُ ابْنه الرَّحْمَن عَن النَّبِي ﷺ فِي كفّارة الْيَمين
الْأَذْرَعِيّ: الْأَذْرَعِيّ قَاضِي الْقُضَاة نجم الدّين عبد الله بن مُحَمَّد
الْأَذْرَعِيّ جمال الدّين قَاضِي الْقُضَاة سُلَيْمَان بن عمر
أراق
أَرْبَد
الصَّحَابِيّ: أَرْبَد بن حميربالحاء الْمُهْملَة تَصْغِير حمارذكره إِبْرَاهِيم بن سعد عَن ابْن إِسْحَاق فِي من هَاجر إِلَى الْمَدِينَة من الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم
أربكوون
الإربلي: الإربلي صَلَاح الدّين اسْمه أَحْمد بن عبد السَّيِّد الإربلي مجد الدّين ابْن الظهير مُحَمَّد بن أَحْمد الإربلي الْعِزّ الضَّرِير الْحسن بن مُحَمَّد الإربلي شرف الدّين الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم الإربلي العزّ الطَّبِيب اسْمه حسن بن أَحْمد الإربلي جمال الدّين يُوسُف بن يَعْقُوب
أرتاش
صَاحب دمشق: أرتاش وَيُقَال ألتاش ابْن السُّلْطَان تتش بن ألب رسْلَان أَخُو صَاحب دمشق دقاق سجنه أَخُوهُ ببعلبك فَلَمَّا مَاتَ دقاق أطلقهُ الْأَمِير طغتكين وأقدمه دمشق وأقامه فِي السلطنة فَأَقَامَ فِيهَا ثَلَاثَة أشهر ثمَّ خرج سرا لأمر خافه وتوهمه من طغتكين وَقدم على بغدوين ملك الفرنج فَلم ير مِنْهُ إقبالاً فتوّجه على الرحبة إِلَى الشرق فَهَلَك هُنَاكَ سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
أرتق
جد الْمُلُوك الأرتقية: أرتق بن أكسب جد الْمُلُوك الأرتقية هُوَ رجل من التركمان تغلّب على حلوان والجبل ثمَّ سَار إِلَى الشَّام مفارقاً لفخر الدولة أبي نصر مُحَمَّد بن جهير خَائفًا من السُّلْطَان مُحَمَّد بن ملكشاه سنة ثَمَان أَو تسع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَملك الْقُدس من جِهَة
تَاج الدولة تتش السلجوقي الْآتِي ذكره إِن شَاءَ الله وَكَانَ رجلا شهماً ذَا عَزمَة وسعادة وجد واجتهاد وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَتَوَلَّى وَلَده سكمان الْقُدس بعده وذرته إِلَى الْآن مُلُوك ماردين وَسَيَأْتِي ذكر سكمان وأخيه نجم الدّين إيلغازي إِن شَاءَ الله تَعَالَى
ابْن جِلْدك شحنة بغذاذ: أرتق بن جِلْدك بن عبد الله المقتفوي كَانَ شحنة بغداذ ثمَّ تلاك الجنديّة وسلك طَرِيق الْفقر وسمى نَفسه مُحَمَّدًا وَصَارَ يتَكَلَّم على طَريقَة أهل الْحَقِيقَة على النَّاس فِي جَامع الْقصر ويحضر عِنْده جمَاعَة من الْعَوام وَصَارَ يتَكَلَّم فِي الْأُصُول وَيذْهب إِلَى مَذَاهِب غَرِيبَة وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْجَهْل فِيهَا فَمنع من الْكَلَام فِي جَامع الْقصر فَكتب شَيْئا من كَلَامه وعقيدته وَعرضه على الْفُقَهَاء فَكَتَبُوا خطّهم بِصِحَّتِهِ فَسكت النَّاس عَنهُ ثمَّ عاود الْكَلَام بِجَامِع الْقصر وَحضر عِنْده جمع قَلِيل وَتُوفِّي سنة سِتّ وسِتمِائَة
أرتنا
أرجواش
الألقاب: الأرّجاني الشَّاعِر اسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن
ابْن الأردخل الشَّاعِر اسْمه أَحْمد أبي الْحسن بن يُمن
ابْن الأرجواني اسْمه غشم وَيُقَال غشمشم)
ابْن أرزاق يحيى بن همّام
الأرزني يحيى بن مُحَمَّد
الأرموي تَاج الدّين مُحَمَّد بن حسن
