تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه إِدْرِيس

الصفحة ٢ من ٢

ابْن الْمُعْتَمد النديم: لإسحاق بن أَحْمد الْمُعْتَمد على الله ابْن جَعْفَر المتَوَكل بن مُحَمَّد المعتصم ابْن هَارُون الرشيد

كَانَ ينادم الْخُلَفَاء روى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس الْفضل بن قيس بن عَبَّاس بن أَحْمد بن طولون حِكَايَة

توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وثلاثمائة

الرَّازِيّ الْمَالِكِي: إِسْحَاق بن أَحْمد أَبُو يَعْقُوب الرَّازِيّ الْفَقِيه الْمَالِكِي ذكره الشَّيْخ أَبُو إِسْحَق الشِّيرَازِيّ فِي الطَّبَقَات وَقَالَ تفقّه على إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد القَاضِي وَكَانَ فَقِيها عَالما زاهداً وَسكن بغداذ وَقَتله الديلم أول دُخُولهمْ بغداذ فِي الْأَمر الْمَعْرُوف

الْمَكِّيّ الْخُزَاعِيّ المقرىء: إِسْحَاق بن أَحْمد بن نَافِع الْخُزَاعِيّ الْمَكِّيّ المقرىء قَرَأَ على البزي وَتُوفِّي سنة ثَمَان وثلاثمائة)

أَبُو الْحُسَيْن الكاذي: إِسْحَاق بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْحُسَيْن الكاذي قَالَ الْخَطِيب كَانَ زاهداً ثِقَة توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وثلاثمائة

كَمَال الدّين المقرىء الشَّافِعِي: إِسْحَاق بن أَحْمد الشَّيْخ الْمُفْتِي الْفَقِيه الإِمَام كَمَال الدّين المقرىء الشَّافِعِي أحد الْفُقَهَاء الْكِبَار الْمَشْهُورين بِالْعلمِ وَالْعَمَل توفّي سنة خمسين وسِتمِائَة

السرماري: إِسْحَاق بن أَحْمد السرماري قَالَ البُخَارِيّ ثِقَة صَدُوق توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والمائتين

الْأمَوِي: إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل مولى بني أُميَّة خرج بتفليس فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ حِين وثب أهل أرمينية بعاملهم يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف وَكَانَ من جِهَة المتَوَكل فندب المتَوَكل لِحَرْب إِسْحَاق هَذَا بغا الْكَبِير فظفر بِهِ وَقَتله وَبعث بِرَأْسِهِ إِلَى المتَوَكل فَدخل إِلَيْهِ الرَّسُول وَبَين يَدَيْهِ عَليّ بن الجهم فَقَامَ يخْطر بَين يَدي الرَّسُول ويرتجز

أَهلا وسهلاً بك من رَسُولجِئْت بِمَا يشفي من الغليل
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

بِرَأْس إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل فَقَالَ المتَوَكل قومُوا التقطوا هَذَا الْجَوْهَر لِئَلَّا يضيع

الطَّالقَانِي: إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل الطَّالقَانِي أَبُو يَعْقُوب روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَإِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وَابْن أبي الدُّنْيَا وَقَالَ ابْن معِين صَدُوق توفّي سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْحُسَيْن الْخُزَاعِيّ: إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن طَاهِر بن الْحُسَيْن بن مُصعب الْخُزَاعِيّ أَبُو الْحُسَيْن من بَيت الْإِمَارَة سكن دمشق مُدَّة وحدَّث بهَا وَكَانَ مولده بسامرَّا وَخرج عَن دمشق وَكَانَ يخضب بالسّواد كتب عَنهُ أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبيد الله الرَّازِيّ وَالِد تَمام الْحَافِظ توفّي

أَبُو يَعْقُوب الْكَاتِب: إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن نوبخت أَبُو يَعْقُوب ابْن أبي سهل الْكَاتِب من بَيت مَشْهُور)

بِالْفَضْلِ وَالْكِتَابَة والتقدم قَتله القاهر بِاللَّه سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وثلاثمائة ومولده سنة سبع وَمِائَتَيْنِ

ابْن ألمى: إِسْحَاق بن ألمى التركي الْمصْرِيّ الشَّاعِر قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين طلب قَلِيلا وارتحل إِلَى الغرّافي وَإِلَى سنقر الزيني وَإِلَى الموازيني والأبرقوهي وَأخذت عَنهُ وَهُوَ من أقراني دخل إِلَى الْعرَاق وَإِلَى الْعَجم وأضمرته الْبِلَاد بعد الْعشْرين وَسَبْعمائة

الْكَاهِلِي الْكُوفِي: إِسْحَاق بن بشر الْكَاهِلِي الْكُوفِي قَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الحَدِيث وَقَالَ مُوسَى بن هَارُون مَاتَ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ كَذَّاب توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ قلت كَذَا وجدته وَأَظنهُ الْمَذْكُور آنِفا وَإِن كَانَ غَيره فإنّ ذَلِك اتِّفَاق غَرِيب فِي اسْمه وَاسم أَبِيه والدّاء الَّذِي رمي بِهِ

الْمصْرِيّ: إِسْحَاق بن بكر بن مُضر بن مُحَمَّد بن حَكِيم أَبُو يَعْقُوب الْمصْرِيّ كَانَ فَقِيها مفتياً توفّي سنة عشر وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ مُسلم النَّسَائِيّ)

الْحَافِظ الْأَنْبَارِي: إِسْحَاق بن بهْلُول الْحَافِظ التنوخي الْأَنْبَارِي كَانَ من كبار الْأَئِمَّة صنف كتابا فِي الْقرَاءَات وصنف الْمسند وَكَانَ ثِقَة وَله مَذَاهِب اخْتَارَهَا وحدَّث ببغذاذ من حفظه بِخَمْسِينَ ألف حَدِيث وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

وَالِد الْقَادِر بِاللَّه: إِسْحَاق بن جَعْفَر المقتدر بِاللَّه ابْن أَحْمد المعتضد بِاللَّه ابْن مُحَمَّد الْمُوفق بِاللَّه ابْن جَعْفَر المتَوَكل أَبُو مُحَمَّد وَالِد الإِمَام أَحْمد الْقَادِر توفّي سنة سبع وَسبعين وثلاثمائة وغسّله أَبُو بكر ابْن أبي مُوسَى الْهَاشِمِي وصلّى عَلَيْهِ ابْنه الإِمَام الْقَادِر وَهُوَ يَوْمئِذٍ أَمِير دفن فِي تربة شغب وَالِدَة المقتدر

(

إِسْحَاق بن جِبْرِيل)

(الْحَكِيم المنجم كرز الدّين الديلمي البويهي)

قَالَ ابْن الفوطي عَارِف بالمواليد وعملها والتقاويم دَائِم الِاشْتِغَال بِهَذَا الْفَنّ أَكثر مواليد أهل بغذاذ بِخَطِّهِ لَهُ كتاب فِي التواريخ السماويات والأرضيات ومولده سنة تسع وسِتمِائَة ووفاته سنة تسع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة: (أَبُو يَعْقُوب الخريمي)

)

إِسْحَاق بن حسان أَبُو يَعْقُوب الشَّاعِر الْمَعْرُوف بالخريمي من خُرَاسَان من أَبنَاء السغد اتَّصل بخريم بن عَامر المري فنسب إِلَيْهِ وَقيل لاتصاله بعثمان ابْن خريم الناعم كَانَ من الشُّعَرَاء الفصحاء توفّي سنة أَربع عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَمن شعره قَوْله

باحت ببلواه جفونهوَجَرت بأدمعه شؤونه
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

لما رأى شيبا علاهُ وَلم يحن فِي الْوَقْت حِينه فعلا على فقد الشَّبَاب وفقد من يهوى أنينه

مَا كَانَ أَنْج سَعْيهوشبابه فِيهِ معينه
وَاللَّهْو يحسن بالفتىمَا لم يكن شيب يشينه
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

