من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
زين الدّين الْمصْرِيّ
إِدْرِيس بن صَالح بن وهيب الْفَقِيه زين الدّين الْمصْرِيّ القليوبي قَرَأَ الْفِقْه والمقامات الحريرية على قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين ابْن خلكان بالسيفية مدرسة الْإِسْلَام طغتكين صَاحب الْيمن بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ إِمَام الْمدرسَة ثمَّ اتَّصل بِخِدْمَة الْأَمِير عز الدّين أيدمر الْحلِيّ فسعى لَهُ إِلَى أَن رتّبه خطيب الْجَامِع الْأَزْهَر بِالْقَاهِرَةِ وَهُوَ أول من خطب
فِيهِ وَكَانَ ظنّاً فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَمن شعره قصيدة مدح بهَا قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين أَحْمد بن خلكان
تراءت لَهُ بالرقمتين مخايلفنمّت عَلَيْهِ بالغرام بلابل
فَأجرى دموع الْعين أَو مَلأ الملاونمّق فِي أكناف سلعٍ خمائل
وَهِي قصيدة نظمها منحطّ عَن الْجَوْدَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع