أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِجِئتَ بِما يَشفي مِنَ الغَليلِ
بِجُملَةٍ تُغني عَن التَفصيلِبِرَأسِ إِسحقَ بنِ إِسمعيلِ
قَهراً بِلا خَتلٍ وَلا تَطويلِجاوَزَ نَهرَ الكُرِّ بِالخُيولِ
تَردي بِفِتيانٍ كَأُسدِ الغيلِمُــــعَــــوَّداتٍ طَــــلَبَ الذُحــــولِ
خُزرِ العُيونِ طَيِّبي النُصولِشُعثٌ عَلى شُعثٍ مِن الفُحولِ
جَيشٌ يَلُفُّ الحَزنَ بِالسُهولِكَأَنَّهُ مُعتَلِجُ السُيولِ
يَسوسُهُ كَهلٌ مِن الكُهولِلا يَنثَني لِلصَعبِ وَالذَلولِ
عَلى أَغَرَّ واضِحِ الحُجولِحَتّى إِذا أَصحَرَ لِلمَخذولِ
ناجَزَهُ بِصارِمٍ صَقيلِضَرباً طِلَحفاً لَيسَ بِالقَليلِ
وَمَنجَنيقٍ مِثلِ حَلقِ الفيلِتَرفَضُّ عَن خُرطومِهِ الطَويلِ
صَواعِقٌ مِن حَجَرِ السِجّيلِتَترُكُ كَيدَ القَومِ في تَضليلِ
ما كانَ إِلّا مِثلُ رَجعِ القيلِحَتّى اِنجَلَت عَن حِزبِهِ المَفلولِ
وَعَــــن نِساءٍ حُسَّرٍ ذُهولِصَوارِخٍ يَعثُرنَ في الذُيولِ
ثَواكِلِ الأَولادِ وَالبُعولِلا وَالَّذي يُعرَفُ بِالعُقولِ
مِن غَيرِ تَحديدٍ وَلا تَمثيلِمـــــا قـــــامَ لِلَّهِ وَلِلرَســــولِ
بِالدينِ وَالدُنيا وَبِالتَنزيلِخَليفَةٌ كَجَعفَرَ المَأمولِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علي بن الجهم ونسبه، البيتين ١ و٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في القطع والطول، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب الصاد والغين وما يليهما، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: من اسمه إدريس، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.