أرجوان
وَالِدَة الْمُقْتَدِي: أرجوان الأرمنية اسْمهَا قرّة الْعين يَأْتِي ذكرهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْقَاف فِي مَكَانَهُ
أرسلان
صَاحب غزنة: أرسلان شاه ابْن السُّلْطَان عَلَاء الدّين الدولة مَسْعُود بن إِبْرَاهِيم بن مَسْعُود ابْن السُّلْطَان مَحْمُود بن سبكتكين ولي مملكة غزنة بعد أَبِيه سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة وخنق فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة
الْحَافِظ صَاحب جعبر: أرسلان شاه ابْن أبي بكر بن أَيُّوب السُّلْطَان الْملك الْحَافِظ نور الدّين ابْن الْعَادِل صَاحب جعبر
تملك قلعة جعبر دهراً طَويلا وَكَانَ بهَا خزانَة عَظِيمَة لوالده فَلَمَّا توفّي أَبوهُ أَخذهَا هُوَ فلمّا كَانَ فِي أَوَاخِر أمره وَخَافَ من الخوارزمية أرسل إِلَى أَخِيه صَاحب حلب ليسلّم إِلَيْهِ قلعة جعبر وبالس ويعوضه بِمَدِينَة عزاز فتم ذَلِك وتسلّم الحلبيون قلعة جعبر وَقدم الْحَافِظ إِلَى حلب وَاجْتمعَ بأَخيه وتسلم نوابه بلد عزاز وقلعتها فطمع الخوارزمية وأغاروا على جعبر وبالس ثمَّ إنّه سكن عزاز وَتُوفِّي بهَا سنة تسع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَحمل تابوته إِلَى حلب وَدفن بالفردوس)
صَاحب شهرزور: أرسلان شاه هُوَ السُّلْطَان نور الدّين صَاحب شهرزور ابْن عماد الدّين زنكي ابْن نور الدّين رسْلَان ابْن السُّلْطَان عز الدّين مَسْعُود ابْن السُّلْطَان قطب الدّين مودود ابْن أتابك زنكي ابْن قسيم الدولة آقسنقر بن عبد الله التركي الأَصْل كَانَ محبوباً إِلَى وَالِده فَلَمَّا احْتضرَ أَخذ لَهُ الْعَهْد وَملك بعدة شهرزور وَكَانَ شجاعاً لَاقَى التتار غير مرّة وَقدم بغداذ بعساكره لنصرة الْإِسْلَام فبهر الْأَنَام بجماله وَتُوفِّي بقلعته فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة
أَسد الدّين ابْن الزَّاهِر: أرسلان شاه الْأَمِير أَسد الدّين ابْن الْملك الزَّاهِر مجير الدّين دَاوُد ابْن السُّلْطَان صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب كَانَ شجاعاً شهماً حسن الشكل كَرِيمًا وَكَانَ أَبوهُ شَبِيها بِهِ وَهُوَ شَقِيق الظَّاهِر غَازِي وسلطان البيرة فَتوفي بهَا سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وتملك البيرة بعده الْعَزِيز صَاحب حلب وَأقَام نساؤه وَأَوْلَاده عِنْده بحلب عِنْد ابْن عمهم وَقتل أَسد الدّين هَذَا ببواشر حلب أول دُخُول التتار إِلَيْهَا سنة ثَمَان وَخمسين وسِتمِائَة
السلجوقي: أرسلان بن طغرل بن مُحَمَّد بن ملشكاه السلجوقي السُّلْطَان كَانَ الْقَائِم بدولته زوج أمه شمس الدّين ألدكز وَابْنه البهلوان وَكَانَ أرسلان سُلْطَانا مستضعفاً لَهُ السِّكَّة وَالْخطْبَة ولّما مَاتَ سنة ثَلَاث وَسبعين وَخَمْسمِائة خطب بعده لوَلَده طغرل الَّذِي قَتله خوارزم شاه
ابْن سيف الْمُجَاهدين: )
أرسلان تكين بن الطنطاش بن عبد الله التركي أَبُو الْحَارِث الْمَعْرُوف بتبن سيف الْمُجَاهدين
سمع الْحسن بن أَحْمد بن شَاذان وَأَبا الْقَاسِم عبد الْملك ابْن بَشرَان وَأَبا مَنْصُور مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن السواق وحدّث باليسير وروى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم ابْن السَّمرقَنْدِي وَتُوفِّي سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
أَبُو مُحَمَّد الأرمني: أرسلان بن عبد الله الأرمني أَبُو مُحَمَّد مولى السيدة بنت الإِمَام المقتفي
سمع أَبَا الْمَعَالِي أَحْمد بن عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد الباجرائي قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتبت عَنهُ شئياً وَكَانَ شَيخا متديناً حسن الطَّرِيقَة مليح الْوَجْه طيب الْأَخْلَاق توفّي سنة خمس وَعشْرين وسِتمِائَة وَدفن بالوردية
أَبُو ظافر الْفراش: أرسلان بن ينَال بن عبد الله العفيفي أَبُو ظافر ابْن أبي مَنْصُور الْفراش سمع الشريف أَبَا الغنايم عبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون وحدّث باليسير سمع مِنْهُ أَبُو الْحسن عبي بن أَحْمد اليزدي وَأَبُو الْفَضَائِل عبد الله ين مُحَمَّد بن أَحْمد الحاضنة فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة
أَرْطَأَة
الْأَلْهَانِي السكونِي: أَرْطَأَة بن الْمُنْذر بن الْأسود أَبُو عَليّ السكونِي الْحِمصِي هُوَ من صغَار التَّابِعين أدْرك أَبَا أُمَامَة قَالَ فِيهِ ابْن حبَان ثِقَة حَافظ قَالَ أتيت عمر بن عبد الْعَزِيز فَفرض لي فِي خيله وَقَالَ يَا أَرْطَأَة أَلا أحدّثك بحديثٍ هُوَ عندنَا من الْعلم المخزون قلت بلَى قَالَ إِذا تَوَضَّأت عِنْد السّحر فَالْتَفت إِلَيْهِ وَقل يَا وَاسع الْمَغْفِرَة اغْفِر لي فإنّه لَا يرتدّ إِلَيْك طرفك حَتَّى يغْفر لَك ذنوبك أسْند أَرْطَأَة عَن خَالِد بن معدان وَغَيره وروى عَنهُ نفير بن الْوَلِيد وَغَيره وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَة روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
أرغون
الحافظية: أرغون الحافظية عتيقة الْملك الْعَادِل وَهِي الَّتِي ربّت الْملك الْحَافِظ صَاحب قلعة جعبر وَكَانَت بِدِمَشْق وَكَانَت تبْعَث إِلَى القلعة بالأطعمة وَالثيَاب إِلَى الْملك المغيث عمر ابْن الْملك الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب وَهُوَ مَحْبُوس فحقد عَلَيْهَا الْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل وصادرها وَأخذ مِنْهَا أَمْوَالًا كَثِيرَة بنت لَهَا تربةً مليحة فَوق عين الكرش بِدِمَشْق ووقفت دارها بِدِمَشْق على خدّامها وَعَاشَتْ زَمَانا وَتوفيت سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وسِتمِائَة
سيف الدّين الجمدار العادلي: أرغون العادلي الْأَمِير سيف الدّين الجمدار من أُمَرَاء دمشق بَقِي فِي الأميرية يسيرأ وَمَات بدار ابْن أتابك سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة
أرغون شاه الْأَمِير
الشمسي: أرغون الْأَمِير سيف الدّين الشمسي أحد أُمَرَاء الطبلخانات بِدِمَشْق توفّي ﵀ فِي الْعشْر الأول من شعْبَان سنة خمسين وَسَبْعمائة
الشمسي: أرغون الْأَمِير سيف الدّين الشمسي حضر أَمِيرا إِلَى دمشق من الْقَاهِرَة فِي أَوَائِل رَمَضَان سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة
الأرغياني الْفَقِيه الشَّافِعِي اسْمه سهل بن أَحْمد
وَأَبُو نصر الأرغياني اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله
أرقطاي
الأرقم
أَرقم بن ثماثة بن الْقَعْقَاع: من عبد الْقَيْس هُوَ الْقَائِل ليزِيد بن الْمُهلب
أَبَا خَالِد كَانَ المهلّب حازماًشجاعاً جواداً غير كزّ الْأَصَابِع
إِذا نابه أَمر ضليع سما لَهُبأرعن مقل الهضب هضب متالع
لَهُ عَادَة فِي الْحَرْب عضب بالقنابأحمر قانٍ من دم الْخَوْف ناصع
وَأَنت جَزَاك الله خيرا سليلهوعندك ردّ للأمور الفظايع
وَالْقَائِل أَيْضا
وَقد علمت قيس ين عيلان أنناكرام نمانا وَاسع الشّرب أروع
)
أَبونَا الَّذِي لم يُعْط يَوْمًا دنيّةًوَمَات وريب الدَّهْر بِالنَّاسِ يخنع
الألقاب: الأرموي تَاج الدّين الشَّافِعِي مُحَمَّد بن حسن
الأرموي الشَّيْخ إِبْرَاهِيم بن عبد الله
الأرمنتي قَاضِي البهنسا مُحَمَّد بن عبد المحسن
الأرمنتي جمال الدّين مُحَمَّد بن عِيسَى
الأرمنتي سراج الدّين يُونُس بن عبد الْمجِيد
الأرْمَنْتي شرف الدّين يُونُس بن عِيسَى
أروى
أروى بنت أنيس: ذكرهَا ابْن السكن فِي الصحابيات وَقَالَ يرْوى عَنْهَا حَدِيث وَاحِد لم يبت وأسنده عَن هِشَام بن زِيَاد أبي الْمِقْدَام عَن هِشَام ابْن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن أروى بنت أنيس قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ من مسّ ذكره فيتوضّأ)
أروم
أزبك
الْأَمِير صارم الدّين الْحلَبِي: أزبك الْأَمِير صارم الدّين الْحلَبِي كَانَ من أَعْيَان أُمَرَاء دمشق وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى الْأَمِير عز الدّين الْحلَبِي الْكَبِير كَانَ قد جرّد أزبك هَذَا إِلَى بعلبك فَمَرض بهَا وَحمل فِي محفة إِلَى دمشق فَأَقَامَ بهَا أَيَّامًا وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وَدفن بسفح قاسيون وَقد نَيف على الْخمسين
أزدشير
أزدمر
الْأَمِير عز الدّين العلائي: أزدمر الْأَمِير عز الدّين العلائي أَخُو الْحَاج عَلَاء الدّين طيبرس كَانَ شَيخا مهيباً شجاعاً شرس الْأَخْلَاق قَلِيل الْفَهم حضر جنَازَته ملك الْأُمَرَاء لما توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وسِتمِائَة وَدفن بتربته إِلَى جَانب دَاره عِنْد مئذنة فَيْرُوز دَاخل دمشق
الْأَزْرَق: الْأَزْرَق الوَاسِطِيّ إِسْحَاق بن يُوسُف
الْأَزْرَق الْحَافِظ حمّاد بن زيد
ابْن الْأَزْرَق الْحَافِظ أَحْمد بن عَليّ
أَزْهَر
أَزْهَر بن عبد عَوْف الزُّهْرِيّ الْقرشِي: هُوَ عَم عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ووالد عبد
الرَّحْمَن بن الْأَزْهَر الَّذِي يروي عَنهُ ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ روى عَن أَزْهَر هَذَا أَبُو الطُّفَيْل أَن رَسُول الله ﷺ أعْطى السِّقَايَة الْعَبَّاس يَوْم الْفَتْح وَأَن الْعَبَّاس كَانَ يَليهَا فِي الْجَاهِلِيَّة دون أبي طَالب وَهُوَ أحد الْأَرْبَعَة الَّذين نصبوا الْأَعْلَام للحرم لما ولي الْخلَافَة عمر بن الْخطاب