الْحَرْبِيّ: إِسْحَاق بن الْحسن الْحَرْبِيّ سمع هَوْذَة بن خَليفَة وروى عَنهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ قَالَ أَحْمد بن عبد الله ثِقَة توفّي فِي شَوَّال سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

الْجِرْجَانِيّ الزَّاهِد: إِسْحَاق بن حنيفَة الْجِرْجَانِيّ الزَّاهِد العابد توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والمائتين

عَم الإِمَام أَحْمد: إِسْحَاق بن حَنْبَل بن هِلَال بن أَسد الشَّيْبَانِيّ عَم الإِمَام أَحْمد ولد سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة وَمَات سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ سمع يزِيد بن هَارُون وطبقته عَنهُ ابْنه حَنْبَل بن إِسْحَاق وَغَيره وَكَانَ ثِقَة وَبَينه وَبَين الإِمَام أَحْمد ثَلَاث سِنِين وَسمع عَامَّة مَشَايِخ الإِمَام أَحْمد وروى عَنهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وَعبد الله بن الإِمَام أَحْمد

عفيف الدّين الْخَطِيب الْحَمَوِيّ: إِسْحَاق بن خَلِيل بن غَازِي الشَّيْخ عفيف الدّين الْحَمَوِيّ كَانَ فَاضلا فِي الْفِقْه والقراءات والنحو درّس بحماة وحطب بقلعتها وَكَانَت لَهُ حَلقَة أشغال وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة وَمن شعره

لَوْلَا مواعيد آمال أعيش بهَالمت يَا أهل هَذَا الْحَيّ من زمن
وَإِنَّمَا طرف آمالي بِهِ مرحيجْرِي بوعد الْأَمَانِي مُطلق الرسن

وَأَظنهُ كتب الْإِنْشَاء للناصر دَاوُد

الْأنْصَارِيّ الْخُرَاسَانِي: إِسْحَاق بن رَاشد الْأنْصَارِيّ الْخُرَاسَانِي نزيل مصر توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَة

الْأمَوِي الْمدنِي الْكُوفِي: إِسْحَاق بن سعيد بن عَمْرو الْأمَوِي الْمدنِي ثمَّ الْكُوفِي وثّقة النّسائي وروى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة سبعين وَمِائَة

القيني الأندلسي: إِسْحَاق بن سُلَيْمَان الرَّازِيّ أَبُو يحيى الْكُوفِي نزيل الرّي يُقَال إِنَّه كَانَ من الأبدال روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَة

التَّمِيمِي الْبَصْرِيّ: إِسْحَاق بن سُوَيْد بن هُبَيْرَة التَّمِيمِي الْبَصْرِيّ روى عَن ابْن عمر وَعبد الرَّحْمَن ابْن أبي بكرَة ومعاذة

العدوي: ة وَأبي قَتَادَة تَمِيم بن زيد الْعَدوي وثقة أَحْمد وَيحيى وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة

(الْعَدوي)

إِسْحَاق بن سُوَيْد الْعَدوي الْبَصْرِيّ اجْتمع هُوَ وَذُو الرمة فِي مجْلِس فَأتوا بنبيذ فَشرب ذُو الرمة وَلم يشرب إِسْحَاق فَقَالَ ذُو الرمة

أمّا النَّبِيذ فَشرب فَلَا يحزنك شَاربهواحفظ ثِيَابك مِمَّن يشرب المَاء

فَقَالَ إِسْحَاق

أما النَّبِيذ فقد يزري بشاربهوَلَا ترى أحدا أزرى بِهِ المَاء
للشاعر إسحاق بن سُويد العدويّ، اقرأ القصيدة
المَاء فِيهِ حَيَاة النَّاس كلّهموَفِي النَّبِيذ إِذا عاقرته الدَّاء
للشاعر إسحاق بن سُويد العدويّ، اقرأ القصيدة
وَمن يسوّي نبيذياً معاقرةًبقارىء وَخيَار النَّاس قرّاء
للشاعر إسحاق بن سُويد العدويّ، اقرأ القصيدة

