خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةًعَلى الدَهرِ وَالأَيّامُ يَبلى جَديدُها
وَما لِعُهودِ الغانِياتِ ذَميمَةًوَلَيلى حَرامٌ أَن تُذَمَّ عُهودُها
أَلَمَّتــ وَجُنحُ اللَيلِ مُرخٍ سُدولَهُوَلِلسِجنِ أَحراسٌ قَليلٌ هُجودُها
فَقُلتُ لَها أَنّي تَجَشَّمتِ خُطَّةًيُحَرِّجُ أَنفاسَ الرِياحِ وُرودُها
فَقالَت أَطَعنا الشَوقَ بَعدَ تَجَلُّدٍوَشَرُّ قُلوبِ العاشِقينَ جَليدُها
وَأَعلَنتِ الشَكوى وَجالَت دُموعُهاعَلى الخَدِّ لَمّا اِلتَفَّ بِالجيدِ جيدُها
فَقُلتُ لَها وَالدَمعُ شَتّى طَريقُهُوَنارُ الهَوى بِالشَوقِ يُذكى وُقودُها
إِذا سَلِمَت نَفسُ الحَبيبِ تَشابَهِتصُروفُ اللَيالي سَهلُها وَشَديدُها
فَلا تَجزَعي إِمّا رَأَيتِ قُيودَهُفَإِنَّ خَلاخيلَ الرِجالِ قُيودُها
وَلا تُنكِري حالَ الرَخاءِ وَفَوتَهُفَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ يُعيدُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب الثالث عشر في الأسر والحبس والإطلاق والنكبة وزوالها، البيت ٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٨)، الأبيات ١ و٤ و٥ و٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الخاء (٢)، البيت ١
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: قرط مارية، البيتين ٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.