أَزْهَر بن قيس: روى عَنهُ جرير بن عُثْمَان قَالَ ابْن عبد الْبر لم يرو عَنهُ غَيره فِيمَا علمت حَدِيثه عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ ويلم أنّه كَانَ يتعّوذ فِي صلَاته من فتْنَة الْمغرب
أَزْهَر بن حميضة: روى عَن أبي بكر الصّديق قَالَ ابْن عبد الْبر فِي صحبته نظر
أَبُو جَعْفَر البغداذي: أَزْهَر بن عبد الْوَهَّاب بن أَحْمد بن حَمْزَة البغداذي قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَهُوَ وَالِد شُيُوخنَا عبد الْعَزِيز وَأحمد وَعبد الْوَهَّاب صحب الشَّيْخ عبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي وَتخرج بِهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكثير واشتغل بِسَمَاع الحَدِيث وكتابته وَقَرَأَ بالروايات على أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد الْقطَّان وَغَيره وَسمع عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر وَهبة الله بن مُحَمَّد بن الْحصين وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
الألقاب: الأدفوي أَحْمد بن عَليّ
الأدفوي كَمَال الدّين جَعْفَر بن تغلب
ابْن الْأَزْهَر الأخباري جَعْفَر بن مُحَمَّد
الْأَزْهَرِي اللّغَوِيّ أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْأَزْهَر
الْأَزْهَرِي الْحَافِظ مُحَمَّد بن عقيل
ابْن أبي الْأَزْهَر النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن مزِيد
أُسَامَة
ابْن شريك الصَّحَابِيّ: أُسَامَة بن شريك الذبياني لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ
وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين لِلْهِجْرَةِ
(الصَّحَابِيّ)
أُسَامَة بن عُمَيْر الْهُذلِيّ بصر لَهُ وَرِوَايَة وَهُوَ وَالِد أبي الْمليح الْهُذلِيّ من أنفس هُذَيْل وَاسم أبي الْمليح عَامر بن أُسَامَة لم يرو عَن أُسَامَة هَذَا غير ابْنه
أبي الْمليح وَكَانَ نازلاً بِالْبَصْرَةِ وَمن حَدِيثه مَا رَوَاهُ خَالِد الحذّاء عَن أبي الْمليح الْهُذلِيّ عَن أَبِيه قَالَ كنّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفرٍ يَوْم حنين فأصابنا مطر لم يبلّ أسافل نعالنا فَنَادَى مُنَادِي رَسُول الله ﷺ إِن صلوا فِي رحالكُمْ
الصَّحَابِيّ: أُسَامَة بن أخدريبفتح الْهمزَة وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَبعدهَا رَاء وياء آخر الْحُرُوف والأخدري الْحمار الوحشي وَأُسَامَة هَذَا يعرف بالشقريبفتح الشين الْمُعْجَمَة وَالْقَاف والراءوهو عَم بشير بن مَيْمُون نزل الْبَصْرَة وروى عَنهُ البشير بن مَيْمُون
أُسَامَة بن خُزَيْمٌ: روى عَن مرّة الْبَهْزِي روى عَنهُ عبد الله بن شَقِيق وَلَا تصلح لَهُ صُحْبَة
المرتضى النَّقِيب: أُسَامَة بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر أَبُو الْفَتْح ابْن أبي عبد الله ابْن أبي الْحسن ابْن أبي طَالب الْعلوِي النَّقِيب ابْن النَّقِيب تولى النقابة بعد أَبِيه ببغداذ ولقب بالمرتضى فَأَقَامَ فِي النقابة أَربع سِنِين تَقْرِيبًا واستعفى وَسَأَلَ أَن يكون عوضه زوج أُخْته أَبُو الغنايم المعمّر فَأُجِيب إِلَى ذَلِك وَعَاد إِلَى الْكُوفَة ولأقام بمشهد على ابْن أبي طَالب ﵁ إِلَى أَن أدْركهُ أَجله سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وعمره خمس وَأَرْبَعُونَ سنة