الأشعثي وَالِي الْكُوفَة: إِسْحَاق بن الصَّباح الأشعثي ولي الْكُوفَة مرَّتَيْنِ للمهدي وللرشيد وَهُوَ الْقَائِل يرثي أَبَاهُ الصبّاح

تذكرت صباحاً فَفَاضَتْ بدرةٍحرارة حزنٍ فِي الجوانح كالجمر
فتّى أوحش الْأَحْيَاء فِي الْمصر فَقدهوآنس أَمْوَاتًا بموحشةٍ قفر
وإنّي وَإِن أظهرت يأساً لكالذيعَفا كَلمه من بعد يأسٍ على عقر
يرى ظَاهر مِنْهُ صَحِيحا ودونهمن الْقرح جرح عظم صَاحبه يبري

وَله ويروى لغيره

كلّ عروسٍ حسنٍ وَجههَازهت فبالخمر أباهيها
للشاعر المرواني الْكُوفِي، من قصيدة «كلّ عروسٍ حسنٍ وَجههَا»
الْحلِيّ مِنْهَا مستعار لَهَاوخمر كفري حليها فِيهَا

)

الْكَاتِب: إِسْحَاق بن طليق النَّهْشَلِي الْكَاتِب هُوَ أول من نقل الْكِتَابَة والحساب إِلَى الْعَرَبِيّ بخراسان

وَكَانَ الْمَجُوس والدهاقين يعْملُونَ الْحساب بِالْفَارِسِيَّةِ فَكتب يُوسُف بن عمر إِلَى نصر بن سيار وه يخلفه على خُرَاسَان أَن لَا يَسْتَعِين بِأَهْل الشّرك فِي شَيْء من أَعماله فَاسْتعْمل إِسْحَاق بن طليق وَولد إِسْحَاق ولد فَسَماهُ نصرا وَقَالَ

سميت نصرا بنصرٍ ثمَّ قلت لَهُاخدم سميّك يَا نصر بن سيار

الْأنْصَارِيّ النجاري: إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة زيد بن سهل الْأنْصَارِيّ النجاري أحد عُلَمَاء التَّابِعين بِالْبَصْرَةِ سمع من عَمه لأمه أنس بن مَالك وَأبي مرّة مولى عقيل والطفيل بن أبي بن كَعْب وَأبي الْحباب سعيد بن يسَار وَكَانَ مَالك لَا يقدّم عَلَيْهِ أحدا وَهُوَ مجمع على الِاحْتِجَاج بِهِ

روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة

ابْن أبي فَرْوَة الْمدنِي: إِسْحَاق بن عبد الله ابْن أبي فَرْوَة الْمدنِي مولى عُثْمَان بن عَفَّان وَله إخْوَة مِنْهُم صَالح وَيحيى وَإِبْرَاهِيم وَيُونُس وَعبد الْعَزِيز وَعلي وَعبد الحكم وَعبد الْملك وَعمر وَدَاوُد وَعِيسَى وعمار وعدتهم ثَلَاثَة عشر أَخا وَهُوَ مجمع على ضعفه وَمن مَنَاكِيره عَن ابْن عمر مَرْفُوعا لَا يعجبكم لإسلامكم امرىء حَتَّى تعلمُوا مَا عقدَة عقله روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَة

الصَّابُونِي الْوَاعِظ: إِسْحَاق بن عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل أَبُو يعلى النَّيْسَابُورِي الْوَاعِظ الْمَعْرُوف بالصابوني صَاحب الْأَجْزَاء الفرائد الْعشْرَة وَهُوَ أَخُو الْأُسْتَاذ أبي عُثْمَان توفّي سنة خمس وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة

ابْن عَوْف: إِسْحَاق بن عبد الرَّحْمَن بن الْمُغيرَة بن حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهري من الطَّبَقَة الْخَامِسَة من أهل الْمَدِينَة كَانَ مغرماً بِعبَادة جَارِيَة المهلبية وَكَانَت مُنْقَطِعَة إِلَى الخيزران وَعلم)

بِهِ فَقَالَ أَنا أشتريها لَك وَدفع فِيهَا خمسين ألف دِرْهَم فَلم ترض بِبَيْعِهَا لَهُ فَخرج إِلَى إِسْحَاق وَدفع إِلَيْهِ المَال فَقَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَة

حبك لِلْمَالِ لَا لحب عبادة يَا فاضح المحبينا
لَو كنت أخلصتها الْوَفَاء كَمَاقلت لما بعتها بخمسينا

وَكَانَ جواداً ممدحاً صحب الْمهْدي والرشيد وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَة

ابْن عَزِيز: إِسْحَاق بن عَزِيز بن عبد الرَّحْمَن بن الْمُغيرَة بن حميد بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف الزُّهْرِيّ

كَانَ عَزِيز جواداً ممدحاً وَأَوْلَاده إِسْحَاق وَيَعْقُوب وَمُحَمّد أجواد وَفِيهِمْ يَقُول الصهيبيّ

نفى الْجُوع من بغداذ إِسْحَاق ذُو الندىكَمَا قد جوع الْحجاز أَخُوهُ
وَمَا يَك من خيرٍ أَتَوْهُ فَإِنَّمَافعال عزيزٍ قبلهم ورثوه
فأقسم لَو صاب العزيزيّ بَغْتَةجَمِيع بني حَوَّاء مَا حفلوه
هُوَ الْبَحْر بل لَو حلّ فِي الْبَحْر وَحدهوَمن يجتديه سَاعَة نزفوه

صَاحب مراكش: إِسْحَاق بن عَليّ بن يُوسُف بن تاشفين ولي نِيَابَة مراكش لِأَخِيهِ تاشفين وَهُوَ صبيّ فَلَمَّا قتل أَخُوهُ انضمت العساكر إِلَيْهِ وملكوه فقصد عبد الْمُؤمن وحاصر مراكش أحد عشر شهرا ثمَّ أَخذهَا عنْوَة وَأخرج إِسْحَاق إِلَى بَين يَدَيْهِ وَأَرَادَ الْعَفو عَنهُ لِأَنَّهُ دون الْبلُوغ فَلم يُوَافق خواصّه فَقَتَلُوهُ سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَسَيَأْتِي ذكر أَخِيه تاشفين فِي حرف التَّاء وَيَأْتِي ذكر أَبِيه عَليّ ابْن يُوسُف فِي حرف الْعين وَيَأْتِي ذكر جده يُوسُف بن تاشفين فِي حرف الْيَاء

وبإسحاق بن عَليّ هَذَا انقرضت دولة بني تاشفين وَلما قتل إِسْحَاق كَانَ دون الْبلُوغ

ابْن الْجَصَّاص الراوية: إِسْحَاق بن عمار أَبُو يَعْقُوب الْمَعْرُوف بِابْن الجصّاص من موَالِي الْيمن كَانَ صَاحب عِيسَى بن مُوسَى فِي أول الدولة وَلم يزل مَعَه وَكَانَ النَّاس يقرءُون عَلَيْهِ الشّعْر فِي دَار عِيسَى

وَمَات فِي آخر أَيَّام الْمَنْصُور وَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ ابْن الْجَصَّاص الراوية مولى لبشر بن عبد الْملك بن بشر بن مَرْوَان وَقَالَ غَيره غير ذَلِك فَاخْتلف فِي ولائه

الطَّبِيب: )

إِسْحَاق بن عمرَان طَبِيب مَشْهُور يعرف بسمّ سَاعَة بغداذي الأَصْل دخل إفريقية فِي دولة زِيَادَة بن الْأَغْلَب وَبِه ظهر الطبّ فِي الْمغرب وَعرفت بِهِ الفلسفة

الإِسْفِرَايِينِيّ الشَّافِعِي: إِسْحَاق ابْن أبي عمرَان الإِسْفِرَايِينِيّ تفقّه على الْمُزنِيّ وَكَانَ من كبار الْأَئِمَّة فِي الحَدِيث وَالْفِقْه وَهُوَ وَالِد الْحَافِظ أبي عوَانَة توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

الْأَمِير أَبُو الْحسن الْهَاشِمِي: إِسْحَاق بن عِيسَى بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس أَبُو الْحسن الْهَاشِمِي كَانَ من وُجُوه بني هَاشم وأعيانهم ولي إمرة الْمَدِينَة للمهدي وولاه الرشيد الْبَصْرَة ثمَّ ولاّه دمشق بعد عزل عبد الْملك بن صَالح سنة تسع وَسبعين وَمِائَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ

الطباع: إِسْحَاق بن عِيسَى الطباع أَبُو يَعْقُوب بغداذي ثِقَة روى عَنهُ أَحْمد ابْن

حَنْبَل وَغَيره وَمَات فِي شهر ربيع الأول سنة خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ مُسلم والتِّرمذي وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

إِسْحَاق بن الْفرج أَبُو تُرَاب اللّغَوِيّ تقدم ذكره فِي مُحَمَّد بن الْفرج

ابْن الْفُرَات قَاضِي مصر: )

إِسْحَاق بن الْفُرَات الْمصْرِيّ الْفَقِيه قَاضِي مصر كَانَ من جلّة أَصْحَاب مَالك قَالَ الشَّافِعِي مَا رَأَيْت أحدا بِمصْر أعلم باخْتلَاف الْعلمَاء من إِسْحَاق ابْن الْفُرَات توفّي سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ وَله سَبْعُونَ سنة وروى عَنهُ ابْن ماجة

الْفَروِي: إِسْحَاق بن مُحَمَّد الفرويبسكون الراءهو من ولد أبي فَرْوَة الْمُقدم ذكره سمع مَالِكًا روى عَنهُ البُخَارِيّ وروى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه بِوَاسِطَة وَأَبُو بكر الْأَثْرَم وَخلق قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وربّما لقن لأنّه ذهب بَصَره وَكتبه صَحِيحَة ووهاه أَبُو دَاوُد ونقم عَلَيْهِ حَدِيث الْإِفْك لروايته عَن مَالك وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

القَاضِي رفيع الدّين: إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن الْمُؤَيد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل القَاضِي الْمُحدث رفيع الدّين الهمذاني الأَصْل الْمصْرِيّ الوبري الشَّافِعِي ولي قَضَاء أبرقوه مُدَّة ورحل وَسن بِالْقَاهِرَةِ سمع وروى وَكَانَ مَعْرُوفا بالإقراء توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة

الصُّوفِي البروجردي: إِسْحَاق بن مَحْمُود بن ملكويه ابْن أبي الْفَيَّاض الشَّيْخ شمس الدّين أَبُو إِبْرَاهِيم البروجردي الصُّوفِي المشرف من أكَابِر مَشَايِخ الصُّوفِيَّة وقدمائهم ولد سنة سبع وَسبعين ببروجرد وَسمع)

من أبي طَاهِر لَاحق ابْن قدرَة ببغداذ وَابْن طبرزذ وَالشَّيْخ عبد الْقَادِر وَأبي تُرَاب الْكَرْخِي وَغَيرهم وَسمع بِالْقَاهِرَةِ من جمَاعَة وَكَانَ خطّاً جيدا وَنسخ الْكثير وَصَحب الشُّيُوخ خرج لَهُ أَبُو بكر ابْن الْمُنْذِرِيّ مشيخة روى عَنهُ الدمياطي والدواداري والمصريون وَهُوَ ثِقَة نبيل لَدَيْهِ فضل ولي لإشراف الخانقاه مُدَّة وَتُوفِّي سنة تسع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

أَبُو عبد الرَّحْمَن السَّلُولي: )