ابْن عَلَيْك: )
أُسَامَة بن عَليّ بن سعيد بن بشير بن مهْرَان الرَّازِيّ أَبُو رَافع ابْن أبي الْحسن كَانَ وَالِده من حفاظ الحَدِيث يعرف بعلّيك ولد بسرّ من رأى وَحَمَلته أمه إِلَى وَالِده بِمصْر وَسمع هُنَاكَ وحدّث وَكَانَ حسن الحَدِيث كثير الْكِتَابَة ثِقَة كتبت عَنهُ أَحَادِيث حسان وَتُوفِّي بِمصْر سنة ثَلَاث وَعشْرين وثلاثمائة
اللَّيْثِيّ الْمدنِي: أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ مَوْلَاهُم الْمدنِي من كبار الْعلمَاء قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِهِ بَأْس وَاخْتلف قَول الْقطَّان فِيهِ وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَالْمِائَة
أَسْبَاط
الهمذاني الْكُوفِي: أَسْبَاط بن نصر الهمذاني الْكُوفِي صَاحب السُّدي ليّنه أَبُو نعيم وَقَالَ ابْن معِين ثِقَة وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بالقويّ وروى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين وَالْمِائَة
أَسْبَاط بن مُحَمَّد الْكُوفِي: وَالِد عبيد بن أَسْبَاط وثّقه ابْن معِين وروى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة توفّي سنة مِائَتَيْنِ لِلْهِجْرَةِ
الألقاب: ابْن أَسْبَاط هُوَ عبد الله بن عَليّ المغربي
ابْن أسباسلار أَبُو بكر مُتَوَلِّي مصر
أسباهمير
أسبهدوت
الألقاب: ابْن الْأُسْتَاذ القَاضِي الْحلَبِي)
هما اثْنَان القَاضِي جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن
وَالْآخر محيي الدّين مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن
وَالْآخر الْحُسَيْن بن عَليّ
وَالْآخر عمر بن مُحَمَّد
الأستراباذي النَّحْوِيّ الْحسن بن أَحْمد
إِسْحَاق
الحتلي: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن سِنِين الحتّلي أَبُو الْقَاسِم نزيل بغذاذ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ توفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْحَافِظ القرّاب: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْحَافِظ أَبُو يَعْقُوب السَّرخسِيّ ثمَّ الْهَرَوِيّ القرّاب بِالْقَافِ وَالرَّاء الْمُشَدّدَة وَبعد الْألف بَاء مُوَحدَة الإِمَام الْجَلِيل محدّث هراة لَهُ مصنفات كَثِيرَة
طلب الحَدِيث وَأكْثر وشيوخه تزيد على ألف ومائتي شيخ وَله تَارِيخ السنين الَّذِي صنفه فِي وفيات أهل الْعلم ونسيم المهج والأنس والسلوة وشمائل العبّاد وَاحْتج بِهِ شيخ الْإِسْلَام فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة
شَاذان الْفَارِسِي: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله النَّهْشَلِي الْفَارِسِي شَاذان سبط سعد بن الصّلت يَقع حَدِيثه عَالِيا فِي الثقفيات توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
أَبُو يَعْقُوب الدبرِي الْيَمَانِيّ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عبادٍ أَبُو يَعْقُوب الدّبري