إِسْحَاق بن مَنْصُور أَبُو عبد الرَّحْمَن السَّلُولي مَوْلَاهُم الْكُوفِي كَانَ أحد الثِّقَات الْأَعْلَام قَالَ البُخَارِيّ مَاتَ سنة أَربع وَقيل سنة خمس وَمِائَة وروى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

أَبُو يَعْقُوب الكوسج: إِسْحَاق بن مَنْصُور بن بهْرَام الْحَافِظ أَبُو يَعْقُوب الكوسج نزيل نيسابور روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ والمسائي وَابْن مَاجَه قَالَ مُسلم ثِقَة وَقَالَ النَّسَائِيّ ثَبت ثِقَة توفّي فِي تَاسِع جُمَادَى سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو مُوسَى الْمدنِي: إِسْحَاق بن مُوسَى الْأنْصَارِيّ الخطمي أَبُو مُوسَى الْفَقِيه الْمدنِي نزيل سرّ من رأى كَانَ قَاضِي نيسابور وَكَانَ فَاضلا صَاحب سنة وَذكره أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَأَطْنَبَ فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ روى عَنهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وبقّي ابْن مخلد وَابْن خُزَيْمَة وَالْفِرْيَابِي وَتُوفِّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

اليحمدي الْفَقِيه: إِسْحَاق بن مُوسَى أَبُو يَعْقُوب اليحمدي الْفَقِيه أول من حمل كتب الشَّافِعِي إِلَى استراباذ وَكَانَ صَدُوقًا صَالحا مُحدثا توفّي فِي حُدُود الثلاثمائة

ابْن الجواليقي: إِسْحَاق بن موهوب بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْخضر الجواليقي

يكنى أَبَا طَاهِر وَهُوَ أَخُو إِسْمَاعِيل مَاتَ سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة هُوَ وَأَخُوهُ الْمَذْكُور فِي عَام واحدٍ بَينهم شَهْرَان وَدفن بِبَاب حَرْب عِنْد أَبِيه وأخيه سمع أَبَا الْقَاسِم ابْن الْحصين وأباه وَغَيرهمَا وَحدث بِالْقَلِيلِ

سمع مِنْهُ القَاضِي الْقرشِي

الْكَاتِب البغداذي: إِسْحَاق بن نصير الْكَاتِب البغداذي كتب الرسائل بديوان مصر بعد مُحَمَّد بن عبد الله بن عبدكان قَالَ ابْن زولاق مَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ كَانَ رزقه أَرْبَعِينَ دِينَارا فَجَعلهَا خمارويه ابْن طولون أَرْبَعمِائَة دِينَار وَقَالَ لَهُ لَا تفارق حضرتي فَبلغ إِسْحَاق بن نصير إِلَى أَن صَار رزقه ألف دِينَار فِي كل شهر وَكَانَ يجود بذلك ويفضل على الماس وَأرْسل مرّة)

إِلَى الْمبرد ألف دِينَار وَإِلَى تعلب ألف دِينَار وَإِلَى وراق كَانَ يجلس إِلَيْهِ ألف دِينَار وهم فِي بغداذ

الْكَاتِب النَّصْرَانِي: إِسْحَاق بن يحيى بن سُرَيج الْكَاتِب أَبُو الْحُسَيْن النَّصْرَانِي ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم وَقَالَ كَانَ جيد الْمعرفَة بِأَمْر الدَّوَاوِين وَالْخَرَاج ومناظرة العنمال وَمَعْرِفَة تَامَّة بالنجوم ومولده فِي شعْبَان سنة ثَلَاثمِائَة قَالَ وَهُوَ يحيا قَالَ ياقوت وَكَانَ قَوْله هَذَا فِي سنة سبع وَسبعين وثلاثمائة وَله من الْكتب كتاب الْخراج الَّذِي فِي أَيدي الماس مِائَتَا ورقة كتاب الْخراج صَغِير نَحْو مائَة ورقة كتاب عمل المؤامرات بالحضرة كتاب تَحْويل سني المواليد كتاب جمل التَّارِيخ

التَّيْمِيّ الْمدنِي: إِسْحَاق بن يحيى بن طَلْحَة بن عبيد الله الْقرشِي التَّيْمِيّ الْمدنِي روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وضعّفه غير وَاحِد قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ أَحْمد مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ يحيى بن سعيد ذَاك يشبه لَا شَيْء وَقَالَ البُخَارِيّ يكْتب حَدِيثه يَتَكَلَّمُونَ فِي حفظه وَقَالَ ابْن معِين لَا يكْتب

توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة

ابْن اليزيدي: إِسْحَاق بن يحيى بن الْمُبَارك الْعَدوي الْمَعْرُوف وَالِده باليزيدي وَهُوَ أَخُو إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَعبد الله الَّذين ذكرهم الْخَطِيب فِي تَارِيخه وَذكره أَيْضا مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق النديم فِي كتاب الفهرست وَذكر أَنه كَانَ زاهدأ عَالما بِالْحَدِيثِ

الْخُتلِي: إِسْحَاق بن يحيى بن معَاذ بن مُسلم الْخُتلِي من ختلان بلد عِنْد سَمَرْقَنْد

ولي دمشق أَيَّام المعتصم ووليها مرّة أُخْرَى قبل أَيَّام الْمَأْمُون ثمَّ وَليهَا فِي أَيَّام الواثق وَولي مصر من قبل الْمُنْتَصر أَيَّام المتَوَكل وَمَات بهَا سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ فَقَالَ فِيهِ بعض شعراء مصر

سقى الله مَا بَين المقطم والصفاصفا النّيل صوب المزن حَيْثُ يصوب
وَمَا بِي أَن تسقى الْبِلَاد وإنّمامرادي أَن يسقى هُنَاكَ حبيب

)

وَقيل مَاتَ سنة سبع وَثَلَاثِينَ

ابْن موفق الدّين يعِيش: إِسْحَاق بن يعِيش بن عَليّ بن يعِيش أَبُو إِبْرَاهِيم الْحلَبِي ابْن الْعَلامَة موفق الدّين كَانَ إِسْحَاق كَاتبا توفّي بِالْقَاهِرَةِ سنة تسع وَخمسين وسِتمِائَة ولد سنة إِحْدَى وسِتمِائَة

جَارِيَة المتَوَكل: إِسْحَاق الأندلسية جَارِيَة المتَوَكل أمّ الْمُؤَيد إِبْرَاهِيم والموفق أَبَا أَحْمد توفيت سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ ودفنت بالرصافة وَكتب يحيى بن عَليّ المنجم إِلَى الموفّق يعزيه بِأُمِّهِ إِسْحَاق

عزاءً فَإِن الدَّهْر يُعْطي ويسلبوصبراً فللدنيا صروف تقلّب
للشاعر يحيى بن علي المنجم، اقرأ القصيدة
وَمَا جازعٌ إلاّ كآخر صابرٍإِذا لم يكن عَمَّا قضى الله مَذْهَب
للشاعر يحيى بن علي المنجم، اقرأ القصيدة

على أنّه لَا يملك الْقلب لوعة الْفِرَاق كَمَا لَا تملك الْعين تسكب

لقد جدّت الدُّنْيَا بنعي بَقَائِهَاإِلَيْنَا ولكنّا نغرّ وَنَلْعَب

مِنْهَا)

وَمَا مَاتَ من أبقى الْأَمِير وَمن لَهُمن الْفضل مَا يعزى إِلَيْهَا وينسب
للشاعر يحيى بن علي المنجم، اقرأ القصيدة

تقدمها إياك بعد بُلُوغهَا المنى فِيك مَا كنت من الله تطلب

الألقاب: الإسحاقي الدهان الْحَافِظ اسْمه صاعد بن سيار

الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ إِبْرَاهِيم بن عَليّ

آخر الْجُزْء الثَّامِن من كتاب الوافي بالوفيات يتلوه إِن شَاءَ الله تَعَالَى أَسد بن إِبْرَاهِيم بن كُلَيْب وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وسلّم

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.