الْيَمَانِيّ الصَّنْعَانِيّ سمع مصنفات عبد الرَّزَّاق سنة عشر مِنْهُ باعتناء وَالِده وَكَانَ صَحِيح السماع
روى عَنهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه وخيثمة الطرابلسي وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
البغداذي الْجبلي: )
إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْقَاسِم البغداذي الجبلّي كَانَ يُفْتِي النَّاس بِالْحَدِيثِ وَكَانَ بِوَجْهِهِ وبدنه وضح توفّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
أَبُو مَنْصُور ابْن المتقي: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن جَعْفَر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن هَارُون ابْن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَبُو مَنْصُور ابْن المقتدر بن المعتضد بن الْمُوفق بن المتَوَكل بن المعتصم بن الرشيد بن الْمهْدي بن الْمَنْصُور زوّجه وَالِده بعلويّة بنت نَاصِر الدولة أبي مُحَمَّد الْحسن بن عبد الله ابْن حمدَان أخي سيف الدولة وَعقد عَلَيْهَا بِحَضْرَة وَالِده المتّقي على مائَة ألف دِينَار وَخَمْسمِائة ألف دِرْهَم وَلم يحضر أَبوهَا
وَكَانَ مِمَّن ترشح للخلافة توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وثلاثمائة
المرزوي: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَبُو يَعْقُوب هُوَ الْمروزِي نزيل بغداذ الْحَافِظ روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وروى النَّسَائِيّ بِوَاسِطَة وَهَارُون الحمّال وَالْبُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب قَالَ جزرة صَدُوق إلاّ أَنه كَانَ يَقُول الْقُرْآن كَلَام الله ثمَّ يقف وَقَالَ لم قل على الشَّك إلاّ كَمَا سكت السّلف قبل توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ قَالَ سبط ابْن الْجَوْزِيّ قَالَ حَفْص بن عمر المهرواني رأيتُ النبيَّ ﷺ فِي النّوم وَاقِفًا على بَاب إِسْحَاق وَهُوَ يَقُول عنّيتني إِلَيْك من ألف وَخمسين فرسخاً أَنْت الَّذِي تقف فِي الْقُرْآن
صفي الدّين الشقراوي الْحَنْبَلِيّ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن يحيى صفي الدّين الشقراوي الْحَنْبَلِيّ الْفَقِيه الْمُحدث مولده بشقراء من ضواحي دمشق توفّي بِدِمَشْق سنة ثَمَان وَسبعين وسِتمِائَة وَكَانَ عَالما فَاضلا دمث الْأَخْلَاق عِنْده كرم وسعة نفسٍ وَقُوَّة نفس سمع الْكثير وحدّث وَكَانَ ثِقَة
النَّهْدِيّ الْأَذْرَعِيّ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن هَاشم أَبُو يَعْقُوب النَّهْدِيّ الْأَذْرَعِيّ ثِقَة محدّث عَابِد عَارِف توفّي يَوْم الْأَضْحَى سنة أَربع وَأَرْبَعين وثلاثمائة
الغرناطي الطوسي: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عَامر الشَّيْخ أَبُو إِبْرَاهِيم الغرناطي الطوسيبفتح الطَّاء الْمُهْملَة قَرَأَ بمراكش وتأدب وَأخذ الْقرَاءَات عَن عَليّ بن هِشَام الجذامي وَسمع وروى وَكَانَ أديباً شَاعِرًا عَالما وَكَانَ يَتْلُو فِي كل يَوْم ختمة وَهُوَ آخر من حدّث عَن ابْن
خَلِيل توفّي سنة خمس وَخمسين وسِتمِائَة وَمن شعره)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع